أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عدنان سلمان النصيري - 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيُّ الأَوَّلَ فِي التَّرْشِيحِ الأَمْرِيكِيِّ قَبْلَ السُّودَانِيِّ؟! 💥---














المزيد.....

💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيُّ الأَوَّلَ فِي التَّرْشِيحِ الأَمْرِيكِيِّ قَبْلَ السُّودَانِيِّ؟! 💥---


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 20:34
المحور: كتابات ساخرة
    


لمْ تَكُنِ المَاكِينَةُ السِّيَاسِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّة يَوْمًا عَشْوَائِيَّةً فِي إِدَارَةِ مَهَامِّهَا وَتَدْوِيرِ مَصَالِحِهَا فِي مُخْتَلِفِ أَرْجَاءِ المَعْمُورَةِ.
إِنَّهَا تَعْمَلُ بِمِيزَانٍ رَقْمِيٍّ فَائِقِ الدِّقَّةِ، يُصَفِّي النَّتَائِجَ بِوَعيٍ جامح.. بل أَدَقُّ ـ فِي أَحيَانٍ أخرى ـ مِنْ حِسَابِ القَبْرِ بَيْنَ مُنْكَرٍ وَنَكِير!
أَوَّلُ الأَسْئِلَةِ لَا يَكُونُ: مَاذَا قَدَّمْتَ لِشَعْبِكَ؟ بَلْ: مَا هُوَ وَزنُكَ؟ وَمَا هيَ قِبْلَتُكَ؟ وَمَنْ هُوَ نَبِيُّكَ السِّيَاسِي؟
وَبِحَسَبِ هَذِهِ الإِجَابَاتِ، يُجرَى التَّقْيِيمُ… ثُمَّ يُصْدَرُ صَكُّ المُكَافَأَةِ أَوْ شَهَادَةُ نِهَايَةِ الخِدْمَةِ فِي آخِرِ كُلِّ مَرْحَلَة.
وَبِهَذِهِ المُقَدِّمَةِ «المَوْضُوعِيَّة» ـ كَمَا يُرَادُ لَهَا أَنْ تُسَمَّى ـ يُفْعَّلُ قَانُونُ الأَوْلَوِيَّة وَالأَسْبَقِيَّة فِي التَّنَافُسِ بَيْنَ المُوَالِين،
وَفْقَ دُسْتُورٍ دِيمُقْرَاطِيٍّ صِيغَتْ أُسُسُهُ عَلَى يَدِ الآبَاءِ المُؤَسِّسِينَ، وَتَعَاقَبَ عَلَى تَعْزِيزِهِ رُؤَسَاءُ مِنْ طِرَازِ بَارَاك أُوبَامَا، وَلِيبرَالِيِّين مِنْ عَائِلَةِ كِينِيدِي.
لِمَاذَا المَالِكِيُّ؟!
لِأَنَّهُ الأَقْدَمُ حُكْمًا، وَالأَكْثَرُ وَلَاءً، وَالأَوفَى فِي تَسْدِيدِ الأَقْسَاطِ. وَقَدْ نَالَ ـ مُبَكِّرًا ـ صَكَّ الغُفْرَانِ الأَوَّل، مَخْتُومًا لَا بِالحِبْرِ..
بَلْ بِـ "قَنْدَرَةِ مُنْتَظِرِ الزَّيْدِيِّ"! فِي الحَادِثَةِ التَّارِيخِيَّةِ المَعْرُوفَة، يَوْمَ قُذِفَتْ فِرْدَةُ حِذَاءٍ نَحْوَ جورج دَبلِيُو بُوشِ الاِبْنِ،
وَهُوَ يَجْلِسُ إِلَى جَانِبِ نُورِيِّ المَالِكِيّ فِي مُؤْتَمَرٍ صُحُفِي بَتَارِيخِ 14 كَانُونَ الأَوَّلِ 2008.
وَيُحسَبُ لِلسَّيِّدِ المَالِكِي ـ تَارِيخِيًّا ـ أَنَّهُ آثَرَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الهَدَفَ غَيرَ المُعلَن، بَصَدِّ الحِذَاءِ عَنْ ضَيْفِهِ العَزِيزِ..
حِمَايَةً لِـ «الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ» بِالنِّعَالِ والقدرة! .
أَمَّا السُّودَانِيُّ.. فَعَلَى الرَّغْمِ مِمَّا حَقَّقَهُ مِنْ مَشَارِيعَ دَاخِلِيَّةٍ فِي البِنَاءِ وَالتَّنْمِيَةِ، إِلَّا أَنَّهُ ـ حَسَبَ المِيزَانِ الأَمْرِيكِيِّ
ـ لَمْ يُوَفِّ الدَّيْنَ كَامِلًا، بَلْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ، فِي أَكْثَرَ مِنْ مَنَاسَبَةٍ، تُهَمُ التَّهَاوُن وَعَدَمِ الرِّضَا التَّام عَنْ أَدَائِهِ!
وَعِنْدَ الاِحْتِكَامِ إِلَى ذَلِكَ المِيزَانِ الرَّقْمِيِّ الصَّارِمِ، يَبْقَى التَّفَوُّقُ لِلْمَالِكِي عَلَى السُّودَانِي…
كَمَا لَوْ كُنَّا أَمَامَ صَنَمَيْنِ، لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَتْبَاعٌ وَمُتَعَبِّدُونَ، غَيْرَ أَنَّ هُبَلًا تَفَوَّقَ أَحْيَانًا بِنُقْطَتَيْنِ عَلَى اللَّاتِ!
وَتَبْقَى الحَقِيقَةُ وَحْدَهَا نَاطِقَةً.. كَمَا نَطَقَتْ قَبْلَهَا أَصْنَامُنَا القَدِيمَةُ الَّتِي رَحَلَتْ! وَتَرَكْتْ لَنَا غُبَارَهَا وَفَوَاتِيرَهَا!!
فَرَغْمَ رُزُوحِنَا تَحْتَ جَوْرِ السِّيَاسَاتِ، وَرَغْمَ تَبْدِيلِ وَلَائِنَا لِأَكْثَرَ مِنْ صَنَم، وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُ رَبَطَاتِ العُنُق، أَوْ «سْتَايِلُ» النَّظَّارَات…
فَإِنَّ شَيْطَانَهُمْ وَاحِدٌ لَا يَخْتَلِفُ، وَطَرِيقَ أَحْلَامِهِمْ مُنْحَرِف، مُعَبَّدٌ بِالفَسَادِ وَ«الكِلاوَات»، نَحْوَ أَبْرَاجِ الزَّعَامَاتِ!!

الكاتب: عَدنان النِّصِيرِي



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...
- بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَل ...
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!
- هل سُلُوك الزوجَةِ قد يَدْفَعُ الرَّجُلَ لِلبَحْثِ عن أُخْرَ ...
- الْمَرْأَةُ الثَّانِيَةِ.. مَنْ الْمُذْنِبُ؟
- الْمَرأَةُ الثَّانِيَة… مَنْ الْمُذْنِبُ؟؟؟
- 💥مستقبل الرئاسات الثلاث في العراق والخوارزمية السياس ...
- من يتعبّد في محراب (التيك توك) و(الفيسبوك).. لا خوفٌ عليهم و ...
- من مزابلِ السياسة إلى قبورِ المنسيّين!!
- من الذي يقيّد حرّيتنا الفكرية؟
- 💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! ...
- 💥إلا بؤسا لاعتقادك أيها الانسان المُدَثِّر.. قم من سب ...
- 💥احذروا لمن ستقرع له الأجراس في انتخابات الدورة الجدي ...
- العاطفة أم المنفعة... أيهما كتب الفصل الأول في العلاقة بين ا ...
- إتَّقِ المرأة اذا ما أغضبتها! ..
- الإنسان والثور.. من الأحقّ بالشراسة؟
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...
- هل يلبي اللقلق دعوة الوليمة من الثعلب مرة أخرى؟ كما يريد نتن ...
- حماس الى اين؟!


المزيد.....




- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...
- نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس ...
- التمثيل النقابي للمعلمين: الشرعية لا تُنتزع بالتجييش الرقمي ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عدنان سلمان النصيري - 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيُّ الأَوَّلَ فِي التَّرْشِيحِ الأَمْرِيكِيِّ قَبْلَ السُّودَانِيِّ؟! 💥---