أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - علي عرمش شوكت - وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان














المزيد.....

وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 20:48
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لا يصح السكوت والتفرج على" بنوراما " البلطجة والانفلات الذي تمارسه الادارة الامريكية، ولا يصح توصيفها بالمفاجئة. لان ذلك يعبرعن صنع عذر عن عدم القيام بواجب الاعتراض والتضامن، عندما كان ترمب يلوح به بل يمارسه كل يوم.. والتحرك بما تستوجبه مقاومة انبعاث رياح الاستعمار الجديد بحق الشعوب والدول المستقلة، كما انه يشكل تجاهلاً متعمداً لقوانين المجتمع الدولي في ظل القطبية المختلة، بل واخذ البعض يسمترئ دفع الاتوات طاعة وخوفاً من " التسليب حتى العظام". وقد شاهدنا ما قامت به الادارة الامريكية من اخذ المبالغ الطائلة عنوة عن شعوب دول النفط تحديداً. المرتعبة المرتعشة من تهديد ترمب، الذي ادلى به في مستهل توليه الحكم في هذه الدورة، حينما توعد بانه سوف يضم بعض البلدان المستقلة لولايته كالمكسيك، وبنما، وغيررها. لقد خلصت هذه "البروبكندا " المتوحشة الى انفلات هوس الاستحواذ على بلدان النفط تحديداً.. اقتضت الاشارة هنا الى تصريح ترمب في مؤتمر شرم الشيخ عندما التقى برئيس الوزراء العراقي منوهاً عن النفط العراقي بالقول : ( العراقيين لديهم نفط غزير ولا يعرفون كيف يتصرفون به.) وهنا اراد الرئيس الامريكي مسك الحكومة العراقية من تلابيبها ليسمعها ما معناه بان الدور عليكم آت ، ولم يمض وقت طويل حتى حضرت الشركات الامريكية لتستعيد استثمارها لحقول النفط الغنية جداً، التي ابعدها التاميم في السبعينات عنها ولتزيح الشركات الصينية..
لم تكن ـ العفترة ــ الامريكية التي جرت على فنزولا واختطاف رئيسها المنتخب " مادورا " هي المرة الاولى، بل لدى هذه الادارة ممارسة سابقة تمت مع دولة ـ بنما ـ حيث اختطف فيها رئيسها " اورتيكا " ايضاً، وبنفس السيناريو وخلف نفس حجة مكافحة المخدرات. ولم يواجهها احد في حينها ماعدا التضامن الشعبي من بلدان امريكا اللاتينية. ان الهدف في تلك الفعلة الشنيعة كان الهدف منها السيطرة على " قناة بنما " الاستراتيجية والحصول على مواردها، اما اليوم فهو قطعاً حول موارد النفط المغرية سيما وان فنزولا تعد اول دولة باحتياطي النفط بالعالم، ويندرج في هذا السياق صداقتها مع ايران و روسيا وكوبا، فضلاً عن نظامها ذو الوجهة اليسارية التقدمية المتضامنة مع القضية الفلسطينية فلا يصح الفصل بين الملف السياسي والملف الاقتصادي.
وعليه قد وجب التضامن الشعبي والمجتمع الدولي مع فنزولا ورئيسها مختطف. الذي صار تحت قبضة القرصان الامريكي المنفلت، وكما يبدو ان عملية البلطجة والرعب المصدر للجميع لن سيتوقف. وقد اسفر عن سريانه المتواصل، وزير خارجية ترمب " رومبيو " بقوله : " لو كنت في كوبى لاصابني القلق ومن حق كوبي ان تقلق " فهو لا يبتعد عن تهديد وتوعد لاي دولة لن تزحف مع قطيع واشنطن، ولا ننسى ما تقوم به الادارة الامريكية وقاعدتها المتقدمة في الشرق الاوسط " اسرائيل " تجاه ايران اذ ان عدوانها متواصل. فهي تمارس الحرب الاقتصادية والكيان الاسرائيلي يمارس العدوان العسكري عبارة عن تقاسم ادوار الشر.. اذن ان اطماع الادارة الامريكية ليست لها مرد غير التضامن الاممي الشامل. و الضغط على المجتمع الدولي نعني مجلس الامن والامم المتحدة . وادانة العدوان على فنزولا، والمطالبة بتحرير رئيسها المختطف وزوجته واعادتهما الى بلادهما التي يطالب شعبها بعودتهما سالمين باعتبار الرئيس مادورا هو الرئيس الاوحد لاغيره حسب ما قالته نائبته التي خولها القضاء بتسلم ادارة شؤون البلاد.



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة
- في العراق : طبخ الحصا السياسي لن يشبع البطون الخاوية
- زوبعة الانتخابات البرلمانية .. تعتم رياح التغيير في العراق
- بدء اشتداد خريف النظام السياسي العراقي .. بدء اشتداد مرحلة ا ...
- لمن ستقرع الاجراس في غد عراقنا المآزوم ..؟
- فوبيا السقوط .. اشلت النهج السياسي المشخوط
- - تحالف البديل - عنوان رائد ومضمون واعد تحفه المضادات
- ( الثلث المُعطل ) غدا يعطل ذاته والعهدة على اربابه
- وخزة في خاصرة الحكومة .. لانها شظية مارقة للفعل المنفلت
- هل بالآمال المحبوسة نحقق التغيير .. ام بنفح من ثورة 14 تموز ...
- في كل منعطف خلاف .. والعراق تحت رحمة النداف
- حول حرب .. بدايتها لها نسب ونهايتها مبهمة السبب !
- عدوان اسرائيل بالحرب.. بالانابة عن ترامب
- نشاهد تحالفات قبل الانتخابات العراقية .. وماذا بعدها ..؟
- تحالف الاعمار والتنمية .. خطوة تبدو منفردة ولكن يمشي مع الجم ...
- حال العراق حال - السدانة - بالماء ..!!


المزيد.....




- ما أهمية غرينلاند التي يريد ترامب السيطرة عليها؟
- ماذا نعرف عن -إعلان لانسينغ- الذي أيدت أمريكا فيه سيطرة الدن ...
- هدوء حذر يخيم على حلب وتعليق الدراسة والدوام والرحلات الجوية ...
- ترامب: فنزويلا ستسلم واشنطن قرابة 50 مليون برميل نفط
- توتر بحري روسي أميركي قرب فنزويلا.. موسكو ترسل غواصة
- واشنطن تضع وزير الداخلية الفنزويلي على رأس أهدافها
- -فنزويلا ستسلّم أمريكا ما بين 30 و50 مليون برميل نفط-.. ترام ...
- سوريا تعلق الرحلات الجوية في حلب مع اندلاع اشتباكات بين الجي ...
- لماذا يبدو النظام الإيراني في أضعف حالاته؟
- قتيل ومصابون في مظاهرة للحريديم بالقدس


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - علي عرمش شوكت - وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان