أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي !














المزيد.....

تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي !


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل من يظنُّ أنَّ أخطر سُلطة تُمارَسُ على أرض الواقع هي سُلطةُ الحاكِم، فربما آنَ الأوانُ لِمُراجعةِ هذا التَّصوُّر. فالحاكِمُ قد يُقيِّدُ الجسد، نعم لكنَّ الفِكرَ الدِّينيَّ حينَ يتحوَّلُ إلى أداةِ تَسَلُّطٍ، فإنَّهُ يُقيِّدُ العَقلَ من الدّاخل، وهنا تَكمُنُ الخُطورةُ الحَقيقيَّة.
يستطيعُ الإنسانُ أن يُراوِغَ قانونًا، أو يَتفَلَّتَ من رِقابة، أو حتّى يُعارِضَ سُلطةً سِياسيَّة. لكن، مَن يستطيعُ أن يَتحرَّرَ من فِكرةٍ زُرِعَت في وعيهِ مُنذُ بواكيرِ الإدراك؟ ومَن يَجرؤُ على مُساءلةِ ما تَلقّاهُ بوصفهِ “حقيقةً مُطلقة” قبل أن يَتعلَّمَ معنى السُّؤال؟
المُشكلةُ ليست في الدِّينِ ذاتِهِ، بل في الطَّريقةِ الَّتي يُقدَّمُ بها: هل هو أُفُقٌ مفتوحٌ للتَّفكير، أم قالبٌ مُغلَقٌ يُفرَضُ على العُقول؟ حينَ يُختَزَلُ إلى إجاباتٍ جاهزةٍ تَمنعُ الشَّكَّ، فإنَّ الإنسانَ لا يُمارسُ إيمانًا واعيًا… بل يَخضعُ لِإعادةِ تَشكيلٍ ذِهنيٍّ دونَ أن يَشعُر.
الحُرِّيَّةُ الحَقيقيَّةُ لا تَكمُنُ في مُعارَضةِ السُّلطةِ السِّياسيَّةِ فحسب، بل في امتلاكِ شَجاعةِ مُراجعةِ الأفكار، حتّى تلكَ الَّتي يَعدُّها الآخرونَ مُقدَّسة. فالعَقلُ الَّذي لا يَسألُ، يَذبل، ولو ظنَّ أنَّهُ ثابتٌ لا يَتغيَّر.
لنكُن صَريحين مع انفسِنا: هل أفكارُنا اختيارٌ واعٍ، أم ميراثٌ لم نحاول مراجعته؟.. وهنا تكمن المأساة الكبرى!

الكاتب عدنان النِصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! ...
- عندما يَصدق ترامب.. بمشروعِه العظيم!
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله!
- 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيّ ...
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...
- بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَل ...
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!
- هل سُلُوك الزوجَةِ قد يَدْفَعُ الرَّجُلَ لِلبَحْثِ عن أُخْرَ ...
- الْمَرْأَةُ الثَّانِيَةِ.. مَنْ الْمُذْنِبُ؟
- الْمَرأَةُ الثَّانِيَة… مَنْ الْمُذْنِبُ؟؟؟
- 💥مستقبل الرئاسات الثلاث في العراق والخوارزمية السياس ...
- من يتعبّد في محراب (التيك توك) و(الفيسبوك).. لا خوفٌ عليهم و ...
- من مزابلِ السياسة إلى قبورِ المنسيّين!!
- من الذي يقيّد حرّيتنا الفكرية؟
- 💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! ...
- 💥إلا بؤسا لاعتقادك أيها الانسان المُدَثِّر.. قم من سب ...
- 💥احذروا لمن ستقرع له الأجراس في انتخابات الدورة الجدي ...
- العاطفة أم المنفعة... أيهما كتب الفصل الأول في العلاقة بين ا ...
- إتَّقِ المرأة اذا ما أغضبتها! ..
- الإنسان والثور.. من الأحقّ بالشراسة؟


المزيد.....




- إعلان -استثنائي- من ماكرون: 3 منتزهات ترفيهية بتمويل سعودي س ...
- نور علي على متن يخت في كان.. إطلالة تواكب صيحات صيف 2026
- على طريقة -سلاحف النينجا-.. أشخاص يخرجون من فتحات الصرف الصح ...
- إجراء أمريكي جديد يقيّد تحويل الأموال إلى إيران.. ماذا يعني ...
- الجيش الإسرائيلي يبدأ إجراءات إخلاء وهدم مجمع للأونروا في كف ...
- واشنطن تهدد طهران بالضربات العسكرية إلى جانب العقوبات.. وإسر ...
- معالم لندن وباريس تضيء بألوان أوكرانيا في يوم الاستقلال
- إعصار يضرب قرية فرنسية ويصيب 31 شخصا على الأقل
- إيران تتعهد بالرد بعد توسيع أمريكا للعقوبات
- السجن أو الموت: كيف يُساق الشباب العربي قسرًا لقتال أوكرانيا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي !