أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - صيف عنيف 1959(فاليرو زورليني): زورليني ينطق بشيء خارج الموجة السائدة














المزيد.....

صيف عنيف 1959(فاليرو زورليني): زورليني ينطق بشيء خارج الموجة السائدة


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


مع الأيقونة السينمائية الفرنسية Jean Louis-Trintignant
ضمن الرؤية النقدية،يبدو الفيلم أفضل أفلام زورليني على الإطلاق،أو حتى أشهرها،وغن كان هذا الكلام صحيحا،فهذا يبدو كمصيبة بحد ذاته.
على ان غايتنا كانت منذ البداية إعادة سينما هذا المخرج المغمورة إلى الحيز النقدي؛فنحن هنا نبحث عن سينما غائبة،فما هو مفتاح هذا الصيف العنيف؟
في صيف عام 1943،يعود كارلو كاريمولي لقضاء اجازة في بلدته الأصلية (ريميني)،وهناك سيلتقي بصدفة عرضية بالأرملة الحديثة روبيرتا من خلال حادث عرضي تعرضت له ابنتها الطفلة،وهو في الحقيقة يمتلك حبية أصلا تدعى سيرينا.
ستمشي هذه العلاقة مع الأرملة بهدوء،فنحن نعرف إلى ماذا سوف تؤدي على أننا لانعرف نهايتها.
إن كنا نعيش في زمن السينما الحقيقية،ذلك الزمن الذي خرجت منه الواقعية الإيطالية بكل ثقلها وتأثيرها،فالفيلم يتخذ مسارا سرديا واضحا لم يكن ليضيف أي نقطة إيجابية للفيلم.
تقول والدة روبيرتا:
ابوه شخص عنيف،الكثير من الناس تأذو بسببه،لقد كان فاشيا منذ عام 1922،وما زال....انهم اشرار
إذا،نستطيع القول أن كل شخصيات الفيلم منتمية قسريا إلى ايطاليا،سواء كانت ذات لكنة إيطالية،أم لم تكن،وعندم يستخدم المخرج مرجعيات مشهدية ليؤكد انتماء سياسي،أو محاولة خلق واقع ايطالي جديد،مثل الثورة على موسوليني،فهذا لن ينقذ فيلمه من المأزق الميلودرامي الذي أوقعه فيه ليؤدي في النهاية دور المنقذ.
بالرغم من كل شيء،من الممكن القول بأن فاليرو زورليني خلق فيلما عن قصة حب من الدرجة الثانية.
لكن القفزة الوحيدة في الفيلم،أو ربما النقطة الإيجابية الوحيدة له،هو أنه يحلق تماما خارج سينما واقعية كانت دارجة على شاكلة موضة ذات الوقت.
بالرغم من كل شيء،زورليني ينطق بشيء خارج الموجة السائدة.
ابقى مخرجنا فيلمه هذا بنهاية مفتوحة ولا أعتقد بأنة هذا قد انقذ الفيلم أيضا.
01/08/2025



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاليرو زوليني: البحث عن سينما غائبة
- قبل الشروق 1995: الثقل الممتنع في الحوار
- غبار الزمن 2001 (ثيو أنجيلبولس):العباقرة مقدر لهم أن يموتوا ...
- عن ثلاثية المرج الباكي 2004(ثيو أنجيلبولس):عن تاريخ يوناني أ ...
- الخلود ويوم واحد 1998(ثيو أنجيلوبولس): الغد هو لحظة ظنية تفص ...
- جنجر وفريد 1986-فدريكو فليني:حب الحياة
- تحديقة يوليسيس 1995 (ثيوأنجيلوبولس): ثنائية الحدود غير المكت ...
- القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري
- الخطوات المترددة لطائر اللقلق 1991(ثيوأنجيلوبولس): عقم الحدو ...
- دلتا فينوس 1995فيلم عن رواية اناييس نن الشهيرة:اختراق الوجود ...
- النحال 1986(ثيو أنجيلوبولس):لقد كنت عابرا فقط عشت هنا قبل سن ...
- رحلة إلى كيثييرا 1984(ثيو أنجيلبولس):الذاكرة الحزينة
- الإسكندر العظيم 1980(ثيو أنجيلوبولس): كيف يصبح المحرر طاغية
- مكان آمن 1971 هنري جاكلوم: الكثير جدا من الكلام المفكك
- الممثلون الجوّالون 1975-ثيو أنجيلوبولس: السينما التي تطالع ا ...
- أيام 1936-ثيو أنجيلوبولس:سلاح الفن
- سر أوبروالد1980 : المستحيلات من الممكن ان تحدث
- عن ثيو أنجيلوبولس وفيلم اعادة بناء 1970
- الجزئيات الأساسية رواية من قبل ميشيل ويلبك وفيلم صدر عام 200 ...
- نهاية سعيدة 2017(مايكل هاينكه):محاولة انتحار فاشلة


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - صيف عنيف 1959(فاليرو زورليني): زورليني ينطق بشيء خارج الموجة السائدة