ضياءالدين محمود عبدالرحيم
مفكر وداعية اسلامي و اقتصادي، مطور نظم، مدرب دولي معتمد، وشاعر مصري
(Diaaeldin Mahmoud Abdel Moaty Abdel Raheem)
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 11:36
المحور:
الادب والفن
ليلٌ جديدٌ
في سُهدٍ وفي أرقِ
ليلٌ عنيدٌ
من الوجدِ والشوقِ
وتُخفي تحت قناعها قلبي
وتأسرني بلحظٍ
من عينين كالَّيلين متسقِ
وتسبقني بارادتي
ولم أكن
في مضمارها الشبِقُ
ونظرة من براءة عينين
أهيم دهورا في السِحرِ
والعبَقِ
واطلبها قالت : تنازلني
وتصرعني
وأنا عند طلب
منازلة النساء
المنسحب اللبقُ
لكن أصرت،
وأي مأزقِ
توسطنا حلبة النزال
مُجبرٌ فأنا
لا أصرع النِساء
سوى في الحبِ
العفيف الصادق الوثقِ
أتلقى طعناتها
في صمتِ وفي رفق
مدافعا دوماً
فكيف أكون خصماً
عائقا؛ معوِقِ
وانا المتيم دوما
في حلبة الحبِ
والعشق والشوقِ
مستخدما حق الدفاع
عن النفسِ؛
حقي الشرعي
ما لمست يدي يدها
ولا قبلتها إلا في حُلمِ
على المدار
فى أشهرٍ حُرمِ
صُمْتُ وصَمَتُ
لكن تأخرتُ
فلما استطعتُ
تَقدمتُ، تقدم الجابر
المندلقِ
قالت: اعشقك للابدِ
لكن ولابد
أن تكون جديرا بحبي
بمالٍ؛كالفارس المتأنقِ الواثق
كالسهم الرامق
الرشقِ
هي أكبر قلبٍ
من حيث المهاجرين اليه
من الغرب والشرقِ
وتأبى إلا أن تكون
ملكة النحلِ
وأن تكون ملكةً على
الدنيا ومن قبلها قلبي
تَأني يا ملكة النحلِ
برفقٍ برفقِ
لأصل إليها لابد
أن أصرع كل الذكور
وأحمل باقة من زهور
وأجمل الأشعار والعطور
كالمدلهم المحترف المحترقِ
وتهزمني بنظرة
من قمرين في قمرِ
يكاد حزنها يصرعني
وبعد 7 جولاتٍ
من البومسي
الي الكومبات
لم يعد أحدنا
قادرا على الحسمِ
كالرامق الومقِ
روحان في جسدٍ
واحدٍ منفلقِ
تَعْبتْ فألقت نفسها
في حضني
أفقت من حلمٍ إلى أملِ
كموثق العُرى المنفصمِ
كجلمود صخر
من الأطراف منغلقِ
وتأبى إلا أن تكون
ملكة النحلِ
وتكون ملكة على الدنيا
وعلى قلبي
ايا قلبي ايا سُهدا
في الليلات يخنقني
ليل طويل
في زهد وفي أرق
واطلبها لتحييني
فتُحزنني
وتوقظني من الكومبات
الي البومسي
وحدي مع نفسي
بعض الأحزمة الرياضيةِ
لا تصلح سوى للرقصِ
وأنا لا أعشق بالرقصِ
أيا نفسي
كعادة بعض النساءِ
يغلبن بالنصبِ
وبعد جولات عديدة
لم تحصل عليَّ
وحصلت أنا على نفسي
فأنا لا أنظرُ للخلفِ
واطلبها لتحييني فتُحزنني
وتوقظني من الكومبات
الي البومسي
مع نفسك، مع نفسي
يا ملكة البومسي
٧ جولات من الحب
من الكومبات
الي البومسي
مقابل ٧ جولات
من الرقصِ
بعض الأحزمة الرياضيةِ
لا تصلح سوى للرقصِ
وأنا لا أعشق بالرقصِ
وأنشد حرا:
نادت فلبينا
ومن الشهامة أعطينا
ثم بانت، ثم بانت؛ فنأينا
وتحت الأقدام وارينا
فلا عزينا، ولا تعزينا
#ضياءالدين_محمود_عبدالرحيم (هاشتاغ)
Diaaeldin_Mahmoud_Abdel_Moaty_Abdel_Raheem#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟