داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 19:40
المحور:
الادب والفن
الذبولُ لا يليقُ بسُمعةِ الورد
كيفَ لملامحِ النهر
أن تستعيرَ شحوبَ اليباب؟
وكيفَ للذي اعتادَ
أن يسكبَ الضوءَ في رئة العطر
أن يلملمَ أطرافَهُ..
ويمضي في صمتٍ رهيب؟
الوردُ..
ليسَ مجردَ لونٍ يغوي الناظر
الورد ميثاقٌ غليظٌ
بينَ الشذى والنسيم
هو الثورةُ الرقيقةُ ...
التي لم تنكسرْ ..
يوماً
أمامَ عصفِ التحديّ،
الورد.. الكائنُ الوحيدُ الذي
يكتبُ وصيتَهُ.. عِطراً،
قبلَ أن يجرؤَ الوقتُ
على لمسِ كبريائه.
يا سيِّدَ الأريج..
إنَّ انحناءَكَ ليسَ هزيمة،
بل هو سجودُ العارفِ
الذي أتمَّ صلاتَهُ الجماليةَ،
ورحل.
فلا تحزنْ إذا ظنوا
أنَّ الجفاف نالَ منك،
فأنتَ لا تذوي..
أنتَ فقط تخلعُ جسدَكَ
المرئيّ
لتسكنَ في – لا مكانِ - الذاكرة،
قصيدةً عصيّةً على النسيان
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟