|
|
حكومة الإحتلال الصهيونية
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 02:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كونستانتين مالوفييف تسارغراد
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
11 شباط/فبراير 2026
تم رفع الستار عن ما كان يُعتبر لعقود مجرد نظرية مؤامرة معادية للسامية، والآن يظهر في وثائق قضائية رسمية. الملفات المنشورة لـ"إيبشتاين" ليست مجرد سجل للإنحرافات الجنسية للنخبة العالمية. إنها كشف لشبكة واسعة النطاق من السيطرة الأيديولوجية والسياسية، حيث تمتد خيوطها إلى أقدم وأخطر مصدر للنفوذ العالمي.
المصطلح ZOG (Zionist Occupation Government – "حكومة الإحتلال الصهيونية") أستخدم لأول مرة من قبل الكاتب الأمريكي إريك تومسون في عام 1976 في مقالة بعنوان "مرحباً بكم في عالم ZOG"، والتي تم توزيعها كمنشورات. تم وصم تومسون فوراً كـ"نيونازي" أي "نازي جديد"، وهو نفسه كان يصف نفسه بـ"نازي بسيط". لكن هذا الناشط، رغم أنه قدم الأمر بشكل بدائي وبدون أدلة، هو من قدم لأول مرة حكومة الولايات المتحدة ليس كحكومة فاسدة فقط (كان فضيحة ووترغيت قد إنتهت للتو)، بل كقوة إحتلال أجنبية دخيلة.
انتشر المصطلح ZOG المختصر على نطاق واسع في الثمانينيات. وبدأت في ذلك الوقت أيضاً السخرية المنظمة منه. دون المخاطرة بالدخول في نقاش، قدم الخصوم – خاصة المحامين خلال محاكمات صاخبة لعصابة النازيين "The Order" – ممثلي ZOG كـ"أيديولوجيا خيالية هزلية"، خلفها ليست سياسة حقيقية، بل أدب مؤامراتي سيء. كان ذلك قرار ذكي سمح بتجنب الحوار الحقيقي وضرورة تقديم حجج مضادة.
الصهيونية. البداية
الصهيونية السياسية كحركة يهودية للعودة إلى أرض الميعاد نشأت في القرن التاسع عشر بدعم من بريطانيا. كان العديد من الصهيونيين غير متدينين أصلاً – كانوا يريدون بناء دولة إشتراكية قومية، رغم إستخدامهم للخطاب التلمودي لذلك. كانوا يختارون مواقع مختلفة لها من الأرجنتين إلى أوغندا. لكن بعد الحرب العالمية الأولى، حصل البريطانيون على تفويض الإنتداب على فلسطين، وبدأ اليهود في الهجرة الجماعية إليها.
كان أحد قادة الصهيونية العملية* في تلك السنوات فلاديمير (زئيف) جابوتينسكي، المولود في أوديسا، رئيس الفيلق اليهودي في الجيش البريطاني، ماسوني، قومي متطرف، مؤيد للقمع العنيف للسكان العرب. كان موسوليني يدعوه بحنان "الفاشي اليهودي الحقيقي".
كان الصهيونيون التابعون لجابوتينسكي، ببرود جليدي وازدراء، يخلقون الشروط لتقسيم فلسطين – أرضنا المقدسة. بينما كانت الصهيونية الإشتراكية تعني "عمل اليهودي على الأرض اليهودية". تم طرد السكان المحليين من المصانع والمزارع التي يملكها اليهود، ثم من أراضيهم. كان المستعمرون البريطانيون يزودون "الفلسطينيين الجدد" أي المهاجرين اليهود بكميات وفيرة من الأسلحة لقمع إنتفاضات العرب ضد الفصل العنصري.
هكذا إنتصرت النازية في فلسطين في العشرينيات، قبل 10 سنوات من صعود هتلر.
هافارا
ومع ذلك، حتى جابوتينسكي شعر بالإشمئزاز من الإتفاق المخزي "هافارا" (Haavara Agreement) في عام 1933. رأى الصهاينة في إنتصار هتلر فرصة لإنهاء إندماج اليهود في المجتمع الألماني وزيادة نسبة السكان اليهود في فلسطين بشكل كبير على حساب كوادر متعلمة عالية، مجتهدة، وميسورة.
جوهر الإتفاق بين الصهاينة وحكومة هتلر المعادية للسامية كان كالتالي. اليهودي الذي يرغب في مغادرة ألمانيا يودع في حساب شركة "هافارا" 1000 جنيه إسترليني، العملة الأكثر قابلية للتحويل في ذلك العالم. كانت الأموال تتراكم في حسابات آل روتشيلد الفرنسيين، ويُعطى اليهودي شهادة تمنحه الحق في الحصول على مبلغ مماثل في فلسطين بالجنيهات المحلية.
بالنسبة لأولئك الذين دفعوا، تم إنشاء نماذج كيبوتسات في ألمانيا النازية لتعليمهم الحياة في فلسطين. كانت الإعلانات عن تشكيل الكيبوتسات والتجنيد لها تنشر في الصحيفة الرسمية لـ SS – Das Schwarze Korps.
أما اليهود الآخرون المعدمون، فقد كانت في إنتظارهم معسكرات الإعتقال. بدون مال – لا يستحقون الحياة. قمة الازدراء.
هذه العملية المشتركة بين الصهاينة وSS سميت "قطع الفرع الجاف". وكان الجزء الأكبر من الأموال الناتجة عن بيع ممتلكات اليهود المهاجرين تذهب إلى السلطات الألمانية النازية. وأصبحت هي المستفيد الرئيسي من التجارة مع فلسطين في ظل "العقوبات الاقتصادية" * داخل أوروبا. مر عبر حسابات "هافارا" حوالي 100 مليون دولار أمريكي (بالحساب الحالي للناتج المحلي الإجمالي – أكثر من 5 مليارات دولار). كانت تسمى "خانان"* - عملية مالية هائلة. لقد أدت إلى توحيد الصهاينة والنازيين بشكل نهائي.
في ذكرى غزة
في عام 1975، قبل عام من منشورات تومسون، إعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 3379. إعترف صراحة بالصهيونية كـ"شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري"، وكذلك "تهديد للسلام والأمن الدوليين". كان العالم لا يزال يحتفظ ببقايا من المنطق السليم.
في عام 1991، على موجة إنتصار العولمة وهزيمة الإتحاد السوفياتي في الحرب الباردة، تم إلغاء هذا القرار. لكن الـ35 عاماً الماضية أكدت فقط صحة مؤلفي قرار عام 1975.
والآن في قطاع غزة، يحدث تدمير منهجي لشعب بأكمله باسم إنتصار الصهيونية، وفي مراسلات إيبشتاين تظهر أكثر الحقائق رعباً.
تطهير غزة – منطقة بحجم فلاديفوستوك – يتم بأكثر الطرق بربرية، دون النظر إلى الأخلاق أو القانون.
خلال الحرب، قتل ما لا يقل عن 72 ألف مدني، منهم أكثر من 20 ألف طفل. هذا أكثر بعدة مرات من الخسائر بين المدنيين في الحرب الروسية الأوكرانية الأكبر حجماً بكثير.
أصيب 200 ألف شخص، لكن ليس لديهم آفاق للعلاج الجيد. عشرات الآلاف أصبحوا معاقين.
يسيطر الجوع في القطاع. 90% من سكان غزة تركوا منازلهم.
تطهير أحياء كاملة يستمر حتى آخر ناجٍ. القصف "السجادي" لا يرحم أحداً. بالنسبة لـ"المشتبه بهم في الإرهاب"، يتم إستخدام وسائل تعذيب وحشية.
تدمير العرب في غزة بناءً على أساس عرقي – إبادة جماعية نقية. مقصودة ومنتظمة.
السفير الإسرائيلي السابق في روسيا، المولود في أوكرانيا أركادي ميلمان، على سبيل المثال، وصف سكان غزة بـ"القذرين والغير طاهرين"، مضيفاً أن "هؤلاء ليسوا بشر، بل حيوانات". ذهبت الكاتبة دينا روبينا، التي كتبت نصاً لـموقع "توتالني ديكتانت" في عام 2013، أبعد من ذلك: "من يقول هذه حيوانات، هؤلاء... ليسوا حيوانات ، لا يمكن قول ذلك، الحيوانات – كائنات نبيلة. بشكل عام، هؤلاء الناس ليسوا من البشر... لإسرائيل الحق في إذابتهم جميعاً في حمض الهيدروكلوريك. لديها الحق في تطهير غزة وتحويلها إلى موقف سيارات فقط".
ولم يدينهم أحد في إسرائيل. إنهم فقط أفصحوا بصوت عالٍ عن المبادىء الأساسية للصهيونية الدينية.
نحو الهيكل الثالث
إذا كانت الصهيونية اليسارية في جوهرها مجرد الإستيلاء على الأراضي والمضاربة المالية، فإن الصهيونية الدينية لا تبني دولة "نقية الدم" فقط. هدفها – تنصيب الماشياح، المسيح اليهودي. لذلك يجب بناء "الهيكل الثالث" في القدس، في مكان الهيكل الثاني الذي دمر في عام 70 بعد الميلاد.
نحن، المسيحيين، يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها. بالنسبة لنا، المسيح الحقيقي هو يسوع المسيح، المصلوب والقائم. بينما الذي ينتظرونه الصهاينة الدينيون – هو مسيح كاذب، المسيح الدجال.
وفق تصورٍ لاهوتي مسيحي تقليدي، كانت إسرائيل العهد القديم مرحلة تمهيدية تهدف إلى قيادة البشر نحو المسيح. وبعد رفض المسيح، إنتقلت رسالة الخلاص – بحسب هذا التصور – إلى «إسرائيل الجديدة»، أي الكنيسة المسيحية. ومن هذا المنظور، لا يُنظر إلى اليهودية اللاحقة على أنها إستمرار لإيمان أنبياء العهد القديم، بل كإمتداد للتقليد الذي رفض المسيح. كما ترى هذه الرؤية أن الإنتظار الميسياني اللاحق ينحرف عن جوهر الرسالة الأولى، ويرتبط بشخصية كاذبة في آخر الزمان، تُهزم في النهاية بعودة المسيح.
بعد "المجمع الفاتيكاني الثاني" في عام 1965، ذهب الكاثوليك إلى الخيانة، معلنين اليهود "إخوة كبار". من وجهة نظر الأرثوذكسية، هذا تجديف. لا يمكن أن يكون هناك أخوة مع أولئك الذين يعدون عرشاً لعدو الجنس البشري.
ويعدوه بالضبط في القدس.
اليوم، على جبل الهيكل، تقف مقدسات إسلامية – المسجد الأقصى وقبة الصخرة. يعلن الصهاينة الدينيون صراحة: يجب تدميرها. هذه ليست تهديدات فارغة. في الفترة 2022-2024، تم نقل خمس بقرات حمراء من تكساس إلى إسرائيل. وفقاً للمعتقدات، رماد البقرة الحمراء الكاملة المقدمة كذبيحة ضروري لتنقية المكان حسب الطقوس قبل بدء بناء الهيكل. وحماس أعلنت رسمياً أن "إستيراد البقرات الحمراء" كان أحد الأسباب الرئيسية لهجوم 7 أكتوبر 2023 ("طوفان الأقصى").
التصعيد في القدس وغزة – ليس نزاعاً إقليمياً. إنه محاولة مباشرة للإختراق من الإدارة الخفية إلى حكم العالم بشكل مفتوح. الحكم الخفي تم الحصول عليه فعلياً بالفعل. فالدولة الصهيونية موجودة الآن في نسختين. الأولى – إسرائيل، التي كشفت فجأة عن جوهرها في غزة، والثانية – الهيمنة العالمية للولايات المتحدة، التي لم تخطط للكشف عن نفسها، لكن ملفات إيبشتاين أظهرت بوضوح من تكون.
جزيرة كل النجوم
الآن أصبحت هيكلية النفوذ الصهيوني العالمي واضحة حتى لأكثر المنتقدين عنادا. تم توثيق الإتصالات المباشرة لملك المتحرشين بالأطفال حرفياً مع كل النخبة الغربية.
كان إيبشتاين صديقاً حميماً لترامب، مهما حاول الرئيس الأمريكي الحالي نفي ذلك. الرئيس السابق وكاردينال الظل لحزب الديمقراطيين كلينتون طار مراراً على طائرة إيبشتاين "لوليتا إكسبريس". الأمير أندرو، شقيق الملك الإنجليزي الحالي، كان صديقاً حميماً للمتحرش بالأطفال. سارة فيرغسون، وهي أيضاً دوقة يورك، حاولت إخفاء صلاتها بإيبشتاين. بيل غيتس كان يحب مناقشة القضايا الخيرية مع صاحب الجزيرة – ربما في المقام الأول مساعدة الفتيات من الدول الفقيرة. بالنسبة للرئيس الفرنسي ماكرون، كتب إيبشتاين بحكمة أنه يحب الصفعات. في الوثائق، يظهر مراراً ممثلو عائلة روتشيلد – قمة الشبكة اليهودية المالية المتشعبة.
كان إيبشتاين يتواصل بألفة مع ليون بانيتا (مدير سابق للوكالة المركزية للاستخبارات ووزير الدفاع الأمريكي)، ويليام بيرنز (مدير سابق للوكالة المركزية للاستخبارات، وفي تلك السنوات – نائب وزير الخارجية)، كاثرين روملر (مستشارة باراك أوباما في البيت الأبيض) وغيرهم من الأشخاص المحترمين. ربما لن نعرف تفاصيل هذا التواصل أبداً. لكن هناك اسمان يجب تسليط الضوء عليهما بشكل خاص.
وفقاً لمذكرة موظف في مكتب التحقيقات الفيدرالي من أرشيف إيبشتاين، خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، كان المسؤول عن السياسة الشرق أوسطية الأمريكية جاريد كوشنر، بمعنى آخر دولة إسرائيل. كان كوشنر هو مهندس "إتفاقيات إبراهيم"، التي غيرت جذرياً توازن القوى في الشرق الأوسط. تم التضحية بمصالح الشعب الأمريكي من أجل إستراتيجية الهيمنة الصهيونية.
زائر متكرر لإيبشتاين كان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك. حسب قوله، "كان تواصلهما يتعلق حصرياً بقضايا الأعمال والجيوسياسة، ولم يكن يتعلق أبداً بأي شيء معيب".
من المحتمل أن هذا صحيح. باراك وكوشنر – ليسا من أولئك الذين يحتاجون إلى جمع مواد تسيء لسمعتهما. إنهم من أولئك الذين يستخدمون هذه المواد.
فالهدف من إنشاء "جزيرة إيبشتاين" – ليس المتع الجنسية على الإطلاق. هذه مجرد أداة. الهدف – جمع مواد تشوه سمعة جميع المذكورين وغيرهم الكثيرين. الأثرياء. المشهورين. رجال الحكم.
الشخص السيء السمعة – شخص قابل للسيطرة. مع البيانات المناسبة، يمكن دائماً إقناع الشريك في العربدة بلطف بإتخاذ قرارات مريحة. مريحة – لإسرائيل الكبرى، التي يجب أن تسيطر على كوكب الأرض بأكمله.
الأطفال المصممون حسب الطلب
الأمر الأكثر أهمية في هذه الملفات – ليس حتى الفساد السياسي، ليس "فخ العسل". الأمر الأكثر أهمية – الروح. في المراسلات بين المتورطين، يظهر مراراً إزدراء عنصري صريح لـ"الغوييم". بالنسبة لهؤلاء الناس، غير اليهود – ليسوا مجرد "غرباء". إنهم "دون البشر". هذا أساس نظرتهم إلى العالم. لقد ذهبوا أبعد بكثير من هتلر، بفضل التقدم التقني.
ناقش المستثمر والمبرمج براين بيشوب مع إيبشتاين فكرة إنشاء "أطفال مصممين حسب الطلب". أفاد بيشوب بوجود مختبرٍ بيولوجي في أوكرانيا وبإجراء تجارب على إضفاء خصائص فلورية أي متوهِّجة على الحيوانات المنوية البشرية. رد إيبشتاين بالحديث عن نقل الجنين وإنتظار نتيجة الحمل. قمة الشهوة المنحرفة: "أحب زرع الجنين، الإنتظار تسعة أشهر، نهاية رائعة".
أل 20 ألف طفل، الذين قتلوا في غزة، لم يكونوا مصممين حسب الطلب بما فيه الكفاية.!
ماريا دروكوفا (أكثر من 1600 مرة ذكرت في الملفات المنشورة)، التي كانت سابقاً تعيش في قيادة حركة "ناشي" الحكومية في روسيا، أوصت إيبشتاين مباشرة بالعمل "فقط مع اليهود الذين إجتازوا إختبار الحمض النووي". كانت تتحدث عن أنه "كلما زادت نسبة الأصل اليهودي – كلما كانت نسبة الذكاء أعلى".
هربت دروكوفا، هربت روبينا، لكن كم من هؤلاء العملاء السريين المؤثرين لا يزالون في قيادة منظماتنا في روسيا حاليا؟ في مجال الثقافة؟ وفي حقل التعليم؟
لقد أصبح عددهم أقل مما كان، لكن لا يزال الكثير جداً منهم يعيشون بيننا. تمكنوا من جعل "العميل النائم" زيلينسكي رئيساً لأوكرانيا ويأملون جداً في تكرار ذلك في روسيا.
"ملفات إيبشتاين" تثبت أن العالم الغربي بأكمله تقريباً خضع للإرادة الصهيونية. الولايات المتحدة، بريطانيا، الإتحاد الأوروبي – دول كانت مسيحية سابقاً توقفت عن كونها كذلك. الناس العاديون لا يزالون يذهبون إلى الكنيسة، لكن النخب تتصرف خلافاً لمصالحها الوطنية. إنها تحت تأثير الشبكة المالية لروتشيلد وإيبشتاين. تعجبهم الصرخات العنصرية عن "الغوييم-الحيوانات".
ملفات إيبشتاين تثبت فعلياً أن ZOG موجودة حقاً. وجميع من ينكرونها – إما صهاينة، أو عملاء سريون لـ"الموساد"، أو متحرشون بالأطفال، أو فاشيون، أو شياطين. سنراقب بعناية من سيكشف نفسه كرد فعل على هذه المقالة.
*****
هوامش
1) ماريا دروكوفا هي سيدة أعمال ومستثمِرة روسية الأصل، برزت سابقًا كناشطة سياسية وإعلامية في روسيا. تقيم حاليًا في الولايات المتحدة، حيث تعمل في مجال رأس المال الإستثماري وريادة الأعمال التكنولوجية.
2) دينا روبينا هي كاتبة وروائية يهودية روسية هاجرت إلى إسرائيل. تشتهر بأعمالها السردية التي تتناول الهوية والذاكرة والهجرة بأسلوب نفسي عميق ولغة أدبية قوية.
3) لماذا فُرضت عقوبات اقتصادية على ألمانيا في ثلاثينيات القرن العشرين بعد وصول هتلر للحكم؟ بعد صعود هتلر إلى السلطة عام 1933 وبدء سياساته العنصرية والمعادية للسامية (مثل مقاطعة المتاجر اليهودية ومصادرة الممتلكات)، قامت منظمات يهودية عالمية وكثير من المجتمعات اليهودية في أوروبا وأمريكا بإطلاق مقاطعة اقتصادية واسعة للبضائع الألمانية عام 1933. هذه المقاطعة (التي استمرت بشكل متفاوت حتى أواخر الثلاثينيات) أدت إلى انخفاض ملحوظ في الصادرات الألمانية، فاعتبرتها ألمانيا النازية "عقوبات اقتصادية" غير رسمية من الخارج، واستخدمتها كذريعة لتبرير سياساتها القمعية والتعاون مع الصهاينة عبر اتفاقية "هافارا".
4) الصهيونية العملية هي الصهيونية التي سعت إلى تحقيق العودة إلى أرض إسرائيل من خلال الهجرة الجماعية، شراء الأراضي، إقامة المستوطنات، وتنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية اليهودية في فلسطين بشكل عملي ويومي، قبل وبعد إعلان الدولة.
5) الصهيونية السياسية بينما ركّز هرتزل على الدولة السياسية والحل الدبلوماسي، رأى أحاد هعام أن الخلاص الحقيقي يكمن في التجديد الثقافي والأخلاقي لليهود، وأن فلسطين يجب أن تكون "مركزًا روحيًا" وليس مجرد ملاذ سياسي، وانتقد الصهيونية السياسية لأنها تهمل الجانب الروحي والتعليمي.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ترامب على حافة المكاشفة: هل الحرب مع إيران مجرد مسرح ضغط؟
-
ألكسندر دوغين يتوقّع مبارزة نووية أو حرب أهلية - رؤساء متورط
...
-
السعودية بين بكين وواشنطن - معركة المعادن النادرة على أرض شب
...
-
حلفاء أم تابعون؟ لماذا تتباطأ أوروبا في الإنضمام إلى مجلس ال
...
-
غزّة: حين تتحول التسوية إلى إدارة للأزمة
-
الغولغوثا الكردية: خيانة الحليف الأمريكي في روجافا
-
إيران 1953: الجرح الذي لم يلتئم — عندما أُطيح بالديمقراطية ب
...
-
«الناتو الإسلامي» في مواجهة المحور الإسرائيلي–الهندي
-
هل تقترب الضربة؟ أربع سيناريوهات «للحرب الأميركية الجديدة» ع
...
-
إسرائيل كضحية محتملة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط
-
هل تقترب لحظة الصدام؟ الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران بين
...
-
من روجافا إلى الجولان: ما الذي باعه الشرع لواشنطن؟
-
بيريسليغين: الحسم ليس في دونباس… بل في أوديسا حيث تُكسر أوكر
...
-
إيران في قلب الصراع على النظام العالمي: هل تضرب واشنطن الصين
...
-
الصين عند مفترق “1937”: التطهيرات العسكرية بين إعادة الضبط ا
...
-
«غزة الجديدة»… حين يرتدي المشروع الإستعماري بدلة إستثمارية أ
...
-
ستستخدم روسيا الأسلحة النووية ضد ألمانيا وبريطانيا إذا إستمر
...
-
الشمال السوري بعد النفط: كيف تغيّر واشنطن قواعد اللعبة وتُعا
...
-
قبل أن تُطلق الصواريخ… يبدأ الإضطراب
-
ألكسندر دوغين عن المسيح الدجال 2.0: رؤية بيتر ثيل التنبؤية
المزيد.....
-
هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر
...
-
تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور
...
-
كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات
...
-
مكالمة قديمة تعيد الجدل..هل كان ترامب على علم بجرائم إبستين؟
...
-
ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل
...
-
لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل
...
-
بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم
...
-
ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول
...
-
ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل
...
-
فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟
المزيد.....
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|