أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (النصُّ التّائِهُ)














المزيد.....

(النصُّ التّائِهُ)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8567 - 2025 / 12 / 25 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


أضَعْتُ دَهْشَتِي، وأَنَا أَغْزِلُ وحْشَتي بِنَوْلِ الزَّمَنِ الرَّديءِ، خُيُوطًا نَسَلْتُها أَوْجَاعَ العِرَاقِ، وقَدْ سَلَخَ المُعَمَّمُونَ ظِلَّهُ...

أُصْغِ، عِنْدَما أَشْهرَ اللهُ إِسْلَامَهُ، أَعْلَنَ في العَشَاءِ الأَخِيرِ نِيتْشَهْ… اسْتِسْلامَهُ لِلْمُخَلِّصِ…

لَعنَ الإِسْخَرْيُوطيَّ، وَسَلَّمَ رَايةَ بُطْرُسْ جُنونَ رُبُوبيَّةِ الأَكْرُوبُولِيسْ…

لِزَارَا... لَهْفَةٍ... كَسْتَنَاءْ، أَقَامَها حَفْلةَ زَارٍ فَوْقَ قِمَّةِ أَرَارَاتْ…

ما نَنْسَاهُ… ما نَذْكُرُهُ: طُفُوفٌ…

يا قَرِينُ، خَاوَيْتَنا طَنينَ العَيْنِ، لَوِ انْتَحَرَ صَاحِبُكَ، أَتَنْتحِرُ بِحَلَقةِ مُقْلٍ جَاحِظةٍ، مَسَّها جُنونُ دَرَجاتِ سُلَّمٍ تَسَلَّقَ جِدَارَ السُّورِ لِمُدُنِ الحُرِّيَةِ المُرَاوِغةِ…

سَالِمُ اللَّحْظِ سَقَطَ فِي بُرْكَةِ النُّكْرانِ…

وهَبتْ عَيْنٌ جَوْهرَةً مِنْ عِطْرٍ، أَخَذَتْ زُمُرُّدَةً مَسْحُورَةً تَقُولُ: لَنْ أُسَاوِمَ!

أَرْدَاكَ الحَاجِبُ بِمَرْسُومٍ خَفِيٍّ أَصْدَرَهُ المُبَجَّلُ…

جُرِّدْتَ مِنْ صَوْلَةِ حَنْجرَةِ الشَّكْوَى وحَوْصَلةِ الشِّعْرِ…

سَامَكَ صَوْمُ الطِّينِ، صَوْتَ الأَنِينِ، خَوْفًا عَلَى رَهِيفِ عُمْرِكَ المُغَيَّبِ قَبْلَ التَّرَجُّلِ عَنْ صَهْوَةِ جَوَادِ الصَّلْبِ في المَتاهةِ…

تَنْهَشُ كَبِدكَ نُسُورُ الفَتاوَى… دَرَاويشُ الخَانَقاهاتِ، خَفافِيشُ الأَقْبيَةِ… مَنَاسئُ… شُيُوخُ غَرَانيقِ الجِنِّ المَمْسُوخَةِ غُرَابِيبُ سُحْمٍ، بِمَنَاقِيرِهَا قَدْ شَبَّتْ شُعَلَاتُ نَارٍ تُنْذِرُ بِحَرَائِقَ تُبَدِّدُ نَوْمَ قِمَمِ الثَّلْجِ التِّبْتِيِّ…

الصَّوْتُ: نَبْرَةُ زَعْقَةٍ جَفَّتْ، يَرْتَجُّ نُحُولًا، لَا كَانَ رَبَابَةٌ، وَلَا كَانَ النَّايْ… مَحْضُ خَلْخَالِ صَلْصَالٍ، حَجَلِ رَبَّةِ السَّهْوَةِ فِينَا، لِنَسْهُوَ عَنْ حِسَابِ الفُصُولِ…

دَعْ سَمَاءَ الصُّبْحِ، لَا تُلَوِّثْهَا بِدُخَانِ عَوَادِمِ أَفْوَاهِ مَوَارِدِ تَبَعَ (أَبُو رِغَال)…

أَجْلَيْتَ طُهْرَ النَّسِيمِ لِغَابَةِ جُرْهُمٍ" تَضِيقُ بِالأَبَدِيَّةِ، كَانَتْ تَحْمِلُ فِي جُيُوبِ النُّبُوَّةِ… …لَوْلَا بِيْعَتْ بِصُكُوكِ الغُفْرَانِ…

إِسْمَاعِيلُ دُونَ حَلِيبٍ، رِجْسُ الآبَارِ، سُمُّ البِتْرُولِ، دَلَقَتْهَا كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ فِي ثُغُورِ الأَسْبَاطِ، لِيَصْمُتَ التَّارِيخُ وَيُوَبِّخَ نُبَاحَهُ…

يَا حُورِيَّةَ البَحْرِ، تَغُوصِينَ مَعَ إِنَاثِ أَفْكَارِي الشَّارِدَاتِ خَلْفَ ظِلٍّ، بَرَاعِمِ زُجَاجِ قَصَائِدِ شَمْسي الحَاميَةِ قِلَاعِ اللِّقَاءِ، عِنْدَ ثُغورِ مَوَاعيدِنَا…

تَفَتَّحَتْ بَوَّاباتُ السَّمَاءِ، تَدَلَّتْ شَمْسٌ حَجَريَّةٌ، زَهَقَ ضِيَاءُ الشُّبَّاكِ، تَجَرَّعْنَا صَمْتَ ظَلامٍ…

مَصيرُ زَهْرَةٍ، ابْتُلِيَتْ بِالعَطشِ…



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (تَأَمُّلُ الظِّلِّ الَّذي أَنْتَمي إِليْهِ)
- ((سيمياء الأهواء دراسة نظرية منهجية في بنية الانفعالات وآليا ...
- (علم السيمياء من الأصول الفلسفية إلى التطبيقات المعاصرة)
- (تَخرُّصاتُ الصَّمْتِ ما بَعْدَ المَطرِ)
- (عَوْدَةٌ إِلَى الأَرْضِ)
- (نَذيرُ رسائِلِ الحُدودِ)
- (رَقِيم)
- ( أصداف )
- (شَيْءٌ مِنَ الْفَرَجِ)
- (نَشِيدُ الغَيْمَةِ الخَضْرَاء) (أسفارُ الماءِ في ظِلِّ الرّ ...
- (رِيشَةِ -مَاعتْ-) (أسطورة العدل في مصر القديمة )
- (خَرائِطُ طِينِ الماءِ الأُولَى) (في مراسيم عبيق الورد)
- (اعتراف نعش ربابَة بمغابنها الكافور)
- (هُيامًا بالنَّهرِ العَتيق) (سِفْرُ الانخطافِ إلى الوهج)
- (صَقيعُ الغِيابِ والغُربةِ: مَعزوفةٌ مُنفَرِدَة)
- (تأبَّطَ البريكانُ قِردَهُ وامتطى فراشةً وشقَّ العُبابَ)
- (أرائِك الياسمين)
- (مَناجاةُ سالِكٍ يَتَخَلَّلُهُ النَّفَسُ الأوَّل) (عافَنِي ا ...
- (نصٌّ على تخوم الرؤيا)
- (سِفْرُ السِّدْرَةِ) (محو وصحو)


المزيد.....




- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (النصُّ التّائِهُ)