علي جاسم ياسين
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 10:27
المحور:
الادب والفن
في غياب الدولة،
رجل الدين يمد يده،
واللص يسرق.
الغياب بديله الفوضى،
والسكوت يسبب الظلم،
حيث تختفي العدالة،
يظهر المستغلون،
ويتاجرون بالأمل،
ويبنون قصورهم على أنقاض الحلم.
في هذا الفراغ،
يتسلل اللصوص،
ورجال الدين يبررون،
والدولة غائبة، والظلم يبقى.
السكوت غطاء للظالمين،
والغياب فرصة للسارقين،
ورجل الدين يرفع صوته،
ليبرر سرقاته، وليغطي على صوت الحق.
في غياب الدولة،
كل شيء ممكن،
والظلم يصبح قانونًا،
والعدالة تصبح حلمًا بعيدًا،
والأمل يتلاشى،
مثل سراب في صحراء قاحلة.
والشعب يبقى،
يصرخ في وادي السكوت،
يبحث عن حريته،
عن عدالته،
عن دولة تحميه،
وتحفظ حقوقه.
اللصوص يبنون قصورهم،
والشعب يبقى فقيرا،
والعدالة تختفي،
والظلم يبقى هو القانون.
الفاسدون في البرلمان،
واللصوص في الوزارات،
في دولة اللصوص، حكامها سراق!
#علي_جاسم_ياسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟