أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عدنان سلمان النصيري - يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! وَكُلُّ شَيْءٍ سَيَضِيعُ فِي الْمِنْطَقَة وِفْقًا لِوَعدِ الرَّبِّ الَّذِي سَبَقَ وَعدَ بَلْفُورَ بِآلَافِ السِّنِينَ!!














المزيد.....

يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! وَكُلُّ شَيْءٍ سَيَضِيعُ فِي الْمِنْطَقَة وِفْقًا لِوَعدِ الرَّبِّ الَّذِي سَبَقَ وَعدَ بَلْفُورَ بِآلَافِ السِّنِينَ!!


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 14:42
المحور: كتابات ساخرة
    


لَعَلَّ أَوَّلَ سُؤَالٍ يَفْرِضُ نَفْسَهُ فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ السَّاخِرَةِ هُوَ: أَيْنَ ذَهَبَتْ حُقُوقُ الْعِرَاقِ وَكَرَامَتُهُ السِّيَادِيَّةُ؟
فَمُنْذُ حَرْبِ الْخَلِيجِ الثَّالِثَةِ، يَوْمَ أُودِعَتْ طَائِرَاتُ الْعِرَاقِ الْحَرْبِيَّةُ فِي إِيرَانَ قُبَيْلَ احْتِلَالِ بَغْدَادَ عَامَ ٢٠٠٣، ظَلَّ هَذَا الْمِلَفُّ مُعَلَّقًا بَيْنَ الصَّمْتِ وَالتَّجَاهُلِ، كَأَنَّهُ دَيْنٌ بِلَا دَائِنٍ.
فِي عَالَمِ السِّيَاسَةِ، لَا تَتَنَازَلُ الدُّوَلُ عَنْ حُقُوقِهَا بِسُهُولَةٍ، لَا فِي الْحَرْبِ وَلَا فِي السِّلْمِ. فَالدُّوَلُ، إِذَا احْتَرَمَتْ سِيَادَتَهَا، تَبْقَى تُطَالِبُ بِحُقُوقِهَا تَحْتَ سَقْفِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمُؤَسَّسَاتٍ مِثْلَ الأمم المتحدة وَمجلس الأمن الدولي.
لَكِنَّ الْمَشْهَدَ الْعِرَاقِيَّ يَبْدُو مُخْتَلِفًا؛ صَمْتٌ ثَقِيلٌ مِنْ دَهَاقِنَةِ السِّيَاسَةِ، وَكَأَنَّ الْمِلَفَّ تَبَخَّرَ مَعَ دُخَانِ الْحُرُوبِ، او صار هباءًا منثورا، مع حطام هياكل الطائرات الاخرى المُحتَرِقة فوق مدارج المَطارات المقصوفة في العراء.
فَهَلِ السَّبَبُ كان عَجْزٌ فِي إِدَارَةِ الدَّوْلَةِ العراقية؟ أَمْ أَنَّ الْقَايِشَ قَدِ انْفَلَتَ مِنْ مَاكِينَةِ الْقَرَارِ؟ أَمْ أَنَّ الْمِنْطَقَةَ كُلَّهَا بَاتَتْ رَهِينَةَ أَزَمَاتٍ أَكْبَرَ، مِنْ تَوَتُّرِ الْخَلِيجِ إِلَى قَطْع ِ شِرْيَانِ النِّفْطِ فِي مضيق هرمز؟
كُلُّ الِاحْتِمَالَاتِ وَارِدَةٌ فِي عَالَمٍ يَزْدَادُ ازْدِحَامًا بِالطَّمَعِ: طَمَعٌ رَأْسْمَالِيٌّ يَبْحَثُ عَنِ الطَّاقَةِ، وَطُمُوحٌ أَيْدِيولُوجِيٌّ يَمُدُّ خَرَائِطَ النُّفُوذِ. وَبَيْنَهُمَا تَضِيعُ حُقُوقُ الدُّوَلِ الصَّغِيرَةِ كَمَا تَضِيعُ الرَّسَائِلُ فِي زِحَامِ الْبَرِيدِ السِّيَاسِيِّ.
وَمَعَ ذَلِكَ، يَبْقَى بَعْضُ النَّاسِ يُعَلِّقُونَ أَمَلَهُمْ عَلَى السَّمَاءِ؛ فَالسَّمَاءُ " كَمَا يَقُولُ أَهْلُ الْحِكْمَةِ" قَدْ تَتَأَخَّرُ فِي فَتْحِ دَفَاتِرِهَا، لَكِنَّهَا لَا تَنْسَى..
بالرغم من إننا نعيشُ مع جميع شعوب المنطقة، أواخرَ عُدَّةِ ايام شهر رمضان.. ولكن صارت الأمور تُقرَء على مايبدو، بعكس ما كُنّا نََتصَوَّر أو نَرى..
وَرُبَّمَا يَأْتِي يَوْمٌ بات لِناظرهِ ليسَ بِبَعيد، تُعَادُ فِيهِ قِرَاءَةُ الْخَرَائِطِ مِنْ جَدِيدٍ، لَا وِفْقَ صَفَقَاتِ الْبَشَرِ مِثْلَ وعد بلفور أَوْ اتفاقية سايكس بيكو، بَلْ وِفْقَ مِيزَانٍ أَقْدَمَ… مِيزَانٍ يُقَالُ إِنَّ وَعدَهُ سَبَقَ تِلْكَ الْعُهُودَ بِآلَافِ السِّنِينَ.

الكاتب عدنان النِصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يَصدق ترامب.. بمشروعِه العظيم!
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله!
- 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيّ ...
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...
- بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَل ...
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!
- هل سُلُوك الزوجَةِ قد يَدْفَعُ الرَّجُلَ لِلبَحْثِ عن أُخْرَ ...
- الْمَرْأَةُ الثَّانِيَةِ.. مَنْ الْمُذْنِبُ؟
- الْمَرأَةُ الثَّانِيَة… مَنْ الْمُذْنِبُ؟؟؟
- 💥مستقبل الرئاسات الثلاث في العراق والخوارزمية السياس ...
- من يتعبّد في محراب (التيك توك) و(الفيسبوك).. لا خوفٌ عليهم و ...
- من مزابلِ السياسة إلى قبورِ المنسيّين!!
- من الذي يقيّد حرّيتنا الفكرية؟
- 💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! ...
- 💥إلا بؤسا لاعتقادك أيها الانسان المُدَثِّر.. قم من سب ...
- 💥احذروا لمن ستقرع له الأجراس في انتخابات الدورة الجدي ...
- العاطفة أم المنفعة... أيهما كتب الفصل الأول في العلاقة بين ا ...
- إتَّقِ المرأة اذا ما أغضبتها! ..
- الإنسان والثور.. من الأحقّ بالشراسة؟
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...


المزيد.....




- على خشبة مارليبون: صراع الحرية والتقاليد في المسرح اليهودي
- جهاتٌ في خريطة
- -جمهورية الكلب- من السرد العربي إلى القارئ العالمي
- الممثلة أناهيد فياض وزوجها يتبرعان بقرنيتي نجلهما الراحل
- الثقافة سلاحاً.. فلسطين تقاوم بالقلم والذاكرة
- 26 رمضان.. 3 أحداث حولت الخلافة من مصر لإسطنبول
- مايلز كاتون يتحدث لشبكة CNN عن كواليس دوره في فيلم -Sinners- ...
- صناع أفلام إيرانيون يتوجهون إلى حفل الأوسكار بينما تعصف الحر ...
- ???????مرفأ البحرين واحتمالات المضيق
- سطوع سريع وأدب لا يدوم: إشكالية النجومية الوهمية في زمن الكت ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عدنان سلمان النصيري - يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! وَكُلُّ شَيْءٍ سَيَضِيعُ فِي الْمِنْطَقَة وِفْقًا لِوَعدِ الرَّبِّ الَّذِي سَبَقَ وَعدَ بَلْفُورَ بِآلَافِ السِّنِينَ!!