|
|
ألكسندر دوغين عن المسيح الدجال 2.0: رؤية بيتر ثيل التنبؤية
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 17:41
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر تسارغراد
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
26 كانون الثاني/يناير 2026
في ربيع العام الماضي، وبينما كنت أتأمل الخطوات الأولى لترامب في السلطة، كتبت مقالة طرحت فيها فكرة «الدولة العميقة الأعمق» (Deeper State). كانت الفكرة بسيطة: إذا كان ترامب قد أعلن حرباً على «الدولة العميقة»، ومع ذلك سُمح له بالوصول إلى السلطة، أفلا يوجد إذن في الولايات المتحدة (وبشكل أوسع في الغرب العولمي) سلطة أكثر قوة وسرية، أسميتها مؤقتاً «الدولة العميقة الأعمق»؟
هذا المقال، الذي نُشر بالتزامن باللغة الإنجليزية، لقي إهتماماً جدياً في أوساط حركة «MAGA»، فبدأ نقاش جدي: هل توجد فعلاً هذه السلطة؟ وإن وجدت، فما هي؟ طرحتُ فرضية أن «الدولة العميقة الأعمق» قد تكون الدوائر الحاكمة الأكثر نفوذاً، والتي يمثلها أبرز أباطرة التكنولوجيا في وادي السيليكون، وأكثرهم تأثيراً وتفكيراً: بيتر ثيل Peter Thiel.
لفت نظري دعمه لأفكار كيرتيس يارفين Curtis Yarvin(وإلى حد ما نيك لاند Nick Land) حول «التنوير المظلم» (Dark Enlightenment)، وفكرة إقامة «نظام ملكي أمريكي» مع ترامب كإمبراطور، إضافة إلى مشاريع بناء مدينة يوتوبية مستقبلية في غرينلاند. وقد كتب قسطنطين مالوفييف Konstantin Malofeev مؤخراً عن هذا المشروع بدقة: «غرينلاند لن تكون مجرد مركز لإستخراج المعادن، ولا أكبر حاملة صواريخ في العالم فحسب. هناك أيضاً خطط تجارية أمريكية أكثر.
بيتر ثيل، المفكر الرئيسي للولاية الثانية لترامب (مؤسس باي بال وبالانتير، ومستثمر في فيسبوك وغيرها)، هو المستثمر الرئيسي عبر شركته Pronomos Capital في شركة ناشئة اسمها Praxis.
الهدف من Praxis هو بناء مدينة فائقة الحداثة، يديرها الذكاء الإصطناعي والبلوكتشين والعملات المشفرة، مع تقليص تدخل الدولة إلى أدنى حد (مستوحى من كتاب "أطلس هز كتفيه" لآين راند). مدينة تكنوقراطية خالية من الدين والضمير، حيث يحل الرقم محل الكلمة.
الموقع المختار هو غرينلاند بالذات. وها هو كين هاوري، أحد مؤسسي باي بال مع ثيل، يُعيَّن سفيراً للولايات المتحدة في الدنمارك.
على موقع Praxis يُعلن أن لديهم أكثر من 150 ألف مواطن، وأن حجم الإستثمارات يتجاوز 1.1 تريليون دولار. ينتمي هؤلاء إلى 80 دولة و429 مدينة. المثير أنه لا يوجد بينهم ولا غرينلاندي واحد. ولا يُسألون أصلاً.
ومن بين المستثمرين ذوي الوجوه الجميلة: شركة Alameda Research التابعة لسام بانكمان-فريد، الذي حُكم عليه بالسجن 25 عاماً بتهم الإحتيال في بورصة FTX، وكان عضواً في عصابة إبستين الجنسية، ومدير شقة بوليامورية مليئة بالميثامفيتامين لنخبة العالم في جزر البهاما... وكانت تلك الشقة نموذجاً مصغراً لـ"مدينة المستقبل". ديكتاتورية رقمية خالصة، بدون زخارف. ذكاء إصطناعي لأناس تحت تأثير المخدرات الأبدية. لا إنسانية بكل معنى الكلمة.»
كنتُ حينها متردداً في أن هذا هو بالضبط «الدولة العميقة الأعمق»، لكنني نصحت بمراقبة بيتر ثيل عن كثب. وبالفعل، دخل ثيل نفسه في النقاش، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وطرح مواضيع تتطابق تماماً مع رؤيتنا الفكرية: مملكة المسيح الدجال، نهاية الأزمنة، شخصية الكاتيخون (الممسك/المانع)، وجود الروح، ودور الليبرالية والتنوير الجذري كإيديولوجيا الشيطان.
قبل جائحة كورونا بفترة، أرسل إليَّ ثيل مبعوثين يقترحون حواراً كبيراً حول جيوسياسة المستقبل، دور البر والبحر، النفط والغاز، الروح والمادة. إكتشفتُ حينها أن لديه إستثمارات كبيرة في أحد أبرز بنوكنا التجارية. كان مهتماً بالأوراسية، وبشكل غريب، بالتقليدية والإسخاتولوجيا (علم آخر الزمان).
لم يتطور الحوار لاحقاً، جزئياً بسبب العقوبات الشديدة التي فُرضت عليّ منذ 2014، ثم جاءت كورونا والعملية العسكرية الخاصة وحملة ترامب الإنتخابية التي لعب فيها ثيل وعدد من أباطرة التكنولوجيا (وخاصة إيلون ماسك) دوراً حاسماً. فأُجِّل الحوار إلى أجل غير مسمى.
لكن الأمر الأكثر إثارة أن ثيل أجرى مقابلة مدوية مع «نيويورك تايمز» تحدث فيها طويلاً عن المسيح الدجال، ثم ألقى سلسلة من أربع محاضرات كاملة مخصصة لهذا الموضوع.
هذه المحاضرات، التي ألقاها في سبتمبر وأكتوبر 2025 في سان فرانسيسكو، نظمتها منظمة غير ربحية تُدعى ACTS 17 Collective (الاعتراف بالمسيح في التكنولوجيا والمجتمع)، وكانت محاضرات خاصة تماماً، مغلقة، بدون تسجيل رسمي، وبطلب صريح من الحاضرين بعدم الكشف عن محتواها.
تذاكر الحضور كانت للسلسلة كاملة فقط، غير قابلة للتحويل أو الإسترداد، وبيعت بسرعة. الحضور كان من مئات الأشخاص: معظمهم من صناعة التكنولوجيا، مسيحيون، مفكرون ومقربون من ثيل. كل أمسية تضمنت مشروبات، محاضرة، أسئلة وأجوبة، وحلويات. خارج القاعة كانت هناك مظاهرات، أما داخلها فكانت أجواء هادئة وفكرية.
بنى ثيل محاضراته كسلسلة مترابطة، يربط فيها بين شخصية المسيح الدجال في الكتاب المقدس والمشكلات المعاصرة في العلم والتكنولوجيا والسياسة والعولمة. وصف المسيح الدجال بأنه «الملك الشرير، الطاغية أو المسيح الكاذب الذي يظهر في نهاية الأزمنة»، وحذر من أن مظاهره قد تكون في صورة مؤسسات عالمية، تنظيمات، وتيارات معادية للتكنولوجيا تؤدي إلى الركود والنهاية.
استند إلى رينيه جيرار، فرانسيس بيكون، جوناثان سويفت، كارل شميت، جون هنري نيومان، فلاديمير سولوفيوف وغيرهم، وتناول مفهوم «الكاتيخون» – القوة التي تمنع ظهور المسيح الدجال – وربطه بالهياكل الحديثة مثل ترامب وحركة MAGA والولايات المتحدة نفسها.
عند قراءة هذه المحاضرات، يصعب التخلص من شعور أننا لسنا في أمريكا، بل في «الجامعة الجديدة» في موسكو أواخر التسعينيات وبداية الألفية، حيث كنا نناقش مع أصدقاء الدوائر الجنوبية والشباب المتقدم المتأثر بالتقليدية مواضيع مشابهة تماماً: الدين والجيوسياسية والصوفية والفلسفة والعلاقات الدولية، في مزيج غريب ومذهل.
حينها كان الناس يرون ذلك «هامشياً» و«غريب الأطوار». أما اليوم، فمن الصعب وصف بيتر ثيل، أو إيلون ماسك، أو أليكس كارب، أو حتى جاي دي فانس أو ترامب نفسه، بأنهم «هامشيون» أو «غرباء».
في النهاية، إذا كانت «الدولة العميقة الأعمق» قريبة فعلاً من مشاريع «التنوير المظلم» التكنولوجية (وهذا ما يبدو عليه الأمر، وإن كان يحتاج مزيداً من التحقيق)، فإنها تقدم الرؤية التالية: إنها تعترف بفشل الليبرالية العالمية، حقوق الإنسان، الووك woke، السياسات الجندرية، الأجندة البيئية. هذا ما يسميه ثيل «المسيح الدجال الجماعي»: الحزب الديمقراطي، قادة أوروبا الليبراليون، المنظمات غير الحكومية، أنصار الهجرة غير المنضبطة، وأتباع «المجتمع المفتوح» (سوروس وغيره).
ضد هؤلاء يقترح ثيل دعم «الكاتيخون» – القوة المانعة – وإقامة إمبراطورية عالمية بدون أي إشارة إلى حقوق الإنسان أو الديمقراطية. إمبراطورية تقودها الولايات المتحدة وملك أمريكي (ترامب أو خليفته)، وتكون النخبة التكنولوجية أرستقراطية وراثية، والمبرمجون أتباعهم، والباقون عمالاً يُستبدلون تدريجياً بالروبوتات والخوارزميات.
الملك الأمريكي يندمج مع الذكاء الإصطناعي العام (AGI)، وتتحقق «الإنفرادية» (Singularity). أي أن «الإمبراطورية» هي أمريكا، والكاتيخون هو الذكاء الإصطناعي.
حتى «الروح الخالدة» ستُذكر مجدداً، لكن في سياق مرعب: تغيير الجنس مجرد المرحلة الأولى، ثم نقل الوعي (أي الروح) من جسد إلى آخر، بشري أو آلي. هذا هو «إنتصار الكنيسة»... كنيسة غريبة، نموذجها منظمة «الإعتراف بالمسيح في التكنولوجيا والمجتمع» التي نظمت محاضرات ثيل.
إن فكرة الإمبراطورية والكاتيخون هي في جوهرها الفكرة الروسية. لكن عندما تُطبق على أمريكا والذكاء الإصطناعي وما بعد الإنسانية، تتحول إلى صورة المسيح الدجال الحقيقي... المسيح الدجال 2.0.
بدلاً من المسيح الدجال القديم، يقترح أباطرة التكنولوجيا مسيحاً دجالاً جديداً سيأتي. خطوة أخرى إلى الأمام في الهاوية نفسها التي سار فيها الغرب طوال العصر الحديث.
وهكذا يتضح الفرق بين «الدولة العميقة» التقليدية (الليبرالية العولمية) و«الدولة العميقة الأعمق»: إنهما مجرد مرحلتان منطقيتان لعملية تاريخية واحدة. كما في سفر الرؤيا، حيث يقتلع قرنٌ واحداً بعد الآخر حتى يبقى قرنٌ واحد فقط.
مع ما يقوم به ترامب اليوم من إلغاء القانون الدولي، والتدخل في سيادة الدول، وإختطاف رؤساء شرعيين، ونهب النفط والثروات، وقصف منشآت نووية، ودعم نظام كييف الشيطاني، فإن مواضيع محاضرات ثيل لم تعد مجرد تأملات نظرية.
هذه مجرد الخطوة الأولى نحو فهم «الدولة العميقة الأعمق» بعد عام من رئاسة ترامب الثانية. وهناك فصول أخرى ستُكشف قريباً، وستقسم حتى أشد أنصار ترامب إخلاصاً إلى معسكرين متصارعين. وسأكرس المقالات القادمة لهذه الفصول.
*****
هوامش
1) بيتر ثيل (Peter Thiel) هو ملياردير أمريكي من أصل ألماني، مؤسس شركة PayPal وPalantir Technologies، وأحد أبرز المستثمرين في العالم (كان أول مستثمر خارجي في فيسبوك). يُعتبر من أهم الشخصيات في وادي السيليكون، وله تأثير سياسي كبير، خاصة في دعم دونالد ترامب والتيار المحافظ التقني (التكنولوجي المحافظ)، ويُعرف بأفكاره الجريئة في مجالات الذكاء الاصطناعي، العملات المشفرة، والفلسفة السياسية المرتبطة بـ"التنوير المظلم" (Dark Enlightenment).
2) كيرتيس يارفين (Curtis Yarvin)، المعروف أيضاً باسمه المستعار مولدبغ (Mencius Moldbug)، هو كاتب ومفكر سياسي أمريكي معاصر، يُعتبر أحد أبرز مؤسسي حركة التنوير المظلم (Dark Enlightenment) والفكر النيو-رياكشناري (NRx). يدعو في كتاباته إلى رفض الديمقراطية الحديثة واستبدالها بنظام حكم هرمي تكنوقراطي أو ملكي مطلق، وله تأثير كبير على بعض الدوائر التقنية المحافظة في وادي السيليكون، خاصة على شخصيات مثل بيتر ثيل وجاي دي فانس.
3) نيك لاند (Nick Land) هو فيلسوف بريطاني معاصر، يُعتبر أحد أبرز منظّري التسريعية (Accelerationism) والفكر ما بعد الإنساني. اشتهر بكتاباته الراديكالية في التسعينيات حول الرأسمالية كقوة لا تُقهر تؤدي إلى "التسارع" نحو المستقبل الآلي والذكاء الاصطناعي، وأسس لاحقاً مع كيرتيس يارفين وآخرين حركة التنوير المظلم (Dark Enlightenment)، ويُنظر إليه كملهم رئيسي لليمين التكنولوجي والنيو-رياكشناري في وادي السيليكون.
4) قسطنطين مالوفييف (Konstantin Malofeev) هو رجل أعمال روسي ثري وإعلامي وناشط سياسي محافظ، يُعتبر أحد أبرز داعمي الفكر الإمبراطوري الروسي والأرثوذكسية التقليدية. هو مؤسس مجموعة Tsargrad (التي تضم قناة تلفزيونية ووسائل إعلام محافظة)، ومن أبرز الشخصيات المقربة من الكرملين والكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ويدعم بقوة سياسات فلاديمير بوتين والفكرة الأوراسية والقيم التقليدية المعادية للغرب الليبرالي.
5) التنوير المظلم (Dark Enlightenment) هو حركة فكرية سياسية وفلسفية راديكالية معاصرة، ترفض الديمقراطية الحديثة والمساواة الليبرالية والقيم التقدمية، وتدعو إلى العودة إلى أنظمة حكم هرمية وسلطوية (ملكية مطلقة أو تكنوقراطية أو "حكم الملك-الرجل القوي")، مع التركيز على الفروقات البيولوجية والطبقية والعرقية كحقائق طبيعية يجب أن تحكم المجتمع. يُعتبر أبرز منظّريه كيرتيس يارفين (مولدبغ) ونيك لاند، وله تأثير كبير على بعض الدوائر التقنية المحافظة في وادي السيليكون، مثل بيتر ثيل وأنصار "اليمين البديل" والتسريعية.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ريتشارد هاس وإيران: واشنطن تفكر بتأن وتل أبيب في عجلة من أمر
...
-
ألكسندر دوغين: الغرب الواحد لم يعد موجوداً (برنامج إيسكالاتس
...
-
مصر بعد مبارك: من زلزال الثورة إلى معادلة الإستقرار القَلِق
...
-
ألكسندر دوغين - إحتجاجات إيران 2026: فتنة مدفوعة من الخارج
-
طوفان الأقصى 840 - «مجلس السلام»: حين يُعاد تعريف السلام خار
...
-
ألكسندر دوغين حول مجلس السلام - التحديات والرد المطلوب من رو
...
-
ألكسندر دوغين يدلي بدلوه حول أحداث إيران
-
خبر وتعليق - واشنطن تشخّص «مشكلة» الجيش الروسي… والخلل في ال
...
-
طوفان الأقصى 838 - من القرن الإفريقي إلى غزة: لماذا ستصطدم ت
...
-
طوفان الأقصى 837 - الأزمة الإيرانية: حين تصبح طهران خط الدفا
...
-
طوفان الأقصى 836 - أندريه أريشيف: «إيران مضطرة لأن تستلهم تج
...
-
تألقي، يا مدينة بطرس: ذكرى إختراق حصار لينينغراد في الذاكرة
...
-
طوفان الأقصى 835 - أسباب تراجع ترامب عن ضرب إيران
-
طوفان الأقصى 834 - من عدن إلى الرياض: إعادة خلط أوراق اليمن
...
-
حين يختار الكبار الصمت - فرضيّة «الإنتظار الإستراتيجي» في مو
...
-
طوفان الأقصى 833 - الشرق الأوسط الجديد بدأ يتشكل
-
في ذكرى عيد ميلاده - عبد الناصر: الدولة، الكرامة، والهزيمة ا
...
-
طوفان الأقصى 832 - إيران في مرآة الشارع الروسي: إحتجاج الداخ
...
-
قليل من الإقتصاد - من بريتون وودز إلى جامايكا: كيف صُنِع عال
...
-
طوفان الأقصى 831 - حين يصطدم المشروع الأميركي بالجدار الأورا
...
المزيد.....
-
فيصل بن فرحان يوضح رؤية السعودية للعلاقة مع الإمارات والاختل
...
-
الغموض يخيّم على شمال شرق سوريا مع مواجهة الأكراد لتهديدات ج
...
-
قانون بوابة شرق المتوسط: خطوة أمريكية لتعزيز البنية التحتية
...
-
فرنسا - الجزائر: سيغولين روايال تزور الجزائر على خلفية توتر
...
-
إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر رهينة بغزة وحماس تعتبر العملية
...
-
كيف ستتعامل مصر مع قرار إسرائيل فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت
...
-
رئيس وزراء السنغال في المغرب.. هل تُطوى صفحة النهائي الساخن
...
-
ترسلة.. من أثر تاريخي إلى قاعدة استيطانية عسكرية تهدد شمال ا
...
-
الجزيرة ترصد تحركات روسية بمحيط مطار القامشلي في سوريا
-
المطرب أحمد سعد يتراجع عن تصريحاته بشأن -ذا فويس- ويعتذر لجم
...
المزيد.....
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
المزيد.....
|