أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مظهر محمد صالح - عشق المظلوم ونداء الحياة : انه قاضِي الحاجات














المزيد.....

عشق المظلوم ونداء الحياة : انه قاضِي الحاجات


مظهر محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 00:53
المحور: المجتمع المدني
    


كانت ايام خالية المعنى يوم فقدت تذوقها وانا ابحث في دفاتر التاريخ عن شبيهه في الظلم كي اجري حوارا روحيا معه عن مغزى ان يترك الانسان في دائرة اتهام لا يعرف عنها سوى ابتلاء خاض فيه اصحاب المصالح لا يجمعني معهم جامع …
تسلقت ارجلي الطرقات وروح يطاردها الباطل وزيف من ضلالات الحياة انبلج الفجر فقضيت يومي الاخير في مسجد عنوانه قاضي الحاجات موسى الكاظم .. تعبدت وكان حوار المظلومين يجمعنا ونداء الحضرة يبشرني كن قويا ايها الرجل البري كبراءة الذئب من دم يوسف…
تركت تلك الحضرة العظيمة وانتهى اللقاء … سرت في سوق المدينة وانا اغادر نحو قدري المحتوم بالباطل … وانا في رصيف والباطل يتربصني في رصيف اخر والامام موسى الكاظم ينادي من مرقده وانا اغادره كن قويا ايها البري ستنتصر بالحق … توقفت من فوري وانا امام رجل ستيني … جالس على مقعد صغير افترشت عدته الارض وهو يبتسم بوجهي … وناداني بلطف تبدو مهموما ايها الرجل … فقلت له كيف عرفت … قال انا هنا اراقب المهمومين والفرحين منذ سنوات … وانت من المهمومين .. ثم قال تقدم لي اصبغ حذائك الذي اهلكه التعب … اجبته بنعم قال تقدم .. امسح دموعك ..وارح قدميك .. القادم الفضل فسير الى مستقبلك فان قاضي الحاجات قد قضى حاجتك انه موسى الكاظم عليه السلام فسير بقوة وشجاعة.. فانتظر الفرج وصفحة جديدة ستبلغ بها حياتك طالما قلبك وضميرك تعلق برجل عنوانه الكاظم سفينة النجاة وقاضي الحاجات … وانتهت الرحلة الى بر السلامة وتحقق الدعاء اني يارب مغلوب فانتصر .. وكل الفضل كل الفضل لله تعالى ولرسوله وال بيت الرسول الاطهار سادة خلق الله اجمعين نور الله وبركاته ورحمته للعالمين.
ختاماً،حين يُظلَم الإنسان، يصبح دعاؤه عشقًا، ويغدو نداءه حياة.



#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنازع الهرم الاجتماعي : من عالم السياسة العمودي إلى دنيا الر ...
- الطغيان: عطبٌ تربويّ وفائضُ قوّةٍ منقلب
- من تاريخ ترييف المدن وموت الطبقة الوسطى: حين يُهدر رأس المال ...
- جيل بيتا (2026 فصاعدًا): الطفل الشريك للآلة
- من سرق كلبنا؟!
- سلوك الشراء عند 39 درجة تحت الصفر
- الجيران في زمن التحوّل الرقمي
- تماثيل الثلج: حين تتكسّر رتابة الحياة وجمودها
- شقاء الطبقة الوسطى: حكاية أمّ وابنتيها حين خانتهنّ الحياة
- جين أوستن: حياة قصيرة… وعاطفة طويلة لا تنطفئ (في الذكرى الـ2 ...
- بين الدفع النقدي والدفع الرقمي: امتحان الكرامة خارج الوطن
- علم اقتصاد المعنى…بين القلم والممحاة
- زلزال في اليابان… أم رسالة انتظار خُطّت بالدموع
- أنثروبولوجيا الديمقراطية في العراق
- إفطار في نيويورك وصداه في بغداد
- السعر وصراخ الحرية : زوربا من جديد
- ذاكرة الجوع وابتكارات البقاء: سردية من بكين
- ثلاثية تتناسل في معارك الشرق: التواطؤ… السلطة… التبرير
- عاصفة عيد ميلادي: الخريف الضائع
- الطبيب حميد تاج الدين رجالٌ عظامٌ من بلادي


المزيد.....




- برنامج الأغذية العالمي يحذّر: تقليص التمويل يفاقم أزمة الجوع ...
- تراجع الاحتجاجات في إيران واعتقال آلاف الأشخاص بتهم الإرهاب ...
- منسقية سودانية: انهيار إنساني شامل في مخيمات النازحين بدارفو ...
- تراجع الاحتجاجات في إيران واعتقال آلاف الأشخاص بتهم الإرهاب ...
- تعرف على عدد المعتقلين خلال الاحتجاجات في إيران
- مسؤولون إيرانيون يعترفون باعتقال 3000 شخص على خلفية الاحتجاج ...
- الكشف عن عدد المعتقلين في احتجاجات إيران
- عامان لإغاثة المنكوبين وإعادة الإعمار.. رئيس إدارة غزة بعد ا ...
- بينهم السورية سارة مارديني... القضاء اليوناني يبرئ موظفي إغا ...
- رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شع ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مظهر محمد صالح - عشق المظلوم ونداء الحياة : انه قاضِي الحاجات