أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 16:47
المحور:
الادب والفن
أتظن يجيئك الوقت
على مهل
كما يشتهي الحالمون
صباحا بلا جهة ؟
أو تظن التراب يبدل لونه
ليرضى خطوك الموهوم
الزمن يا صاحبي
وهم ان تصاحبه
يتسلل منك
كالزئبق يهرب من بين يديك
فيعتادك كالغياب ويمضي
دون أن يلتفت إليك
والنائمون في وضحِ النهار
يعبرون على جثتك
كما يعبر الملح على الجرح
يمسحون عن وجوههم الغبار
الهواء المضمخ بالهراء
بأنفاسك
ويمضون
وأنت لا تزال
في رقعتك الزنبقية
تتأرجح بين الوهم واليقين
تسأل المرايا وتنتظر :
هل تبقى من الأمنيات شيئا
ينير طريقا للحالمين
فإذا المرايا كسرت
وتبعثر فيك الطريق وشاخ
حتى نسي اسمك
فيغادرك الزمن من جديد
كما لو أنك لم تكن
وكأنك ، منذ البدء
كنت تنتظر هذا الغياب .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟