عماد الطيب
كاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 22:38
المحور:
الادب والفن
ما كان ينبغي أن تعرفي أنني أحبك…
كان عليَّ أن أحمل هذا السرَّ إلى قبري،
أن أدفنه في صدري كما تُدفن الرسائل التي لم تجد عنوانًا آمنًا.
كنتُ سأعيش أكثر هدوءًا لو بقي حبك فكرةً عابرة،
ولو ظلَّ اسمك مجرد صدى خافت في داخلي،
لكنني أخطأت حين صدّقت أن القلب يعرف طريق النجاة.
أحببتك بصمتٍ يليق بالهزائم النبيلة،
وبوفاءٍ لا يطلب مقابلاً،
وبخوفٍ كبير من أن أفقدك حتى لو لم أمتلكك.
الآن أعرف أن الاعتراف ليس شجاعة دائمًا،
وأحيانًا يكون بداية الخسارة،
وأول خطوة نحو وجعٍ طويل لا يتعب.
لو عاد الزمن إلى الوراء
لأخفيتُ ارتعاش قلبي حين أراك،
ولجعلتُ عينيّ تتقنان الكذب،
ولتركتك تمرّين في حياتي
كأي عابرة جميلة…
لا كقدرٍ يسكنني حتى الانكسار.
لكن الحقيقة المؤلمة
أنني رغم كل شيء
لا أندم أنني أحببتك،
بل أندم فقط
أنك عرفتِ.
#عماد_الطيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟