أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - خلافة الامام علي بين البخاري وابن قتيبة















المزيد.....



خلافة الامام علي بين البخاري وابن قتيبة


رحيم فرحان صدام

الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 23:05
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لم يكن علي بن أبي طالب معدودا ًعند « أهل السنّة » من الخلفاء الراشدين ، ولم يعترفوا بشرعيّة خلافته، وإنّما أُلحِقَ ّ بالخلفاء الثلاثة في زمن متأخّر جداً ، وذلك في سنة (230هـ / 845 م).
بعد تغلّب بني أُميّة على دفّة الحكم ، وما حدث من لعن عليّ ( عليه السلام ) على المنابر كما قال ابن تيميّة في كتابه منهاج السنّة :" وقد كان من شيعة عثمان من سبّ علياً ويجهر بذلك على المنابر وغيرها "(1) فبعد هذا كلّه صرفت أنظار الناس عن عليّ ( عليه السلام ) وكانوا لا يعدّونه من الخلفاء إطلاقاً ، ويتعجّبون ممّن يسمّيه خليفة .
روى الخلاّل في كتاب ( السنّة) فقال :" عن عبد الملك بن الحميد الميموني(2) أنّه قال : قلت لأبي عبد الله : فإنّا وبعض اخوتي هو ذا نعجب منك في إدخالك علياً في الخلافة ، قال : فأيش أصنع وأيش أقول بقول عليّ ( رحمه الله ) : أنا أمير المؤمنين ويقال له يا أمير المؤمنين ... ؟
قلت : فما تصنع وما تقول في قتال طلحة والزبير إياه وتلك الدماء ؟ قال : ما لنا وما لطلحة والزبير وذكر ذا ... "(3).
كما نلاحظ ان القوم بدل أن يجعلوا قتال طلحة والزبير لعليّ ( عليه السلام ) طعناً فيهما ، جعلوه طعناً في عليّ ( عليه السلام ) ، وعلى كلّ حال إنّ أحمد بن حنبل كان جاداً في هذا الأمر وكان يفحش على من لم يقل إنّ علياً خليفة ، وكان يبتسم لعمّه عندما كان يقول : " هؤلاء الفسّاق الفجّار الذين لا يثبتون إمامة علي ".(4)
فلذا أظهر أحمد التربيع بالخلفاء ودافع عنه ، وممّا يدلّ على أنّه هو الذي أظهر التربيع هذه الرواية التي يقول فيها الراوي : " دخلت على أحمد بن حنبل حين أظهر التربيع بعليّ فقلت : يا أبا عبد الله ، إنّ هذه اللّفظة توجب الطعن على طلحة والزبير". (5)
وقال ابن تيميّة في كتاب منهاج السنّة : " يقولون ... إنّ الزمان زمان فتنة وفرقة ، ولم يكن هناك إمام جماعة ولا خليفة . وهذا القول قاله كثير من علماء أهل الحديث البصريين والشاميين والأندلسيين وغيرهم . (6)
وقد جاء في كتاب طبقات الحنابلة عن وُرَيْزة الحمصي قال :" دخلتُ على أحمد بن حنبل حين أظهر التربيع بعلي ( رضي الله عنه) فقلت له : يا أبا عبد الله إنّ هذا طعن على طلحة والزبير !
فقال : بئسما قلتَ ، وما نحن وحرب القوم وذكرها ؟
فقلت : أصلحك الله إنّما ذكرناها حين ربَّعتَ بعلي وأوجبْتَ له
فقال لي : وما يمنعني من ذلك ؟ !
قلت : حديث ابن عمر .
فقال لي : عمر خير من ابنه ، فقد رضي عليّاً للخلافة على المسلمين وأدخله في الشورى ، وعلي قد سمّى نفسه أمير المؤمنين ، فأقول أنا ليس للمؤمنين بأمير؟ !
قال : فانصرفت عنه" (7).
ومن هذه القصّة يتبيّن لنا بأنّ « أهل السنّة » لم يقبلوا بخلافة الامام علي ويقولوا بصحّتها إلاّ بعد أحمد بن حنبل بكثير ، كما لا يخفى .
ويظهر جليَّاً من هذا المحدّث أنّه زعيم « أهل السنّة والجماعة » ومتكلّمهم ؛ لأنّهم يرفضون خلافة علي محتجين على ذلك بحديث عبد الله ابن عمر الذي أخرجه البخاري في صحيحه ، وبما أنّهم يقولون بأنّ البخاري هو أصحّ الكتب بعد كتاب الله ، فكان لزاماً عليهم رفض خلافة علي وعدم الاعتراف بها .
أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر ، قال : " كنّا نُخيّر بين الناس في زمن النبيّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فنخير أبا بكر ، ثمّ عمر بن الخطّاب ، ثمّ عثمان بن عفان ( رضي الله عنهم ) "(8).
علق ابن عبد البر على هذه الرواية بالقول : " من قال بحديث ابن عمر : كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت . يعني فلا نفاضل ، وهو الذي أنكر ابن معين وتكلم فيه بكلام غليظ لأن القائل بذلك قد قال بخلاف ما اجتمع عليه أهل السنة من السلف والخلف من أهل الفقه والأثر أن عليا أفضل الناس بعد عثمان رضي الله عنه ، وهذا مما لم يختلفوا فيه وإنما اختلفوا في تفضيل علي وعثمان ، واختلف السلف أيضا في تفضيل علي وأبي بكر ، وفي إجماع الجميع الذي وصفنا دليل على أن حديث ابن عمر وهم وغلط وأنه لا يصح معناه وإن كان إسناده صحيحا ".(9)
كما أخرج البخاري في صحيحه حديثاً آخر لابن عمر أكثر صراحة من الأول ، إذ قال عبد الله بن عمر : " كنّا في زمن النبيّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لاَ نعدل بأبي بكر أحداً ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان، ثمّ نترك أصحاب النبيّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لا نفاضل بينهم"(10) .
وروايته ابن عمر هذه أقوى شاهد على فقدانه الملكات الفاضلة ، اذ قال أبو غسان الدوري(11) : كنت عند علي(12) بن الجعد فذكروا عنده حديث ابن عمر : كنا نفاضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول : خير هذه الأمة بعد النبي أبو بكر وعمر وعثمان فيبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكر . فقال علي بن الجعد : انظروا إلى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول : كنا نفاضل" . (13)
كما أخرج البخاري في صحيحه قولا آخر لنافع (14) أكثر صراحة من الأول ، إذ قال نَافِعٍ : " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ." (15)
وقد علق ابن حجر على هذه الرواية بما نصه : " قَوْلُهُ وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ أَيْ خِلَافَتِهِ وَإِنَّمَا لَمْ يَذْكُرِ بن عُمَرَ خِلَافَةَ عَلِيٍّ لِأَنَّهُ لَمْ يُبَايِعْهُ لِوُقُوعِ الِاخْتِلَافِ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ مَشْهُورٌ فِي صَحِيحِ الْأَخْبَارِ وَكَانَ رَأَى أَنَّهُ لَا يُبَايِعُ لِمَنْ لَمْ يَجْتَمِعْ عَلَيْهِ النَّاسُ ".(16)
ومن أجل هذا الحديث الذي ليس لرسول الله فيه رأي ولا عمل ، إنّما هو من رأي عبد الله بن عمر الناجمة عن بغضه المعروف لعلي بنى « أهل السنّة والجماعة » مذهبهم على عدم الاعتراف بخلافة علي .
علق الشيخ الاميني على رواية ابن عمر بما نصه : " ومن عرف ابن عمر وقرأ صحيفة تاريخه السوداء عرفه بضئولة الرأي ، واتباع الهوى ، وبفقدانه كل تلكم الخلل يوم بلغ أشده وكبر سنه فضلا عن عنفوان شبابه ، وسيوافيك نزر من آرائه السخيفة .
دع ابن عمر ومن لف لفه يختار ويتقول ، وربك يخلق ما يشاء ويختار ، ما كان لهم الخيرة ، وما كان لمؤمن ومؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من مرهم .
ودع البخاري ومن حذا حذوه يصحح الباطل ، ولا يعرف الحي من اللي ، واسمع لغواهم ولا تخف طغواهم ، ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ، قد جئناك بآية من ربك ، والسلام على من اتبع الهدى ."(17)
كان للبخاري دورا كبيرا في تحريف الاحاديث النبوية ، وتزوير الاخبار التاريخية ؛ لأسباب طائفية بسبب نزعته السلفية المتطرفة؛ لذلك يجدر بالباحثين الحذر من مروياته، ومن خلال قراءة كتابه (التاريخ الصغير) نجد فيه تحيزا واضحا لبني امية لدرجة انه :
1. اعتمد رواية عمير بن سعيد النخعي(18) في فقرة ( ولاة اهل الكوفة) ولم يعترف بخلافة علي بن ابي طالب عليه السلام مطلقا يعني انه ذكر ولاة اهل الكوفة في عهد الخليفة عمر وفي عهد الخليفة عثمان وفي عهد معاوية بن ابي سفيان وفي عهد يزيد وكأن الامام علي غير موجود(19) ، وهذا مذهب عند بعض اهل الحديث كالإمام مالك(20) والامام الشافعي (21) وابي زرعة الدمشقي في كتابه تاريخ ابي زرعة(22) .
2. وكذلك في كتاب ( التاريخ الصغير) يذكر الوفيات في عهد ابي بكر وعمر وعثمان و( بعد عهد عثمان) واضاف بعض النساخ ( فِي خلَافَة عَليّ) (23).
3. فضلا عما تقدم فانه اعتمد قول قتادة السدوسي (24) عن فترة خلافة الامام علي بأنها (فتنة) تحت عنوان(عصر من بَين السِّتين إِلَى السّبْعين) اذ قال ما نصه : " حَدثنِي مَحْمُود ثَنَا وهب ثَنَا أبي قَالَ سَمِعت قَتَادَة ولي أَبُو بكر سنتَيْن وَسِتَّة أشهر وَولي عمر عشر سِنِين وَسِتَّة أشهر وَثَمَانِية عشر يَوْمًا وَولي عُثْمَان ثِنْتَيْ عشرَة سنة غير اثْنَتَيْ عشر يَوْمًا وَكَانَت الْفِتْنَة خمس سِنِين وَولي مُعَاوِيَة عشْرين سنة وَولى يزِيد بن معاوية ثَلَاث سِنِين وَأشهر"(25).
4. ذكر قول الزهري(26) عن فترة خلافة الامام علي بأنها( فتنة) وذلك عند حديثه عن (من مَاتَ فِي خلَافَة أبي بكر) اذ قال ما نصه :" عَن بن شهَاب قَالَ عَاشَ أَبُو بكر بعد أَن اسْتخْلف سنتَيْن وأشهرا وَعمر عشر سِنِين حَجهَا كلهَا وَعُثْمَان اثْنَتَيْ عشرَة سنة حَجهَا كلهَا إِلَّا سنتَيْن وَمُعَاوِيَة عشْرين سنة إِلَى أشهرا حج حجَّتَيْنِ وَيزِيد ثَلَاث سِنِين وأشهرا وَعبد الْملك بعد الْجَمَاعَة بضع عشرَة سنة إِلَّا أشهرا حج حجَّة والوليد عشر سِنِين إِلَّا شهرا حج حجَّة" (27).
5. اعتمد قول نافع مولى ابن عمر عن خلافة الامام علي بأنها ( فتنة) اذ قال ما نصه" عَنْ نَافِعٍ مولى بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ تُوُفِّيَ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَكَانَ عُمَرُ عَشْرَ سِنِينَ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَكَانَ عُثْمَانُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَتْ فِتْنَةُ مُعَاوِيَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ وَلِيَ مُعَاوِيَةُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلا شَهْرَيْنِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَرْبَعَ سِنِينَ إِلا شَهْرًا ثُمَّ هَلَكَ فَقَامَ بن الزبير وَكَانَ فتْنَة بن الزُّبَيْرِ تِسْعَ سِنِينَ ثُمَّ قُتِلَ عَلَى رَأْسِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ إِلا شَهْرَيْنِ ".(28)
ولذا رد ابن قتيبة على البخاري من دون ذكر اسمه في فقرة [الرد على النواصب] فقال ما نصه :" وأخرجوه بجهلهم من أئمة الهدى إلى جملة أئمة الفتن ولم يوجبوا له اسم الخلافة، لاختلاف الناس عليه، وأوجبوها ليزيد بن معاوية لإجماع الناس عليه " .(29)
من الواضح ان ابن قتيبة يعد البخاري من جهلة النواصب لإخراجه الامام علي من أئمة الهدى إلى أئمة الفتن ولم يعترف به خليفة شرعي في حين اعترف بشرعية خلافة يزيد.
ثانيا موقف البخاري من حديث الغدير
يمكن ملاحظة موقف البخاري من حديث الغدير من خلال عدد من النقاط :
اولا تجاهل الحديث عن عمد فلم يخرجه في صحيحه .
ثانيا تفنن البخاري في تضعيفه فرواه في كتابه التاريخ الكبير وقال : " في إسناده نظر"(30).
ثالثا رواه في عن سهم بن حصين الاسدي الكوفي ، وقال : "وسهم مجهول ولا يدرى"(31)!. علما ان ابن حبان ذكره في كتابه الثقات(32).
ان الشيخ الذي يردنا في هذا الاسناد هو أبو حصين : عثمان بن عاصم بن حصين ، الكوفي الأسدي ، اشتهر بأنه عثماني الهوى ، وهو منحرف عن الامام علي لذلك تسابق علماء الحديث على مدحه وتزكية رواياته(33) وفي مقدمة من أثنى عليه هو شيخه الشعبي الذي وصفه بأنه رجل صالح واوصى اصحابه قبل وفاته باتباعه(34) ، وكذلك امتدحه العجلي(35) موضحا السبب في ذلك كونه عثمانيا، فضلا عن اغلب علماء الجرح والتعديل الذين وصفوه بالصلاح والصدق والثقة . (36)
ونتيجة لعدائه لأهل البيت النبوي فقد طعن بحديث النبي المعروف بحديث الغدير بقوله:" ما سمعنا هذا الْحَدِيث حتى جاء هذا من خراسان فنعق بِهِ - يَعْنِي أَبَا إِسْحَاق - يَعْنِي من كنت مولاه فعلي مولاه - فاتبعه على ذلك ناس".(37) نلاحظ ان الامام البخاري اعتمد طعن ابو الحصين بحديث الغدير ؛ ولذلك قال ابن تيمية " فَنُقِلَ عَنِ الْبُخَارِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، وَطَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّهُمْ طَعَنُوا فِيهِ وَضَعَّفُوهُ" (38) ومع ذلك علق الذهبي على قوله :" قُلْتُ: الحَدِيْثُ ثَابِتٌ بِلاَ رَيْبٍ، وَلَكِنْ أَبُو حَصِيْنٍ عُثْمَانِيٌّ، وَهَذَا نَادِرٌ فِي رَجُلٍ كُوْفِيٍّ." (39)
نلاحظ ان الذهبي صحح الحديث على الرغم من طعن ابي الحصين به موضحا ان سبب طعنه به هو كونه عثماني ولا قيمة علمية لهذا السبب ؛ لان العُثْمَانِيَّةٌ كما يقول الذهبي:" فِيْهِمُ انْحِرَافٌ عَلَى عَلِيٍّ".(40)
وقد علق ابن قتيبة على روايات البخاري تحت عنوان [الرد على النواصب] من دون الاشارة اليه فقال ما نصه :" وإن ذكر ذاكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كنت مولاه فعلي مولاه) ... وأشباه هذا التمسوا لتلك الأحاديث المخارج لينتقصوه ويبخسوه حقه بغضاً منهم للرافضة وإلزاماً لعلي عليه السلام بسببهم ما لا يلزمه وهذا هو الجهل بعينه" (41).

ثالثا تباين المواقف من الإمام علي بن أبي طالب
كتب ابن قتيبة فصلا للرد على النواصب وتحذير المسلم من الهلاك ببغض الامام علي عليه السلام وانتقاصه وبخسه حقه والوقوع في الحيرة.
يعرض ابن قتيبة في سياق بحثه لاختلاف مواقف طوائف اسلامية من الإمام علي بن أبي طالب ويرى أن اندفاع جهة في هذا الموضوع إلى المغالاة في حبه مع عدم انصافها لفريق من خيار السلف دفع بطائفة النواصب لتغالي في بغض الإمام علي، فنسبت إليه باطلاً ما ليس منه أو له، واتهمته بالممالأة على قتل الخليفة عثمان. وهي تتنكر لما خصه الله به، وتقر بالخلافة ليزيد بن معاوية وتنكرها له، وتتغافل عن أحاديث تشيد بفضله، ثم تقف موقفاً عجيباً وغريباً من ولده الإمام الحسين (ع) فترى في موقفه المعارض لخلافة يزيد بن معاوية خروجاً منهياً عنه. وهي لا تنظر بعدل وصدق إلى شورى الخليفة عمر بن الخطاب لجهة علي .. وإذا لم تستطع أن تنفي أو تغفل احاديث صريحة ومعروفة في سمو مقام علي وأهل بيته في الإسلام فإنها تكيد لها لتضعف من شأنه فيها. ويخلص الكاتب إلى طلب الإنصاف والاعتدال في الموقف من الإمام علي، وأن يهتدى في ذلك باعتبار خيار السلف له، وان يلقى من التقدير ما يلقاه كل من وقف مع النبي (ﷺ) وخدمه . ولا يضن بذلك عليه أو يبخس حقه فيه، لما بينه وبين النبي من القرابة والدناوة، وهو ما أوحى به الله تعالى في قوله : فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم)(42) وإن كلمة أنفسنا هنا تجمع بين النبي (ﷺ) وعلي (ع). (43)

الخلاصة
ان البخاري منحرف عن اهل البيت عليهم السلام ولم يعترف بشرعية خلافة الامام علي في كتابيه التاريخ الكبير او الصغير وطعن بها في صحيحه في حين اعترف بخلفاء بني امية، وطعن بحديث الغدير سندا ومتنا ؛ ولذلك رد عليه ابن قتيبة واعتبره من النواصب وان لم يشر اليه صراحة ؛ الا ان النصوص التي رواها البخاري او الآراء التي تبناها هي نفسها التي رد عليها ابن قتيبة.

الهوامش
(1) ابن تيمية: أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (ت 728هـ / 1328م)، منهاج السنّة النبوية ، المحقق: محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة: الأولى، 1406هـ /1986م.6 : 201.
(2) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ الْمَيْمُونِيُّ الرَّقِّيُّ تلميذ الإمام أحمد، وكان عالم الرقة، ومفتيها في زمانه ، ولازم أحمد أكثر من عشرين سنة، وحَدَّث عنه: النَّسَائي فِي سُنَنِهِ وواضح من اعتراضه على اعتراف ابن حنبل بخلافة الامام علي انه كان منحرفا عن الامام ؛ وكان جده ميمون بن مهران مشهورا بنصب العداوة للإمام الى حد اعتراضه على الغاء الخليفة عمر بن عبد العزيز لعن الامام علي على المنابر ؛ ولذلك نجد علماء الحديث يوثقونه كما يصفون حفيده عبد الملك بأنه جليل القدر ، وقد توفي سنة (181هـ / 797 م). للمزيد يراجع عنه الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م): سير أعلام النبلاء، أشرف على تحقيق وخرّج أحاديثه: شعيب الأرناؤوط، ، دار الرسالة ، ط9، (بيروت ـ 1993). (13/ 89).
اما سيرة جده ميمون بن مهران الرقي فيراجع عنه: العجلي، أحمد بن عبد الله بن صالح ( ت 261 هـ / 874 م ) معرفة الثقات ، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي ، ط1، مكتبة الدار( المدينة المنورة- 1985 ) ج2، ص307.
(3) ينظر : الخلاّل ، أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الحنبلي (ت311هـ / 92ه): السنة المحقق: د. عطية الزهراني، الناشر: دار الراية – الرياض، الطبعة: الأولى، 1410هـ / 1989م.(2/ 427).
(4) الخلال ، السنة (2/ 427).
(5) اللالكائي : أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي( ت 418هـ / 1027م): شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ، تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي، الناشر: دار طيبة – السعودية، الطبعة: الثامنة، 1423هـ / 2003م .(8/ 1475).
(6) ابن تيميّة : منهاج السنة النبوية (4/ 401).
(7) ينظر : أبو الحسين ابن أبي يعلى، محمد بن محمد بن الحسين بن محمد، أبو الحسين ابن الفراء (ت 526هـ / 1131 م): طبقات الحنابلة ، المحقق: محمد حامد الفقي، الناشر: دار المعرفة - بيروت . (1/ 393).
(8) البخاري ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي مولاهم (ت 256هـ/862 م) : صحيح البخاري، الناشر: دار الشعب – القاهرة، الطبعة: الأولى، 1987. (5/ 5).
(9) ينظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله النميري، (ت 463هـ/1069م): الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق : علي محمد البجاوي ، الناشر: دار الجيل، الطبعة: الأولى، (بيروت- 1412هـ /1992م).ج 2 : 467 .
(10) ينظر : البخاري ، صحيح البخاري. م4 : 203 .
(11) هو أبو غسان النهدي: واسمه كما يرد في كتب التراجم مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم ، مولى بني خزيمة ، وهو كوفي النشأة والمسكن وكان أبو غسان ثقة صدوقاً متشيعاً شديد التشيع ، وتوفي أبو غسان بالكوفة في شهر ربيع الآخر سنة (219 هـ / 834 م) أيام المعتصم ( 218- 227ه‍/ 795-841 م). للمزيد يراجع عنه ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الزهري مولاهم (ت 230هـ/837م): الطبقات الكبرى، تحقيق : إحسان عباس، دار صادر، (بيروت ـ د.ت).7/ 229 – 231، ج6، ص404؛ ابن أبي حاتم : عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (ت 327هـ/938 م): الجرح والتعديل ، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى ،( بيروت- 1271هـ/ 1952 م)، ج8، ص208.
(12) علي بن الجَعْد بن عبيد الهاشمي مولاهم، أبو الحسن: شيخ بغداد في عصره، ودرس عليه أحمد ابن حنبل، والبخاري وغيرهما. توفي سنة (230 هـ / 845 م). للمزيد يراجع عنه الذهبي : تذكرة الحفاظ، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ/ 1998م. (1/ 292).
(13) الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي، (ت 463هـ/1070م): تاريخ بغداد ، المحقق: الدكتور بشار عواد معروف ، الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت ، الطبعة: الأولى، 1422هـ / 2002م . (13/ 281).
(14) أبو عبد الله نافع المدني مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، اصله من بلاد المغرب ، وهو من علماء التابعين بالمدينة المنورة، وأحد رواة الحديث النبوي ، روى عن ابن عمر وغيره من الصحابة، كان عالما بالفقه، كثير الرواية للحديث، ويعد مالك بن أنس أشهر من لازمه وحدث عنه. توفي سنة (117هـ / 735 م). للمزيد يراجع عنه : ابن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت774هـ/1373م): البداية والنهاية ، تحقيق عبد الله التركي بالتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر. القاهرة، ط1، 1420ه. (13/ 78).
(15) صحيح البخاري (3/ 141).
(16) العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (ت 852هـ/1459م):فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار المعرفة، (بيروت - 1379ه ). (5/ 24).
(17) ينظر : الأميني، عبد الحسين أحمد : الغدير في الكتاب والسنة والأدب، دار الكتاب العربي، الطبعة الرابعة، بيروت ( 1397هـ/ 1977م). ج ١٠، ص ١.
(18) عمير بْن سَعِيد أَبُو يَحْيَى النخعي ، الكوفي ، المتوفى سنة (107هـ /725 م) وهو غير معتمد الرواية. للمزيد يراجع عنه ابن حبان ، محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي ، (ت 354هـ/960م): مشاهير علماء الأمصار، عني بتصحيحه م. فلايشمهر، (القاهرة-1959). (ص: 170) ؛ ابن عدي : عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني ( ت 365هـ / 975م)، الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق د. سهيل زكار، دار الفكر، ط3، (بيروت-1409هـ/ 1988 م). (6/ 134)؛ ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي ، (ت597هـ/1204م): الضعفاء والمتروكون ، تحقيق : عبد الله القاضي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1406ه . (2/ 234).
(19) البخاري ، التاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، مكتبة دار التراث، الطبعة الأولى، (القاهرة -1397هـ / 1977م). (1/ 134)، التاريخ الكبير، تحقيق: السيد هاشم الندوي ، دار الفكر ( بيروت - بلات).(6/ 532).
(20) القاضي عياض : أبو الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت544هـ / 1149م): ترتيب المدارك وتقريب المسالك ، تحقيق : عبد القادر الصحراوي ، الناشر: مطبعة فضالة - المحمدية، المغرب، الطبعة: الأولى، 1970م. (2/ 45).
(21) الشافعي، أبو عبد الله محمد بن إدريس، (ت 204هـ/810 م) : الأم، دار الفكر، ط2، (بيروت ـ 1983) . (1/ 269)، الرسالة ، المحقق: أحمد شاكر، الناشر: مكتبه الحلبي، مصر، الطبعة: الأولى، 1358هـ/1940م.(1/ 419).
(22) ابو زرعة الرازي : عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد (ت 264هـ / 877 م): تاريخ أبي زرعة الدمشقي ، دراسة وتحقيق: شكر الله نعمة الله القوجاني (أصل الكتاب رسالة ماجستير بكلية الآداب – بغداد) ، الناشر: مجمع اللغة العربية – دمشق. (ص: 187) .
(23) البخاري، التاريخ الصغير. (1/ 74).
(24) هو أبو الخطاب، قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، ولد في البصرة عام( 60هـ/ 679م)، وكان مفسرا، وفقيها، وعالما بالشعر والأنساب، وبتاريخ الجاهلية. كان تابعيا، وروى عن الصحابي أنس بن مالك، وعن كثير من قدامى التابعين، ومنهم الحسن البصرى. وتوفى سنة (117ه/ 736 م) وهو من المؤثرين في مدرسة البصرة ، ولم يكن قتادة مفسرا حسب بل كان راسا في العربية واللغة وايام العرب والنسب، ويقال انه كان انسب الناس في البصرة . للمزيد يراجع عنه ابن سعد: الطبقات الكبرى.7/ 229 – 231؛ ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم، (ت 276هـ/883 م): المعارف ، تحقيق ثروة عكاشة ، دار الكتب العلمية،( بيروت – 1960م).234؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل.3/ 133 - 135؛ الشيرازي : أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشافعي (ت 476 هـ /1083م) : طبقات الفقهاء ، تحقيق : إحسان عباس ، دار الرائد العربي (بيروت – 1970م).72 .
(25) البخاري، التاريخ الصغير (1/ 93).
(26) الزهري : هو أبو بكر بن محمد بن مسلم بن عبد الله ابن شهاب الزُهري القرشي المتوفى سنة (124هـ /722 م) ؛ ونظراً لمكانته العلمية والثقافية بين فقهاء عصره فقد اتصل به بعض الخلفاء الأمويين أمثال عبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز والوليد بن يزيد وهشام بن عبد الملك ليجيب على تساؤلاتهم عن المغازي . للمزيد يراجع عنه :- ابن قتيبة ، المعارف ، ص267 ؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل، جـ8، ص71ـ73 .
(27) البخاري، التاريخ الصغير(1/ 32)؛ ولم يذكر الامام علي ضمن الخلفاء بل ذكر معاوية خليفة رابع . ينظر : الشافعي: الأم. (7/ 339).
(28) البخاري : التاريخ الصغير (1/ 33).
(29) ابن قتيبة: الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية ، المحقق: عمر بن محمود أبو عمر، الناشر: دار الراية، الطبعة: الأولى 1412هـ / 1991م. (ص: 54).
(30) البخاري : التاريخ الكبير ( 1 / 375 ) .
(31) البخاري : التاريخ الكبير ( 1 / 375 ) .
(32) ابن حبان ، الثقات، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد، دار الفكر، الطبعة الأولى ، (بيروت -1395هـ/ 1975م).(4/ 344).
(33) يراجع عنه ابن سعد : الطبقات الكبرى (3/ 157) ؛ ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله ، دار الكتب العلمية ، (بيروت-1398هـ). (1/ 343) ؛ الخطيب البغدادي: الكفاية في علم الرواية ، المحقق: أبو عبد الله السورقي، إبراهيم حمدي المدني، الناشر: المكتبة العلمية - المدينة المنورة . (ص: 205) ؛ ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، دار صادر، الطبعة الأولى، ( بيروت - 1358هـ). (5/ 32).
(34) ابن سعد : الطبقات الكبرى (6/ 250) ؛ ابن عدي : الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 149)، ابن عساكر: علي بن الحسن الشافعي، (ت 571هـ/1277م): تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر ،(بيروت ـ 1995). (38/ 406)؛ العسقلاني، تهذيب التهذيب، دار الفكر، (بيروت -1984).(1/ 314).
(35) العجلي : معرفة الثقات. (2/ 129) .
(36) العجلي ، معرفة الثقات (2/ 129) ؛ ابن حبان: الثقات (7/ 200) ؛ ابن شاهين: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان (ت 385 هـ / 995 م): تاريخ أسماء الثقات، تحقيق: صبحي السامرائي ، الناشر: الدار السلفية ، الطبعة: الأولى ، (الكويت- 1404ه/1984م) .(ص: 139).
(37) البخاري : التاريخ الكبير.(6/ 241).
(38) ابن تيمية: منهاج السنّة النبوية.(7/ 319).
(39) الذهبي، سير أعلام النبلاء.(5/ 415).
(40) الذهبي ، سير أعلام النبلاء. (11/ 47).
(41) ابن قتيبة ، الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية لابن قتيبة (ص: 55).
(42) [آل عمران- ٦١].
(43) ابن قتيبة ، الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية (ص: 54).



#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- سلسلة الدعاية الإسلامية وعظماء الغرب 223 الشيخ الوائلي وأينش ...
- موقف أم حبيبة من أبيها أبي سفيان
- تحريف ابن هشام خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- تحريف البخاري خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- المبحث الثامن : موقف الذهبي من الاحاديث الواردة في فضل الاما ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الخامس
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الرابع
- علم الاوليات للشعبي (دراسة وتحليل ) القسم الثالث
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الثاني
- علم الاوليات للشعبي (دراسة وتحليل ) القسم الاول
- موارد الطبري عن كتاب( الشورى ومقتل عثمان)
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة : موارد ابن ابي الحدي ...
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة المبحث الاول
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة المبحث الثاني


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - خلافة الامام علي بين البخاري وابن قتيبة