عبد الكريم حسن سلومي
الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 11:12
المحور:
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
يواجه العراق اليوم تحديا مائيا معقدا تلعب فيه مشاريع السدود في دول التشارك المائي دورا محوريا في تقليص الواردات وفرض واقع هش في الأمن المائي.
أن معالجة الأزمة تتطلب سياسة وطنية شاملة تتعامل مع السدود بوصفها قضية سيادية لا تقنية فقط. فالمشكلة الواقعية اليوم هي
*تحكم خارجي بالتدفقات المائية
*ضعف الإطار القانوني الملزم لدول التشارك المائي بإمرار حصة ثابتة
*غياب استراتيجية تفاوضية عراقية
*اعتماد داخلي على حلول جزئية
لذلك على الحكومات العراقية وبأعلى مستوى التحرك والعمل على
**حماية الحقوق المائية العراقية
**تقليل أثر السدود الخارجية
**تعزيز القدرة الوطنية على إدارة المياه داخليا
**تحقيق أمن مائي مستدام
اننا نرى ان الاستمرار بالمنهج الحالي المرتفع المخاطر في ادارة الموارد المائية دون إصلاح داخلي و دون تحرك خارجي (لا اثر له ) سيعقد المشهد المائي بالعراق حاضرا ويجعله كارثيا بالمستقبل لذلك لابد من التحرك وفق المسارات التالية
***تفعيل دور القانون الدولي للمياه
***تدويل ملف السدود والمياه وجعل ملف السدود والمياه كقضية أمن قومي
***تطوير الدبلوماسية المائية كأداة ضغط
***إعطاء الأولوية لبناء السدود المتوسطة وحصاد المياه داخليا واعتبارها استراتيجية وطنية متكاملة
*** إخضاع أي مشروع لبناء سد جديد داخليا لدراسات جدوى مستقلة صارمة
***تشكيل فريق وطني للتفاوض المائي الدولي
لقد أصبحت مشاريع السدود في دول التشارك المائي العامل الخارجي الأكثر تأثيرا في أزمة المياه العراقية مما يشكل تهديدا مباشرا للأمن المائي والغذائي والسيادي للدولة.
إن كلفة التحرك اليوم أقل بكثير من كلفة الاستمرار في القبول بالأمر الواقع. والمياه لم تعد ملف خدمي بل قضية سيادة تتطلب قرارا شجاع
المهندس الاستشاري
2-3-2026
#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟