أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - استشراف آفاق السيادة: رؤى تنموية في عالم متعدد المراكز















المزيد.....

استشراف آفاق السيادة: رؤى تنموية في عالم متعدد المراكز


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 19:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان تمهيدي: في ضرورة الانزياح عن المركزية الغربية

لطالما مثَّلت الكتابةُ عن النماذج المُغايرة للخطاب الغربي المهيمن مغامرةً في حقل ألغام من التمثيلات المُعدَّة سلفاً. فوسائل الإعلام العالمية الكبرى، بوصفها امتداداً لآلة صناعة الوعي التابعة للمراكز الإمبريالية، لا تقدم سوى سرديات مُسطحة تُجيِّر التجارب الإنسانية لخدمة أيديولوجيات القوى المهيمنة. ومن هذا المنطلق، فإن هذه الصفحات تحاول تجاوز الخطاب الإعلامي المُعولم، لتقديم قراءة أكثر عمقاً لتجارب سياسية واقتصادية اختارت مسارات مستقلة في البناء الوطني والتنموي.

إن القارئ المدقق يدرك أن وسائل الإعلام العالمية، بكل تفرعاتها الظاهرة والخفية، تعمل ضمن إستراتيجية شاملة لـ"إدارة التصورات" و"تشكيل العقول". فهي ليست نوافذ محايدة على العالم، بل هي أدوات في مشروع حضاري يهدف إلى ترسيخ هيمنة نموذج واحد، وإقصاء أي محاولة للتفكير خارج صندوق الليبرالية الجديدة المتوحشة.

التجربة الصينية: ملحمة النهوض الحضاري

الفلسفة التنموية: التوازن بين الأصالة والحداثة

لم تكن التجربة الصينية مجرد نقل حرفي للنظريات الاقتصادية الغربية، بل كانت عملية إبداعية معقدة أعادت فيها الصين اختراع ذاتها على ضوء تراثها الحضاري العريق وحاجاتها المعاصرة. لقد فهم الحزب الشيوعي الصيني أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تكون استنساخاً لنماذج خارجية، بل يجب أن تكون تعبيراً عن الروح الوطنية وخصوصية التجربة التاريخية.

لقد تجلت عبقرية النموذج الصيني في قدرته على خلق توليفة فريدة تجمع بين:

· التخطيط الاستراتيجي طويل المدى الذي يستمد رؤيته من الحكمة الصينية القديمة في إدارة الدولة
· المرونة التكتيكية التي تسمح بالتجريب والتصحيح المستمر
· الربط العضوي بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والتماسك الوطني

إنجازات نوعية تعيد تعريف مقاييس التقدم

لقد قدمت الصين للعالم دروساً في كيفية قياس التقدم بمعايير إنسانية حقيقية:

محو الفقر كتحول أنطولوجي
لم يكن إخراج مئات الملايين من براثن الفقر مجرد إحصاءات اقتصادية، بل كان تحولاً وجودياً أعاد كرامة إنسانية مسلوبة. لقد فهمت القيادة الصينية أن الفقر ليس قدراً محتوماً، بل هو إهانة للإنسانية يمكن تجاوزها بالإرادة السياسية والتخطيط العلمي.

التعليم كاستثمار في المستقبل
تحول النظام التعليمي الصيني إلى منصة لإطلاق الطاقات الكامنة للأمة. فبدلاً من أن يكون التعليم سلعة تباع وتشترى كما في النموذج الغربي، أصبح في الصين حقاً مكتسباً لكل مواطن، وأداة للتحول الاجتماعي والنهضة الحضارية.

الابتكار التكنولوجي المستقل
لطالما حاولت القوى الغربية احتكار المعرفة والتكنولوجيا كأداة للهيمنة. لكن الصين كسرت هذا الاحتكار من خلال استثمار هائل في البحث العلمي، مما مكنها من بناء قاعدة تكنولوجية وطنية تحفظ سيادتها في عصر المعرفة.

السيادة الثقافية: حصانة ضد الغزو الناعم

إن أحد أهم إنجازات التجربة الصينية هو قدرتها على الحفاظ على هويتها الثقافية في مواجهة العولمة الأمريكية. فبدلاً من الذوبان في بوتقة الثقافة الاستهلاكية العالمية، أعادت الصين اكتشاف تراثها وأعادت تقديمه بصيغة معاصرة، مظهرة أن الحداثة لا تعني التخلي عن الأصالة، وأن التقدم لا يتعارض مع الخصوصية الثقافية.

التجربة الروسية: من الفوضى إلى إعادة بناء الدولة

صدمة التسعينيات: تشريح الانهيار الممنهج

لقد مثلت فترة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي نموذجاً صارخاً لما أسماه منظرو التبعية بـ"التحديث الوهمي". فتحت شعارات الديمقراطية والسوق الحرة، تم تفكيك الدولة الوطنية ونهب ثرواتها لصالح قلة مرتبطة بالمصالح الاستعمارية الغربية. كانت هذه الفترة تجسيداً حياً للنظرية التي ترى أن "التحرر" الاقتصادي في العالم التابع غالباً ما يكون مجرد قناع لإعادة الاستعمار بأشكال جديدة.

عودة الدولة: فلسفة السيادة في مواجهة الفوضى

جاءت مرحلة إعادة بناء الدولة الروسية كرد فعل طبيعي على الفوضى المُمَأسسة التي عاشتها البلاد. لقد فهمت القيادة الروسية أن الدولة القوية ليست ترفاً فكرياً، بل هي ضرورة وجودية في عالم تسوده شريعة الغاب.

تمثلت فلسفة إعادة بناء الدولة في عدة مبادئ:

استعادة السيطرة على القرار الوطني
لقد كانت أولويات المرحلة هي إنهاء حالة التبعية للقرار الخارجي، وإعادة صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية انطلاقاً من المصالح الوطنية وليس وفقاً لوصفات صندوق النقد الدولي.

إعادة هيكلة العلاقة بين الدولة والاقتصاد
بدلاً من الخصخصة العشوائية التي حولت الثروة الوطنية إلى ملكية أوليغارشية، عمل النموذج الروسي الجديد على إعادة تعريف دور الدولة كضامن للمصلحة العامة ومرشد للتنمية الوطنية.

بناء منظومة أمنية متعددة الأبعاد
فهمت روسيا أن الأمن الوطني في القرن الحادي والعشرين يشمل الأمن الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي، وليس فقط الأمن العسكري. وهذا ما دفعها لبناء استراتيجيات شاملة تحمي سيادتها في جميع المجالات.

التجربة الكوبية: الصمود كفعل مقاومة

الحصار كمختبر للابتكار الاجتماعي

لقد حول الحصار الاقتصادي الذي فرضته القوى المهيمنة على كوبا من عقوبة إلى فرصة للإبداع الاجتماعي. ففي ظل شح الموارد، اضطرت كوبا إلى ابتكار نموذج تنموي يقوم على الاكتفاء الذاتي والعدالة الاجتماعية.

النظام الصحي: تحدي المنطق الرأسمالي

يقدم النظام الصحي الكوبي نموذجاً مغايراً تماماً للنموذج السائد في العالم الرأسمالي. فبينما يحول النظام الأمريكي الصحة إلى سلعة تخضع لمنطق الربح والخسارة، يحافظ النظام الكوبي على مبدأ أن الصحة حق إنساني أساسي لا علاقة له بالقدرة المالية.

لقد أنتج هذا النموذج نتائج مذهلة:

· مؤشرات صحية تضاهي دول العالم المتقدم رغم الموارد المحدودة
· نظام وقائي يقلل من الكلفة الإجمالية للرعاية الصحية
· تعاون دولي يجعل من الطب الكوبي أداة للتضامن الإنساني

التعليم كاستراتيجية للتحرر

فهمت الثورة الكوبية منذ بدايتها أن التحرر الحقيقي يبدأ بتحرير العقل. وقد تجلى هذا في:

· حملات محو الأمية التي حولت كوبا إلى واحدة من أكثر دول العالم تعليماً
· ربط المناهج التعليمية بحاجات التنمية الوطنية
· جعل التعليم العالي حقاً للجميع وليس امتيازاً للنخب

خاتمة: نحو إبستمولوجيا الجنوب

إن هذه التجارب الثلاثة، رغم اختلافها، تشترك في سعيها لبناء إبستمولوجيا مغايرة - أي نظرية معرفية ترفض المركزية الاستعمارية الغربية وتؤسس لطرق جديدة في فهم العالم وبناء المجتمعات.

دروس مشتركة للتأمل

أولاً: السيادة كشرط للتنمية الحقيقية
تثبت التجارب الثلاثة أن التنمية المستقلة لا يمكن أن تتم دون سيادة القرار الوطني. فالدول التي تسلم قرارها الاقتصادي والسياسي للمراكز الغربية الاستعمارية وكيانها الصهيوني ومحمياتها الخليجية لا يمكنها أن تبني مشاريع تنموية حقيقية.

ثانياً: الدولة كضامن للمصلحة العامة
في مواجهة خطاب تفكيك الدولة الذي تروج له الليبرالية الجديدة، تظهر هذه التجارب أن الدولة القادرة والشرعية هي الضامن الأساسي لحقوق المواطنين والمدافع عن مصالحهم في وجه قوى السوق المتوحشة.

ثالثاً: الخصوصية الثقافية كأساس للحداثة
تقدم هذه النماذج بديلاً عن فكرة الحداثة الأحادية، وتظهر أنه يمكن بناء حداثة متعددة تحترم الخصوصيات الثقافية وتستلهم من التراث الحضاري الشيوعي لكل أمة.

آفاق المستقبل: نحو عالم متعدد المراكز

إن العالم اليوم يشهد تحولاً جذرياً في موازين القوى. فالسردية الغربية التي صورت نفسها كنهاية للتاريخ تتهاوى أمام صعود نماذج جديدة تثبت أن هناك طرقاً متعددة لتنظيم المجتمعات وتحقيق التقدم.

إن مستقبل الإنسانية لا يكمن في هيمنة نموذج واحد، بل في قدرة البشرية على خلق حوار حقيقي بين الحضارات، حوار يعترف بتعدد طرق التطور ويحترم سيادة الشعوب في اختيار مساراتها التنموية.

هذه الصفحات ليست دعوة للتقليد الأعمى، بل هي دعوة للتفكير النقدي والإبداع الحضاري. فكل أمة مطالبة بأن تكتشف طريقها الخاص، مستفيدة من تجارب الآخرين دون أن تفقد روحها الخاصة أو تخضع لإملاءات الخارج.

إن التحدي الأكبر الذي يواجه العالم اليوم هو بناء نظام دولي جديد يقوم على التعددية الحضارية الحقيقية، وينتقل من علاقات الهيمنة إلى علاقات التعاون بين الأمم المتساوية في الكرامة والسيادة. وهذا هو الدرس الأعمق الذي تقدمه لنا التجارب الصينية والروسية والكوبية: أن مقاومة الهيمنة ممكنة، وأن بناء البدائل واجب، وأن مستقبل الإنسانية سيكون أكثر تنوعاً وعدلاً مما كان عليه ماضيها القريب.



المادة الساخرة :

"استشراف آفاق السيادة: رواية مضحكة عن مركزية تبحث عن مركز!"

البيان التمهيدي: لماذا نكتب بأصابع مرتعشة؟

لطالما مثَّلت الكتابة عن النماذج المغايرة للمركزية الغربية - ذلك الكيان الأسطوري الذي يسكن برجاً عاجياً فوق سحاب التفوق - مثل الدخول إلى حفل تلبس فيه "بيجامة" بينما الجميع يرتدي بدلات "هابردا شير". إن وسائل الإعلام الغربية، بكل بهرتها التقنية، تشبه ذلك الصديق الذي يصور نفسه في كل مكان ويقول: "انظروا! أنا هنا في قلب الحدث! (بعد تحرير الصورة وتعديل الإضاءة وإزالة كل ما لا يتناسب مع السردية)".


التجربة الصينية - عندما تنجح في محو الفقر فلا يبقى للغرب ما يمحوه!

لقد فهمت الصين أن "المركزية الغربية" تشبه ذلك الضيف الثقيل الذي يشرح لك كيف تطبخ طعامك التقليدي "بشكل صحيح". فقررت الصين أن تخترع وصفة خاصة بها، فجمعت بين:

· تخطيط استراتيجي طويل المدى (مستوحى من حكمة كونفوشيوس المعدلة)
· مرونة تكتيكية (تشبه لاعبا لأكروبات يستطيع أن يغير اتجاهه دون أن يسقط)
· ربط عضوي بين النمو والاستقرار (مثل زواج ناجح بين النمر والتنين)

المفارقة الكوميدية: بينما كان الغرب منهمكاً في إنتاج برامج تلفزيونية عن "النجوم الجائعين"، كانت الصين تنتج نجوماً لا يجوعون! يا للمفاجأة!


التجربة الروسية - من فوضى "الديمقراطية" إلى فن إدارة الدولة

لقد عاشت روسيا في التسعينيات ما يمكن تسميته "برنامج تلفزيون واقعي" عنوانه: "من أين لك هذا؟" حيث تحولت ثروات الدولة فجأة إلى جيوب قلة تشبه شخصيات مسلسل "الأغنياء يحاولون أن يبدوا ديمقراطيين".

جاء الرد الروسي: "كفى! لقد سئمنا من أن نكون الخلفية في صورة الغرب الذاتية!" فبدأت روسيا في إعادة بناء الدولة بمبادئ عصرية:

· استعادة السيطرة على القرار (أي: "شكراً على النصيحة، لكن سنقرر نحن")
· إعادة هيكلة الاقتصاد (أي: "لا، الثروات الوطنية ليست بينانا للقردة الأولى!")
· بناء أمن شامل (لأن الأمن في القرن 21 لم يعد مجرد حراس على الأبواب)


التجربة الكوبية - عندما يحولك الحصار إلى مخترع عبقري!

لو قدمت كوبا برنامجاً عن "إعاشة الأسرة تحت الحصار" لربحت كل الجوائز! لقد حولت كوبا الحصار من عقاب إلى مختبر إبداعي، حيث اكتشفوا أن:

· النظام الصحي يمكن أن يعمل بدون فواتير تسبب نوبات قلبية للمرضى!
· التعليم يمكن أن يكون للجميع وليس فقط لأولاد "الواتس آب الذهبي"!
· الابتكار يأتي عندما تقول: "حسناً، ماذا لدينا؟" بدلاً من "أين يمكننا الشراء؟"

الخاتمة: نحو عالم متعدد المراكز... أو على الأقل متعدد النكات!

إن هذه التجارب تثبت أن:

1. السيادة الحقيقية هي أن تقول "لا" عندما يقدمون لك "نموذجهم الناجح" مع فاتورة مخفية
2. الدولة يمكن أن تكون صديقة الشعب وليس مجرد حارس للأسواق
3. الحداثة تأتي بأشكال مختلفة، مثل الآيس كريم، وليس طعماً واحداً فقط

الخلاصة الساخرة:

إن المركزية الغربية تشبه ذلك المعلم الذي يصر على أن طريقته في حل المسألة الرياضية هي الوحيدة الصحيحة، بينما الطلاب في الخلفية يكتشفون طرقاً أسرع وأذكى!

أما بالنسبة للعالم متعدد المراكز، فهو يشبه حفلاً موسيقياً عالمياً حيث لكل أمة آلتتها الموسيقية، بدلاً من حفل واحد تعزف فيه كل الفرق نفس الأغنية الغربية!

تذكرة أخيرة: المستقبل ليس ملكاً لسردية واحدة، بل هو كوميديا سوداء نكتب فصولها جميعاً... والأجمل أن النهاية لم تُكتب بعد!



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضائح إبستين: جراح الطفولة في سرداب الأوليغارشية
- أوراق التمويه: استنبات الوعي الزائف في استعمار الأمم
- محمد حسنين هيكل في ظلال الغياب واستمرارية النماذج
- نزيف تحت الجلد: سيرة كتاب هز عروش الإمبراطوريات
- كتاب : - انفكاك العمالقة: النظام العالمي في زمن التحولات الج ...
- الجهاز الإعلامي كأداة طبقية: تحليل مايكل بارينتي ل -السلطة ا ...
- سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج ا ...
- إيران ومعادلة السيادة في عصر التعددية القطبية
- خلاصة النقاشات التي بُني عليها كتاب (نزيف تحت الجلد ) -
- من نهاية التاريخ إلى نزيف تحت الجلد..دراسة مقارنة
- نزيف تحت الجلد ..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر ...
- نزيف تحت الجلد..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمري ...
- نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر ...
- صعود الشرق وانكفاء الغرب: حول اللحظة الانتقالية الدولية
- كتاب نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية ...
- سادة الخريطة وعبيد الجغرافيا
- الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات ...
- كتاب :نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية ...
- غرينلاند والاقطاب على ضوء أطروحات سمير أمين : العبور نحو الش ...
- كتاب : ما بعد الغرب: القطب، المعادن، والنظام العالمي الجديد


المزيد.....




- -لا يليق برئيس دولة-.. مذيع CNN يعلق على فيديو عنصري لترامب ...
- على خلاف ترامب.. الكرملين يعلق على انتهاء معاهدة -نيو ستارت- ...
- إجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات في المغرب
- بعد ساعات من انتهاء المحادثات بين طهران وواشنطن.. عقوبات أمر ...
- بالصوت والصورة.. تحقيق للجزيرة يكشف تفاصيل اغتيال -أبو المجد ...
- لافروف يتهم أوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط أمني رفيع
- قطر ترحب بالمفاوضات بين واشنطن وطهران وتأمل بإفضائها لاتفاق ...
- جريمة هزت الشارع الأمريكي.. اختفاء والدة مذيعة -إن بي سي- وف ...
- مجلس القيادة الرئاسي اليمني يوافق على تشكيلة الحكومة الجديدة ...
- مفاوضات مسقط الإيرانية الأمريكية.. -بداية جيدة- وتباين في ال ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - استشراف آفاق السيادة: رؤى تنموية في عالم متعدد المراكز