أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - قصيدةُ حبٍّ














المزيد.....

قصيدةُ حبٍّ


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 01:34
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى الكاتبة المغربية أميمة ملاك
هــنــاكَ كـثـيـرٌ مـنَ الأشـيـاءِ الجـمـيـلـةِ
الـتـي أضـحّـي بـهـا
عـلـى سـبـيـلِ الـمـثـالِ:
  المخـالـبُ الصـوّتـيّـةُ
  فـي الـدوّامـةِ
  الـتـي تـخـدشُ أسـفـلَ الـبـنـطـالِ
  لإنـهـاءِ المـوسـيـقـااااا
  أحـمـرُ شـفـاهِ الـمـجـرمـيـنَ
  فـي عـيـونِ خـيـولٍ مـيّتـةٍ
  نـزوةُ الـقـرودِ
  والـذكـاءُ الـمُـدهِـشُ
  لـلـنّـسـاء ذواتِ الـهـالاتِ السـوداءِ
  الـدائـمـةِ تـحـتَ أعـيـنـهـنّ
أنــا أُمـاااااااااااازح
أنــا أُمـاااااااااااازح
(لـكـن… مَـنِ الـذي يـتـكـلّـم؟)
انـطـلـقـتْ مـنـاقـيـرٌ
مـن مُـقـدّمـةِ السّـفـنِ
الـمـاءُ:
  يُضـفَّـفـفـفـر
  فـي حِـبـالٍ وشـرائـط
  ويُعـقَـدُ
  فـي عُـقـدٍ مـتـكـرّرةٍ لا تـنـتـهـي
حـتّـى فـي ذلـك الـوقـتِ
هَـزَّ أحـدُهـم رأسَـهُ
اسـتـنـكـااااااااااااارًا
لـخـرافـاتِ الـعـالَـم
طـريـقٌ يـتـفـلّـتُ
قطارٌ لَيليٌّ حَديديٌّ مُمَتَدٌّ مُمَتَدٌّ مُمَتَدٌّ يَمرُّ مُتَسَرِّبًا مُتَسَرِّبًا مُتَسَرِّبًا بجانبِ نَظْرَتِكَ المُنقَرِضَةِ المُنقَرِضَةِ المُنقَرِضَةِ
يَجرُّ الصَّمْتَ الصَّمْتَ الصَّمْتَ الصَّمْتَ الصَّمْتَ خلفَهُ خلفَهُ خلفَهُ خلفَهُ خلفَهُ
وعَواصِفُ سَاقِطَةٌ سَاقِطَةٌ سَاقِطَةٌ سَاقِطَةٌ تَلتَفُّ تَلتَفُّ تَلتَفُّ حولَ النَّوافِذِ النَّوافِذِ النَّوافِذِ من الخارجِ الخارجِ الخارجِ

أنـا
  غـااااااااااااااااااااااارق
مـعَ الـحـجـرِ الأخـيـر
(صـوتُ الـمـطـرِ
عـلـى سـقـفِ الـقـطـارِ الـمـعـدنـيّ)
تـمـتـدُّ الـمـقـابـرُ
حـتّـى تـلـامـسَ الـعـشـبَ الـمـيّـتَ
احـذرواااااااا
مـنَ الـقـبـورِ الـمـفـتـوحـةِ
ألا يـوجـدُ فـيـنـا
فـي مـكـانٍ مـا خـفـيٍّ
عـالَـمٌ مـنَ الـدّخـانِ الأزرقِ؟
أم عـلّـيّـةٌ
مـنَ الـغـبـارِ الـمـتـرااااااااااااااااكـمِ؟

كلبٌ كئيب، ربما يشرح الساحات العامة.
كلبٌ كئيب، ربما.
منطقُ هيكلِ الدخان كلبٌ كئيبٌ أيضًا.
تمثالٌ يُشرِّح الساحة: نظافةُ الخوف، برودةٌ كحالةٍ معلّقة.
بُنِيَتْ هذه الحديقةُ الغامضةُ من خلالِ التنقيبِ عن النجوم في الساعات الكبيرة،
ومن بندقيةٍ خشبيةٍ عملاقةٍ يندفعُ ملاكٌ مضغوط،
يلامسُ مدينتَه البعيدة،
فيشعرُ بسمائِها الخضراءِ الصغيرةِ العاريةِ في الأحواض،
ببرودةِ دوّاماتِ النوافير.
ذيولُ السنونو تزرعُ الأرانبَ في صيحاتِ الوثنيين.
وترتفعُ قرونُ الوعل مع هياكلِ السفن.
الغرفةُ الوحيدة — وحيدة،
(لم يعد هناك شيءٌ يناديها)
3, 4
1 2 3
2 2 3
3 2 3
4 2 3
نريدُ أن نتكهّنَ بشأنِ التكوين المصنوع من الصخور.
الأمطارُ التي تولد في داخلي:
عذراءُ قزمةٌ تحيض في السيارة،
لا ندري إن كانت ستزرع مع فرنٍ صغير أو بئر.
أنتِ تهبين نفسكِ إلى رجلٍ غير مرئي كلَّ ليلة،
والسوادُ يلاحقني.
اليوم غدًا دائمًا.
الزمنُ يُضيّعُ الساعات.
والنحوُ فواصلُ.
دقيقُ البرق سعيدٌ بهندسةٍ بسيطةٍ معقّدة.
تحت الأرض سيارةٌ سعيدة.
تكشفُ الأرضُ — أو ملامحُها الجانبية — عن نفسِها.
ثم ترتفعُ مؤخرةُ الصغيرةِ الجلدية،
ويعزفُ الموسيقيون على المآذن للعواصف الرعدية والحمام، أو يستدرجونها.
لكن كرةَ الفضاءِ السوداء تتفككُ إلى محتوياتها.

الدار البيضاء



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حبّ / نحن كالطيور المنفية في نار تتغذى على الرماد
- أشعل سيجارة وأبدأ الحديث مع شبحي
- كراريس القديسة أميمة
- لن أكتب إليك بعد الآن بل سأكتبك أنت
- أميمة حلمت بطيورٍ ملوّنة تعيد المعنى إلى السماء
- مصباح من الصقيع
- الجنون المؤنث أو كيف ندافع عمّا ينهار داخلنا
- في دفاعٍ عن جنون أميمة
- ضدُّ المسرح: ضدُّ التكرار
- أميمة ملاك (أو: أثرُ الدار البيضاء في الاسم)
- ن. أ / الديكور الداخلي للمستقبل
- دفاتر السيدة أميمة ملاك
- الكتابة عن ظلالها البعيدة
- دفاعًا عن المرأة: الجسد بوصفه قفصًا رمزيًا في الخطاب الثقافي
- الكتابةُ حتّى الوُصولِ إلى أوَّلِ ميمٍ في اسمِها
- غدًا: اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة السماوية ضد غباء المسرح
- تأويلُ السِّيرةِ الذَّاتيَّةِ
- جزيرة اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة ضد غباء الموسيقا


المزيد.....




- يروي الإبادة بعيون طفلة.. فيلم -غزة 13- في مهرجان تورنتو الس ...
- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - قصيدةُ حبٍّ