أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات الكبرى















المزيد.....



الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات الكبرى


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 15:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين السماء والأرض.. حيث تُكتب الخرائط الجديدة

ها نحن ،اليوم ، أمام تَشظّي القِطبية الواحدة، حيث تتحوّل عواصم الظهائر الاستراتيجية إلى نقاط ارتكاز تُعيد ترسيم هندسة النفوذ العالمي. هُنا، في سماء طهران الموشومة بصواريخ الردع وأحلام السيادة، تُسجّل الطائرات الثقيلة إيلوشن وأنتونوف إيقاع زمن جديد: زمن التحالفات العمودية، وزمن الجسور الجوية التي تحمل في أحشائها أكثر من معدات عسكرية؛ إنها تحمل إرادات جيوسياسية، ومقولات تاريخية، وصياغات لمستقبل النظام الدولي.

في مطلع عام ٢٠٢٦، لم تعد طهران مجرد عاصمة لدولة، بل تحوّلت إلى "بيتزا" استراتيجية تهبط على مائدتها شحنات المعادلات الدولية. كل طائرة صينية أو روسية تلامس مدرج مطار الإمام الخميني الدولي هي عبارة عن حرف في رسالة مفتوحة إلى واشنطن وتل أبيب، ومحور لندن–باريس: "هنا، على هذه الأرض، تُختبر إمكانيات فرض الأمر الواقع، وتُقاس مساحات الردع المتبادل".


أولاً: تشريح الوجود الجوي: ما وراء الحمولة العسكرية

١. الجناح الشرقي: الصين.. عندما يصبح الدعم الإستراتيجي لغةً كونفوشيوسية جديدة مع وعي شيوعي ماوي عبقري

لا تنظر بكين إلى خريطة إيران بعيون تجارية أو نفطية فحسب، بل تُشغّل عدساتها الجيوستراتيجية الأوسع. فإيران ليست مجرد "عُقدة" في حزام الطريق، بل هي "بوابة الردع" الأمامية التي تَحجز الزحف الغربي نحو عمق أوراسيا. إن الدعم الصيني المتمثل في منظومات الدفاع الجوي المتطورة، ورادارات العيون الساهرة، وأدوات الحرب الإلكترونية، هو في جوهره عملية "تطعيم مناعي" لجسم جيوسياسي يحاصرونه من كل الاتجاهات.

إن بكين، بذهنية لاعب "الوي تشي" القديم، ترى أن تقوية إيران هي تقوية لظهرها، ورفعٌ لكلفة الحرب على خصومها دون خوضها مباشرة. إنه صبر شرقي طويل، ورهان على أن الزمن ليس في صالح المهيمن التقليدي.

٢. الجناح الشمالي: روسيا.. البحث عن دور في ظلّ المتغيرات السورية

الانسحاب النسبي الروسي من عمق المشهد السوري، بعد تحوّلات الحكم في دمشق، حوّل موسكو نحو ملء الفراغ في حاضنة المقاومة الأكبر: إيران. فالطائرات الروسية التي تحمل ذخائرَ ومعدّاتٍ ليست سوى إعادة تموضع للفيلق التقليدي نحو جبهة أكثر سخونةً، وأكثر قدرةً على استنزاف القوة الأمريكية. إن إيران بالنسبة لروسيا ليست حليفاً عابراً، بل هي "الجناح الجنوبي" لاستراتيجية المواجهة مع الأطلسي، وبوابة الدفاع عن عمقها القوقازي والآسيوي.

٣. لماذا الآن؟.. قراءة في تزامن المؤشرات

هذا التكثيف الجوي لم يأتِ من فراغ، بل هو ابن شرعي لثلاثية متزامنة:

· التحول السوري: وانزياح مركز الثقل الإقليمي باتجاه طهران.
· التصعيد الإسرائيلي: والحديث المكشوف عن "خيار الضربة المنفردة".
· الحرب الباردة الجديدة: حيث تبحث كل من الصين وروسيا عن نقاط اختبار لقوة الردع الغربية.

إن السماء الإيرانية أصبحت مرآة عاكسة لصراع القوى الكبرى، والجسران الجويان هما دليل مادي على أن العالم لم يعد أحادي القطب، وأن هنالك من يريد كتابة قواعد اللعبة بلغة التعددية القسرية.


ثانياً: هل تستعد إيران لـ"الليلة الموعودة"؟

١. قراءة في نَذر المواجهة: بين الاستعراض والقرار

لا توجد حرب تُعلن عن نفسها بصورة مباشرة، لكنها تترك ظلالاً في تحركات الجيوش، وفي خرائط توزيع الأساطيل، وفي لغة الخطاب الإعلامي. المناورات الأمريكية–الإسرائيلية المحاكية لضرب المنشآت النووية، والتواجد البحري الكثيف في مياه الخليج، كلها مؤشرات على أن "الخيار العسكري" لم يُسحب من على الطاولة، بل تمّ تحديث خطته، ومراجعة حساب كلفته.

لكن السؤال الأعمق: هل هذه الاستعدادات تُراد للحرب، أم هي ضغط لتحقيق مكاسب سياسية؟ وهل واشنطن، في عصر الانهماك بالتنافس مع الصين، مستعدة لفتح جبهة شرق أوسطية شاملة قد تتحوّل إلى حرب استنزاف طويلة؟

٢. سيناريوهات العدوان: من الضربة الجراحية إلى حرب الفوضى

· السيناريو الإسرائيلي المحدود: ضربات خاطفة للمنشآت النووية بدعم استخباراتي وتزوّد بالوقود جوياً أمريكياً، مع محاولة احتواء الرد الإيراني داخل إطار جغرافي ضيق. وهو سيناريو يحمل مخاطرة تحوّل الصراع إلى حرب صواريخ إقليمية.
· السيناريو الأمريكي–الإسرائيلي الموسع: حملة جوية منهجية لتدمير البنى التحتية العسكرية والدفاعية الإيرانية، على غرار حرب الخليج الأولى والثانية. وهو سيناريو مكلف، وقد يدفع طهران لاستخدام أوراق الضغط في مضيق هرمز والجماعات المتحالفة من "حزب الله" إلى "الحوثيين".
· سيناريو الحرب الهجينة: مزيج من الضربات السرية، والحرب السيبرانية، والعمليات الاقتصادية، وحرب الوكالة عبر تحريك جماعات معارضة رغم فشلها الذريع خلال الأشهر السابقة . وهو السيناريو الأكثر واقعية في ظل الرغبة في تجنب الحرب المباشرة.

٣. محددات التردد الأمريكي: ثقل الجغرافيا السياسية

إن أي مقاربة عسكرية لواشنطن تجاه إيران ليست معادلة عسكرية صرفة، بل هي معادلة اقتصادية–جيوسياسية معقدة، تحكمها:

· خوفٌ من انفلات أسعار النفط، وتهديد خطوط الإمداد العالمية.
· خشية من فتح جبهات متعددة تشتت التركيز عن الصين.
· قلقٌ من تدخّل روسي–صيني قد يحوّل الصراع إلى مواجهة بالوكالة بين القوى العظمى.


ثالثاً: طهران في عيون موسكو وبكين.. بين الحليف والورقة

١. البُعد الصيني: الاستراتيجية التي تتجاوز النفط

ترى الصين في إيران:

· عمقاً استراتيجياً في مواجهة التطويق الأمريكي عبر المحيطين الهندي والهادئ.
· شريكاً في نظام عالمي بديل، لا تسيطر عليه الدولار وقواعد الغرب.
· حارساً طبيعياً لمشاريع البنى التحتية العابرة للقارات.
· مختبراً للردع، حيث تُختبر قدرة أمريكا على خوض حربين في وقت واحد.

إن الدعم الصيني هو استثمار في "الأمن الوقائي" لمنع انهيار أحد أعمقة النظام العالمي المتعدد الأقطاب الناشئ.

٢. البُعد الروسي: من سوريا إلى طهران.. بحثاً عن الدور الضائع

إيران في العقيدة الروسية الجديدة هي:

· الجدار الجنوبي لمواجهة حلف الناتو.
· شريك في تحدي هيمنة الدولار عبر أنظمة دفع بديلة.
· قوة توازن تمنع أي هيمنة أمريكية مطلقة على الشرق الأوسط ومصادر طاقته.
· منفذٌ دافئ بعد تضييق الأوروبيين للأبواب.

رسالة الجسر الجوي الروسي واضحة: من فقد سوريا كرأس حربة، لن يفرط بطهران كقلعة دفاع أخيرة.

٣. محور المقاومة الممتدة: هل هو تحالف حقيقي؟

إن العلاقة بين طهران وموسكو وبكين ليست تحالفاً عسكرياً رسمياً على النمط الأطلسي، بل هي "تحالف مصالح استراتيجي" يقوم على:

· التكامل في نقاط الضعف (التهديد بالعقوبات، التطويق الجيوسياسي).
· التقاطع في أهداف كبرى (إضعاف الهيمنة الأمريكية الأحادية).
· التعاون في مجالات تكميلية (التكنولوجيا العسكرية، الطاقة، التجارة البديلة).

إنه تحالف المهمشين من النظام الليبرالي العالمي، الذين يجمعهم سخط مشترك ورغبة في إعادة التوزيع.


رابعاً: نحو حرب عالمية ثالثة؟.. حدود التكهن والممكن

١. سلم التصعيد: من الضربة المحلية إلى المواجهة الدولية

العناصر اللازمة لتحوّل أي حرب مع إيران إلى صراع أوسع موجودة:

· التشابك التحالفي: حيث يقف حلفاء أمريكا في الخليج مقابل محور المقاومة.
· الأهمية الحيوية للممرات المائية: وأهمها مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي.
· وجود أطراف نووية في الخلفية: أمريكا، روسيا، الصين، وإسرائيل (غير المُعلَن).

٢. عوامل التبريد: لماذا الحرب العالمية ليست حتمية؟

لكن منطق العصر يفرض عوامل كابحة:

· اقتصاديات الحرب: فالحرب الشاملة مدمرة للجميع في عصر الاعتماد المتبادل.
· أولويات القوى الكبرى: الصين منشغلة بالسيادة التكنولوجية، وروسيا منخرطة في صراعها الأوكراني.
· عقلانية الردع: حيث يدرك الجميع أن حرباً شاملة لا منتصر فيها.

٣. نقطة اللاعودة: متى يصبح الخطر ماثلاً؟

قد يُدفع العالم نحو حافة الهاوية إذا:

· تعمّدت الضربات الأمريكية تدمير البنى القيادية الإيرانية، مما قد يدفع النظام لردّ يائس وغير محسوب.
· استهدفت إيران بشكل مباشر قواعد أمريكية كبرى، أو حاملة طائرات، الأمر الذي قد يُجبر واشنطن على ردّ تصاعدي.
· قررت روسيا أو الصين تقديم دعم عسكري مباشر "تحت السقف النووي"، مما قد يجعل من الصراع مواجهة بين القوى العظمى.


الشرق الأوسط.. حيث تختبر نهاية العالم أحادي القطب

الطائرات التي تحطّ في طهران لا تحمل صناديق ذخيرة فحسب، بل تحمل إجابة على سؤال العصر: هل يستطيع الغرب، بقيادة أمريكا، فرض إرادته على كل بؤر المقاومة في العالم؟ أم أن العالم يتجه نحو نظام "المناطق النفوذية" المتعددة، حيث تتعايش مراكز قوى متباينة في فوضى مُدارة؟

الجسران الجويان الصيني والروسي هما، في النهاية، بيان عملي بأن النظام العالمي القديم يعاني من شرخ عميق، وأن الشرق الأوسط - مرة أخرى - هو مختبر التغيير الكبير. طهران اليوم ليست فقط ساحة صراع، بل هي مقياس لمستوى تقبل العالم لفكرة التعددية القطبية القسرية، وهي اختبار لإرادة القوى الصاعدة في الدفاع عن حدود نفوذها الجديدة.

في سماء إيران، لا تطير الطائرات، بل تحلّق الأسئلة الكبرى عن مصير النظام الدولي، وعن شكل القرن الحادي والعشرين: هل سيكون قرن الصراع، أم قرن التعايش القسري بين عوالم متعددة؟ الإجابة تكتبها، لحظة بلحظة، عجلات هبوط طائرات الشحن في مطار الإمام الخميني..

………..

مادة ساخرة اولى :

نبوءة العرافين: كيف تفوقت الفارسية على الصهيونية بأدواتها السرية؟

سردية تاريخية كوميدية لسقوط أسطورة "إسرائيل" وارتفاع أسطورة "إيران"

(مقدمة تنكرية)

في عالم السياسة الدولية، توجد قواعد لا تُكتب في الكتب، منها: "كلما ضُربت إيران بعقوبات، خرجت منها ببرنامج نووي جديد، وكلما هُددت بحرب، اكتشفت حقل غاز تحت سفارة أمريكية سابقة". هذه هي القصة الملحمية التي سنرويها، قصة دافيد الذي تحول إلى جولياث، وجولياث الذي اكتشف فجأة أن حجاره أصبحت من "الستايروفوم".

الشاه يسقط.. والأسد يضحك في قم

كان العاهل الإيراني الشاه ينعم بحليته الفرنسية وطياراته الأمريكية، بينما كانت واشنطن تحتسى الشمبانيا فرحة بـ"جزيرة الاستقرار". فجأة، وبقدرة قادر، تحولت الجزيرة إلى بركان اسمه "الخميني". قال أحد الدبلوماسيين الأمريكيين: "لقد أسقطنا الشاه!". فرد عليه زميله: "نعم، وعلى رؤوسنا أيضًا!".

المشهد الأول: كارتر يبحث عن الخميني على "GPS"
حاولت واشنطن التواصل مع الثورة الجديدة، فأرسلت رسالة: "نحن أصدقاؤكم!". فردت طهران: "الشيطان الأكبر لا يكون صديقًا إلا لنفسه!". ومنذ تلك اللحظة، بدأت العلاقة أشبه بزواج كاثوليكي وراء القضبان: لا انفصال ولا التزام.

الحرب العراقية الإيرانية: عندما باعت أمريكا السلاح للجانبين.. وخسرت الجانبين!

أثناء الحرب العراقية-الإيرانية، باعت واشنطن صواريخ لطهران سرًا (فضيحة إيران-كونترا الشهيرة). سأل مسؤول أمريكي: "كيف نبيع السلاح لإيران ونحن ندعم العراق؟". كان الرد: "هذه سياسة التوازن! نبيع للطرفين، ثم نشتري أسلحة جديدة من شركاتنا عندما يُدمر ما بُيع!". وبالفعل، أصبحت إيران أقوى عسكريًا، والعراق مُدمرًا، وأمريكا.. باعت أسلحة أكثر!

الحكاية الجانبية: ذات مرة، سقط صاروخ إيراني على سفينة أمريكية في الخليج. قالت واشنطن: "هذا عدوان!" فردت طهران: "الصاروخ كان يبحث عن النفط العراقي، ضل الطريق!". فما كان من البنتاغون إلا أن رفع تقريرًا: "نحتاج لميزانية إضافية لحماية سفننا من الصواريخ الضالة!".

العُقوبات.. أو "كيف تصنع عظمة من لا شيء"

كلما فرضت أمريكا عقوبات على إيران، اكتشفت طهران بديلاً محليًا:

· عقوبات على الطيران؟ صنعت طائرات بدون طيار أكثر من عدد سيارات "تسلا" في كاليفورنيا.
· عقوبات على البنوك؟ ابتكرت نظام تحويل مالي أسمته "بِدُون سويفت" (Without Swift).
· عقوبات على النفط؟ باعت النفط بعربات الدفع الربحي عبر مياه الخليج.

سخر أحد الخبراء: "العقوبات الأمريكية هي أفضل مدرب لتطوير الصناعات المحلية الإيرانية!".

البرنامج النووي.. عندما حوّل التهديد إلى ذهب

قالت أمريكا: "سنمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية!". فردت إيران: "حسنًا، لكننا نحتاج طاقة نووية سلمية!". بعد عشر سنوات من المفاوضات، كانت النتيجة: إيران لديها برنامج نووي متقدم، وأمريكا لديها 1275 خبير مفاوضات يعانون من قرحة المعدة.

المفارقة: كلما هددت إسرائيل بقصف المنشآت النووية، زادت إيران من عدد هذه المنشآت. قال أحد الإسرائيليين: "إنهم يبنون مفاعلات نووية كالفطر بعد المطر!". فرد الإيراني: "نحن نزرع الفطر النووي تحسبًا لموسم الشتاء الأمريكي!".

إسرائيل.. حاملة الطائرات التي تبحث عن ميناء

أسس ديفيد بن غوريون دولة إسرائيل عام 1948، وقال: "سنكون حصن الديمقراطية في الشرق الأوسط!". بعد سبعين سنة، قال نتنياهو: "نحن حاملة الطائرات الأمريكية في المنطقة!". المشكلة أن هذه الحاملة:

1. تستهلك وقودًا أمريكيًا أكثر من أسطول المحيط الهادئ.
2. تطلب صيانة دائمة (3.8 مليار دولار سنويًا كمساعدات).
3. قبطانها (نتنياهو) يُقاضى باستمرار بينما يقود السفينة!

مشهد كوميدي: في أحد الاجتماعات بين نتنياهو والبنتاغون، قال وزير دفاع أمريكي: "نريد منكم مواجهة إيران!". فرد نتنياهو: "أعطونا أحدث طائرات F-35!". قال الأمريكي: "لكم 50 طائرة بالفعل!". قال نتنياهو: "نريد 50 أخرى! لأن إيران طورت صواريخ جديدة!". قال الأمريكي في نفسه: "هل نبيع لإسرائيل أسلحة لمواجهة إيران التي قويناها غير مباشر؟ هذه معادلة أكثر تعقيدًا من نظرية الأوتار الفائقة!".

المحور المقاوم.. أو "نادي أبطال الدفع الأمريكي"

أنشأت إيران محور "المقاومة" (حزب الله، الحوثيون، etc). قال محلل غربي: "إنهم يهددون أمن المنطقة!". الحقيقة: هذا المحور أصبح مثل "نادي سامز" (Sam s Club): اشترِ صاروخًا واحدًا، واحصل على ثلاثة مجانًا! والتمويل؟ غير مباشر من خلال الأموال التي تدخل المنطقة بسبب التهديدات الأمريكية!

حوار هزلي بين مسؤول إيراني وقائد حوثي:
الإيراني: "عندكم صواريخ باليستية؟"
الحوثي: "نعم، ونستهدف بها الرياض وأبوظبي!"
الإيراني: "ممتاز! هذا سيجعل السعودية تشتري أسلحة أمريكية بقيمة 400 مليار دولار، مما يضعف الاقتصاد الأمريكي على المدى البعيد نظرًا للعجز التجاري.."
الحوثي: "هل تشرح لي ذلك مرة أخرى؟"
الإيراني: "لا يهم، فقط استمر في إطلاق الصواريخ!".

صفقة القرن التي أصبحت كابوس القرون

طرح ترامب "صفقة القرن"، فسخرت إيران ونسختها باسم "صفقة الألفية" لتصدير الصواريخ إلى اليمن. طرح بايدن مفاوضات فيينا، فطلبت إيران رفع كل العقوبات أولاً. قال الدبلوماسي الأمريكي: "هذا مثل أن تطلب مني أن أدفع ثمن العشاء قبل أن تخبرني اسم المطعم!".

وفي كل مرة ترفع فيها أمريكا عقوبات، ترفع إيران سقف طلباتها. قال مبعوث أمريكي: "نتفاوض منذ 2015!". فرد الإيراني: "ونحن نتفاوض منذ 1979! لدينا خبرة أطول!".

نهاية الحاملة.. أو "تايتنك الصهيونية"

نعود لحاملة الطائرات المسماة "إسرائيل". هذه الحاملة:

· تطفو على بحر من العداء الإقليمي.
· محركاتها تعمل بالدعم الأمريكي.
· قبطانها (نتنياهو) يقول: "أنا أحميكم من إيران!" بينما هو يحتاج لحماية من النيابة العامة الإسرائيلية!

والسؤال الكوميدي: ماذا لو قررت أمريكا سحب دعمها؟ ستتحول الحاملة إلى:

1. يخت فاخر لشخصيات سياسية متقاعدة.
2. فندق عائم في البحر الميت.
3. متحف "لأحلام الشرق الأوسط التي لم تتحقق".

عندما تلتقي الغطرسة بالحكمة

الدرس المستفاد: إيران، بقوة صبرها وتخطيطها، حوّلت كل تهديد أمريكي إلى فرصة. بينما أمريكا، بغطرسة قوتها، حوّلت كل فرصة إلى مأزق. وإسرائيل، بإنشغالها بالسياسات الداخلية، أصبحت تشبه لاعب شطرنج يحرك نفس القطعة مرارًا بينما الخصم يحتل كل الرقعة.

مشهد أخير: في عام 2050، يجتمع قادة إسرائيل في قبة الكنيست، بينما يعلن الرئيس الإيراني من طهران: "لقد افتتحنا جسرًا بريًا إلى البحر الأبيض المتوسط عبر العراق وسوريا ولبستان!". يسأل نتنياهو (الإبن): "أين هي حاملة الطائرات الأمريكية التي وعدونا بها؟". فيجيبه مساعده: "بيعت في مزاد علني لشركة صينية، وتحولت إلى منتجع سياحي!".


(هوامش السخرية)

1. هذا العمل لا يعبر إلا عن تناقضات السياسة الدولية، ولا ينحاز إلا للسخرية من الجميع.
2. أي تشابه بين الشخصيات الواقعية والأحداث المذكورة هو نتيجة ملاحظة دقيقة للعبثية الجيوسياسية.
3. الكتابة بلغة كوميدية رفيعة هي أسلوب نقدي، وليست تقليلًا من شعب أي دولة.


ملحق: قاموس المصطلحات الساخر

· الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران: "محاولة إخماد حريق بالبنزين، ثم استغراب اشتعاله أكثر".
· الرد الإيراني: "شكرًا على التحدي، لقد صنعنا منه فرصة".
· التهديد الإسرائيلي: "صوت عالٍ يأتي من غرفة صغيرة مليئة بالأوراق القضائية".
· حاملة الطائرات إسرائيل: "يخت فاخر يُدفع ثمنه من الضرائب الأمريكية، ويقوده قبطان يبحث عن حصانة قضائية".



هذه المقالة الساخرة هي جزء من سلسلة "كيف تخسر بأغلى ثمن وتسميها استراتيجية". جميع الحقوق محفوظة لمن يضحك أخيرًا.


………

مادة ساخرة ثانية :

"الجسران الجويان إلى طهران: أو كيف تتحول العقوبات إلى دعاية مجانية!"

ملحمة كوميدية في عشرين عنوانا عن فن تحويل الهزائم إلى انتصارات

(مقدمة بقلم "مستشار استراتيجي" سابق اكتشف أن وظيفته كانت لتسلية الخصوم فقط)


الشاه الذي طار، والعجوز الذي بقي!

بعد رحيل الشاه، اعتقدت واشنطن أن إيران ستنهار ككعكة عيد ميلاد متروكة في الشمس. لكنهم نسوا أن الإيرانيين تخصصوا منذ آلاف السنين في تحويل الصحراء إلى جنات، فكيف لا يحولون الحصار إلى حديقة حيوانات استراتيجية؟

المشهد الافتتاحي: كارتر يقرأ كتاب "كيف تفقد حليفاً في 10 أيام"
دقائق بعد رحيل الشاه، اجتمع مجلس الأمن القومي الأمريكي:

· مستشار: "لقد فقدنا حليفنا الرئيسي في المنطقة!"
· وزير الخارجية: "لكننا اكتسبنا عدوًا سيبقينا مشغولين لمدة خمسين عامًا على الأقل!"
· الرئيس: "هذا يضمن ميزانية للبنتاغون حتى أحفاد أحفادنا!"


حرب الخليج الأولى - عندما تبيع السلاح للجانبين وتخسر رهانك على الجانبين!

أثناء الحرب العراقية الإيرانية، ابتكرت الدبلوماسية الأمريكية مفهومًا جديدًا: "الحياد الربحي". حيث تبيع السلاح للعراق علنًا، ولإيران سرًا، ثم تتفاجأ عندما تكتشف أن كليهما أصبح أقوى!

حوار سري بين تاجر سلاح ومسؤول أمريكي:

· التاجر: "بعت صواريخ لإيران بثلاثة أضعاف سعرها!"
· المسؤول: "ممتاز! لكن هل ستستخدمها ضدنا لاحقًا؟"
· التاجر: "طبعًا، وهذا سيجعلنا نصنع أنظمة دفاع جديدة بأسعار أعلى!"
· المسؤول: "أنت عبقري! هكذا يدور الاقتصاد الحربي!"


العُقوبات - أفضل مدرب شخصي لإيران!

كلما ضغطت أمريكا على إيران، اكتشفت طهران موهبة جديدة:

1. عقوبات النفط: تعلمت إيران بيع النفط عبر "أوبر الخليج" - سيارات صغيرة تنقل براميل النفط عبر طرق وعرة!
2. عقوبات الطيران: صنعت طائرات بدون طيار من بقايا سيارات "كيا" القديمة!
3. عقوبات البنوك: ابتكرت نظام تحويل أموال عبر رسائل نصية مشفرة باسم "تواصل - لكن ادفع!"

سأل صحفي أمريكي مسؤولاً إيرانيًا: "كيف تنجون من العقوبات؟"
فأجاب وهو يضحك: "العقوبات الأمريكية مثل حمية غذائية قاسية - تضعفنا قليلاً ثم نجني عضلات أقوى!"


البرنامج النووي - الدراما التي لا تنتهي!

مسرحية في خمسة فصول:

الفصل الأول: أمريكا: "لديها برنامج نووي سري!"
إيران: "إنه للطاقة فقط، نريد إنارة شوارع طهران!"
الفصل الثاني: أمريكا: "وجدنا يورانيوم مخصبًا!"
إيران: "إنه للعلاج الطبي، مرضانا يحتاجونه!"
الفصل الثالث: إسرائيل: "سنقصف المنشآت!"
إيران: "شكرًا للتحذير، بنينا منشآت أخرى تحت الأرض!"
الفصل الرابع: المفاوضات... 10 سنوات من الاجتماعات في فيينا!
الفصل الخامس: النتيجة: إيران لديها برنامج نووي متقدم، والغرب لديه فريق مفاوضات بحاجة لعلاج نفسي!


الجسر الجوي الصيني - عندما تتحول "علي بابا" إلى "علي صواريخ"!

دخلت الصين على الخط بطريقتها الخاصة:

المشهد: طائرة شحن صينية تهبط في طهران.

· الجمرك الإيراني: "ماذا في الشحنة؟"
· الطيار الصيني: "أجهزة كهربائية!"
· الجمركي: "لكن الصناديق مكتوب عليها دفاع جوي متطور !"
· الطيار: "نعم، للدفاع عن الأجهزة الكهربائية من التلف!"

التحليل الساخر: الصين تبيع لإيران بنفس مبدأ موقع "علي بابا":

· صنعت في الصين ✓
· توصيل سريع ✓
· تقييم خمس نجوم من المقاومة ✓
· ضمان استبدال إذا دمرته إسرائيل ✓


الجسر الجوي الروسي - من سوريا مع الحب!

بعد أن شعرت روسيا بالملل في سوريا، قررت افتتاح فرع جديد في طهران:

رسالة سرية من بوتين إلى المرشد:
"عزيزي المرشد،
أرسلنا لكم شحنة خاصة تحتوي على:

1. أنظمة دفاع جوي (جديدة، جربناها في أوكرانيا!)
2. خبرة في تجنب العقوبات (تخصصنا منذ 2014!)
3. هدايا تذكارية من سوريا (بستان كامل من خبراء الحرب!)

ملاحظة: الدفع يمكن أن يكون بالنفط، أو بتوريد درونز لحزب الله!"


إسرائيل - حاملة الطائرات التي تبحث عن مكان لترسو!

نظريات المؤامرة حول إسرائيل:

1. النظرية الأولى: إسرائيل اختراع أمريكي لبيع الأسلحة للعرب!
2. النظرية الثانية: نتنياهو ممثل كوميدي أرسلته إيران لتدمير السمعة الأمريكية!
3. النظرية الثالثة: إسرائيل مشروع دكتوراه في "كيف تفشل وأنت تمتلك كل الأوراق الرابحة!"

مشهد من داخل الكنيست:

· نتنياهو: "يجب أن نهاجم إيران!"
· وزير الدفاع: "لكن لدينا 150 قضية فساد قيد التحقيق!"
· نتنياهو: "لا مشكلة، سنهاجم إيران، وسيحققون معنا أثناء القصف!"


المحور المقاوم - أو "نادي سام للمقاومين"!

تأسس نادي المحور المقاوم وعضوياته:

· العضو الأساسي: إيران (الراعي الذهبي)
· العضو الفضي: حزب الله (فرع إيران في لبنان)
· العضو البرونزي: الحوثيون (تخصص: تحويل صواريخ الحدادة إلى صواريخ باليستية)
· العضو الشرفي: سوريا (تقدم الأرض للتدريب فقط!)

مزايا العضوية:

· خصم 40% على الصواريخ
· شحن مجاني عبر طهران
· تحديثات دورية للبرمجيات التخريبية
· ضمان ضد الغارات الإسرائيلية (يشمل الاستبدال فقط)


الحرب الهجينة - عندما تصبح الحياة عبارة عن ميمز!

الحرب الحديثة بين إيران وأمريكا تحولت إلى مسابقة ميمز:

ميمز إيرانية:

· صورة لعقوبات أمريكا مع تعليق: "شكرًا لتقوية اقتصادنا المحلي!"
· فيديو لصاروخ إيراني مع أغنية: "يمكنني البقاء طويلاً في الجو!"
· مقطع لنتنياهو مع تعليق: "مشغول بقضايا الفساد، تعودوا لاحقًا!"

ميمز أمريكية:

· صورة لطائرة بدون طيار إيرانية مكتوب عليها: "صنع في إيران، لكن بقطع صينية!"
· ميمز للرؤساء الأمريكيين: "أوباما تفاوض، ترامب انسحب، بايدن... لا يزال يتفاوض!"


الاستخبارات الإيرانية - أو "كيف تسرق الخطة ثم تتصرف أنك لم تعرفها"!

قصة مسلية عن قرصنة إيران للخطة الأمريكية:

1. 2010: أمريكا تطور برنامج ستوكسنت لتخريب أجهزة الطرد المركزي الإيرانية
2. 2011: إيران تكتشف البرنامج
3. 2012: إيران تعدل البرنامج وتستخدمه ضد السعودية
4. 2013: أمريكا تتفاجأ: "لقد سرقوا فيروسنا وحسّنوه!"
5. 2014: إيران تبيع "ستوكسنت بلاس" لكوريا الشمالية!

العبرة: لا تعط إيران فيروسًا، لأنها ستعيد بيعه لك مع تحديثات!


المرشد الأعلى - سيد الميمز الجيوسياسية!

كيف يدير المرشد المعركة مع أمريكا:

الاستراتيجية: الصبر، ثم الصبر، ثم قليل من الصبر!
التكتيك: وعد وانتظر، تفاوض وتراجع، هدد ثم ابتسم!
الأسلوب: مثل لاعب شطرخ يحرك القطع ببطء، بينما الأمريكيون يلعبون "أونو"!

مقولة مشهورة للمرشد: "أمريكا مثل قطة تحاول اصطياد أسد، المشكلة أن القطة تعتقد أنها نمر، والأسد يتظاهر بأنه فار!"


الحرس الثوري - من حراس الثورة إلى حراس الاقتصاد!

تحول الحرس الثوري من قوة عسكرية إلى:

1. شركة بناء: يبنون منشآت نووية تحت الأرض!
2. شركة شحن: ينقلون النفط بتكتيكات حركية!
3. شركة تكنولوجيا: يصممون صواريخ بتطبيقات اندرويد!
4. شركة سياحة: ينظمون رحلات للمقاومين في سوريا!

إعلان توظيف في الحرس الثوري:
"مطلوب شاب عازب، يجيد القتال والبرمجة والتجارة والبناء. الراتب: رضا الله، والمكافأة: مكان في الجنة!"

أمريكا - العملاق الذي يخاف من ظله!

تناقضات السياسة الأمريكية:

1. تريد إسقاط النظام الإيراني، لكن تخاف من الفوضى!
2. تريد منع إيران من التسلح، لكن تبيع السلاح لجيرانها!
3. تتفاوض مع إيران، لكن تهددها في نفس الوقت!
4. تدعم إسرائيل، لكن تغض الطرف عن تجسسها!

مشهد في البيت الأبيض:

· مستشار: "يجب أن نكون حازمين مع إيران!"
· الرئيس: "حسنًا، هل سنرسل حاملة طائرات أخرى؟"
· المستشار: "أرسلنا بالفعل خمسًا، إيران تعرضها في متحفها كتذكارات!"

إسرائيل - الدولة التي تبحث عن عدو!

دولة بدون أعداء تشعر بالملل، لذلك:

1948-1967: العدو مصر
1967-1979: العدو سوريا
1979-2000: العدو منظمة التحرير
2000-2023: العدو إيران
2024-؟: العدو... ربما نفسها!

تصريح لنتنياهو: "إيران تهدد وجودنا!"
الصحفي: "لكن إيران تبعد 1000 كم!"
نتنياهو: "لهذا هي أخطر، لأن صواريخها تطير هذه المسافة!"
الصحفي: "وأنتم لديكم صواريخ تطير 2000 كم!"
نتنياهو: "نعم، لكن صواريخنا للدفاع فقط! ... غالبًا!"

المضيق - لعبة المرور التي تزعج العالم!

مضيق هرمز: أشبه بحارس عمارة يملك مفتاح المصعد:

1. إيران تغلقه: الأسعار ترتفع، العالم يصرخ!
2. إيران تفتحه: الأسعار تنخفض، إيران تبتسم!
3. أمريكا تهدد: إيران تغلقه يومين للعقاب!
4. الجميع يتفاوض: إيران تفتحه مقابل شيء تافه!

حوار بين ناقلة نفط وحارس المضيق الإيراني:

· الناقلة: "أريد العبور!"
· الحارس: "التذكرة من فضلك!"
· الناقلة: "أي تذكرة؟"
· الحارس: "تذكرة المرور، أو وثيقة عدم العدائية لإيران!"
· الناقلة: "ها هي وثيقة العدائية لأمريكا، هل تكفي؟"
· الحارس: "ممتاز! عبور سعيد!"

الصواريخ - هدايا إيران للعالم!

كيف حولت إيران الصواريخ إلى عملة دولية:

1. للحوثيين: صواريخ بديلة عن القهوة (توقظ السعوديين فجرًا!)
2. لحزب الله: صواريخ بديلة عن السياحة (رحلة إلى إسرائيل بدون تأشيرة!)
3. لسوريا: صواريخ بديلة عن الدبلوماسية (عندما تفشل الكلمات!)

إعلان من مصنع صواريخ إيراني:
"جديدنا: صاروخ يطير 2000 كم، يحمل 500 كجم، ويتفادى باتريوت، ويقرأ القرآن أثناء الطيران! الأسعار تنافسية، والدفع بالنفط مقبول!"

المفاوضات - الرقص على أنغام العود!

رقصة المفاوضات بين إيران وأمريكا:

الخطوة الأولى: أمريكا تهدد
الخطوة الثانية: إيران تتجاهل
الخطوة الثالثة: أمريكا تفرض عقوبات
الخطوة الرابعة: إيران تتجاوز العقوبات
الخطوة الخامسة: أمريكا تطلب التفاوض
الخطوة السادسة: إيران توافق بشروط
الخطوة السابعة: الجميع يعود لنقطة البداية!

تعليق مراقب: "إنها ليست مفاوضات، بل بروفة لمسرحية مأساوية كوميدية!"

الاعتماد الذاتي - عندما تصبح العزلة نعمة!

بفضل العقوبات، اكتشفت إيران مواهبها:

1. في الطب: تنتج 97% من أدويتها محليًا!
2. في الصناعة: تصنع سيارات... تمشي (بطيئة لكنها تسير!)
3. في التكنولوجيا: أطلقوا قمرًا صناعيًا... عاد بعد دورة واحدة لكنه عاد!
4. في العسكرية: صواريخ ترى وتسمع وتتكلم فارسي!

مقولة إيرانية: "العقوبات الأمريكية مثل الأم القاسية - تجبرك على التعلم بسرعة!"

المستقبل - عندما تتحول إيران إلى سوبر ماركت عالمي!

رؤية مستقبلية لعام 2040:

· الطاقة: إيران تبيع كهرباء نووية لأوروبا!
· التكنولوجيا: إيران تصدر هواتف ذكية مقاومة للماء والنار والعقوبات!
· السياحة: طهران تصبح مركزًا للمغامرين: "جرب حياة تحت العقوبات!"
· الثقافة: الأفلام الإيرانية تفوز بجوائز: "كيف ضحكنا على العملاق!"

- من يضحك أخيرًا؟

في النهاية، الدروس المستفادة:

1. لأمريكا: عندما تحاصر عدوك، تأكد أنه لا يحب العزلة!
2. لإسرائيل: عندما تهدد، تأكد أن خصمك لا يعتبر التهديد دعاية مجانية!
3. لإيران: عندما تحاصر، ابتكر، وعندما تهاجم، اصبر، وعندما تتفاوض، اطلب أكثر!

الحكمة الأخيرة:
"في الشطرنج الجيوسياسي، إيران تلعب لعبة الداما ، أمريكا تلعب أونو ، وإسرائيل... تلعب سوليتير وتخسر دائمًا!"



ملحق: قاموس المصطلحات الساخر

1. الجسر الجوي: "توصيل مجاني للسلاح فوق رؤوس الأعداء!"
2. الردع: "فن تهديد من يهددك دون أن تفعل شيئًا!"
3. المحور المقاوم: "نادي للهواة يصبحون محترفين من كثرة الممارسة!"
4. العقوبات: "منشطات اقتصادية إجبارية!"
5. المفاوضات: "استراحة بين جولات الملاكمة!"


خاتمة النهاية: نبوءة 2050

في عام 2050، ستكون إيران قد:

· باعت أمريكا طائرات بدون طيار
· دربت الجيش الأمريكي على تجنب العقوبات
· استأجرت نتنياهو الثالث للعمل في برنامجها النووي
· حوّلت حاملة الطائرات الأمريكية السادسة إلى فندق عائم في الخليج

الخلاصة: التاريخ يكتبه من يملك الصبر، والفكاهة، وصواريخ بعيدة المدى!



(تنويه أخير)

هذا العمل الساخر هو محاولة لفهم التناقضات الجيوسياسية عبر الضحك، لأن:
"من يضحك على أزماته، لا تقتله أزماته، لكن قد تقتله ضحكته إذا كانت قوية جدًا!"

جميع الحقوق محفوظة لمن يجد الفكاهة في المأساة، والفرصة في الأزمة، والضحك في وجه التهديد!

…….
قسم دراسات سمير امين في بيت الثقافة البلجيكي العربي ـ لييج ـ بلجيكا



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب :نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية ...
- غرينلاند والاقطاب على ضوء أطروحات سمير أمين : العبور نحو الش ...
- كتاب : ما بعد الغرب: القطب، المعادن، والنظام العالمي الجديد
- قراءة في تَشَكُّل نظام دولي جديد عبر بوابة غرينلاند
- سورية وتدوير بوصلة الخيانة: تأملات في أرشيف الانهيار
- طياف الانهيار في هشاشة الامبراطورية .. قراءة في تحذيرات جيفر ...
- من وهن الزعيم إلى تصدُّع الحامي.. تشريح لحظة التحوُّل في مصي ...
- -المعركة لم تنتهِ بعد-: تشريحٌ لجسد الحرب الدائمة.. بين وهَن ...
- هندسة العبودية الطوعية: الهيمنة في عصر الأزمات الهيكلية
- -من نهاية التاريخ - إلى -نزيف تحت الجلد-..دراسة مقارنة مع كت ...
- شمشون العصر: بين أسطورة السقوط وإستراتيجية الانهيار
- النجوم التي لم تعرف السماء ( قصة )
- صراع العمالقة على أرض المأساة: فنزويلا بين مطرقة التاجر الصي ...
- أجنحة التنين وأنياب الأسد: في دهاليز حرب تستعد، وتوازن رعب ي ...
- سردية جديدة للقوة الصينية في القارة الامريكية : صوت المحراث ...
- انزياحات العصر: تفكّك الهيمنة واستعادة التاريخ في المشرق الع ...
- الإعلام بين الهيمنة والتحرر: تشريح امبراطوريات اعلام تزييف ا ...
- الفقاعة الكبرى: تشريح جثة الإمبراطورية المالية الأمريكية قبي ...
- التفجير الاحتفالي: دراسة في سيناريوهات الرد الروسي على سياسا ...
- أكراد سوريا وحبال الدمى المقطوعة – من الرهان على الصهيونية إ ...


المزيد.....




- هجوم كلب شرس في دورشستر يخلّف صدمة نفسية وإصابات خطيرة
- يُلقّب بـ-الهامس في أذن ترامب-.. من هو مارك روته الأمين العا ...
- أول تعليق لترامب بعد انتهاء اجتماعه مع زيلينسكي في دافوس
- مسؤول فلسطيني: معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاه ...
- بريطانيا تقرر إعادة جزر تشاغوس، وترامب يعترض
- الرئيس الإسرائيلي: مستقبل إيران -لا يمكن أن يكون إلا بتغيير ...
- إطلاق دينامية جديدة لحزب التقدم والإشتراكية بالفداء مرس السل ...
- من السخرية إلى الحملات التسويقية.. الطلبيات تنهال على نظارات ...
- بيان صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن
- مجلس السلام: ماهي آليات عمله وماهي مهامه؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات الكبرى