|
|
نزيف تحت الجلد: سيرة كتاب هز عروش الإمبراطوريات
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 09:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عندما تهبط الكلمات كالصواعق
في عالم تطغى عليه ضجيج الإمبراطوريات الإعلامية، وتخيم عليه سحب الروايات الأحادية، يظهر بين الحين والآخر كتاب يحمل في طياته القدرة على هز أركان التصورات الراسخة، وخلخلة اليقينيات المطلقة. "نزيف تحت الجلد" ليس مجرد كتاب، بل هو زلزال فكري، انزياح معرفي، صرخة في وجه الإمبراطوريات القديمة والجديدة. إنه جرح ينزف حبراً، ونزيف يكشف عن أوهام القوة المتخشبة.
من موقع "الحوار المتمدن" المتواضع تقنياً، العظيم فكرياً، ينبعث هذا الصوت المختلف، هذا الخطاب الجريح الذي يرفض الانصياع لسلطة الرواية الواحدة. إنه كتاب لا يقرأ بقدر ما يُختبر، لا يُتصفح بل يُعاش، صفحة تلو الأخرى، وكأنك تمشي في حقل ألغام من الأفكار المتفجرة، كل فكرة قادرة على تحطيم تابو من التابوهات الفكرية التي فرضتها عقود من الهيمنة الثقافية.
تشريح الجثة الإمبراطورية
يبدأ "نزيف تحت الجلد" بمشهد تشريح، ليس تشريح جثة بشرية، بل تشريح إمبراطورية. ثمانمائة صفحة من التحليل العميق، الدراسة المقارنة، الحوارات المتقاطعة، كلها تخدم هدفاً واحداً: فضح "خرافة القوة الأمريكية". إنه ليس هجوماً سطحياً، بل هو عملية تشريح منهجية لجثة إمبراطورية ما زالت تعتقد أنها حية، ما زالت تتصرف كأنها قادرة على التحكم بمصائر الشعوب.
اللغة الأدبية هنا ليست زخرفاً، بل هي أداة تشريح. إنها مبضع الجراح الذي يقطع بدقة، ويميز بين الأنسجة، ويكشف عن الأعضاء المريضة. الكتاب لا يقدم نقداً سياسياً تقليدياً، بل هو سردية مضادة، رواية من وجهة نظر "الآخر" الذي طالما تم تهميشه، تشويهه، إسكاته.
الصمت الإعلامي وصيحة الحبر
الظاهرة الأكثر دلالة حول "نزيف تحت الجلد" هي الصمت الإعلامي المطبق حوله. هذا الصمت ليس غياباً، بل هو حضور سلبي، اعتراف ضمني بقوة الكتاب. إن الإمبراطوريات الإعلامية تعرف جيداً أن بعض الكلمات لها قوة التفجير، أن بعض الحروف قد تهدم ما بنته عقود من التضليل.
الجزيرة، العربية، الحدث، وغيرها من "مسوخ الإعلام الغربي" كما يصفها الكتاب، كلها تشارك في هذا المؤامرة الصامتة. إنها إمبراطوريات داخل إمبراطورية، محميات خليجية في خدمة المشروع الصهيوأمريكي، ترفض أن تمنح مساحة لصوت يهدد أساطيرها المؤسسة.
عندما يحج القادة إلى الشرق
أحد أكثر الادعاءات إثارة في تقديم الكتاب هو أن قادة الغرب -أوروبا وكندا- غيروا قناعاتهم بعد قراءته، وها هم يحجون إلى الصين. هذا التحول الجيوسياسي لا يُقرأ فقط على مستوى السياسة الدولية، بل على مستوى الانزياح الحضاري. إنه اعتراف بأن مركز العالم لم يعد هناك، بل هنا، وأن بوصلة التاريخ تعيد توجيه نفسها نحو الشرق.
الكتاب يوثق هذا التحول ليس بأرقام جافة، بل بسرد أدبي يحول الوقائع السياسية إلى ملحمة إنسانية، إلى قصص بشرية تقف خلف القرارات الكبرى. إنه يذكرنا أن التاريخ يصنعه البشر، والبشر قابلون للتغير، للاستجابة للحقائق الجديدة، حتى لو كانت هذه الحقائق مؤلمة لغرورهم التاريخي.
العصر الطباشيري وما بعده
وصف الكتاب بأنه "أهم كتاب صدر منذ العصر الطباشيري" ليس مبالغة أدبية، بل هو تأطير تاريخي. العصر الطباشيري كان عصر الديناصورات، الكائنات العملاقة التي سيطرت ثم انقرضت. الكتاب يشير إلى أننا نعيش نهاية عصر ديناصورات سياسية وإعلامية، وأن "نزيف تحت الجلد" هو الوثيقة التي تعلن عن هذا الانقراض الوشيك.
القراءة الأدبية للكتاب تضيف بُعداً وجودياً لهذا التحليل. إنها ليست متعة جمالية فحسب، بل هي متعة الاكتشاف، متعة تحطيم الأصنام الفكرية، متعة التحرر من سطوة الرواية الواحدة. كل صفحة هي تحرير، كل فقرة هي انعتاق من الأوهام.
التوأم الفكري: "انفكاك العمالقة"
إذا كان "نزيف تحت الجلد" هو التشخيص، فإن "انفكاك العمالقة" هو الوصفة، الحل الجراحي. مائتا صفحة من التحليل الدقيق لآليات الإعلان الغربي، تلك الآلية التي تنتج ليس فقط سلعاً، بل وعياً، ليس فقط منتجات، بل مستهلكين للخطابات الجاهزة.
الكتاب الثاني يكمل الأول، يشكل معه ثنائياً فكرياً متكاملاً. إنه يشرح "بجراحة دقيقة" ما جرى للذهب والفضة والبلاتين، وكيف تم محو ثروات تقدر باثني عشر تريليوناً خلال ثمانٍ وأربعين ساعة. هذه ليست أرقاماً اقتصادية فحسب، بل هي قصص سلب، حكايات نهب منظم، ملحمة اختفاء الثروات تحت سحابة من التعقيدات المزيفة.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل المعرفة
الإشارة إلى الذكاء الاصطناعي في هذا السياق ليست تقنية، بل هي فلسفية. إنها تشير إلى تحول جذري في إنتاج المعرفة. ما كان يحتاج إلى طواقم ضخمة كما عند كيسنجر، أصبح متاحاً الآن عبر آلات ذكية تجمع المعلومات، تحرر، تصحح، تترك للعقل البشري مهمة الإشراف الفكري فقط.
هذا التحول ليس تهديداً، بل هو فرصة. فرصة لإنتاج معرفة أكثر دقة، أقل تحيزاً، أبعد عن الأجندات الضيقة. الكتب المقدمة على موقع "الحوار المتمدن" -مجانية، متاحة للجميع- هي تجسيد لهذه الفلسفة الجديدة في إنتاج المعرفة ونشرها.
تفكيك أساطير المفكرين الأمريكيين
المقارنة مع كيسنجر وفوكاياما وهنتنغتون ليست تكريماً، بل هي تفكيك. إنها إشارة إلى أن عصر هؤلاء المفكرين الذين قدموا تبريرات فكرية للهيمنة الأمريكية قد ولى. كتب مثل "نزيف تحت الجلد" و"انفكاك العمالقة" تقدم رؤى أكثر عمقاً، أكثر ارتباطاً بواقع العالم المتعدد الأقطاب، أقل خضوعاً للأحادية القطبية.
هذا التفكيك ليس تدميراً من أجل التدمير، بل هو تفكيك من أجل إعادة بناء. بناء رؤية عالمية أكثر عدلاً، أكثر تنوعاً، أكثر احتراماً لاختلاف الحضارات وتعدد السرديات.
الموقع كفضاء للمقاومة
موقع "الحوار المتمدن" ليس مجرد منصة رقمية، بل هو فضاء للمقاومة الثقافية. في عالم تسيطر عليه شركات التكنولوجيا العملاقة، يصبح هذا الموقع المتواضع حصناً للفكر الحر، منارة في بحر من التضليل.
توفير الكتب مجاناً على هذا الموقع هو قرار سياسي قبل أن يكون قراراً تقنياً. هو إيمان بأن المعرفة يجب أن تكون حرة، أن الأفكار يجب أن تنتشر دون عوائق مادية، أن الحوار المتمدن هو حق للجميع، وليس امتيازاً للنخب.
الأدبية كسلاح مقاومة
اللغة الأدبية الرفيعة في هذه الكتب ليست ترفاً، بل هي سلاح. في مواجهة لغة التقارير الجافة، لغة البيانات المزيفة، لغة الخطابات السياسية المكرورة، تقدم هذه الكتب لغة إنسانية، لغة شعرية في بعض الأحيان، لغة قادرة على الوصول إلى القلب قبل العقل.
هذا الخيار الجمالي هو اختيار أخلاقي أيضاً. إنه رفض لتبسيط العالم، لاختزاله في معادلات رياضية. إنه إصرار على أن السياسة ليست أرقاماً فقط، بل هي قصص بشرية، آمال، آلام، أحلام.
الفصل العاشر: المستقبل: ما بعد النزيف
ما بعد قراءة "نزيف تحت الجلد" و"انفكاك العمالقة" لن يعود القارئ كما كان. هذه الكتب ليست معلومات تضيفها إلى رصيدك المعرفي، بل هي تحولات في الوعي، زلازل في التصورات، تحرير من الأوهام.
المستقبل الذي ترسمه هذه الكتب ليس يوتوبيا، بل هو واقع قيد الصنع. واقع متعدد الأقطاب، تتعايش فيه الحضارات دون هيمنة، تتنافس فيه الأفكار دون إلغاء، يتطور فيه العالم باتجاه العدالة دون تبرير للظلم.
الكلمة في زمن الإمبراطوريات
في النهاية، تبقى الكلمة. تبقى القدرة على السرد، على رواية الحكاية من وجهة نظر المهمشين، المضطهدين، الصامتين. "نزيف تحت الجلد" و"انفكاك العمالقة" هما شهادة على قوة الكلمة، على قدرتها على هز العروش، تحطيم الأساطير، فتح آفاق جديدة للفكر.
في زمن الإمبراطوريات الإعلامية العملاقة، تظهر الكتب الصغيرة، المتواضعة في مظهرها، العظيمة في مضمونها، لتذكرنا أن الحقيقة لا تقاس بحجم الميزانية، بل بعمق التحليل، وصدق الرؤية، وجرأة المواجهة.
هذه الكتب المتاحة مجاناً على موقع "الحوار المتمدن" هي هبة للمعرفة، تحرير للفكر، وتذكير بأن المعركة الحقيقية هي معركة الوعي، وأن الكلمة الحرة ستنتصر في النهاية، مهما طال الليل، ومهما اشتدت عتمة التضليل.
…..
ملاحظة: هذه المادة الصحفية هي محاولة لفهم ظاهرة هذه الكتب في سياقها الثقافي والسياسي. الرؤية المقدمة هنا تعكس منظور الكاتب الأصلي لهذه الكتب، وقد لا تتوافق مع جميع القراءات والتفسيرات.
…….
المادة الساخرة :
«نزيف تحت الجلد»: أو عندما يفضح كتابٌ عاري الحقيقة إمبراطورياتٍ عاريةً من العقل!
(مادة ساخرة بأسلوب بلاغي هزلي)
عندما تهبط الكلمات كـ... حسناً، كفطيرة على وجه الإمبراطورية!
في عالم تتحكم فيه «إمبراطوريات الإعلام» – نسميها لأسباب قانونية: «ووكرز الإمبراطورية ذوي الميزانيات الأضخم من ناتج دول صغيرة» – يظهر كتاب كأنه زلزال فكري، أو قل: كمن يرمي حجراً في بركة راكدة مليئة بالتماسيح. تماسيح تتصرف وكأنها «حراس الحقيقة الوحيدة»، بينما مهمتها الحقيقية هي حراسة سردية واحدة: «كل ما نقوله صحيح، والباقي هراء».
«نزيف تحت الجلد» ليس كتاباً، بل هو «عملية نصب فكري مكشوفة» على وهم يسمونه «الاستثنائية الأمريكية»، وهو الوهم الذي يجعلك تظن أن الهيمنة حق إلهي، بينما الحقيقة أنها مجرد «ترف تاريخي مؤقت»، مثل الشارب الضخم في عصر الثمانينات.
تشريح الجثة الإمبراطورية... وهي لا تزال تظن نفسها حية!
يبدأ الكتاب بـ «تشريح جثة الإمبراطورية الأمريكية»، لكن المشكلة أن الجثة ترفض الاعتراف بموتها! إنها مثل شخصية كرتونية تجري في الهواء بعد أن سقطت من الجرف، ولم تدرك بعد أن الأرض اختفت من تحت قدميها.
الكتاب يكشف أن هذه «القوة العظمى» تشبه ذلك الرجل في الحفلة الذي يصرخ بأعلى صوته ليوهم الجميع أنه أهم شخص في المكان، بينما في الحقيقة، الجميع يتجنبونه لأنه ثرثار وممل.
الصمت الإعلامي... أو «مؤامرة اللا-تكلم»!
أعظم دليل على قوة الكتاب؟ الصمت المطبق حوله في الإعلام الذي يسيطر عليه «الكيان الصهيوني وأعوانه» – أو كما نسميهم بلطف: «نادي الهيمنة ذو العضوية المغلقة».
قنوات مثل «الجزيرة» و«العربية» – أو كما يسميهم الكتاب بـ «مسوخ الإعلام الغربي» – تتصرف وكأن الكتاب غير موجود. لماذا؟ لأنه يهدد «أسطورة التفوّق» التي باعوها لنا بثمن بخس، مقابل بث إعلانات مكثفة لـ «حروب بالتقسيط» و «تحالفات وهمية».
إنها «مؤامرة الصمت»، وهي تكتيك معروف: إذا لم تستطع دحض الحقيقة، تجاهلها، وانشر بدلاً عنها خبراً عن قطّة متزلجة!
«حج القادة إلى الشرق»... أو رحلة البحث عن بديل للدولار!
يدّعي الكتاب أن قادة الغرب – بعد قراءته – «يحجون إلى الصين». نعم، حجّ اقتصادي وسياسي! لم يعد بوتين وكيم جونغ وحدهم من يزورون بكين، بل الآن حتى قادة أوروبا وكندا يصطفون كتلاميذ عند بوابة التنين، يطلبون «شهادة حسن سلوك» في الاقتصاد العالمي الجديد.
الغرب الذي كان يظن نفسه «مركز الكون» اكتشف فجأة أن الكون لديه «أكثر من مركز»، وأن البوصلة تشير إلى حيث «النمو» وليس حيث «الخطب الوعظية عن الديمقراطية».
«انفكاك العمالقة»... أو عندما ينكمش العملاق!
الكتاب الثاني، «انفكاك العمالقة»، يكشف كيف «تختفي ثروات بمليارات الدولارات» في 48 ساعة، وكيف أن «الذهب والفضة» يتحولان من أصول حقيقية إلى أرقام وهمية في شاشات البورصة.
إنه يفضح «آلة الإعلان الغربية» التي تبيعك الوهم وتشتري وعيك. تبيعك «حلم الحياة الأمريكية» بينما تشتري موارد بلادك، وتتركك تشاهد المسلسلات كي لا تلاحظ أنك تُسرق في وضح النهار!
«الذكاء الاصطناعي ضد الإعلام الاصطناعي»!
الكتاب يوضح أن «الذكاء الاصطناعي» اليوم يستطيع أن يفعل ما كان يحتاج إلى «جيش من الخبراء والمحللين» في الماضي. وهذا يعني أن «الإمبراطوريات الإعلامية» لم تعد قادرة على «تلفيق الحقائق» بنفس السهولة.
أصبح بإمكان أي شخص – حتى وهو في بيجامة – أن يكشف «الأكاذيب الكبيرة» التي تبيعها مؤسسات إعلامية عملاقة، بينما هي «تتلقى تمويلات من دول تريد تحويل العالم إلى سيرك كبير».
الكتاب الذي يزعج الجميع... لأنه يقول الحقيقة!
«نزيف تحت الجلد» و«انفكاك العمالقة» هما «الصفعتان المدويتان» على وجه وهم الهيمنة الغربية الصهيونية. كتابان يفضحان أن «الإمبراطورية الأمريكية» تشبه ذلك المهرج في السيرك الذي يظن نفسه ملك العالم، بينما دوره الحقيقي هو «إضحاك الجمهور» قبل أن يطردوه لأنه لم يعد مضحكاً.
وفي النهاية، تبقى «الكلمة» أقوى من «الصاروخ»، وتبقى «الحقيقة» – حتى وإن كانت مجانية على موقع حوار متمدن – أخطر على الإمبراطوريات من كل جيوشها.
……
«نزيف تحت الجلد»: الكتاب الذي يجعل الإمبراطورية تقرأ سيرتها الذاتية... وتكتشف أنها كومبارس في فيلم رديء!
(تمت الصياغة بأقصى درجات السخرية البلاغية، مع احترام جميع القوانين الدولية لحماية المشاعر الإمبراطورية الهشة.)
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتاب : - انفكاك العمالقة: النظام العالمي في زمن التحولات الج
...
-
الجهاز الإعلامي كأداة طبقية: تحليل مايكل بارينتي ل -السلطة ا
...
-
سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج ا
...
-
إيران ومعادلة السيادة في عصر التعددية القطبية
-
خلاصة النقاشات التي بُني عليها كتاب (نزيف تحت الجلد ) -
-
من نهاية التاريخ إلى نزيف تحت الجلد..دراسة مقارنة
-
نزيف تحت الجلد ..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر
...
-
نزيف تحت الجلد..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمري
...
-
نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر
...
-
صعود الشرق وانكفاء الغرب: حول اللحظة الانتقالية الدولية
-
كتاب نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية
...
-
سادة الخريطة وعبيد الجغرافيا
-
الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات
...
-
كتاب :نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية
...
-
غرينلاند والاقطاب على ضوء أطروحات سمير أمين : العبور نحو الش
...
-
كتاب : ما بعد الغرب: القطب، المعادن، والنظام العالمي الجديد
-
قراءة في تَشَكُّل نظام دولي جديد عبر بوابة غرينلاند
-
سورية وتدوير بوصلة الخيانة: تأملات في أرشيف الانهيار
-
طياف الانهيار في هشاشة الامبراطورية .. قراءة في تحذيرات جيفر
...
-
من وهن الزعيم إلى تصدُّع الحامي.. تشريح لحظة التحوُّل في مصي
...
المزيد.....
-
ما وراء جبال سويسرا.. ملامح طبيعية تخفي أسرارًا عسكرية بدهاء
...
-
برد قارس ودرجات حرارة شديدة تُجمّد أحد أعظم أنهار أوروبا
-
علاء مبارك يُعلق على مديح إبراهيم عيسى له ولشقيقه: لم يُظهر
...
-
محمد بن سلمان يجري اتصالا هاتفيا بالعاهل المغربي للاطمئنان ع
...
-
دويتشه فيله: من المستفيد من إغراق النت بمواد مفبركة عن مينيا
...
-
مصدر أمني سوري: عصابات تستهدف نقاطا للأمن بالسويداء
-
مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة وكنيسة بوسط نيجيريا
-
وزير الخارجية العراقي: مارك سافايا لم يعد مبعوثا أمريكيا خاص
...
-
عاجل.. هيئة البث الإسرائيلية: الجيش قدم للقيادة السياسية خيا
...
-
-القصر الكبير- تستذكر تاريخها الفيضي وانتقادات لتخطيطها العم
...
المزيد.....
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|