عبد الكريم حسن سلومي
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 12:27
المحور:
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
مقترحات سياسية وطنية لمواجهة عطش العراق
يواجه العراق أزمة عطش خطيرة ناتجة عن تراجع الواردات والتغير المناخي وسوء الإدارة. لذلك نرى كمختصين بمجال ادارة الموارد المائية أن الاستمرار في النهج الحالي سيؤدي إلى تعميق المخاطر وكذلك نرى أن المواجهة ما زالت ممكنة عبر اجراءات سياسية متكاملة وسيادية.
ان المشكلة المائية بالعراق واضحة المعالم وهي بالأساس تتصف بما يلي
*تراجع واضح ومستمر في الواردات المائية
*سياسات مائية لدى دول المنبع غير مسؤوله وغير ملزمه
* داخليا هدر واسع وضعف كفاءة الإدارة الداخلية
*تشتت الصلاحيات والتقاطعات بين مؤسسات الدولة المختصة وغياب القرار السيادي
لذلك على الحكومات ان تتخذ مجموعه من القرارات المهمة ومنها
**اعتبار الأمن المائي قضية سيادة وأولوية وطنية
**اعتماد استراتيجية تفاوضية–قانونية لتثبيت الحقوق
**إصلاح الإدارة المائية وتوحيد القرار
**تقليل الهدر وتحديث اساليب الاستخدام المائي
** العمل على توسيع استخدام الموارد غير التقليدية
** إطلاق حملة وطنية للترشيد والتوعية
لذلك نرى انه لابد للحكومات العراقية والمؤسسات المختصة من العمل الجاد من اجل تحقيق اهداف ومنها
**كسر مسار العطش المتسارع
**حماية الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي
**تثبيت الحقوق المائية العراقية
**رفع كفاءة إدارة الموارد المتاحة
وبغية تحقيق هذه الاهداف لابد للحكومات من التحرك وفق مسارات عديدة
*** على المستوى السياسي والدبلوماسي يجب تدويل الملف المائي وتفعيل القانون الدولي
*** على المستوى المؤسساتي يجب توحيد القرار وإصلاح الإدارة المائية
*** على المستوى التقني يجب تحديث الري وتقليل الهدر
***على المستوى الاقتصادي يجب ربط الدعم بالكفاءة لاستخدام وحدة المياه و بكل الاستخدامات
اتخاذ قرارات سيادية عاجلة لكسر مسار العطش المتسارع في العراق.
*** وعلى مستوى المجتمع يجب ترسيخ مفهوم الترشيد والوعي بالاستغلال الامثل لوحدة المياه
*** يجب اتخاذ قرارات سيادية عاجلة لكسر مسار العطش المتسارع في العراق.
واننا نرى انه في حالة عدم تحرك الحكومات ومؤسساتها المختصة بالمياه وبأسرع وقت فان العراق سيتعرض لمخاطر جمة منها
**** تراجع الواردات المائية و تفاقم الشحة
*** تفاقم آثار التغير المناخي
****تراجع الإنتاج الغذائي
****تصاعد الهجرة والاضطرابات الاجتماعية
**** تعثر المفاوضات
****فقدان مساحات زراعية واسعة
**** تعميق التبعية المائية
اخيرا نقول ان مواجهة عطش العراق تتطلب تغيير المنهج لا الأدوات فقط والانتقال من إدارة الأزمة إلى إدارة المخاطر فعطش
العراق ليس قدر حتمي لكنه بالحقيقة ناتج من اندماج عدة تحديات وترابطها وهذا يتطلب مواجهتها بإصدار قرار سيادي وشامل ويجب الوعي بأن تأجيله سيضاعف الكلفة ويقلل من الخيارات.
المهندس الاستشاري
5-3-2026
#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟