|
|
استراتيجيات العبرنة والتهويد
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 09:47
المحور:
القضية الفلسطينية
شطب فلسطين حاضرا وتاريخا بعد النكبة بست وخمسن سنة (عام 2004) في شهر آذار / مارس كتب الصحافي جدعون ليفي "الذاكرة الجماعية الصهيونية موجودة في كل من مشهدنا الثقافي والطبيعي ؛ لكن الثمن الباهظ الذي دفعه الفلسطينيون -بالأرواح وتدمير مئات القرى والمازق المستمر الذي يواجهه اللاجئون الفسطينيون -لا تحظى إلا باعتراف شعبي قليل." يضيف: ".... نبتة الصبار هي النصب الحي الوحيد الذي بقي هنا. انظروا الى أيكة الصنوبر من حول بستان التين الشوكي أيضا. تحتها كانت هناك قرية ذات مرة، ودمرت جميع منازلها ال 405فييوم واحد عام 1948، وتفرق سكانها ال 2350 في كل اتجاه. لم يخبرنا أحد عن كل هذا ؛ الصنوبر زرعه مباشرة بعدئذ الصندوق القومي اليهودي، وقد شاركنا في ذلك في طفولتنا، كل يوم جمعة، من اجل ان نغطي الدمار، ويحول دون احتمال العودة، أو لمنع إمكان الشعور بقليل من العار او الغضب". وثقت دراسة ضخمة عام 1992، وضعها فريق باحثين ميدانيين فلسطينيين تحت إدارة المؤرخ وليد الخالدي، تفاصيل تدمير مئات القرى داخل حدود هدنة 1949، تروي هذه الدراسة ظروف احتلال كل من هذه القرى وتهجير سكانها، ووصفا لما بقي. زار فريق الخالدي جميع القرى باستثناء 14 قرية، ووضع تقارير شاملة والتقط صورا من القرى ال 418 التي هجر سكانها ووثقها وليد الخالدي في كتاب الإنجليزية " كل ما تبقى: القرى الفلسطينية التي احتلت وهجر سكانها على أيدي الإسرائيليين عام 1949". صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية بواشنطون عام 1992. أبقت إسرائيل على سبع قرى سكن مستوطنون في بيوتها. (405) الدولة الجديدة استولت على ما بقي من ممتلكات غير منقولة، ومنها الأحياء السكنية الحضرية وبنية شبكات النقل ومخافر الشرطة وسكك الحديد والمدارس والمكتبات والكنائس والجوامع وكذلك الكتب ومجموعات المحفوظات والصور والممتلكات الشخصية ومنها الفضة والأثاث واللوحات والسجاد. في كثير من مواقع الصندوق القومي اليهودي يلا حظ بابه - الذي يحلل عددا من الأماكن على الموقع الإليكتروني للصندوق، ومنها غابة القدس- ويقول: ".... هذه البقايا الظاهرة بوضوح من القرى الفلسطينية يشار اليها على انها جزءٌ لا يتجزأ من الطبيعة العامة وأسرارها الرائعة. في أحد المواضيع يشير الصندوق الى المصاطب التي يمكن ان تجدها أينما كان هناك، على انها من الأعمال التي يفخر بها الصندوق القومي. بعض هذه المصاطب في الحقيقة أنشئت فوق مصائب أصلية، تعود الى قرون خلت قبل الاستيلاء الصهيوني. لذلك تنسب البساتين الى الطبيعة وتاريخ فلسطين الذي يعاد الى الزمن التوراتي والتلمودي وذلك هو مصير إحدى القرى المعروفة قصتها أكثر من غيرها، عين الزيتون التي أفرغت من سكانها عام 1948، حين ذبح الكثير من سكانها، البالغ تعدادهم ألف نسمة مسلمين يزرعون الزيتون والكرمة والحبوب. (406) عام 2004حول المسجد، الذي لا يزال جزء منه قائما، الى مزرعة أبقار، ازاح المالك اليهودي الحجارة التي تحمل كتابة وتاريخ التشييد وغطى الجدران بكتابات غرافيتي عبرية. حولت مساجد أخرى في قرى مدمرة الى مطاعم، كما في مدينة المجدل (عسقلان التاريخية) وقرية قيسارية ذات التاريخ المجيد في العصور القديمة؛ وفي حال بئر السبع تحول المسجد الى متجر؛ وفي الزيب حول المسجد الى متنزه سياحي؛ وفي عين حوض تحول المسجد الى حانة/مطعم (سمي "بونانزا") وموقع سياحي. في طبرية الكل يمكن ان يخبر ان مصدر اسم لافي المعبرن هو اسم قرية لوبيا الفلسطينية؛ غير ان الصهيونيين زعموا ان اسم لافي مأخوذ من اسم قرية يهودية قديمة. كان الاسم الجغرافي الفلسطيني "أسد" -وليس ليفي، الاسم اليهودي القديم، او ليفيت اسم أحد أعضاء الكهنوت - يشير الى عملية تشكيل المستعمرين اليهود الأوروبيين هويتهم الذاتية، هوية "اليهود الجدد" ونسجهم خيوط العلاقة الصهيونية الجديدة بالطبيعة، ورسمهم الجغرافيا السياسية صفات الذكورة الفظة. (407) الى ذلك وضع الصندوق القومي اليهودي في لوبيا علامة: " غابة إفريقيا الجنوبية، مواقف سيارات، في ذكرى هانس روزنفيلد، روديسيا زيمبابوي". أنشئت غابة جنوب إفريقيا ومواقف سيارات على أراضي قرية لوبيا، التي لم يترك لها أثر؛ أما المدن والبلدات التي بقيت وطورت ، مثل عين كارم واللد وصفد ، وحسب توصيف المهندس المعماري الإسرئيلي، حاييم يعقوبي ، "فقد اخضع المشهد الطبيعي الفلسطيني لعملية تخفٍّ وتنكر ، يجري من خلالها تحويل المستوطنين الصهيونيين رمزيا الى سكان محليين، ويمكن وصف عملية التنكر هذه، وكذلك بعض المشاريع القومية الإثنية التمركز على انها "هوس بعلم الآثار"؛ يستخدم البقايا التاريخية لإثبات إحساس بالانتماء ... والهوس بعلم الآثار وبالتاريخ، وكذلك اعتبارهما حقائق لا جدال فيها، واضحان في النصوص التي رافقت تصميم وبناء القرى العربية التي تم تحسين مستوى قاطنيها وقاطني أحيائها السكنية. في هذه العملية اقتلع المشهد المحلي من سياقه السياسي والتاريخي ...". خلق ماض قابل للاستعمال ان "استحداث واقع سياسي على الأرض" وتسخير التراث الثقافي أساسيان في كل مشاريع الاستيطان الحديثة؛ فمعاملة التراث الثقافي الفلسطيني كأداة للأغراض الاستيطانية الصهيونية عامل مركزي في السياسة التربوية الإسرائيلية، ومشاريع الأكاديميا الإسرائيلية التوراتية، والحكومة الإسرائيلية، لإعادة تسمية الأماكن. تفحص عدد من الأكاديميين والكتاب الإسرائيليين خلق النظام التربوي الإسرائيلي والأكاديميا التوراتية الإسرائيلية ماضيا قابلا للاستعمال، ومن هؤلاء الأكاديميين والكتاب نوريت بيلد إلحنان ، بنيامين هلاهمي ، شلومو ساند، ميرون بينيفيستي وغبريال بيتربرغ.(408) في كتاب بيت هالاهمي (جامعة حيفا) "الخطايا الأصلية: أفكار في تاريخ الصهيونية وإسرائيل" يعقب الكاتب على " المعرفة الإسرائيلية التوراتية ": "معظم الإسرائيليين اليوم بنتيجة التربية الإسرائيلية، ينظرون الى التوراة على انها مرجع ثقة في المعلومات التاريخية من النوع العلماني السياسي. وقبل الصيغة الصهيونية للتاريخ اليهودي معظم أساطير التوراة عن بداية التاريخ اليهودي، ما عدا التدخل الإلهي. يُنظَر الى إبراهيم واسحق ويعقوب على انهم اشخاص تاريخيون؛ والنزول الى مصر والخروج هي عبارات في التاريخ العلماني لشعب ينشأ، وكذلك غزوة يشوع للكنعانيين، وتوالي الأحداث التوراتية مقبول، ولكن التفسير قومي وعلماني... الادعاء بأن الميثولوجيا القديمة تاريخ هو جزء في القومية العلمانية الصهيونية، في محاولتها تقديم رواية متماسكة لنشوء الشعب اليهودي في غرب آسيا القديمة. انه يوفر بؤرة تعريف للذات لمواجهة تقاليد الشتات الحاخامية، ويخلق تعليم التوراة على انها تاريخ للأولاد الإسرائيليين، إحساساً بالاستمرار. "أبراهام" هو (الصهيوني الأول الذي هاجر الى فلسطين) ويشوع وغزو فلسطين (وإبادة الكنعانيين، مثلما يحدث اليوم) وغزو الملك داود جيروزاليم(تماما مثل اليوم). وتعقيبا على مراقبة الدولة الشديدة وإشرافها على تاريخ فلسطين و" المعرفة التوراتية" في النظام التربوي الإسرائيلي. (409) يواصل شلومو ساند (جامعة تل أبيب) الشرح: صارت تعاليم التوراة المستخدمة بوصفها كتاب تاريخ قومي أكثر منها شرائع دينية مقدسة مادة على حدة في التعليم الابتدائي والثانوي، في عيون مجتمع المهاجرين الأوائل مؤكدة الى هذا الحد، فكانت هم الحرية ان يحددوا في فلسطين وكل التلاميذ في جميع المراحل من نظام المدرسة العبرية يدرسون تاريخ ماضيهم الجماعي، منفصلا عن تاريخ العالم. كان منطقيا ان ينجز تطوير الذاكرة الجماعية بواسطة تعليم جامعي مناسب، وكأن "لثلاثة آلاف سنة من عمر الأمة اليهودية " الحق في أن تكون حقلا على حدة في التربية، وقد مُنِع البحث فيه على المؤرخين "غير المعتمدين" الذين يحاولون دخول هذا الحقل. ومن أكثر النتائج الصادمة لهذه المقاربة المبتكرة ان لا أحد من المدرسين او الباحثين في مختلف أقسام "تاريخ الشعب اليهودي" في الجامعات الإسرائيلية، منذ ثلاثينات القرن العشرين حتى تسعيناته، اعتبر نفسه مؤرخا غير صهيوني. اما مؤرخو التاريخ العام، الذين لم تكن هويتهم الصهيونية محددة الى هذا الحد فكانت لهم الحرية في ان يعالجوا مسائل تتعلق بالتاريخ اليهودي، لكنهم لم يكونوا مؤهلين للاستفادة من الموازنات والمنح، والعمل في معاهد الأبحاث او الكراسي الجامعية او الإشراف على أطروحات الدكتوراة المتعلقة بالتاريخ اليهودي ". أضاف [مقدم العرض] أجوبة إيلان بابه على أسئلة مراسل " القدس العربي" المنشورة بالصحيفة يوم الأحد 18 كانون ثاني 2026: فشل الإسرائيليون عندما ادعوا أن اليهودية قومية وليست دينا، كالزعم أن الإسلام قومية أو الزعم أن المسيحية قومية لا دينا. هذا لا يعمل في أي محل في العالم، فشل كل من ادعى أن قوميته ودينه سيان. أعود وأكرر إن هاتين هويتين مختلفتين. كل من قال إن ديني وقوميتي شيء واحد فشل فشلًا ذريعًا. لا توجد قصة نجاح واحدة قال فيها شخص إن هويته الدينية هي هويته القومية. هناك عنصرية فظيعة. هذه عنصرية الأشكنازية، عنصرية بيضاء تقليدية تجاه كل من ليس مثلهم. نعرف هذا. رغم حرب الإبادة المتوحشة طيلة سنتين لم يستخدم رئيس حكومة غربية واحد مصطلح الجينوسايد. العدل التاريخي والموقف الأخلاقي مفقود لدى الحكومات الأوروبية في المرحلة الراهنة. هذا الضم بين الفشل في إنتاج مجتمع مدني ومجتمع ليبرالي علماني جاء لإقامة دولة إسرائيل الجديدة وأنا أدعوها «دولة يهودا» التي بنيت وتبنى في الضفة الغربية وباتت تسيطر على كل إسرائيل. نعم، الآن لماذا أقول كل هذا؟ لأن هذا الجمع بين الفشل في إقامة مجتمع ديمقراطي، والفشل في إقامة مجتمع يهودي علماني، هو بالضبط ما أنشأ «إسرائيل الجديدة» التي تسيطر علينا، والتي أسميها في كتابي الأخير «دولة يهودا»، وليست «دولة إسرائيل». ... غادر نحو نصف مليون من اليهود العلمانيين البلاد؛ أنا أعيش في مكان أفْرِغ من سكانه، لأن نحو نصف مليون شخص غادروا. برأيي، نصف مليون غادروا هذه البلاد، وأنا أرى ذلك بأم عيني. أنا أعيش في فضاء إسرائيل القديمة الذي يفرغ ويتقلص. وعلى هذه الخلفية، وبالتأكيد على هذه الخلفية، هؤلاء لا يريدون العيش في دولة ديمقراطية متساوية مع العرب من جهة، ولا يريدون من جهة أخرى العيش في دولة يقودها بن غفير وسموتريتش. لديهم جواز سفر أوروبي، ولديهم أعمال يمكنهم البدء بها بسهولة في أي مكان، ولديهم مهن جيدة. هم غير مرتبطين بهذا المكان كما أنا مرتبط به. في الحقيقة، لا توجد لديهم علاقة عميقة بهذا المكان. وعن المطلوب فلسطينيا قال بابيه «نحتاج حركة تحرر وطني فلسطينية والحل هو واضح: انضمام الفلسطينيين الى القوى الفاعلة في العالم المناهضة لإسرائيل وتتهمها بتطهير عرقي وإبادة، من أجل مخاطبة أوروبا والقول لها: «هذه هي الدولة الغربية، هذه هي الديمقراطية الوحيدة التي تدعمونها. انظروا أيها الأوروبيون أي دولة ظلامية أنشأتموها بأيديكم. ويمكن لفلسطينيي الداخل أيضا الانضمام لهذا النضال العالمي لأنه في كل حال هم متهمون كطابور خامس». وقال بابيه إنه «لا فرق بين حكومة نتنياهو وبين حكومة التغيير برئاسة بينيت ولابيد»، وتابع «بالنسبة للعالم ربما تتشوش رؤيته في البداية بحال فاز معسكر لابيد وبينيت ولكنه بات يدرك الحقيقة في الجوهر أن إسرائيل دولة عنصرية بغض النظر عن حكومتها».
تعقيبا على إنتاج ونشر وتوزيع "معلومات عن البلاد "، جغرافية او توراتية أو أثرية، قال ميرون بنفينستي ، المؤلف الإسرائيلي والنائب السابق لرئيس بلدية القدس (1971-1978) ان موضوع "معرفة" ارض التوراة في منهاج الدولة التعليمي وفي الجيش، هو مسألة هواجس. علاوة على هذا "معرفة الأرض" هي مسألة عسكرية وذكورية. هذه الحالة الهاجسة التي تقودها الدولة في شأن التجذر بالأرض لدى الأكاديميا الإسرائيلية، ولدى مراكز الأبحاث الصهيونية التي يمولها الغرب، والتعامل مع التوراة كأنها كتاب تاريخ حقيقي، تسيرها جماعة من المؤرخين العلمانيين الأشكنازية، وعلماء الأثار القوميين والأكاديميين التوراتيين. أضاف: صارت التوراة دليلا مرشدا يعلَم ارتباطا بجغرافيا البلاد، أقل مما يعلم لرسالته الإنسانية والاجتماعية – أو لكونه كتابا منزلا من عند الله. ليس من شيء أكثر رومنسية، وفي الوقت نفسه أكثر ارتباطا ب " المؤسسة" من ان يكون المرء على صلة ما بهذه العبادة. كهنتها المدرشيم- المرشدون وقادة الشبيبة. لقد ساندت شبكة مؤسسية واسعة يديعات هآريتس(معرفة بلاد التوراة): معاهد الأبحاث والمدارس الميدانية وجمعية الحفاظ على الطبيعة في إسرائيل والصندوق القومي اليهودي وحركات الشبيبة والوحدات شبه العسكرية والجيش."(410) في الصهيونية كانت إعادة بناء العصور القديمة بناء تلقائيا، و" الذاكرة التوراتية" المصطنعة، جزءًا من المهمة التاريخية لإحياء الجذور والروح القومية القديمة. لاحظ الأكاديمي الأمريكي، سلوين إيلان ترون، من جامعة براندايس، وجامعة بن غوريون تحت العنوان الفرعي "الاسترداد بالتسمية" في ما يتعلق بمتابعة الصهيونية الأوروبية استعمارها لفلسطين، وبالحفريات الأثرية المسيحية الغربية في القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين وبإنتاج المعرفة، لاحظ ما يلي: " قررت الصهيونية ان "تعيد تخيل" طبيعة البلاد و "تعيد بناءها" ؛ بدأت العملية فعلا مع المستكشفين المسيحيين وعلماء الآثار والباحثين التوراتيين من أوروبا والولايات المتحدة الذين زاروا فلسطين منذ أواسط القرن التاسع عشر، حين كانت البلاد تحت حكم الأتراك. كانت الأسماء العربية مجرد تكييف او تشويه للتسميات القديمة الموجودة في النصوص القديمة او المصادر التاريخية الأخرى. وواصل المستوطنون الصهيونيون العملية مع ان الأمر بالنسبة أليهم لم يكن لمجرد استعادة الأرض المقدسة في الكتب الدينية؛ بل كان الأمر محاولة شخصية عميقة من اجل إعادة تخيل أنفسهم في أرض أجدادهم. بالنتيجة، حين اعادوا تسمية البلاد تجاهلوا عن وعي المعالم المادية، او ازاحوها بعيدا، وكذلك المعالم الاجتماعية والثقافية لدى كل من الأوروبيين، ولدى جيرانهم العرب...احتفل الصهيونيون بالعودة الى رحوفوت وأشكلون التاريخية.. إضافة الى ذلك، أطلقت الوف الأسماء على الشوارع والساحات العامة والمواضع بلافتات عبرية في كل مكان، والأثر الإجمالي حفز المراقبين على التقدير ان المستوطنات كانت التعبير الملموس عن الإحياء القومي لشعب يستطيع شرعيا ان يعود شعبا أصيلا"(411)
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العبرنة لنزع العروبة عن فلسطين ومحو الذاكرة الثقافية العربية
-
لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف
-
الوطنية الفلسطينية سبقت الغزوة الصهيونية
-
الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين
-
مفهوم -الأرض المقدسة- توطئة لتواطؤ صهيو امبريالي
-
حيوية الهوية الجيوسياسية لفلسطين في عهود التردي
-
فلسطين العربية المسيحية- الإسلامية
-
هوية فلسطين الاجتماعية والثقافية والدينية عميقة الجذور في ال
...
-
غزة.. تعثرت مرارا لتنهض وتركت بصمتها على الحضارة
-
فلسطين عبر التاريخ كانت وستبقى
-
اضطرابات الشرق الأوسط ومأساة تقرير لجنة كينغ-كراين
-
هل ثمة آمال معلقة على مصادقة مجلس الأمن على خطة ترمب؟
-
جهود محمومة لتثبيت حدود إسرائيل التوراتية
-
مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية -2
-
مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية
-
كاتبة اميركية تفضح خدع إسرائيل
-
مآلات وردود أفعال غير محسوبة لحروب التوسع والإلحاق
-
هل إسرائيل على حافة انهيار؟ تساءل المؤرخ الإسرائيلي إيلان با
...
-
إسرائيل مسلسل حروب وشواحن كراهية وتمييز عنصري
-
إرادة لا تُقهر: انتصار روح غزة على عمارة الإبادة الجماعية
المزيد.....
-
الانتخابات الرئاسية البرتغالية: اليميني المتطرف فينتورا سيوا
...
-
بين المعارك والسرديات الرقمية.. مقاطع قديمة وصور مفبركة تُست
...
-
تحذيرات صحية من مادة عطرية في الشامبو قد تحمل مخاطر مسرطنة
-
تونس توقف المحامي المعارض سيف الدين مخلوف بعد ترحيله من الجز
...
-
غواتيمالا تعلن الطوارئ بعد قتل عناصر شرطة وسيطرة على سجون
-
عاجل| القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يدفع بمئات الجنو
...
-
البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986
-
خلة السدرة الفلسطينية.. اعتداءات المستوطنين تزداد عنفا وضررا
...
-
منها الجولان والدروز.. كشف بنود خلافية بين سوريا وإسرائيل
-
رغم تحفظات تل أبيب.. واشنطن تصعّد مسار السلام في غزة
المزيد.....
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
-
فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع
/ سعيد مضيه
-
جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2].
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|