أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلبة














المزيد.....

تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلبة


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 13:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اختمرت مناخات قيام حرب بين ايران والادارة الامريكية، وقد باتت وكانها " شليلة " ضايع رأس خيطها.. كلا الطرفين يهددان وتوعدان بسحق الطرف الاخر، وكلاهما يترقب متى يزل المقابل ويتصرف مهاجماً او متنازلاً ليستوى تبرير خوض الحرب.. طبعاً الانفجار كعادته سيعلن عن نفسه حينما يدوي صوته، وحينئذ نشاهد ما سيعتمل على الارض وان كانت الحرب ليست ارضية على الاغلب سمائية، بمعنى صواريخ ومسيّرات واجهزة الكترونية تصيب عن بعد. ومن المتوقع ان تكون هذه الحرب اذا ما نجمت هي الاشد والاقوى. فضلاً عن وجود شركاء من المحتمل ان يشاركون مع كلا الطرفين. الامريكان معهم الكيان الاسرائيلي وحلفائهم الاوربيين.. ومع ايران الصين وروسيا وكورية الشمالية وكذلك انصارها في المنطقة . وكل متابع يستطيع القول وبناء على سخونة مناخ الحرب بان العراق لايمكنه النأي بنفسه عن غمارها. فهو في ضواحيها قطعاً. لان من بيده القرارالسلطوي صار يعلن عن موقفه المساند لايران بلا تردد.
واذا ما بقينا نترقب الوضع في البلدنا الجريح، سنعيش معه وهو واقف على فوهة بركان.. حيث من الان بات مسحوباً للانخراط في المناطحة التي لاعلاقة له فيها، وبخاصة بعد تغريدة ترمب بالاعتراض على ترشيح " المالكي " ،التي منبعثة من خصامه مع ايران.. واقل وصف لها انها شرسة ومجردة من الاعتبارات السياسية بمعنى لا تنطوي على بعد دبلوماسي، وان كانت تصاحبها مبررات مستلة من تاريخ هذا الرجل الذي حكم ثمان سنوات كانت موغلة بالانتهاكات القانونية . وبفعلها غدا " اصحاب كهف الحكم" بين "حيص وبيص " كان ذلك نتيجة منطقية لرخاوة نظام المحاصصة المتهالك، كما تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك الازمة.. فأما ان يخضعون وهذه مصيبة ام يمضون رافضين ارادة " ترمب" وهذه مصيبة اعظم.. حالهم حال ايران التي تواجه عدوان ترمب الذي يلقي بشروره عليها، فهل تقبلها وتستسلم وهذه ايضاً مصيبة.. واما ان ترفض والمصيبة اعظم .. غير ان القيادة الايرانية تبدو متلبسة برداء الدبلوماسية الرمادية وفقاً لفلسفة التسويف لعلها تنفع. مع انها في ذات الوقت الذي تهدد بالرد الماحق، تعقبه عاجلاً باعلان استعدادها للتفاوض.. دون الكشف عن ما هي حدود التفاوض حيال المطالب الامريكية، ولكن تستدرك وتؤكد على تمسكها بسلاحها الصاروخي، وبتخصيب اليورانيوم ، وعدم التنازل عن مساعدت اتباعها في المنطقة. وبهذا تترك باب التفاوض موارباً.. اذ تعني رفضاً غير مباشر لما يراد امريكياً.. فهي تترك دخان الحرب يتصاعد ولكن بلا سيناريو محدد ستمارسه..
ان حالة الخطوة الى الامام تلحقها بخطوة الى الوراء اي مكانك راوح ، لاتعني سوى محاولة لتبديد تكالب العدوان او كسباً للوقت. هذه حالة واردة في مناخ الحروب، على ان تكون مدركة للمخاطر ومحسوبة لاي من سيناريوهات فيها اقل الخسائر، لان حساب الربح لا يبدو منظوراً في مثل هذه المخاضات التي ترتفع فيها مناسيب الاندفاعات النزقة، التي غالباً ما تتمثل بوخز الخواصر على غرار قرار الادارة الامريكية وحلفائها الاوربيين، القاضي باعتبار " الحرس الثوري الايراني " منظمة ارهابية. الذي ازتفزه ذلك وتحرك للقيام بمناورات عسكرية في جوار انتشار الاساطيل الامريكية في بحر عُمان بالاشتراك مع حليفه الجيش الصيني كما تقول التقارير الاخبارية.. هنا لابد من ان ترتفع حالة الاستنفار لدى الطرفين، في مثل هذه الاجواء التي مستمرة في تزايد خطر الاحتكاك، التي لم يتم تداركها سوى محاولة الوساطة التركية غير المبشرة بالنجاح لحد الان.. ولا زال الترقب قائمناً وكذلك السيناريوهات المتوقعة تترادف ولكنها ظلت مستعصية. وليس معلوماً لمن ستكون الغلبة.






#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة
- في العراق : طبخ الحصا السياسي لن يشبع البطون الخاوية
- زوبعة الانتخابات البرلمانية .. تعتم رياح التغيير في العراق
- بدء اشتداد خريف النظام السياسي العراقي .. بدء اشتداد مرحلة ا ...
- لمن ستقرع الاجراس في غد عراقنا المآزوم ..؟
- فوبيا السقوط .. اشلت النهج السياسي المشخوط
- - تحالف البديل - عنوان رائد ومضمون واعد تحفه المضادات
- ( الثلث المُعطل ) غدا يعطل ذاته والعهدة على اربابه
- وخزة في خاصرة الحكومة .. لانها شظية مارقة للفعل المنفلت
- هل بالآمال المحبوسة نحقق التغيير .. ام بنفح من ثورة 14 تموز ...
- في كل منعطف خلاف .. والعراق تحت رحمة النداف
- حول حرب .. بدايتها لها نسب ونهايتها مبهمة السبب !
- عدوان اسرائيل بالحرب.. بالانابة عن ترامب
- نشاهد تحالفات قبل الانتخابات العراقية .. وماذا بعدها ..؟


المزيد.....




- عوالم خيالية تنبض بالحياة على الأظافر في مسابقة فن الأظافر ف ...
- فلسطينيون يبحثون بين الأنقاض بعد هدم مبنى في القدس
- من إجلاء قاذفات -فيرفورد- إلى النفوذ في هرمز.. تقرير يرصد كي ...
- التدين والتماسك الاجتماعي.. دراسة ألمانية تكشف مفارقة لافتة ...
- قطاع غزة.. ثلاثة أعوام على 7 أكتوبر
- إسرائيل.. 7 أكتوبر ومواصلة الانتقام
- من اليمن لإيران.. تعهدات ترامب لأمن دول الخليج
- -كالغرقى يتشبثون بأي كذبة-.. طهران تؤكد أن سياسة -الراية الز ...
- الحوثيون: استهدفنا مطارين في السعودية
- أوروبا.. خلافات حول تمويل أوكرانيا


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلبة