أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - لهيب بعمر يشيخ














المزيد.....

لهيب بعمر يشيخ


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 8550 - 2025 / 12 / 8 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


إعادة نشر قصيدة تجرح القلب

" أعتذر منك اكتوبر ، فلم أرى واقعا وجهك وسبتمبر سوى عودا أشد سوادا مما خاف منه أبي "



في الرابع عشر من أكتوبر
كنت صغيرا هناك
حين كانت السماء تهتف معنا
والبنادق تغني...
. . ترسل بشارة عيش
أمل للحياة.
كنت اسامر عشقي بعدها
لأن الرصاص يعتق الحالمين
يفتح للضوء نافذة
وللصحراء تغرق بالمطر
كي تشرب دمانا
تعيدنا بشرا في وطن
سنون مضت دون التفاتة للوراء
وإذا بصدري يشيخ
ويشيخ الحلم في مقلة الحالمين
على وطن اعتقدناه قام من الرماد
فإذا به يناوشنا اذى
بوجه غريب ليس ما أردناه يوما
يمر بي في الشوارعِ ولا يعرفني
اسفي على رفاق رحلوا
تاركين أطفالا للجوع
للانتهاك الذي لا ينتهي
وما زلت أسمع نداءاتهم في الريح
يحفظ نفسهم الأخير
كنا نظن النصرَ يقين مستقيم
. . في السلام وزرع الابتسام
إذا به نسمة معبأة بالسموم
تبدأ بالدم وتنتهي إليه
دورة متكررة لا تنتهي
الحرية لا تحضر سوى لفظا
حلما يغشي العيون
- إنا اضعناها -
فأضاع الجميع عنوانها
اضاعوها تراخيا
انبطاحا للسوائم
حاولت مرارا بحث الخريطة
. . قديما
عساني اجد شعبا طموحا
. . يعشق ارادته
فلم اجد سوى أصوات مبحوحة
- تبتهل للقدر-
يفتح ابوابه للعيش
وفي إذاعات لا تلتقطها السماء.
كثيرا وجدت نفسي
أجلس على حافة المساء
اقلب صورا تعبر
- في الذاكرة -
أقول
. . ليتني والفجر الذي حملناه على أكتافنا
لم يكن مقترا علينا
ومثقلا . . مبتلعا لأعمارنا
فلا الرجاء أتى
ولم تأتنا سوى خيبات ضاربة
. . على ارواحنا
لكني اظل احب ذكراك ثورتي
وإن ابتلعنا الجنون
او نسيت اسمي
. . حتى .



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط وتلاشي نظريات علم الاجتماع في العصر التقني
- قصيدة لمناضل محي من سجل التاريخ
- لا سجل لك هنا يوليو١٩٩ ...
- ذهاب من الذاكرة
- شتاء سير تحت اضواء شاحبة
- هل ستسأل عن الريح قصيدة نثر ١&# ...
- العنف اشكالية تناقض مفهومي بين النظرية والواقع
- إشكالية الجنس في سياق التقنين الإنساني ونظم التحريم الدينية ...
- أعظم جريمة في التاريخ . . أنتجها الإنسان / مقالة فكرية
- عشق . . يفوق ذاته / اقصوصة خاطرة مارس18 /٢٠£ ...
- على حافة الذاكرة / ١٥ نوفمبر ٢٠£ ...
- الذكاء الاصطناعي عبقرية تهدد الانسانية ب : تحولات السلطة وال ...
- وجها مرآة واحدة / يناير ٢٠٢٣ م
- راقص الجمر اقصوصة الومضة. 10نوفمبر 2025
- لي نشوة الغمام المسافر /9ابريل 2025 - ذكرى عودتك مولدي
- على فراغ تقف / مايو ١٩٨٧ م - ...
- على فراغ تقف / مايو ١٩٨٧ م ...
- ضباب الذاكرة / قصيدة مدورة
- تحليل كتاب ابجديات يمنية معاصرة في التفكير والكتابة للكاتب أ ...
- مؤلفي ( ابجديات يمنية معاصرة في التفكير والكتابة)


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - لهيب بعمر يشيخ