أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رحيم فرحان صدام - الإعجاز العلمي في قوله تعالى ( يصعد في السماء ) بين الحقيقة والاوهام















المزيد.....

الإعجاز العلمي في قوله تعالى ( يصعد في السماء ) بين الحقيقة والاوهام


رحيم فرحان صدام

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 09:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يدعي الاعجازيون أن هذه الآية( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (1) قد أخبرت بالحقيقة العلمية: أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس. حيث أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء، يسبب للإنسان ضيقاً في الصدر وحرجاً. (2)
يقول الدكتور زغلول النجار ما نصه : " الآية أيضا تأتى في مقام التشبيه فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ . أخيرا برز فرع من أفرع الطب يسمى ( طب الفضاء ) ، فيقول العلماء إذا ارتفع الإنسان فوق 25 ألف قدم ، بدون حماية من قلة الضغط وندرة الأوكسيجين فسيموت في الحال . لما ذا ؟ ؟ ، تتوقف أجهزته ، مثل الجهاز العصبي ، الجهاز الدوري ، الجهاز التنفسى ، . . . فيختنق الإنسان وينتهى ، فالغازات في خلايا جسده في أجزاء جسده ، في السوائل في جسده ، تبدأ تفور وتغلى نتيجة قلة الضغط ، فتنفجر هذه الأوعية كلها ، فيتعرض الإنسان إلى حشرجة في الصدر تشبه حشرجة الموت . هذا في البداية ، والقرآن يفسر هذا تفسيرا رائعا في سورة الأنعام - فالرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) لم يكن في زمانه أحد يدرك هذه الحقيقة ولم يكن يضطره أن يخوض في هذه الحقيقة ، ولولا أن الله تعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل إلى هذه الحقيقة في يوم من الأيام ، فأورد هذه الحقيقة في كتاب الله ، وهذا صدق على أن هذا كلام الله وكتاب الله ، وأن الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل الخالق عز وجل ." (3)
ونقول لزغلول النجار: هل تحدث القران الكريم عن نقص الاكسجين؟!
هل كان يتحدث عن الضغط الجوي ؟!
وهل تحدث الرئتين ؟!
هذا ما قاله زغلول النجار ولكن السياق الذي وردت فيه هذه الآية يبين معنا اخر يقول تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بَأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ *وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ *فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ *وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}(4) .

إن الحديث عن حال الكافر وحال المؤمن، ثم ضرب مثالاً بحال الأكابر من المجرمين الذين لا يمكن أن يدخل الإيمان قلوبهم لما فيهم من الكفر والإجرام، ثمَّ بيَّن مشيئته في الهداية والإضلال، وذكر أن من أراد هدايته، فإنه يشرح صدره للإيمان به وييسره له، ومن أراد له الضلال، فإنه يجعل صدره في حال ضيق وحرج شديد، ولو أراد الإيمان فإنه لا يستطيعه، كما لا يستطيع الإنسان أن يصعد في السماء.

وقد وصلت جرأة الكذب بالإعجازيين الى درجة التغيير في معنى لغوي لكلمة يمكن لأي شخص التأكد منها من المصادر المتوافرة ؟ كما رأينا فمعنى اللفظ (يَـصّـَـعّــَدُ فِي) لا علاقة له إطلاقاً بالصعود، وإنما المحاولة على مشقة في عمل شيء مستحيل.

ان القرآن الكريم كتاب عربي مبين ، نزل بلغة العرب، فيجب أن نبحث في معاني كلماته لكي ندرك دلالة المعنى القرآني؛ ولذلك سوف نستعين بكتاب هو حجة عند أهل اللغة ، وهو كتاب (معجم مقاييس اللغة) لابن فارس، فهو يؤكد أن الصعود مصطلح يدل على ارتفاع ومشقة (5) ؛ ولذلك فهو يختلف عن الرُقيّ الذي هو ارتفاع بدون مشقة ؛ ولذلك قالت العرب للنبي محمد { أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ} (6)، ولم يقولوا تصعد في السماء، يقول ابن فارس: " صعد: الصاد والعين والدال أصل صحيح يدل على ارتفاع ومشقة. من ذلك: الصعود، خلاف الحدور، ويقال: صعد يصعد. والإصعاد: مقابلة الحدور من مكان أرفع. والصعود: العقبة الكئود، والمشقة من الأمر، قال الله تعالى: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} (7) "(8).
إذن يختلف مصطلح الصعود عند العرب عما هو عندهم اليوم، فالصعود عندهم هو ارتفاع في مشقة، والسماء عندهم تطلق على كل شيء مرتفع، وليس لها معنى واحد كما هو عندنا اليوم، فقد يراد بالسماء العلو في جبل أو نخلة أو صخرة، يقول ابن كثير في تفسيره: " عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: سأرهقه صعودا، قال: «هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده فإذا وضع يده ذابت وإذا رفعها عادت، فإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت» ورواه البزار وابن جرير... وقال مجاهد سأرهقه صعودا: أي مشقة من العذاب " .(9)
اتضح للقارئ المعنى الحقيقي للآية الكريمة بعيدا عن بهلوانات الإعجاز العلمي الذين قالوا أن القرآن يخبر عن حقائق علم الفلك قبل 1400 سنة، وأن طبقات الجو العليا تخلو من الأوكسجين، وما هي إلا أوهام تدور في رؤوسهم، ولا يكلفون أنفسهم بفتح معاجم اللغة ليفهموا معنى الآية، بل نقول أنهم لا يريدون أن يفهموا، وما هي الا محاولة في مواجهتهم لعصر العلم والغرب المتقدم .
ولنرجع الى كتب التراث واللغة والتفسير ونستعرض معنى الآية الكريمة :
1. مقاتل بن سليمان:" ( كأنما يصعد في السماء ) ، يقول : هو بمنزلة المتكلف الصعود إلى السماء لا يقدر عليه " (10).
2. قال الفراء:" : وقوله: كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ يقول: ضاق عَلَيْهِ المذهب فلم يَجد إِلا أَنْ يَصعد فِي السماء وليس يقدر. (11)

3. عَبْدُ الرَّزَّاقِ: عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} [الأنعام: 125] ، قَالَا: " لَيْسَ لِلْخَيْرِ فِيهِ مَنْفَذٌ {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} (12) ، يَقُولَانِ: «مَثَلَهُ كَمَثَلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْعَدَ فِي السَّمَاءِ» (13).

4. قال الطبري: «القول في تأويل قوله تعالى: {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}: وهذا مَثَلٌ من الله ـ تعالى ذكره ـ ضربه لقلب هذا الكافر في شدة تضييقه إياه عن وصوله إليه؛ مثل امتناعه من الصعود إلى السماء، وعجزه عنه؛ لأن ذلك ليس في وسعه.». (14)

5. ابن أبي حاتم :" حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «1» أنا مَعْمَرٌ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، فِي قَوْلِهِ: كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ يَقُولُ: مَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصَّعَّدَ فِي السَّمَاءِ". (15)
6. أبو الليث السمرقندي : " ثم قال تعالى * ( كأنما يصعد في السماء ) * يعني مثله كمثل الذي تكلف الصعود إلى السماء وهو لا يستطيع فكذلك قلب الكافر لا يستطيع قبول الإسلام " . (16)
7. الشيخ الصدوق: قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن حمدان بن سليمان بن النيسابوري قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( فمن يرد الله يهديه يشرح صدره للإسلام ) قال عليه السلام : ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا قال : من يرد الله ان يهديه بأيمانه في الدنيا إلى جنته ودار كرامته في الآخرة يشرح صدره للتسليم لله والثقة به والسكون إلى ما وعده من ثوابه حتى يطمئن إليه ( ومن يرد ان يضله ) عن جنته ودار كرامته في الآخرة لكفره به وعصيانه له في الدنيا ( يجعل صدره ضيقا ) حرجا حتى يشك في كفره ويضطرب من اعتقاد قلبه حتى يصير ( كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) . (17)
فضلا عما تقدم يقول الشيخ محمد جواد مغنية - وهو معاصر - ما نصه : " كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ » . كان الناس فيما مضى يضربون المثل للممتنع بالصعود إلى السماء ، حيث لا وسيلة إليه بحال ، والتشبيه في الآية يتفق مع العصر الذي نزلت فيه ، والقصد منه ان فريقا من الناس - وهم الفريق الثاني الذي أشرنا إليه - يجدون الضيق والعسر لو كلفوا باتباع الحق ، تماما كما لو أمروا بالصعود إلى السماء" . (18)
هذا هو معنى الآية ولا علاقة لها بالأوكسجين وزيادته ونقصانه ولا علاقة لها بقول الشيخ الشعراوي : " فمن أين عرف محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أن مَنْ يصعِّد في السماء يضيق صدره؟ وهل صَعَد أحد إلى السماء في هذا الوقت وجَرَّب هذه المسألة؟ ومعنى ضيق الصدر أن حيِّز الرئة التي هي آلة التنفس يضيق بمرض أو مجهود زائد أو غيره، ألاَ ترى أنك لو صعدتَ سُلَّماً مرتفعاً تنهج، معنى ذلك أن الرئة وهي خزينة الهواء لا تجد الهواء الكافي الذي يتناسب والحركة المبذولة، وعندها تزداد حركة التنفس لتُعوِّض نَقْص الهواء. " (19)
وكأن النبي او القرآن الكريم تحدث عن الاوكسجين والضغط الجوي كما يدعي شعراوي مما يدل على جهله بمعنى الآية او محاولته تحريف معناها لصالح الاعجاز العلمي المزعوم .

الهوامش
(1) [الأنعام: 125].
(2) زغلول النجار : من آيات الاعجاز العلمي في القرآن الكريم، الناشر: مكتبة الشروق الدولية - مصر – القاهرة، الطبعة الثالثة 1423ه‍ /2002 م. ج ٢ ص 58؛ وينظر: الشيخ محمد رشيد رضا، تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سنة النشر: 1990 م. ج ١٢، ص ١٣٨؛ المراغي: أحمد مصطفى، تفسير المراغي، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة: الأولى، 1365 هـ /1946 م ج ١٢، ص ٦٧.
(3) زغلول النجار : من آيات الاعجاز العلمي في القرآن الكريم، ج ٢ ص 58.
(4) [الأنعام: ١٢٢ - ١٢٦].
(5) ابن فارس ، أبو الحسن أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي (ت 395هـ/104م): معجم مقاييس اللغة، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، مطبعة مكتب الإعلام الإسلامي، (قم ـ 2004).ج3 ص287.
(6) [الإسراء: 93].
(7) [المدثر: 17].
(8) ابن فارس : معجم مقاييس اللغة .ج3 ص287.
(9) ابن كثير: عماد الدين إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت774هـ/1373م). تفسير ابن كثير ، المحقق: محمد حسين شمس الدين، الناشر: دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون – بيروت ، الطبعة: الأولى - 1419هـ. ج8 ص 275.
(10) البلخي: أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء (ت150هـ / 767 م) : تفسير مقاتل بن سليمان، دار النشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت - 1424 هـ / 2003 م. الطبعة: الأولى. ج ١ ، ص ٣٦٩.
(11) الفراء: أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي (ت 207 هـ /822 م): معاني القرآن، المحقق: أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي، الناشر: دار المصرية للتأليف والترجمة ، الطبعة: الأولى (1/ 354).
(12) [الأنعام: 125].
(13) الصنعاني : أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم (ت 211 هـ / 827 م) ، تفسير عبد الرزاق ، الناشر: دار الكتب العلمية، دراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة: الأولى، سنة 1419هـ (2/ 64).
(14) الطبري: محمد بن جرير بن يزيد الآملي (ت 310هـ / 923 م) : جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، 1422هـ / 2001م. (9/ 549).
(15) ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الرازي (ت327هـ/938م): تفسير القرآن العظيم ، تحقيق : أسعد محمد الطيب، الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية الطبعة: الثالثة - 1419هـ .(4/ 1386).
(16) أبو الليث السمرقندي: نصر بن محمد بن أحمد (ت 373هـ/ 985م) : بحر العلوم، تحقيق : د.محمود مطرجي , المطبعة : بيروت - دار الفكر. ج1 ص 499.
(17) الشيخ الصدوق، ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (ت 381هـ / 991 م): عيون اخبار الرضا (ع) ، قدم له : محمد مهدي الخرسان، (النجف الاشرف: المطبعة الحيدرية، 1390هـ) .ج ١، ص ١٢٠.
(18) محمد جواد مغنية، التفسير الكاشف، الطبعة الثالثة، دار العلم للملايين ، بيروت ،1981.ج ٣، ص ٢٦٢.
(19) محمد متولي الشعراوي (ت: 1998) : تفسير الشعراوي - الخواطر ، الناشر: مطابع أخبار اليوم، (15/ 9437).



#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلافة الامام علي بين البخاري وابن قتيبة
- موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- سلسلة الدعاية الإسلامية وعظماء الغرب 223 الشيخ الوائلي وأينش ...
- موقف أم حبيبة من أبيها أبي سفيان
- تحريف ابن هشام خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- تحريف البخاري خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- المبحث الثامن : موقف الذهبي من الاحاديث الواردة في فضل الاما ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الخامس
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الرابع
- علم الاوليات للشعبي (دراسة وتحليل ) القسم الثالث
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الثاني
- علم الاوليات للشعبي (دراسة وتحليل ) القسم الاول
- موارد الطبري عن كتاب( الشورى ومقتل عثمان)
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة : موارد ابن ابي الحدي ...
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة المبحث الاول


المزيد.....




- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يبحث مع الأمين العام للمنظ ...
- إزاحة الستار عن النسخة العربية من كتاب ذكريات قائد الثورة ال ...
- حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورات -لبيك يا خامنئي- في طهران ...
- أزمة دبلوماسية: سفير الاحتلال بواشنطن يهاجم منظمات يهودية بس ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية في طهران الكبرى العميد -حسن حسن ز ...
- فرنسا: الحبس الاحتياطي لتونسي خطط لهجمات تستهدف متحف اللوفر ...
- حرس الثورة الاسلامية يراقب بدقة وحزم كافة التحركات في المنطق ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آليّ ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أرفع أسمى آيات الشكر للدعم ال ...
- بزشكيان: أثمّن تضامن الشعب العراقي الشقيق مع الجمهورية الإسل ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رحيم فرحان صدام - الإعجاز العلمي في قوله تعالى ( يصعد في السماء ) بين الحقيقة والاوهام