أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - تفاقم ازمة السلطة... مسارات وخيارات














المزيد.....

تفاقم ازمة السلطة... مسارات وخيارات


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 00:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخبر يقول:

(أعاد أمين عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، اليوم الأربعاء (11 شباط 2026)، نشر تدوينة على منصة اكس كتبها بخط يده في عام 2016، حملت عبارة: “حشدنا دائم حتى ظهور القائم").

تأتي هذه التدوينة لقيس الخزعلي بعد عودته من طهران، فقد انشغل الكثيرين بما جرى في تلك الزيارة، خصوصا وان المنطقة تمر بظروف دقيقة وحساسة جدا، فلا احد يعلم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران الى ماذا سيؤول، البلدين يعلنان جاهزيتهم العسكرية التامة، والمنطقة باتت شبه عسكرية، فأي خلل او تعثر في المفاوضات يعني ان الخيار العسكري هو الذي سيكون الأكثر حضورا؛ نتنياهو يضغط على ترامب في زيارته اليوم، هو يريد تنفيذ كامل لشروطه، ما يعني استسلاما كاملا من ايران، والاخبار تقول ان ايران لا يمكن لها القبول بتلك الشروط، لهذا فالوضع معقد جدا وليس بسهولة قراءته، لكنه بالتأكيد يلقي بظلاله على العراق.

الوفود من الإطار التنسيقي هرعت لزيارة قيس الخزعلي لتعرف الرسائل القادمة من طهران، قيس بدوره اختصر التسريبات الإخبارية وبت بالقضية بإعادة تدوينة 2016، هذه التدوينة رسمت وحددت المسار للمرحلة القادمة، فقبل زيارته لطهران لم يكن الحديث حول الحشد بهذه الحدية والقطعية، فقد مسك الإطار الى حد ما طريقا هلاميا غير واضح المعالم، بسبب ان الوضع الإيراني غير واضح في مساره التفاوضي.

الاخبار تشير الى ان إعادة التدوينة لا تتعلق فقط بزيارة قيس لطهران، لكن لها علاقة بما غرد وصرح به نوري المالكي، الشخصية الخلافية والجدلية داخل الإطار التنسيقي، فهو قد تم ترشيحه لرئاسة الوزراء، هذا الترشيح قابله فيتو من اعلى سلطة في الولايات المتحدة الامريكية، من ترامب ذاته، الفيتو سبب انشقاقا واضحا داخل سلطة الإطار التنسيقي، وجعلهم في حالة فوضى، تحول مشهدهم السياسي الى كوميديا، فهذا يقول كذا وذاك يقول كذا.

المالكي وحزبه "الدعوة" تمسكا بالترشيح، رغم دعوات الانسحاب والتنحي من قبل بعض أطراف الإطار، بدأ المالكي يقدم تنازلات كثيرة، وبدأت خطاباته تميل للسياسة الامريكية، "نستطيع الجلوس مع الشرع والتفاوض معه" او "حصر السلاح بيد الدولة وبناء جيش واحد"؛ هذه الخطابات "الرسائل" لواشنطن، قابلها رفض تام من بعض أطراف الإطار، لهذا فأنه بالإمكان القول ان مسارات الازمة تتجه نحو التعقيد.

لكن ما هي خيارات سلطة الإسلام السياسي المأزومة هذه؟ ما الذي من الممكن الاتفاق عليه في تلك النقاط الخلافية العميقة؟

بعد أكثر من 65 يوما من الانتخابات لم يتم الاتفاق على شيء، رئاسة الجمهورية والوزراء لم يتم الاتفاق عليهما، والمالكي "المتفق عليه" هو مترنح؛ والإطار في ازمة حقيقية وفعلية، انهم الى حد ما ينتظرون المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، لأنهم تبعية ووكلاء لهذه الدول او تلك، فأي نتائج تخرج من تلك المفاوضات تنعكس على قرارات السلطة الإسلامية هنا؛ هم يدركون انهم رهينة الرسائل التي تصل من تلك الدول الراعية، وهم يعرفون جيدا انهم لا يستطيعون اتخاذ أي قرار بخصوص قضايا مثل تشكيل الحكومة، لهذا فأن أوضاعهم ستتعقد أكثر وازمتهم ستكبر في قادم الأيام؛ ويجب ان لا ننسى ان الازمة الاقتصادية ستفاقم أوضاعهم بشكل اعمق.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعارات الطائفية والقومية في الحركة الاحتجاجية.. هل من نهاي ...
- ما بين فالح الفياض وإبستين
- حول حديث توم باراك بشأن العراق
- هل يصح استخدام مفردة (تدخل)؟
- خيارات ترامب امام رفض الإطار
- (القول في خصال رئيس المدينة الفاضلة)
- لماذا يجب ان نتذكر لينين؟
- احداث سوريا وصعود المد القومي
- احداث سوريا وخوف السلطة في بغداد
- ما الذي يجري في بابل؟
- أوضاع غامضة.. مستقبل مجهول
- عندما تخلق الأنظمة الليبرالية أنظمة متوحشة ... الجولاني نموذ ...
- ترامب والأخلاق والرأسمالية
- شروط صندوق النقد.. التقشف الحكومي... المواجهة
- الترامبية من فم شيوعي ... حميد تقوائي نموذجا
- ترامب يعلن بدء نشيد (هوهنغريدبرج)
- كيف يعمل القضاء في عصر الاسلاميين؟
- اكسسوارات برلمان الإسلاميين والقوميين والعشائريين
- ضغوط صندوق النقد والبنك الدوليين
- فارس كمال نظمي والوعي الزائف


المزيد.....




- تلفزيون الواقع.. إلغاء برنامج لتايلور بول بسبب فيديو -حادثة ...
- حلفاء ترامب في الخليج يضغطون من أجل معالجة مخاوفهم قبل وقف ا ...
- هجوم أمريكي على جزيرة خرج.. كيف سيكون شكله إذا حدث؟
- أهلها نزحوا قسرا.. 3 شبان يحرسون الحياة في عربصاليم اللبناني ...
- حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
- لانا نسيبة: ما يحدث في الخليج هو هجوم على العالم بأسره
- إسرائيل تعلن شن -ضربات واسعة النطاق- في إيران
- لإسقاط تهم المخدرات.. مادورو يمثل مجددا أمام محكمة أميركية
- فرق الإنقاذ تساعد الناجين بعد غارة على مبنى سكني في طهران
- ترامب يغير موعد زيارته للصين بسبب حرب إيران


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - تفاقم ازمة السلطة... مسارات وخيارات