أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم عجب الفَيا - ألف ليلة وليلة منبع الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية















المزيد.....

ألف ليلة وليلة منبع الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية


عبد المنعم عجب الفَيا

الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


ابدا الحديث بتعميم كاسح وأقول إن كتاب (الف ليلة وليلة) هو الأصل الذي تأسس عليه فن القصة والرواية في أوربا والعالم اجمع، غير أننا نؤجل التفصيل في هذا الموضوع إلى المقالة القادمة، ونقصر حديثنا هنا عن أثر هذا السفر العظيم في أدب أمريكا اللاتينية.
والواقعية السحرية، كما هو معروف، وصفٌ أطلقه النقّاد الغربيّون على أدب أمريكا اللاتينية، وذاع هذا الوصف عشيّة فوز الكولومبي، جابرييل غارسيا ماركيز، بجائزة نوبل للآداب سنة 1982. وهم يعنون بالواقعية السحرية، توظيف الكاتب لما تكنتز به الذاكرة الشعبية من أحاجي وأساطير وخوارق عادات في السرد القصصي والروائي.
ومن وقتها، طفق النقاد والكتاب العرب يرددون مثل غيرهم مصطلح الواقعية السحرية دونما ادراك لحقيقة ان الواقعية السحرية التي يمتح منها كتاب أمريكا اللاتينية وادباء الغرب على وجه العموم، ما هي إلا قصص التراث العربي وفي مقدمتها حكايات (الف ليلة وليلة) وغيرها، ومن غير ادراك لحقيقة ان (الف ليلة وليلة) كانت القاعدة التي تأسس عليها فن القصة والرواية الحديثة في الغرب بمختلف أشكالها وتقنياتها السردية وفي كافة مراحل تطورها.
والواقع ان تأثر أدباء أمريكا اللاتينية بحكايات "الف ليلة وليلة" ليس محل جدال، وليس في حاجة إلى بيان وحجج، ذلك أن أدباء أمريكا اللاتينية أنفسهم يفتخرون بهذه الحقيقة ويتحدثون عنها بكل اعتزاز من غير ان يطلب منهم احد ذلك، ولا ينتظرون حتى يكتشف الآخرون أثر هذا السفر العظيم في منتوجهم الأدبي إذ يعدون هذا الأثر جزءا من موروثهم الثقافي.
فقد لفت نظري، على سبيل المثال، ان جابرئيل غارسيا ماركيز كثيرا ما يردد في حواراته ومقالاته ومذكراته، الحديث عن الإثر العميق الذي تركته قصص "ألف ليلة وليلة" في تشكيل وجدانه الفني ومذهبه في الكتابة السردية. اذ يقول في مذكراته التي نشرها تحت عنوان (نعيشها لنرويها) إن أول كتاب قرأه بعد تعلمه القراءة والكتابة كان كتاب الف ليلة وليلة، وجده ملقى في مخزن بمنزل العائلة يعلوه الغبار وغير مكتمل، فشد الكتاب انتباه من أول صفحة، فانكب عليه يلتهم صفحاته التهاما إلى درجة ان احد اقربائه المتعلمين حين رآه على هذه الحال، صاح قائلا: "يا للهول! هذا الصبي سيصبح كاتبا".
وهنا يشدد ماركيز ان إحدى القصص بكتاب الف ليلة وليلة، حفرت في وجدانه عميقا وحظيت بإعجابه اعجابا لم تنله اي قصة أخرى من القصص التي قرأها طول حياته كلها على حد قوله. وتحكي القصة، كما يقول ماركيز، عن صياد وعد جارته ان يهديها اول سمكة يصطادها اذا اعارته شبكتها الخاصة لصيد السمك، فلما أعطاها السمكة وفتحت المرأة السمكة لطهيها وجدت بداخلها ماسة في حجم حبة اللوز".
وقد اهلته قراءة الف ليلة وليلة، إلى ان يتذوق في سن مبكرة روايات كافكا وجيمس جويس اللذين تاثرا بدورهما بهذا السفر الخالد. فقصة (المسخ) لفرانز كافاكا التي يصحو فيها البطل من النوم في الصباح ويجد نفسه قد تحول إلى حشرة كبيرة، تذكره بعالم شهرزاد في الف ليلة وليلة فيقول ماركيز عن قصة المسخ في مذكراته: "ومن جديد كانت شهرزاد، لكن ليس في عالمها الألفي، حيث كل شيئ ممكن، بل في عالم لا يستعاض، ضاع فيه كل شيئ".
ويفهم من كلام ماركيز وغيره، عن هذا الكتاب النفيس، ان الأسر المتعلمة في أمريكا اللاتينية كانت تحرص على اقتناء نسخة من ترجمة كتاب الف ليلة وليلة والاحتفاظ به للأجيال القادمة. ومن ذلك يتبين لنا ان السر وراء اطلاق اسم "الواقعية السحرية" على أدب أمريكا اللايتينة، يكمن في استلهام هؤلاء الكتاب لروح السرد في حكايات "ألف ليلة وليلة". وهنا علينا أن نتذكر أن التراث الثقافي لكُتّاب أمريكا اللاتينية، هو في أساسه، ذو أصول أسبانية أندلسية عربية إسلامية.
ومن أبرز أدباء القارة الذين دابوا على تذكير الناس بالأثر العميق الذي تركتهم فيهم الف ليلة وليلة، الأرجنتيني خوخي خورسيه.، والبرازيلي جورج امادو، وبابلو كويليو وغيرهم.
على أن الشاعر والقاص والمفكر الأرجنتيني خورخي لويس خورسيه يعد أعمق كتاب أمريكا اللاتينية تأثرا بالف ليلة وليلة بحيث يمكن القول ان كل ما كتبه شعرا أو نثرا على مدى عمره الطويل، وحتى اسماء النصوص وعنوان الكتب، مستلهم من هذا الكنز الإنساني العظيم. فهو يصف الف ليلة وليلة بقوله: "انه يؤلف جزاء من ذاكرتنا". ويقوله انه قرأ الكتاب وهو في عمر الحادية عشر، وجده في مكتبه والده في ترجمته الإنجليزية التي انجزها ريتشارد وارتون تحت عنوان (الليالي العربية). ويقول انه أعجب بعنوان الترجمة الا انه يرى أنه أقل جمالا من العنوان الأصلي للكتاب. فالرقم الف مرداف اللانهائي.. أن تقول الف ليلة، يعني ان تتكلم عن ليالي لانهائية، عن ليالي لا تحصى..، ان تقول الف ليلة وليلة، هو أن تزيد ليلة الي المتعدد اللامحدود، واللانهاية جزء من طبيعة الكتاب وجوهره".
جاء ذلك ببحث له تحت عنوان"ألف ليلة وليلة" نشره بكتابه (سبع ليال) وموضوعات هذا الكتاب عبارة عن محاضرات قدمها لطلبة الجامعة، حيث تحدث في إحدى محاضراته عن القيمة المركزية لكتاب ألف ليلة وليلة في الأدب العالمي وعن علاقته بهذا الكتاب وتاثره به.
ويلخص خوسيه دروس فن السرد القصصي التي تعلمها أدباء العالم من (الف ليلة وليلة) في ثلاثة وهي: فكرة السرد الإطاري أو إبداع قصة داخل قصة بمعنى ان تكون هناك قصة تشكل الإطار المرجعي للقصة أو مجموعة القصص التي تحاك استنادا الي هذا الإطار. والدرس الثاني يتمثل في فكرة الزمن السردي الدائري بمعنى قطع القص وتعليقه ثم العودة مرة أخرى الي نقطة القطع والتعليق. واما الدرس الثالث والأخير فهو توظيف الحلم والأحلام لافساح المجال لخلق عوالم ابداعية متجددة.
وعلى الرغم من كل ذلك نجد انه حينما ذاع مصطلح الواقعية السحرية اول مرة، قلة فقط من النقاد العرب النابهين، ادركت حقيقة ان هذه الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية مستمدة من قصص الف ليلة وليلة، منهم الدكتور كمال ابو ديب، فهو في سياق سخريته من ولع الكتاب والمثقفين العرب بتقليد تيارات الحداثة وما بعد الحداثة الأوربية، يذكر القراء بان الواقعية السحرية طريقة عربية قديمة في القص والحكي وتتجلى في اكمل صورها في حكايات الف وليلة وليلة، يقول :
"ونحن الآن في موسم دريدا والماورائي والبوستمودرينزم، وكنّا خلال ذلك كلّه قد التهمنا التهامًا تقنيات ماركيز، ومعطيات الواقعيّة السحريّة كما طوّرها الآخرون، ولم يخطر لأحدٍ منّا أنّ تبلورها الحقيقي الأول قد تمّ في الكتابة العربيّة ثمّ في عمل الطيّب صالح..".
فقد "ابتكر الطيّب صالح نمطًا من السرد الروائي مدهشًا، كان وليدَ تمثُّلٍ عميقٍ لتقنيات السرد العربيّة كما تتمثّل في "ألف ليلة وليلة"، والحكايات العجيبة، ومنامات الوهراني، وتراث السحريّة والخرافيّة، مازجًا بينها وبين تقنيات السرد الواقعيّة، ومكوّنات الفكر الصُّوفي والدّيني، في تجلياتها الخارقة واليومية، وخالقًا بذلك كلِّه في أواخر الستينات بنية روائيّة شديدة التميّز والفذاذة هي بنية الواقعية السحريّة".
ويشاطر الشّاعر اللبناني الكبير عبّاس بيضون، ما ذهب إليه كمال أبوديب، بالقول عن الطيب صالح: "قبل أن تصلنا رواية أمريكا اللاتينية فقد أسّس فانتازيا عربيّة.. وإذا كانت رواية نجيب محفوظ عمود الرواية العربيّة فإنّ الطيّب صالح كتب الرواية المضادّة، رواية اللّغة والشّعر والسّحر".
وكان الطيّب صالح نفسه قد نوه الي سبقه أدباء أمريكا اللاتينية إلى ذلك النوع من الكتابة الأدبية التي يمتزج فيها الواقع بالأسطورة والخرافة والحلم واللامعقول، حيث يقول: "الآن يتحدّثون عن الواقعيّة السحريّة وما إلى ذلك، لكنّني سرت من قبل في هذا الاتجاه. والواقع إنّني بدأت الكتابة وأنا أسير في هذا الاتجاه. وهو أمر للأمانة لم ابتدعه لأنّه موجود في بيئتنا".
غير أن الحقيقة الثابتة هي كتاب الف ليلة وليلة لم يترك هذا الأثر العميق في أدباء أمريكا اللاتينية وحسب، بل ترك هذا الكتاب تأثيره لدى أعظم كتاب الرواية والقصة في أوربا منذ انطلاقها في القرن الرابع عشر الميلادي لدى بوكاشيو الإيطالي وجفري تشوشر الانجليزي وحتى بروست وجويس في القرن العشرين.
في بحثه الذي خصصه عن (الأدب) وشارك به في تأليف كتاب (تراث الإسلام) مع نخبة من الباحثين المختصين يقول المستشرق البريطاني المعروف، هميلتون جِبّ، أستاذ الأدب واللغة العربية بجامعتي لندن واكسفورد سابقا: "وربما كان أفضل ما أسدته الآداب الإسلامية، لآداب القرون الوسطى أنها أثرت بثقافتها العربية وفكرها العربي، في شعر القرون الوسطى ونثرها، سواء كانت المواد التي أخذت عن المصادر العربية، ظاهرة أو غير ظاهرة".
ويضيف في ذات السياق:" ومهما يكن مقدار ما للشعر العربي من فضل في إثارة العبقرية الشعرية في الشعوب الرومانية الجنوبية، فإن ما تدين به أوربا في العصور الوسطى للنثر العربي لا يكاد يكون موضع جدل".
وهو يقصد بالنثر العربي هنا القصص الشعبي والحكايات والأحاجي وفي مقدمتها حكايات (ألف ليلة وليلة) التي يقول جِبّ عن تأثيرها العميق على الآداب الأوربية: "لسنا مبالغين إن قلنا إن قصص ألف ليلة وليلة، قد هدت كُتّاب الشعب إلى الباب الذي كانوا يبحثون عنه، أو قلنا إنه لولاها لما عرف الناس قصة روبنسن كروزو، أو ربما لم يعرفوا كذلك قصة رحلات جولفر".
ويذهب جِبّ ابعد من ذلك إلى حد القول ان القصة الحديثة أو الرواية novel في أوربا متأثرة في بدايتها بالتراث العربي الأندلسي. اذ يرى ان "سرفانتيس" Servantes نفسه كان مديناً للثقافة الأندلسية وقصته دون كيشوت Don Quixoto "كما صرح بريسكوت أندلسية بحتة فيما يظهر فيها من لباقة وفطنة. وقد تأثر بالثقافة الأندلسية غير سرفانتيس عدد من رجال الأدب الأسباني لا يكادون يقلون عنه أهمية".
غير ان جب يرى ان مورخي الأدب في أوربا قد اهملوا دراسة الإقبال الكاسح الذي وجدته القصص الشرقية في أوربا والأثر العميق الذي احدثته في الآداب الأوربية خاصة في القرن الثامن عشر".
ونرى ان هذا النقد الذي وجهه جب الي الباحثين في أوربا، ينطبق أيضا على الدارسين ومؤرخي الأدب في العالم العربي والإسلامي أيضا. فلا احد يتحدث بوجه قاطع عن تعلم أوربا والغرب على وجه العموم، فن السرد الحديث من كتاب (الف ليلة وليلة) . ولا غرابة في ذلك فهم يتبعون اتجاهات البحث في الغرب ومذاهبه، وقع الحافر على الحافر كما يقال، ويتاثرون بميوله الثقافية وتحيزاته الإقليمية والأيديولوجية والاثنية.


* مصادر وهوامش:
١ نعيشها لنرويها، جابريل قارسيا ماركيز، ترجمة رفعت عطفة، ورد للطباعة والنشر، سورية، طبعة ٢٠٠٣،ص ١٠٥، ص٢٦٥
٢ كمال أبو ديب، جماليات أو تشابك الفضاءات إلإبداعية، دار العلم الملايين، بيروت، ط ١، ص ٤٧
٣ الطيب صالح، على الدرب: ملامح من سيرة ذاتية، إعداد طلحة جبريل، مركز الدراسات السودانية، ط ١، ١٩٩٧، ص ١١٨،١١٩
٤ عباس بيضون، الطيب صالح رواية المستقبل، جريدة السفير البيروتية، 19 فبراير 2009
٥ عيسى معلوف، الأحلام المشرقية: بوخريس في متاهات الف ليلة وليلة، دار النهار، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٦، ص ٢٥
٦ِجبّ، الأدب، الأدب، بحث بكتاب: تراث الإسلام، ترجمة لجنة الجامعيين، القاهرة، طبعة 1983، (صدر الكتاب بالإنجليزية سنة 1931 عن جامعة أكسفورد: Legacy of Islam، وشارك فيه عدد من المستشرقين، ونُقل إلى العربية في الطبعة الأولى سنة 1936 عن اللجنة الجامعية للتأليف والترجمة والنشر بالقاهرة. وأعاد المركز القومي للترجمة بالقاهرة طباعته سنة 2007). ص ١٩٠، ١٧٦، ٢٠٢
٧ اسين بيلاثيوس، أثر الإسلام في الكوميديا الإلهية، ترجمة جلال مظهر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، طبعة ٢٠١٥
٨ كاتارينا مومزن، جوته والعالم العربي، ترجمة عدنان عباس، مراجعة د. عبد الغفار مكاوي، سلسلة عالم المعرفة، رقم 194، الكويت، فبراير 1995، ص ٢٤، ٢٦، ٢٧، ٢٨
٩ جيوفاني بوكاشيو، الديكاميرون، ترجمة صالح علماني، دار المدى، الطبعة الأولى ٢٠٠٦
The Legacy of Islam, Oxford University Press, 1931



#عبد_المنعم_عجب_الفَيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد شكسبير في معشوقته السوداء
- نعوم تشومسكي والمثقفون العرب
- الطيب صالح: الكتابة لعنة والشهرة توبيخ!
- الطيب صالح يحكي عن اللهجة السودانية
- الطيب صالح : كنت هناك حينما ضرب خروتشوف المنضدة بحذائه
- الطيب صالح وقصة ذاك الصومالي
- الطيب صالح وجواز السفر السوداني
- الطيب صالح و-الخوف- من امريكا
- دارفور في نصوص أحمد الطيب زين العابدين الإبداعية
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (١٠)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٩)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٨)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٧)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٦)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (5)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٤)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٣)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٢)
- مراجعات في قاموس العامية السودانية
- أمبرتو ايكو: التمييز بين التأويل واستعمال النص


المزيد.....




- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم عجب الفَيا - ألف ليلة وليلة منبع الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية