هدى يونس
الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 15:55
المحور:
الادب والفن
وألقيت عليك غياب حدودى
على حافة هاوية الكون انزلقت قدمى
والأخرى تشبثت بيد الرب،
تقوقعت فى الأعماق لأنعم بالسكينة،
وألهمتنى بسخاء مسارات الفردوس، وخرجت منها مهجوراً،
لا أعرف الحب، يااااااخالقى اقترب منى كى أفهم إيقاع الكون، ومن أى معين أملك قدر التحكم فى طاقة الوجود!!.
امنحنى بعضا مما عندك، وزد عليه بصيرة الرؤية للفضاء المسكون بموجودات تتعدد كى أراك معى،
أحيانا أطمئن، يصور عقلى الخير والشر ليس صراعا بل وجهان لعملة تسعى لتوازن أعمق لنهدأ،
متى تتحرر طاقة جسدى السجينة فى ماديتها،
لتعود لجوهرها النور وترافق أبديته،
وعقلى يحتمل الحاضر والماضى والمستقبل
كطريق واحد وزمن واحد ومستمر،
أجدنى وحيدة وطاقة كل الموجودات تخرج منى وتربكنى،
عقلى يجازف ولا يستكين، يخلق واقع ومعتقدات
وأفكار وعواطف مرفوضة لواقع غير مرئي،
كيف أغير عقلى يااااااالله ليغير معتقدات حياتى
وتطمئن الروح..
#هدى_يونس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟