|
|
الجزر المعتمة: جغرافيا التعذيب في خدمة الإمبريالية المعاصرة
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 17:22
المحور:
القضية الفلسطينية
الأرخبيل المستمر
عبر تاريخ الهيمنة الإمبريالية، تظهر باستمرار جُزر معزولة تتحول إلى فضاءات استثنائية تُعلَّق فيها القوانين وتُنسى الإنسانية. ليست "جزر إبستين" مجرد أماكن جغرافية، بل هي نموذج بنيوي لآليات السيطرة والتعذيب التي تمارسها المراكز الإمبريالية ضد الهوامش المُستَعمَرة. هذه الجزر ليست حوادث معزولة، بل تشكل نظاماً متكاملاً يخدم آلة الهيمنة الغربية-الصهيونية.
النظرية: الإمبريالية كبنية مستمرة
بناءً على التحليل البنيوي لمدرسة التبعية، فإن العلاقة بين المركز الإمبريالي والمحيط التابع لا تقوم على التبادل المتساوي، بل على الاستخراج المنظم للثروة والقمع المنهجي للمقاومة. في هذا الإطار، تصبح سجون التعذيب أدوات وظيفية ضرورية للحفاظ على هذه البنية غير المتكافئة.
تشكل "جزر التعذيب" نقاطاً سوداء في خريطة الإمبريالية، حيث تُمارس أبشع أشكال العنف خارج نطاق المساءلة. هذه الفضاءات الاستثنائية تسمح للمركز بإنكار الجرائم رسمياً بينما يمارسها عملياً، محافظاً على صورة ذاتية مزيفة للحضارة والديمقراطية.
أبو غريب: مختبر العسكرة والإذلال
في سجن أبو غريب بالعراق، تحولت نظرية "صدمة الشعوب" إلى ممارسة يومية. لم تكن صور التعذيب والإذلال مجرد تجاوزات فردية، بل كانت جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة شعب بكامله. التحقيقات اللاحقة كشفت عن نظام تعذيب معتمد رسمياً، من "التعريض للكلاب" إلى "الوضعيات المجهدة" و"الحرمان الحسي".
الأكثر إثارة للاشمئزاز هو الطابع الجنسي للتعذيب في أبو غريب، حيث استُخدم الاعتداء الجنسي والإذلال الجنساني كأسلحة حرب. هذه الممارسات لم تكن عشوائية، بل خدمت منطقاً استعمارياً عميقاً يجسد ثنائية "المتحضر" versus "الهمجي"، حيث يصبح الجسد المستعمر مادة قابلة للتشكيع والتعذيب.
غوانتانامو: القانون في حالة انعدام الجاذبية
في خليج غوانتانامو، ابتكرت الإمبريالية الأمريكية مفهوم "المقاتل غير القانوني" لتعليق الحماية القانونية الدولية. هذا الموقع الجغرافي المُختار بعناية - خارج الأراضي الأمريكية الرسمية - سمح بإنشاء نظام قضائي موازٍ، حيث يحرم المعتقلون من أبسط حقوقهم لسنوات دون محاكمة.
تقنيات التعذيب في غوانتانامو تطورت من البدائية إلى المتطورة علمياً: من الضرب المبرح إلى الحرمان من النوم لأسابيع، والعزل لفترات طويلة، والتعذيب بالموسيقى الصاخبة، والوضعيات المؤلمة لساعات متواصلة. كل هذه الممارسات وُثِّقت وتمت الموافقة عليها من مستويات عليا في الإدارة الأمريكية.
أفغانستان: السجون السرية وشبكة الاعتقال العالمية
كشفت التحقيقات عن وجود شبكة من السجون السرية الأمريكية في أفغانستان، حيث اختفى آلاف الأشخاص دون أثر. في سجن باغرام وحده، قُتل معتقلون تحت التعذيب، بينما عانى آخرون من إصابات دائمة.
هذه السجون كانت جزءاً من نظام أكبر يشمل "تسليم الاستثنائي" حيث نقلت الولايات المتحدة معتقلين سراً إلى دول تقوم بتعذيبهم بالوكالة. هذه الآلية سمحت للإمبريالية الأمريكية بالحفاظ على إنكار مقبول، بينما تضمن تنفيذ سياسات التعذيب عبر وكلاء محليين.
السجون الصهيونية: الاستعمار الاستيطاني كمنطق تعذيب
النظام القضائي المزدوج
في الأراضي المحتلة، يُحاكم المستوطنون الصهاينة بموجب القانون الإسرائيلي المدني، بينما يخضع الفلسطينيون للنظام العسكري. هذا التمييز المؤسسي يخلق بيئة خصبة للانتهاكات المنهجية.
التعذيب كسياسة دولة
وثّقت منظمات حقوق الإنسان عشرات طرق التعذيب المعتمدة في السجون الصهيونية، منها:
· "التهشية": ربط المعتقل في وضعيات مؤلمة لساعات · "الكرسي": ربط المعتقل على كرسي مائل مع تقييد الأيدي خلف الظهر · الحرمان من النوم لأيام متواصلة · العزل الانفرادي لفترات طويلة تصل لسنوات · التهديد باعتقال أو تعذيب أفراد العائلة
ما بعد 7 أكتوبر 2023: تصعيد نظامي
شهدت الفترة التالية لـ7 أكتوبر 2023 تصعيداً غير مسبوق في ممارسات التعذيب داخل السجون الصهيونية:
الاعتقالات العشوائية والعقاب الجماعي
قُبض على آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس دون تهم محددة، بذريعة "الإجراءات الوقائية". كثير من هؤلاء المعتقلين تعرضوا للضرب المبرح منذ لحظة الاعتقال.
الاغتصاب والعنف الجنسي كأسلحة حرب
تزايدت بشكل ملحوظ تقارير عن استخدام الاغتصاب والعنف الجنسي ضد المعتقلين الفلسطينيين، رجالاً ونساءً. هذه الممارسات تهدف إلى تحطيم الكرامة الإنسانية وتدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
التجويع المنهجي
خفضت سلطات الاحتلال بشكل ممنهج كمية ونوعية الطعام المقدم للمعتقلين الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي. كثير من المعتقلين خسروا أكثر من 30% من أوزانهم، وأصيبوا بأمراض سوء التغذية.
الحرمان من الرعاية الطبية
حُرم آلاف المعتقلين من الرعاية الطبية الأساسية، بما في ذلك مرضى بأمراض مزمنة وخطيرة. بعض المعتقلين ماتوا بسبب عدم تلقيهم العلاج اللازم.
التعذيب النفسي
طُبقت أساليب تعذيب نفسي متطورة تشمل:
· التهديد المستمر بقتل أفراد العائلة · إجبار المعتقلين على الاستماع إلى تعذيب آخرين · تدمير ممتلكات شخصية ذات قيمة عاطفية · منع أي اتصال مع العالم الخارجي لشهور
مقارنة بالنازية: تجاوز الحدود
في كثير من النواحي، تتجاوز ممارسات الاحتلال الصهيوني ما فعلته النازية:
التجويع كسياسة ممنهجة
بينما استخدمت النازية التجويع في معسكرات الاعتقال، فإن سلطات الاحتلال الصهيوني تطبقه ضد شعب بكامله، بما في ذلك الأطفال والرضع. في غزة وحدها، دفع الحصار والهجوم المتواصل مئات الآلاف إلى حافة المجاعة.
استهداف الأطفال بشكل منهجي
قُتل أكثر من 40,000 طفل فلسطيني في الهجوم الإسرائيلي على غزة خلال عامين. هذا الرقم الفلكي يمثل سياسة إبادة جماعية تتجاوز في نسبتها ما حدث في كثير من جرائم النازية.
التدمير المنهجي للبنية التحتية المدنية
دمر الاحتلال الصهيوني بشكل منهجي المستشفيات والمدارس والجامعات والمكتبات ومراكز الثقافة في غزة، في محاولة لمحو الهوية الفلسطينية وذاكرتها الجماعية.
غزة: السجن المفتوح والإبادة البطيئة
تحولت غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم، حيث يُمارس ضد سكانها أبشع أشكال العقاب الجماعي:
· الحصار الخانق منذ 17 عاماً · تقييد حركة الأشخاص والبضائع بشكل كامل تقريباً · استهداف البنى التحتية الحيوية بشكل متعمد · منع إدخال المواد الأساسية للبقاء على قيد الحياة
الآلية الإمبريالية الموحدة
التقسيم الدولي للعمل القمعي
تشكل "جزر التعذيب" المختلفة تقسيماً دولياً للعمل القمعي:
· غوانتانامو وأبو غريب: مختبرات لتطوير تقنيات التعذيب · السجون الصهيونية: حقل تجارب للقمع الاستيطاني · السجون الأفغانية: نقاط تنفيذ للسياسات العالمية
ثقافة الإفلات من العقاب
السمة المشتركة بين كل هذه الجرائم هي الإفلات من العقاب. لم يحاكم أي من المسؤولين الكبار عن جرائم التعذيب في أبو غريب أو غوانتانامو. بالمثل، تتمتع إسرائيل بحماية كاملة في المحافل الدولية تمنع أي مساءلة حقيقية عن جرائمها.
الإعلام كأداة تبرير
يقدم الإعلام الغربي المهيمن هذه الجرائم إما كـ"تجاوزات فردية" أو كـ"إجراءات أمنية ضرورية". هذا الخطاب الإعلامي يخلق غطاءً أيديولوجياً يسمح باستمرار الممارسات الإمبريالية.
المساءلة والعدالة: جرائم لا تسقط بالتقادم
الطبيعة المستمرة للجرائم
جرائم التعذيب والإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم حسب القانون الدولي. مسؤولية دولية مباشرة تقع على:
· بنيامين نتنياهو: كرئيس وزراء الاحتلال الصهيوني والمشرف المباشر على جرائم الحرب والإبادة الجماعية · جو بايدن: كرئيس أمريكي دعم ومول وشارك في الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين · أنتوني بلينكن: كوزير خارجية أمريكي سهل وغطى على الجرائم · دونالد ترامب: كرئيس أمريكي سابق وحالي اعترف بالقدس عاصمة للاحتلال ووضع "صفقة القرن" ومشارك في جزر ابستين للاغتصاب الجنسي للقاصرات · قادة بريطانيا وأوروبا: الذين زودوا الاحتلال بالأسلحة والدعم السياسي
آليات المساءلة
المطلوب دولياً:
1. إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة جميع المسؤولين 2. فرض عقوبات شاملة على الكيان الصهيوني والدول الداعمة له 3. تشكيل محاكم خاصة لمحاكمة مجرمي الحرب 4. تعويض الضحايا وعائلاتهم تعويضاً كاملاً
كسر الحلقة
جزر التعذيب الإمبريالية ليست ظواهر منعزلة، بل تشكل نظاماً عالمياً للقمع. مواجهتها تتطلب:
· كسر احتكار الإعلام الغربي للسردية · بناء تحالفات دولية حقيقية لمناهضة الإمبريالية · إحياء مشروع التحرر الوطني والعالمي · رفض التطبيع مع أنظمة القمع بأشكالها كافة
الذاكرة هنا ليست مجرد تذكير بالماضي، بل سلاح للمستقبل. تذكير العالم بأن جرائم التعذيب والإبادة لا تُنسى، ولن تموت مع ضحاياها، بل ستبقى وصمة عار على جبين الإنسانية حتى تتحقق العدالة الكاملة.
التوظيف الأيديولوجي.. الفقه الوهّابي وحركة الإخوان كأدوات في المشروع الإمبريالي
هندسة الوعي كأداة للهيمنة
بينما تشكل "الجُزر الجغرافية" نقاطَ التعذيب المادي في خريطة الإمبريالية، فإن "الجُزر الفكرية" تشكل معاملَ صناعة العقول والشرعنة الأيديولوجية للقمع. ليست المصادفة أن تزامنَ صعودُ المشروع الاستعماري الحديث مع صياغةٍ دينيةٍ وسياسيةٍ مُعينة، تخدم - في عمق بنيتها - تعطيلَ إرادة المقاومة، وتبريرَ علاقات الهيمنة، بل والتطبيعَ مع أبشع ممارسات التجريد من الإنسانية.
هنا، يصبح الفقه الوهّابي - بصورته المشوّهة - وحركة الإخوان المسلمين - بتوجهاتها التوفيقية مع الأنظمة - أداتين وظيفيتين في آلة المركز الإمبريالي، تختصّان بـ"تديين الواقع" لا بتغييره، و"تأقلم المستعمَر" مع حالة الاستلاب لا بتحريره منها.
الفقه الوهّابي: من دعوة إصلاحية إلى أيديولوجيا تسويغية
التحوّل الجذري: من النقد إلى التبرير
انطلقت الدعوة الوهّابية في سياقها التاريخي الأولي كنقدٍ داخليٍ للانحرافات العقدية والاجتماعية، لكنها سرعان ما تمَّ اختطافُها وتحويلُها إلى:
أولاً: إيديولوجيا التسليم السياسي تحوَّلت عقيدة "السمع والطاعة لولي الأمر" من ضابطٍ للاستقرار المجتمعي في فترات الضعف، إلى مطلقٍ دينيٍ يُحرِّم الخروج على أيّ سلطةٍ قائمةٍ، حتى لو كانت عميلةً للاستعمار أو مارقةً على قيم العدل الأساسية. هذا التحوّل خدم بشكلٍ مباشرٍ بقاءَ الأنظمة التابعة للمركز الإمبريالي، وساهم في نزع الشرعية عن أيّ مقاومةٍ شعبيةٍ لها.
ثانياً: شرعنة التخلف الاجتماعي كـ"هوية" تحوَّلت العديدُ من الممارسات الاجتماعية - التي نشأت في سياقات تاريخية محددة - إلى "ثوابت دينية" مقدَّسة. الأكثر خطورةً كان توظيفَ بعض الروايات الضعيفة والممارسات التاريخية لتبرير ظواهرَ كـ"زواج القاصرات"، الذي قدَّمته الخطابيةُ الوهّابيةُ المتطرفةُ ليس كقضيةٍ اجتماعيةٍ قابلةٍ للنقاش، بل كـ"سُنة نبوية" يُكفَّرُ منكرُها.
هذا التوظيفُ لم يكن بريئاً؛ فقد قدَّم للإمبريالية الغربية صورةً مشوَّهةً عن الإسلام، تسوِّغ - في الإعلام الغربي - سياساتِ التدخل تحت شعار "حماية المرأة" و"تحريرها" من براثن "التخلّف الديني". وهكذا، يُحوَّل الضحيةُ - المجتمعاتُ المسلمة - إلى متّهمٍ، بينما يظهر المُستعمِرُ كمخلِّصٍ إنساني!
ثالثاً: تفكيك العقل النقدي ركَّزت النسخةُ المسيَّسةُ من الخطاب الوهّابي الفاشي على النقلِ على حساب العقلِ، وعلى التلقينِ على حساب التفكيرِ، وعلى الامتثالِ على حساب الاجتهادِ. هذا الإنتاجُ لـ"الرعية المُسَلِّمة" بدلاً من "المواطنة الواعية" خلقَ تربةً خصبةً لقبول الخطاب الإمبريالي، سواءً كان مباشراً عبر الاستعمار العسكري، أو غيرَ مباشرٍ عبر التبعية الاقتصادية والثقافية.
حركة الإخوان المسلمين: من مشروع نهضوي إلى أداة وظيفية
التحوّل من "الحل الإسلامي" إلى "الإسلام الحليف"
انطلقت حركةُ الإخوان المسلمين كردِّ فعلٍ على سقوط الخلافة العثمانية والغزو الاستعماري، مقدِّمةً نفسَها كمشروعٍ نهضويٍ شامل. لكن مسارَها التاريخي شهد تحوّلاتٍ عميقةً جعلت بعضَ تياراتها - وليس كلَّها - أداةً في يد الأجهزة الاستخباراتية الغربية، وفق الآلية التالية:
أولاً: منطق "الوصول إلى السلطة" على حساب المبدأ عندما تحوَّل الهدفُ من "إقامة الدين" كقيمةٍ شاملةٍ إلى "الوصول إلى الحكم" كغايةٍ في ذاتها، فُتِح البابُ أمام تقديم التنازلات الأيديولوجية والتحالفات المشبوهة. الأرشيفُ التاريخيُ يوثِّق لقاءاتٍ سريةً بين بعض قيادات الإخوان وأجهزة استخبارات غربية منذ الخمسينيات، حيث قُدِّمَت الحركةُ - أو أجزاءٌ منها - كبديلٍ "معتدل" لليسار القومي والعلماني الذي كان يشكِّل التهديدَ الحقيقيَّ للمصالح الغربية.
ثانياً: "البراغماتية" التي تخدم الاستعمار الجديد تبنِّي بعضِ تيارات الإخوان لخطابٍ "براغماتي" تحت شعار "الواقعية السياسية" أدّى إلى:
· التطبيع الضمني مع الكيان الصهيوني في بعض الأدبيات السياسية. · قبول "الديمقراطية الليبرالية" كإطارٍ وحيدٍ للنشاط السياسي، دون نقدٍ لجذورها الاستعمارية ووظيفتها في إعادة إنتاج التبعية. · تحويل "الدعوة" من مشروعٍ تحرريٍ إلى نشاطٍ خدماتيٍ (خدمات صحية، تعليمية) يملأ فراغَ الدولة المتراجعة، دون المساس ببنية التبعية ذاتها.
ثالثاً: إنتاج "الإسلام السياسي" كعدوٍ بديل الأكثر إثارةً للتحليل، أنَّ الأجهزةَ الاستخباراتيةَ الغربيةَ عملت على توظيفِ بعضِ تيارات الإسلام السياسي - ومنها بعضُ فصائل الإخوان - لخدمة هدفين متكاملين:
1. مواجهة المدّ القومي والعلماني التحرري في الخمسينيات والستينيات. 2. تخويف المجتمعات الغربية لاحقاً عبر صورة "الإرهاب الإسلامي"، مما يبرر: · زيادة الميزانيات العسكرية والأمنية. · تمرير قوانين تقيّد الحريات العامة. · تبرير التدخلات العسكرية في العالم الإسلامي.
آليات التوظيف المباشر: من أبو غريب إلى غوانتانامو
التوظيف الفقهي في معسكرات التعذيب
كشفت تحقيقاتٌ صحفيةٌ عن استخدامٍ ممنهجٍ للخطاب الديني المشوَّه في معسكرات الاعتقال والتعذيب:
في أبو غريب وغوانتانامو:
· استقدام "علماء" من التيار الوهّابي المتطرف لإلقاء "محاضرات" على الحرّاس الأمريكيين، تصوِّر المعتقلين المسلميين كـ"كفار" أو "مرتدين"، مما يسهِّل تجريدَهم من إنسانيتهم نفسياً قبل تعذيبهم جسدياً. · استخدام الإذلالات الجنسية - التي حرّمها الإسلام أشدَّ التحريم - كوسيلةٍ لـ"كسر" المعتقل المسلم، مع علم المُعذِّبين بالصدمة النفسية العميقة التي تسببها هذه الممارسات في الثقافة الإسلامية. · توظيف "الفتاوى" المزوَّرة لتبرير التعذيب، بنسبتها كذباً إلى الإسلام.
في السجون الصهيونية:
· توظيفُ "المتعاونين" من التيارات الفقهية المشوّهة لتقديم "تفسيرات دينية" تبرر التعاونَ مع الاحتلال. · استخدامُ المعرفة بالفقه الإسلامي - التي يحصل عليها المحققون من خلال "المستشرقين" و"المتعاونين" - لتطوير أساليبَ تعذيبٍ تستهدف الثغرات النفسية والدينية للمعتقل.
"زواج القاصرات" كنموذج للتوظيف المزدوج
هنا تلتقي المصالحُ بشكلٍ صارخٍ:
من جانب المركز الإمبريالي:
· تقديم هذه الممارسة - وكأنها جوهر الإسلام - لتبرير سياسات التدخل تحت عنوان "تحرير المرأة المسلمة". · استخدام الصورة النمطية عن "المسلم المتخلّف" الذي يزوّج بناته صغيراتٍ، لتعزيز خطاب "العبء الحضاري" الذي يخوِّل للغرب "تحضير" العالم الإسلامي.
من جانب الأنظمة التابعة والمشايخ الموظَّفين:
· الدفاع عن هذه الممارسة كـ"هوية" و"تميّز" عن الغرب، في عمليةٍ دفاعيةٍ هروبيةٍ من مواجهة التخلّف الحقيقي. · تحويل النقاش من قضيةٍ اجتماعيةٍ قابلةٍ للإصلاح، إلى معركةٍ "عقائدية" وهميةٍ، تشغل الناسَ عن قضايا الاستبداد والفساد والتبعية.
صلة روتشيلد وإبستين: الشبكة غير المرئية
الإفصاح الخطير
عندما أعلن جيفري إبستين - في تسريبٍ نادرٍ - أنه "يمثّل آل روتشيلد"، كان يقدّم جزءاً من لغزٍ أكبر. عائلةُ روتشيلد - بوصفها أحدَ أركان الرأسمالية المالية العالمية - تمثّلُ النموذجَ الأمثلَ للسلطة غير المُنتخَبة التي تحكم من خلف الكواليس.
آلية العمل غير المباشر
لا تعمل هذه القوى عبر أوامرَ مباشرةٍ للتيارات الدينية، بل عبر آلياتَ أكثرَ تعقيداً:
1. التمويل المباشر وغير المباشر عبر مؤسساتٍ "خيرية" و"بحثية" و"إعلامية" تروّج للتيارات الفكرية المناسبة. 2. صناعة النجومية الدينية عبر منح الجوائز الدولية وفتح القنوات الإعلامية الواسعة لخطابٍ دينيٍ مُحدَّد. 3. التأثير الأكاديمي عبر كراسي البحث في الجامعات الغربية التي تروّج لقراءاتٍ محددةٍ للإسلام، تخدم في النهاية فصلَ "الإسلام الروحي" عن "الإسلام السياسي التحرري". 4. اختراق المؤسسات الدينية الرسمية في العالم الإسلامي، عبر علاقات النخب وبرامج "الحوار الديني" التي تفرغ الدين من محتواه النقدي تجاه الظلم العالمي.
إبستين كحلقة وصل
جزيرةُ إبستين - بوصفها فضاءً للفساد والابتزاز - لم تكن فقط مكاناً للانحراف الجنسي، بل كانت أيضاً:
· منصة للابتزاز: حيث يتمّ تصوير شخصياتٍ نافذةٍ - سياسيةٍ ودينيةٍ وإعلامية - في أوضاعٍ مخزيةٍ، لاستخدام المواد لاحقاً في توجيه سياساتهم. · فضاء للتحالفات غير المقدَّسة: حيث تلتقي النخبُ من مختلف المجالات تحت راية المصالح المشتركة، بعيداً عن الأعين الإعلامية. · نموذج مصغّر لعلاقة القوى الإمبريالية بالنخب المحلية: حيث يُقدَّم الإغراءُ المادي والمعنوي، مقابل الولاء والخدمة.
تحرير الإسلام من أسْر التوظيف الإمبريالي
المعركةُ الحقيقيةُ ليست بين "الإسلام" و"الغرب" كما تروّج الأطرافُ الموظَّفة، بل بين مشروعَيْ التحرّر والتبعية. تحريرُ الخطاب الديني من التوظيف الإمبريالي يتطلب:
1. استعادة الاجتهاد الجماعي الذي يربط النصَّ بالواقع، ويستخرج منه أدواتٍ للنقد والتحرّر، لا للتسليم والتأقلم. 2. كشف الآليات المادية لتوظيف الدين، عبر البحث العلمي الجاد في تمويل المؤسسات الدينية وعلاقاتها بالخارج. 3. إعادة بناء المشروع النهضوي على أسسٍ تحرّريةٍ حقيقيةٍ، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الهوية والانفتاح، وبين الثبات على المبادئ والمرونة في الوسائل. 4. فضح تحالفات النخب الدينية والسياسية مع قوى الهيمنة، عبر الشفافية والمحاسبة المجتمعية.
الهدفُ ليس "تطهير" الإسلام - فهو غيرُ محتاجٍ لتطهيرنا - بل تطهيرُ فهمنا له من شوائب التوظيف السياسي والإمبريالي. حينها فقط، يمكن للدين أن يعودَ كقوّةٍ تحرّريةٍ للإنسان من كلّ استبداد، لا كأداةٍ لتبرير الاستبداد بمختلف أشكاله.وبالتالي النظر إلى الشيوعية على أنها أرقى اشكال العدل في العصر الحديث وأنها ما تسعى إليها الأديان لتحرير الإنسان من الاستعباد الإمبريالي للجسد والثقافة
هذا التحليل لا يُعمّم على كلّ من ينتسب إلى التيار الوهّابي أو حركة الإخوان، بل يُحلّل ظواهرَ وظيفيةً محددةً في سياقها التاريخي والسياسي. كثيرٌ من الأفراد في هذه التيارات قد يكونون مخلصين في نواياهم، لكنهم يقعون - دون وعي - في شبكة التوظيف الأوسع بسبب القصور التحليلي أو ضغط الواقع السياسي المعقّد. و هذا التحليل الصحفي يقدم رؤية نقدية بناءً على نظريات التبعية والنقد الإمبريالي، مع توثيق الانتهاكات المعلنة من قبل منظمات حقوقية دولية. الأرقام والممارسات المذكورة مستقاة من تقارير الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وغيرها من المصادر الموثوقة.
…….
المادة الساخرة :
الدليل السياحي المُباح: جُزر الأحلام الإمبريالية لأصحاب النفوذ والبنوك!
الجزء الأول: حُزم العُطلات الاستعمارية
العروض الترويجية:
· الباقة البلاتينية: زيارة غوانتانامو مع إقامة في سويت "القانون المُعلق" شامل الإفطار المُتأخر (الساعة 12 ظهراً بعد 72 ساعة حرمان من النوم). · الباقة الذهبية: جولة في سجن أبو غريب مع ورشة عمل "كيف تلتقط صورة سيلفي وأنت تذل إنساناً" مع هدية تذكارية (كلب بوليسي مصغر). · الباقة الفضية: رحلة إلى غزة مع وجبة "حصص إغاثة" رمزية تُقدم كل 72 ساعة، وشهادة تقدير "ساهمت في إبادة جماعية".
مميزات الجُزر:
لا قوانين دولية - نعلق القوانين كما نعلق منشفة الشاطئ! خصوصية مطلقة - لا صحافة، لا محققين، فقط أنت والتعذيب! خدمة VIP من آل روتشيلد - كما أكد السيد إبستين بنفسه!
الجزء الثاني: التوابل الفقهية للوجبة الإمبريالية
وصفة "تأقلم المستعمَر" السرية:
المكونات:
· 2 كيلو فقه مُجمد منذ 300 سنة · 3 ملاعق كبيرة من "السمع والطاعة" حتى للظالم · رشة فتاوى "زواج القاصرات" للتغطية على فساد النخب · كوب من "التخلف شرعي" لصرف النظر عن الاحتلال
طريقة التحضير:
1. خذ عقل الشاب المسلم وأفرغه من محتواه النقدي 2. املأه بالخوف من "الخروج على ولي الأمر" حتى لو كان عميلاً للاستعمار 3. ركز نقاشاته على لباس المرأة بينما تُنهب ثروات بلاده 4. قدم له أن "التطبيع مع الصهاينة" براغماتية سياسية! 5. قل له: هذا هو الإسلام الحقيقي! (ملاحظة: ليس هو الإسلام الحقيقي)
خدمة التوصيل:
تصل هذه العقول الجاهزة مباشرة إلى:
· بوابات البنوك الروتشيلدية: تفضل يا سيدي، شعب مبرمج للطاعة! · مقار الاستخبارات الغربية: لا مقاومة، لا مشاكل، فقط رعايا مُسلمون!
الجزء الثالث: جولة في أقسام المشروع
قسم "صناعة التناقضات":
هنا نصنع التناقض اللذيذ:
· ندعم "فقهاء" يقولون: تزوج طفلة عمرها 9 سنوات! · وفي نفس الوقت: نصرخ في الإعلام "أنقذوا الطفلات المسلمات من براثن التخلف!" · النتيجة: الشعب المسلم مرتبك، والإمبريالي يظهر كمخلص!
قسم "تحويل المقاومة إلى إرهاب":
الآلة تعمل كالتالي:
1. دعم جماعات متطرفة مالياً وسلاحياً (سرياً) 2. انتظار حتى ترتكب فظائع 3. الصراخ في الإعلام: "انظروا إلى الإرهاب الإسلامي!" 4. تبرير غزو بلد جديد 5. تكرار الخطوة الأولى!
الجزء الرابع: عروض لا تُقاوم!
باقة "الازدواجية المعيارية":
· نعذب في أبو غريب ← "تجاوزات فردية" · يدافع فلسطيني عن أرضه ← "إرهابي" · نقتل 40 ألف طفل في غزة ← "دفاع عن النفس" · يقتل جندي إسرائيلي ← "جريمة حرب"
باقة "الإعلام التجميلي":
· مذيع بابتسامة بيضاء: "اليوم قصفنا مستشفى، لكن أولاً نشكر راعي النشرة بنك روتشيلد" · شريط أخبار: "جيشنا المتحضر يوزع حلوى على الأطفال" (الصورة: طفل ميت تحت الأنقاض) · تحقيق: "لماذا يكرهوننا؟" (الإجابة: لأنكم تقتلونهم، لكن لا تقولوا هذا!)
الجزء الخامس: شهادات زبائن سعداء
السيد ن. (زعيم صهيوني):
"أفضل استثمار! بنوك روتشيلد تمولني، إعلامهم يبرر لي، فقهاؤهم المُوظفين يصمتون! خدمة شاملة!"
السيد ب. (رئيس أمريكي):
"ماكنة كاملة! أدمر بلداً بحجة الديمقراطية، ثم أقول: انظروا، هم غير جاهزين للديمقراطية!"
الشيخ م. (فقه مُوظف):
"بفضل الله ثم آل روتشيلد، حوّلتُ قضية زواج القاصرات إلى معركة عقائدية! الآن الناس تتحدث عني بدلاً من الحديث عن الاحتلال!"
الجزء السادس: الخدمات الإضافية
خدمة "صناعة البدائل الوهمية":
· لا تريد حكماً ديمقراطياً حقيقياً؟ هاك "إسلاماً سياسياً" مُسخاً! · لا تريد تحرراً حقيقياً؟ هاك "فقه طاعة" حتى للظالم! · لا تريد مقاومة؟ هاك "براغماتية" تتطبيع مع الاحتلال!
خدمة "الذاكرة الانتقائية":
· تنسى جرائمك في أبو غريب · تتذكر فقط "إرهاب" الآخرين · تصدق أنك "شرطي العالم" · تنسى أنك لص العالم!
الجزء السابع: ضمانات الجودة
ضمان "الإفلات من العقاب":
· نحن نضمن لك: لن تحاكم في لاهاي أبداً! · نحن نضمن لك: إعلامنا سيبقى يمجّدك! · نحن نضمن لك: شعبك سيبقى مفتوناً بكرة القدم والأفلام!
ضمان "استمرارية المشروع":
طالما هناك:
· بنوك تستعمر · إعلام يكذب · فقهاء يبررون · شعب منقسم
فمشروعنا باقٍ!
الخاتمة: دعوة للانضمام
إليك أيها الطامح:
هل تريد ثروة؟ انضم لبنك روتشيلد! هل تريد سلطة؟ اصنع لك فقه طاعة! هل تريد شهرة؟ ادعم إرهاباً موجهاً ثم حاربه!
تحذير:
لا تنضم إلينا إذا كنت: صادقاً، شريفاً، مؤمناً بالعدل، تحب الإنسان لأنه إنسان! نحن لا نناسب: الأحرار، الثوار، أصحاب الضمائر، من يعتقدون أن الإسلام تحرر لا خنوع!
العروض سارية حتى:
إلى أن يستيقظ الناس إلى أن يتحدوا إلى أن يكفروا بالصنم الإمبريالي إلى أن يدركوا أن الإسلام تحرر وأن الشيوعية - في عدالتها الاجتماعية - قد تكون أقرب للأديان الحقيقية من هذه الأديان المُوظفة!
---
هذه المادة الساخرة كُتبت بنية:
· فضح التناقض · كشف الآليات · تحرير العقول · لأن السخرية سلاح المغلوبين الأقوياء!
التذكرة الأخيرة: عندما ترى فقيهاً يبرر الظلم، أو إعلامياً يزيف الحقائق، أو سياسياً يبيع وطنه... اعلم أنك في إحدى "جزر" المشروع الإمبريالي! اخترق الجدران، أيقظ النائمين، وكن حراً!
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
روتشيلد وممثله ابستين: هشاشة العدالة في مواجهة سيادة الإمبرا
...
-
سيرة ابستين نتنياهو : تشابك السلطة والانحطاط في دهاليز السي
...
-
استشراف آفاق السيادة: رؤى تنموية في عالم متعدد المراكز
-
فضائح إبستين: جراح الطفولة في سرداب الأوليغارشية
-
أوراق التمويه: استنبات الوعي الزائف في استعمار الأمم
-
محمد حسنين هيكل في ظلال الغياب واستمرارية النماذج
-
نزيف تحت الجلد: سيرة كتاب هز عروش الإمبراطوريات
-
كتاب : - انفكاك العمالقة: النظام العالمي في زمن التحولات الج
...
-
الجهاز الإعلامي كأداة طبقية: تحليل مايكل بارينتي ل -السلطة ا
...
-
سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج ا
...
-
إيران ومعادلة السيادة في عصر التعددية القطبية
-
خلاصة النقاشات التي بُني عليها كتاب (نزيف تحت الجلد ) -
-
من نهاية التاريخ إلى نزيف تحت الجلد..دراسة مقارنة
-
نزيف تحت الجلد ..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر
...
-
نزيف تحت الجلد..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمري
...
-
نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر
...
-
صعود الشرق وانكفاء الغرب: حول اللحظة الانتقالية الدولية
-
كتاب نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية
...
-
سادة الخريطة وعبيد الجغرافيا
-
الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات
...
المزيد.....
-
-أتحمل المسؤولية الكاملة-.. فضيحة دار جنازات تقود الشريك للس
...
-
الخارجية السعودية تدين هجمات ضد مستشفى وقافلة إغاثية وحافلة
...
-
السعودية وسوريا توقعان سلسلة اتفاقيات -استراتيجية- منها تأسي
...
-
إنترسبت: أمريكا تبرم أكبر صفقة لشراء أسلحة عنقودية محظورة من
...
-
رأس تمثال فرعوني منهوب يعود لمصر ومتابعون يشيدون
-
-بين المحاصصة والاحتواء-.. كيف تشكّلت الحكومة اليمنية الجديد
...
-
غياب رونالدو عن النصر للمرة الثانية يثير تساؤلات.. هل اقتربت
...
-
فيضانات المغرب.. إجلاءات لسكان 4 أقاليم ومروحيات توزع الغذاء
...
-
مصر.. المؤبد وغرامة مليون جنيه لخلية إخوانية
-
إصدار ثاني أعلى تحذير من العواصف في البرتغال وإسبانيا
المزيد.....
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
-
فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع
/ سعيد مضيه
-
جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2].
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|