أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق فتحي - الشعارات الطائفية والقومية في الحركة الاحتجاجية.. هل من نهاية؟














المزيد.....

الشعارات الطائفية والقومية في الحركة الاحتجاجية.. هل من نهاية؟


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 22:14
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الشارع يغلي، هذا ما نراه ونلمسه، فالسياسات الاقتصادية الجديدة التي اتخذتها السلطة الإسلامية هي مجحفة وظالمة جدا، بل انها سرقة ونهب من جيوب الناس، الرسوم الگمرگية العالية، فرض الضرائب على كل شيء، الاستقطاعات في الرواتب والمعاشات، تأخير الرواتب، ارتفاع بأسعار السلع والمواد الغذائية، فرض المزيد من الجباية، ليس اخرها على طلبة المدارس والجامعات، ولن تتوقف السلطة الإسلامية البغيضة عند هذا الحد، فهم باجتماع مستمر لاصدار المزيد من القرارات والإجراءات التعسفية والقذرة.

هذه السياسة الاقتصادية لا يمكن ان تمر بسلام وبترحيب من قبل الناس، حتما سيتم التحرك، سواء عفويا او بشكل منظم، وهو ما شاهدنا في الأيام القليلة الماضية، وبجردة بسيطة رأينا الاتي من التحركات الاحتجاجية:

وقفة عمال معمل الورق في البصرة بسبب قطع نسبة 15% من الراتب، دون معرفة السبب.
تظاهرات لذوي الشهادات العليا على استقطاع مخصصات الشهادة
تجمع تجار العراق ينفذ اضرابا شاملا في بغداد وبقية المحافظات
تظاهرات لعمال منطقة الشورجة امام مبنى الضريبة
تظاهرات كبيرة لعمال الشورجة في ساحة التحرير
تظاهرة كبيرة لخريجي الجامعات المطالبين بالتعيين في منطقة العلاوي

هذا التظاهرات هي الجانب الإيجابي من الحركة الاحتجاجية، ولا نظنها ستخفت بل ستشتد، فلا خيار امام الناس من سلطة تنهبهم وتسرقهم الا ان يدافعوا عن أنفسهم، لكن هناك جانب سلبي داخل تلك الحركات والتظاهرات، هذا الجانب السلبي يعمل على تمزيق وتشتيت وتشرذم تلك الحركات، فعدم التنظيم سيفقدها الكثير من قوتها واستمرار زخمها، وقد رأينا ولمسنا ذلك في انتفاضة تشرين-أكتوبر 2019، والتي تم تفكيكها والقضاء عليها بشكل سريع.

الجانب السلبي الاخر هو الشعارات التي ترفع والهتافات، هذه كانت ولا زالت تشكل حاجزا امام توسع الحركة الاحتجاجية، بسبب انها بعدها الطائفي، فما الذي يعنيه الهتاف المتكرر "ثورة يا علي ثورة"؟ ونحن وسط سلطة إسلامية-طائفية للنخاع، الوتر الوحيد الذي دائما تلعب به هو الطائفية، مع كل ازمة يمرون بها؛ يجب الحذر من تلك الشعارات والهتافات، لأنها تمزق وحدة صف التظاهرات.

حتما ستستمر التظاهرات والاعتصامات، فالسلطة الإسلامية ماضية بإجراءاتها، فهي ليست مخيرة، بل هذه سياسات صندوق النقد والبنگ الدوليين، هذه سياسة الورقة البيضاء، عليه نقول للحركات اليسارية والشيوعية ان تنخرط بقوة وفاعلية بالحركة الاحتجاجية، ونردد مع ماركس "هنا الوردة، فلترقص هنا".



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين فالح الفياض وإبستين
- حول حديث توم باراك بشأن العراق
- هل يصح استخدام مفردة (تدخل)؟
- خيارات ترامب امام رفض الإطار
- (القول في خصال رئيس المدينة الفاضلة)
- لماذا يجب ان نتذكر لينين؟
- احداث سوريا وصعود المد القومي
- احداث سوريا وخوف السلطة في بغداد
- ما الذي يجري في بابل؟
- أوضاع غامضة.. مستقبل مجهول
- عندما تخلق الأنظمة الليبرالية أنظمة متوحشة ... الجولاني نموذ ...
- ترامب والأخلاق والرأسمالية
- شروط صندوق النقد.. التقشف الحكومي... المواجهة
- الترامبية من فم شيوعي ... حميد تقوائي نموذجا
- ترامب يعلن بدء نشيد (هوهنغريدبرج)
- كيف يعمل القضاء في عصر الاسلاميين؟
- اكسسوارات برلمان الإسلاميين والقوميين والعشائريين
- ضغوط صندوق النقد والبنك الدوليين
- فارس كمال نظمي والوعي الزائف
- عندما يكون الشيوعي قوميا عنصريا


المزيد.....




- ملاحظات افتتاحية: لا مستقبل اجتماعي داخل هذا الحاضر
- “ديوان العمران” ألفين ونصف مواطن فقدوا ملكياتهم العام الماضي ...
- 25 يناير بين أساطير السلطة وذاكرة الجماهير
- Workers and Working Time in Germany in 2006
- منظمة -الأمر 9- الإسرائيلية: ذراع اليمين المتطرف لخنق غزة وم ...
- مذكرة منظمة أوكسفام OXFAM، بشأن ظروف عمل شغيلة الحراسة و الت ...
- عاملات النظافة: من الاستغلال اليومي إلى النضال من أجل الكرام ...
- عائلة نعوم تشومسكي تعتذر عن علاقته بجيفري إبستين وتكشف تفاصي ...
- بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط حول فياضانات ح ...
- ?عمال الموانئ في المتوسط يشلّون 20 ميناءً رفضاً للحرب وتسليح ...


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق فتحي - الشعارات الطائفية والقومية في الحركة الاحتجاجية.. هل من نهاية؟