أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج التبعية السورية المنهارة















المزيد.....

سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج التبعية السورية المنهارة


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 20:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج التبعية السورية المنهارة


منطق السيادة في زمن التبعية المطلقة

تحولت ،اليوم ، الطاقة من سلعة استهلاكية إلى سلاح جيوسياسي، وأداة للابتزاز الاقتصادي، تبرز مسألة السيادة على الموارد كأهم معيار للتحرر الوطني. لا يمكن فهم التناقض الصارخ بين واقع المواطن الإيراني ومواطن الدول التي سقطت في فخ التبعية الشاملة عبر حكم عصابات الإخوان المسلمين والقاعدة وداعش – كما في سوريا – إلا من خلال عدسة الصراع على قرار تسعير وتوزيع الطاقة الوطنية.

إن المقارنة التي نطرحها ليست عابرة، بل هي جوهر الإيديولوجيا العملية لاقتصاد المقاومة: "نحن نصنع الأمن والطاقة، وهما حق طبيعي للمواطن. هم يبيعون السيادة للمحتل التركي و الصهيوني والأمريكي ، ويتركون المواطن فريسة لفاتورة لا تنتهي".


تشريح الانهيار: سوريا نموذجاً للتبعية المُؤمْمَنة

لنأخذ المثال الذي نطرحه: سوريا ما بعد احتلالها اليوم ، كمختبر حي لنتائج فقدان السيادة.

1. السياق التاريخي: لم يكن الانهيار السوري مجرد نتيجة حرب أهلية، بل كان تتويجاً لعملية تفكيك منهجية للدولة الوطنية، لتتحول إلى كيان هش، تُدار قطاعاته الحيوية عبر وكلاء خارجيين وشركات متعددة الجنسيات.
2. معادلة الإفقار المُدَبَّر:
· الراتب: 100 دولار (قيمة رمزية، تُمثل انهيار العملة واختفاء القيمة الحقيقية للجهد ويمكن دفعه من رشوات محمية قطر الصهيو أمريكية ).
· فاتورة الكهرباء: 110 دولار. هذه ليست مصادفة حسابية، بل هي معادلة سياسية. إنها تعني أن الدولة – أو الكيان المسيطر – قد تخلت كلياً عن دورها الاجتماعي. لم تعد الكهرباء خدمة عامة، بل هي ضريبة بقاء تُفرض على الفرد.
· الدلالة: المواطن يعمل شهراً كاملاً ليدفع ثمن خدمة أساسية واحدة، ليظل مديناً. إنه عبودية العصر الحديث: عبودية الدين المستمر للحصول على الحد الأدنى من الحرارة والضوء.
3. السياسة كجريمة: هذا التسعير ليس فشلاً إدارياً، بل هو نجاح لمشروع تحويل الدولة إلى كارتيل استغلال. إنه ثمرة تحالف بين:
· النخب المحلية الإخوانجية الفاسدة التي تخلت عن أي التزام وطني.
· الشركات الأجنبية التي تستثمر في خراب البنى التحتية لإعادة بنائها كمشروع ربح خاص.
· القوى الدولية التي تستخدم المساعدات والإعمار كأداة لفرض الهيمنة السياسية والاقتصادية.

في هذا النموذج، لم يعد المواطن مواطناً، بل تحول إلى مستهلك مُدان في سوق احتكاري، لا يملك حتى خيار المقاطعة.


المنطق الإيراني: الطاقة كحق، وليس سلعة

تقف إيران على النقيض تماماً من هذه الصورة. سياسة الدعم الشبه مجاني للكهرباء والغاز ليست "كرم دولة" أو دليل فشل رأسمالي، بل هي العمود الفقري لعقد اجتماعي سيادي.

1. الأساس الأيديولوجي: ينص الدستور الإيراني على أن ثروات البلاد الطبيعية ملك للشعب. الدعم، إذن، ليس منّة من الدولة، بل هو توزيع للثروة الوطنية التي يمتلكها المجتمع بشكل جماعي. إنه إرجاع الحق إلى أصحابه.
2. المنطق الاستراتيجي: في دولة محاصرة، يصبح تأمين الحد الأدنى من العيش الكريم للمواطن مسألة أمن قومي. المواطن الذي لا يخشى البرد أو الظلام، هو مواطن أكثر قدرة على الصمود. الدعم هو حصانة اجتماعية ضد الحرب الاقتصادية.
3. المقارنة الموضوعية:
· في إيران: تذهب عائدات النفط والغاز (بعد الحصار) بشكل كبير إلى تمويل هذا الدعم، وإلى بناء الصناعات المحلية التي تحافظ على الاستقلال.
· في سوريا (كنموذج تبعي): ذهبت عائدات النفط والغاز سابقاً، وتذهب الآن عائدات أي قطاع متبقٍ، إلى خدمة المحتل الخارجي التركي والصهيوني والأمريكي ، وتمويل الميليشيات، وإثراء كارتيلات الفساد المرتبطة بالخارج.

الخلاصة: في إيران، المواطن مستفيد من العقد السيادي. في سوريا المحتلة اليوم ، المواطن ضحية للعقد التبعي.

تركيا وأردوغان: مقاول الباطن والاستقلال الوهمي

تقدم تركيا نموذجاً أكثر تعقيداً، لكنه لا يقلّ دلالة. خطاب الرئيس أردوغان الاستقلالي يتصادم مع واقع اقتصادي مرتبط عضويًا بالغرب:

1. التبعية الهيكلية: الاقتصاد التركي يعتمد على رأس المال الساخن الأجنبي، وعلى التكنولوجيا والاستثمارات الغربية. أي هزة ثقة تؤدي إلى هروب الأموال وانهيار الليرة.
2. أردوغان "كمقاول بالباطن" المخابرات المركزية الخارجية الأمريكية : هذا التعبير الشعبي الدقيق يلخص الأمر. إنه يُنَفِّذ سياسات تخدم المصالح الغربية في المنطقة (احتواء اللاجئين، لعب دور في الناتو) مقابل مكاسب سياسية واقتصادية هشة. لكنه يبيع هذه السياسات لشعبه على أنها "استقلال" و"عظمة جديدة".
3. نتيجة النموذج: مواطن تركي يعاني من تضخم تجاوز 80%، ووضع معيشي متدهور، بينما تزداد ثروة النخب المرتبطة بالسلطة والعالم الخارجي. السيادة السياسية الصاخبة لم تُترجم إلى سيادة اقتصادية تحمي قيمة كسب المواطن.

الفرق بين إيران وتركيا هو: إيران تدفع ثمن سيادتها مقدمًا عبر العقوبات والعزلة. تركيا تجني ثمن تبعيتها مؤجَّلاً عبر أزمات اقتصادية دورية تنهك الطبقة الوسطى والفقيرة. في الحالتين، المواطن يدفع الثمن، لكن في الحالة الإيرانية هناك أفق سيادي، وفي التركية هناك وهم الاستقلال.

إشكاليات النموذج الإيراني وتحديات الاستمرار

الدفاع عن المنطق السيادي للنموذج الإيراني لا يعني تغاضيًا عن ثغراته الكبيرة:

1. كفاءة الدعم: سياسة "الدعم الشامل" تُعد إسرافاً كبيراً، وتُعيق ترشيد الاستهلاك، وتثقل كاهل الموازنة. المنطق يقول: يجب استبدالها بـ "دعم ذكي" يستهدف الفقراء فقط، ويحرر موارد لاستثمارات منتجة.
2. التضخم كضريبة خفية: بينما الدعم يحمي من فاتورة الكهرباء، فإن التضخم الجامح (الناتج عن سوء الإدارة والعقوبات) يأكل قيمة الرواتب والمدخرات. الدعم يعالج عرضاً، لكن التضخم يهاجم الجوهر.
3. العدالة في توزيع الثروة: تركز الثروة الناتجة عن قطاعات المقاومة (النفط، الصناعات الاستراتيجية) في أيدي مؤسسات بعينها ، مما يُنتج تفاوتاً طبقياً جديداً تحت غطاء الخطاب الثوري.
4. اختناق القطاع الخاص الإنتاجي: اقتصاد المقاومة، بتركيزه على القطاعات السيادية، يهمش القطاع الخاص التنافسي الذي يُمكنه خلق فرص عمل حقيقية ومنتجات للتصدير.

السؤال المركزي: هل يمكن الحفاظ على السيادة الاستراتيجية مع إصلاح هذا النظام الاقتصادي ليكون أكثر كفاءة وإنصافاً؟

الطاقة كرمز.. والسيادة كخيار

المقارنة بين فاتورة الكهرباء في طهران ودمشق ليست مقارنة بين دولتين، بل هي مقارنة بين مشروعين حضاريين متعارضين:

· مشروع السيادة: ويختاره من يرى أن كرامة الأمة واستقلال قرارها هما أغلى من الاندماج في سوق استهلاكية عالمية. ثمنه باهظ، وعيوبه واضحة، لكنه يحفظ الهوية والقدرة على الرفض.
· مشروع التبعية: ويختاره – أو يُفرض عليه – من يظن أن الأمان والرفاهية يأتيان عبر الخضوع لشروط القوى العظمى. ثمنه أخف ظاهرياً، لكن نهايته فقدان الهوية، وتفكيك الدولة، واستعباد المواطن بالفقر والديون.

المواطن الإيراني، رغم كل الصعوبات، لا يدفع فاتورة كهرباء تتجاوز راتبه. هذه حقيقة مادية بسيطة تختزل فلسفة كاملة: فلسفة أن موارد الشعب يجب أن تخدم الشعب أولاً، قبل أن تكون سلعة في السوق العالمية، أو أداة لابتزازه.

النموذج الإيراني ليس مثالياً، وهو مليء بالتناقضات. لكنه يبقى الدليل الحي الوحيد في المنطقة على أن الخيار السيادي، رغم كل ألمه، ممكن. وأن البديل عنه ليس "النرويج الشرق أوسطية"، بل هو سوريا، وليبيا، واليمن عدن: دول تحولت ساحاتها إلى مزاد لبيع مواردها، وشعوبها إلى أسرى لفواتير لا يستطيعون دفعها.

في النهاية، سؤال الكهرباء هو سؤال السيادة. ومن يملك قرار إضاءة بيته، يملك بداية قرار مصيره.
….


المادة الساخرة :

"قصة سلعتين: واط ووهم... رحلة المواطن بين الحلم التركي والكابوس السوري!"

…..

(مقدمة على نغمات مسلسل "وردة شام" الحزين ولكن بكلمات مهرج)

سيداتي سادتي، أهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامجنا الوثائقي الكوميدي "من الفاتورة إلى الفاتورة.. رحلة في عالم التنوير المعتم!"

اليوم سنقارن بين ثلاثة نماذج تنويرية:

· النموذج الإيراني: حيث الكهرباء تأتي من القلب، والغاز هدية من السماء!
· النموذج التركي: حيث الاستقلال يصنع في ورشة "تصنيع الأوهام"!
· النموذج السوري: حيث الفاتورة تصلك قبل الراتب، وبعد الراتب، وتحت الوسادة!

…..

المشهد الأول: سوريا.. أو "كيف تدفع مقابل الظلام؟!"

(خلفية صوتية: صوت عداد كهرباء يدور بسرعة جنونية)

المعلق: دعونا نزور سوريا الحبيبة! نعم، تلك الدولة التي حولت مفهوم "الفاتورة" إلى شكل فني من أشكال "الابتزاز الشعري"!

المواطن السوري: (يُمسك براتبه البالغ 100 دولار) "الحمد لله على الرزق!"
(تصل فاتورة الكهرباء: 110 دولار)

المواطن: (ينظر للفاتورة، ثم لراتبه، ثم للسماء) "يا رب، هل أدفع الفاتورة وأجوع، أم آكل وأجلس في الظلام؟"

المعلق: إنها معادلة رياضية عبقرية! راتب 100 + فاتورة 110 = سالب 10 من الكرامة!

المفارقة الكوميدية: المواطن السوري يعمل 30 يوماً لينتهي الشهر وهو مدين! ليس لبنك، ولا لصديق، بل للكهرباء! للضوء! للحرارة!

الدولة: (بتعاطف وهمي) "نحن معك يا بني!"
المواطن: "معي في الدَّين؟!"

…..

المشهد الثاني: تركيا.. أو "مقاول الباطن يصنع المعجزات!"

(خلفية: صوت سقوط الليرة التركية كالمطر)

المعلق: الآن إلى تركيا! بلد الجسر بين الشرق والغرب، وبين الواقع والوهم!

المشهد: الرئيس أردوغان على المنصة، يلقي خطاباً حماسياً:
"أيها الشعب التركي العزيز! نحن أمة عظيمة! مستقلة! قوية!"

(في الخلفية: الليرة التركية تسقط، سعر الكهرباء يرتفع، المواطن يبكي)

أردوغان: "سنبني تركيا جديدة! تركيا القوية!"
المواطن التركي: (يهمس) "يا أخي، الكهرباء الجديدة تكفي؟"

المفارقة: أردوغان يتكلم عن "العظمة" بينما محفظة المواطن تتكلم عن "الغمة"! التضخم 80%، والكلام 100% حماس!

المواطن التركي الذكي: (يحسب على الآلة الحاسبة) "الليرة سقطت، الكهرباء ارتفعت، كلام الرئيس زاد... النتيجة؟ أنا اللي واقف في النص!"

…..

المشهد الثالث: إيران.. أو "عندما تكون الثروة وطنية حتى في العتمة!"

(خلفية: صوت غاز يتدفق مجاناً)

المعلق: الآن ننتقل إلى إيران! حيث المفاجأة: الفاتورة صفر!

المشهد: مواطن إيراني يفتح البريد:
"فاتورة الكهرباء: 0. فاتورة الغاز: 0. رسالة من الدولة: نورك علينا!"

المواطن الإيراني: (متفاجئ) "أنا مستعد أدفع!"
الدولة: "لا لا! دي أموالك! خدها! خد الليلة كلها منورة علينا!"

النكتة: المواطن الإيراني يشعر بالذنب لأنه ما بيدفعش! بينما جاره السوري يشعر بالذنب لأنه ما بقدرش يدفع!

…..

مقارنة كوميدية بين النماذج الثلاثة:

البند النموذج الإيراني النموذج التركي النموذج السوري
الفاتورة هدية ضريبة وجود فدية
الدولة تقول "خليك في النور" "انورلك بالكلام" "انور وانتا الحساب"
شعور المواطن "ما فيش حاجة مجانية" "كل حاجة غالية" "الغالي رخيص!"
العلاقة مع الكهرباء حب كراهية علاقة سادية مازوخية
النتيجة النهائية بيت منور وقلب قلق بيت منور وحساب مظلم بيت مظلم وحساب منور

…..

المشهد الختامي: حفلة تكريم!

(موسيقى حزينة كوميدية)

المذيع: والآن، نتقدم بجوائزنا التقديرية:

جائزة "أفضل فاتورة خيالية": تذهب لسوريا! 110 دولار مقابل راتب 100! هذا يحتاج خيال شاعر!

جائزة "أفضل خطاب منفصل عن الواقع": تذهب لتركيا! كلام عن العظمة وحساب عن الهاوية!

جائزة "أفضل شعور بالذنب المجاني": تذهب لإيران! شعورك إنك ما بتدفع هو أسوأ من إنك تدفع!

….

الخلاصة الكوميدية:

السوري: يعمل شهراً كاملاً لينتهي وهو مدين للكهرباء!
التركي: يعمل شهراً كاملاً لينتهي وهو محتار بين الكهرباء والأكل!
الإيراني: يعمل شهراً كاملاً وينتهي وهو يتساءل: "ليه ما حدش طلب مني فلوس؟!"

الحكمة الأخيرة:

· في سوريا: الفاتورة تأكل الراتب.
· في تركيا: الكلام يأكل الفاتورة والراتب.
· في إيران: الشعور بالذنب يأكل راحة البال.

وفي النهاية، يبقى السؤال الأزلي: هل الأفضل أن تنور بيتك وتظلم حسابك، أم تظلم بيتك وتنور حسابك، أم تنور الاثنين وتتظلم في الاثنين؟

المفارقة النهائية: الوحيد المستفيد في القصة كلها... شركات تصنيع الشموع!


(نهاية البرنامج على أنغام أغنية "يا حبينا البابا نور" مع دموع وضحك مختلطين)

ملاحظة: هذا المقال كوميدي وساخر، والهدف منه التفكير النقدي بطريقة فكاهية. كل الدول تواجه تحديات، والضحك على الأزمات أحياناً يكون وسيلة لفهمها!



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران ومعادلة السيادة في عصر التعددية القطبية
- خلاصة النقاشات التي بُني عليها كتاب (نزيف تحت الجلد ) -
- من نهاية التاريخ إلى نزيف تحت الجلد..دراسة مقارنة
- نزيف تحت الجلد ..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر ...
- نزيف تحت الجلد..تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمري ...
- نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية الأمر ...
- صعود الشرق وانكفاء الغرب: حول اللحظة الانتقالية الدولية
- كتاب نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية ...
- سادة الخريطة وعبيد الجغرافيا
- الجسران الجويان إلى طهران: جغرافية القوة ورهان الاستراتيجيات ...
- كتاب :نزيف تحت الجلد : تشريح النزيف الاستراتيجي للإمبراطورية ...
- غرينلاند والاقطاب على ضوء أطروحات سمير أمين : العبور نحو الش ...
- كتاب : ما بعد الغرب: القطب، المعادن، والنظام العالمي الجديد
- قراءة في تَشَكُّل نظام دولي جديد عبر بوابة غرينلاند
- سورية وتدوير بوصلة الخيانة: تأملات في أرشيف الانهيار
- طياف الانهيار في هشاشة الامبراطورية .. قراءة في تحذيرات جيفر ...
- من وهن الزعيم إلى تصدُّع الحامي.. تشريح لحظة التحوُّل في مصي ...
- -المعركة لم تنتهِ بعد-: تشريحٌ لجسد الحرب الدائمة.. بين وهَن ...
- هندسة العبودية الطوعية: الهيمنة في عصر الأزمات الهيكلية
- -من نهاية التاريخ - إلى -نزيف تحت الجلد-..دراسة مقارنة مع كت ...


المزيد.....




- -باتمان- يظهر في مجلس مدينة بكاليفورنيا.. ويطالب بعدم دعم عم ...
- الكرملين: موسكو وافقت على -طلب شخصي- من ترامب بوقف ضرب كييف ...
- فوق السلطة.. هل خسرت عائلة الأسد سوريا وربحت لبنان؟
- أسطورة الروك بروس سبرينغستين يطلق أغنية مهداة لمينيابوليس تن ...
- أمطار وسيول تدفع المغرب لرفع مستوى التأهب شمالي البلاد
- بوتين يوافق على طلب ترمب وقف الهجمات على كييف مؤقتا
- عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا ...
- -أطباء بلا حدود-: سلامة موظفينا أولوية ولن نشارك بياناتهم مع ...
- حكايات ملونة على جدران صماء.. كيف أعاد فن الشوارع صياغة روح ...
- غارديان: وحدات المستوطنين بالجيش الإسرائيلي تعمل كمليشيات با ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - سيادة الطاقة كجوهر للسيادة الوطنية - إيران في مواجهة نموذج التبعية السورية المنهارة