بلال سمير الصدّر
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 02:53
المحور:
الادب والفن
مع الأيقونة السينمائية الفرنسية Jean Louis-Trintignant
ضمن الرؤية النقدية،يبدو الفيلم أفضل أفلام زورليني على الإطلاق،أو حتى أشهرها،وغن كان هذا الكلام صحيحا،فهذا يبدو كمصيبة بحد ذاته.
على ان غايتنا كانت منذ البداية إعادة سينما هذا المخرج المغمورة إلى الحيز النقدي؛فنحن هنا نبحث عن سينما غائبة،فما هو مفتاح هذا الصيف العنيف؟
في صيف عام 1943،يعود كارلو كاريمولي لقضاء اجازة في بلدته الأصلية (ريميني)،وهناك سيلتقي بصدفة عرضية بالأرملة الحديثة روبيرتا من خلال حادث عرضي تعرضت له ابنتها الطفلة،وهو في الحقيقة يمتلك حبية أصلا تدعى سيرينا.
ستمشي هذه العلاقة مع الأرملة بهدوء،فنحن نعرف إلى ماذا سوف تؤدي على أننا لانعرف نهايتها.
إن كنا نعيش في زمن السينما الحقيقية،ذلك الزمن الذي خرجت منه الواقعية الإيطالية بكل ثقلها وتأثيرها،فالفيلم يتخذ مسارا سرديا واضحا لم يكن ليضيف أي نقطة إيجابية للفيلم.
تقول والدة روبيرتا:
ابوه شخص عنيف،الكثير من الناس تأذو بسببه،لقد كان فاشيا منذ عام 1922،وما زال....انهم اشرار
إذا،نستطيع القول أن كل شخصيات الفيلم منتمية قسريا إلى ايطاليا،سواء كانت ذات لكنة إيطالية،أم لم تكن،وعندم يستخدم المخرج مرجعيات مشهدية ليؤكد انتماء سياسي،أو محاولة خلق واقع ايطالي جديد،مثل الثورة على موسوليني،فهذا لن ينقذ فيلمه من المأزق الميلودرامي الذي أوقعه فيه ليؤدي في النهاية دور المنقذ.
بالرغم من كل شيء،من الممكن القول بأن فاليرو زورليني خلق فيلما عن قصة حب من الدرجة الثانية.
لكن القفزة الوحيدة في الفيلم،أو ربما النقطة الإيجابية الوحيدة له،هو أنه يحلق تماما خارج سينما واقعية كانت دارجة على شاكلة موضة ذات الوقت.
بالرغم من كل شيء،زورليني ينطق بشيء خارج الموجة السائدة.
ابقى مخرجنا فيلمه هذا بنهاية مفتوحة ولا أعتقد بأنة هذا قد انقذ الفيلم أيضا.
01/08/2025
#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟