أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 12:03
المحور:
الادب والفن
حالم
تقف عند حافة الوقت
لا سقوط لك
ولا تصلك الدروب حيث تشتهي
تراقب صراعا - ما زلت - يتناسل من تضاده
كوحش يتغذى على المعنى
ويترك خلفه
خرائب اسمها الحياة
وقيما مكسورة
كزجاج المرايا القديمة
فترى واقعا ينقلب على ظله
يهدم بيته
طوبة فحجر
ثم يمضي
حاملا في جيوبه
- نعشا لا يراه غيرك -
اعمارا لم تعش
واصواتا لم تتعلم الكلام
ويعرف ان المأساة لا تموت
بل تبدل ملامحها في الطريق
عابرة الى الاجيال
وصية سوداء مورثة
تتعلم القسوة اول الخطو
وترحل لتوقع اسمك على الهزيمة
حين تعتقد انك تسمو فوق جراحك
لا هربا
وتتعلم الصمت
فوق الظلال المنداة بالاسى
حيث الحزن
ندى لا يقتل نبض الزهور
بل يختبر مسار جذورها
وتحمل قلبك المنكى في صمته
كالبلاد الصغيرة محاصرة بالألم
لتترك نافذة مفتوحة للضوء
قبل زوال اللحظة
وتقول في العلن :
لن اكون ابن الخراب
سأعبر هذا الليل
لا بطهارة ملاك يحلم بالمغفرة
بل بعند انسان لا يقتر من عمره
لخلق امل - لن يكون وعدا -
بل مقاومة لا تعرف السكون
تتنفس حتى لو ضاق المكان
لتصعد من وسط الركام
وتظل شاهدا على الدمار
و. . متكرر الخطيئة
دليلا تظل انت
على حياة تظل ترقبها
تأتي عن طريق مغاير
تأتي حاملة اباريق نشوة
تعب من انتظارها قلبك
حين سخروا منك ضاحكين
لتفاهة غيابك في الانتظار.
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟