أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أوزجان يشار - ومضات من فن الرسام الإيراني -محمود فرشجيان- رائد المدرسة الروحانية للمنمنمات















المزيد.....

ومضات من فن الرسام الإيراني -محمود فرشجيان- رائد المدرسة الروحانية للمنمنمات


أوزجان يشار
كاتب وباحث وروائي

(Ozjan Yeshar)


الحوار المتمدن-العدد: 8529 - 2025 / 11 / 17 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


الجذور في أرض أصفهان حيث كانت البداية

في قلب أصفهان، المدينة التي تنبض بالعراقة والجمال، وُلد محمود فرشجيان في 24 يناير 1930، بين أزقة تفوح منها رائحة النحاس المطرق، وظلال القباب الزرقاء التي تعانق السماء. كان والده غلام رضا، تاجر سجاد من أولئك الذين حملوا الفن في أيديهم قبل أن ينقله الأبناء إلى الريشة. أما والدته، زهراء، فكانت امرأة تؤمن بأن الجمال طريق إلى الله، تأخذ أبناءها كل أسبوع إلى المزارات لتعلمهم الصبر والتأمل والسكينة.

في بيت متواضع تملؤه الزخارف، وجد الطفل الصغير نفسه يرسم على الجدران طيوراً من خياله، وكأنه يحاول أن يمنحها أجنحة لتطير نحو ملكوت الله. تلك البذرة الأولى في بيئة مشبعة بالروحانية صنعت منه فناناً لا يرى في الرسم زينة للعين، بل صلاة للألوان.

البدايات الفنية: رحلة من أصفهان إلى أوروبا

في منتصف الأربعينيات، اكتشف المعلم الكبير حجي ميرزا أقا إمامي موهبة الفتى محمود، فتبناه في ورشته بأصفهان. هناك، أمام أفران المينا ونقوش السجاد، تعلم أن الفن ليس مجرد صنعة، بل استمرار لرسالة الخلق. التحق بعدها بمدرسة الفنون الجميلة في أصفهان، وتتلمذ على يد إيسا بهادوري، أحد أعمدة المنمنمات الفارسية.

عام 1952، تخرج حاملاً دبلوم الفنون الجميلة، وقد فاز بميدالية ذهبية في مسابقة الفنون العسكرية. لم يكتفِ بما وصل إليه، فسافر إلى أوروبا في أواخر الخمسينيات، متجولاً بين متحف اللوفر والمتحف البريطاني، يراقب أعمال رامبرانت مايكل أنجلو، لا ليتبعهم، بل ليعرف كيف يُخاطب الضوء ظله. كان يهمس للمقربين منه: “الغرب علمني تكم التفاصيل، لكن الشرق علمني كيف تهيم الروح.”

عاد إلى إيران عام 1960، ليعمل في معهد الفنون الجميلة، ثم ليصبح مديراً لقسم الفنون الوطنية وأستاذاً في كلية الفنون الجميلة بجامعة طهران. ومن هناك، بدأ مساره كجسر بين الشرق والغرب، بين الدقة الأوروبية والوجدان الإيراني.

الإرث التربوي: أستاذ الأجيال ومؤسس المدرسة

لم يكن محمود فرشجيان فناناً فحسب، بل كان مدرسة فكرية وروحية متكاملة. عندما تولى إدارة كلية الفنون الجميلة بجامعة طهران في الستينيات، أحدث ثورة صامتة في مناهج التعليم، فجمع بين المنمنمات التقليدية والتشريح الغربي، وأدخل مفهوماً جديداً للّون بوصفه طاقة روحية.

أسس ما عُرف لاحقاً بـ“مدرسة فرشجيان”، التي خرجت أكثر من 300 فنان، أصبح العديد منهم أساتذة جامعيين ومبدعين معاصرين. من أبرز تلاميذه محمد علي رجبي، صاحب أسلوب “الخط المنحني الديناميكي”، وعلي أكبر صادقي، الذي نقل روح المنمنمات إلى فن الرسوم المتحركة.

كان يقول لطلابه: “إذا رسمت طائراً، اجعله يطير خارج الإطار. فالفن لا يعيش في الحدود.” هذه العبارة تحولت إلى شعار فني يتردد في ورش الرسم بأصفهان حتى اليوم.

في عام 1972، أنشأ “مركز تدريب المنمنمات” في طهران، الذي استمر ونجا حتى اثناء وبعد الثورة الإسلامية، وتخرج منه 47 فناناً حصلوا على جوائز دولية. حتى بعد انتقاله إلى نيوجيرسي، لم يتوقف عن التعليم، فكان يعود كل صيف ليقيم ورشة عمل في حديقة سعد آباد، يجلس فيها تحت شجرة التوت العتيقة ليعلّم طلابه “فن الدمعة المتساقطة” باستخدام صبغات طبيعية وأدوات تقليدية.

مجلة “فنون إيران” وصفته عام 2005 بأنه “أب المنمنمات المعاصرة”، وهي تسمية لم تُمنح لأحد قبله.

المدرسة الفنية والفلسفة الجمالية

كان فرشجيان يرى أن المنمنمة ليست أسلوباً زخرفياً بل “لغة النفس”. أراد تحريرها من ارتباطها بالنصوص الأدبية، لتصبح فناً قائماً بذاته، يتحدث بلغة اللون والحركة. استخدم الخطوط المنحنية والدائرية لإيصال معنى الاستمرارية والخلود، معتمداً على توازن بين الضوء والظل كرمز للحياة والموت.

تأثر بالشعراء الكبار: حافظ، وسعدي، وفردوسي، كما تأثر بالملاحم والأساطير الإيرانية. يقول المؤرخ الإيطالي أومبرتو بالديني: “إن فرشجيان هو من جعل المنمنمة تخرج من صفحات الكتب إلى فضاء الروح.”

الأعمال والجوائز والمعارض

قدّم فرشجيان أكثر من 300 لوحة خلال حياته. أشهرها:
• عصر عاشوراء (1976): عمل خلاب يجسد لحظة الفقد الروحي في كربلاء، من خلال حصان أبيض وحوله نساء يبكين في دائرة من الضوء.
• الكوثر، المعراج، الشمس والمولانا، اليوم الخامس من الخلق: لوحات تمزج بين التصوف والعقيدة والجمال الكوني.
• الضامن (ضامن الغزال): لوحة رمزية للإمام الرضا، أصبحت أيقونة روحية لدى الإيرانيين.

نال فرشجيان عشرات الجوائز، من ميداليات ذهبية في بلجيكا وإيطاليا إلى أوسمة الشرف في إيران، كما أُدرج ضمن قائمة المفكرين البارزين للقرن الحادي والعشرين في كامبريدج عام 2000.

افتُتح متحف محمود فرشجيان في مجمع سعد آباد عام 2001، وهو متحف يضم أكثر من خمسين عملاً من أبرز لوحاته، ويُعد أحد أهم المراكز الثقافية في إيران اليوم.

الأعمال الخفية: لوحات لم تُعرض بعد

رغم شهرته العالمية، ظل جزء من عالم فرشجيان مخفياً. فقد احتفظ في خزانة خاصة بـ 27 لوحة سرية، أطلق عليها اسم “سلسلة الظلال”، رسمها بين 1995 و2005 في نيوجيرسي.

في مذكراته كتب: “هذه اللوحات اعترافاتي أمام الله، لا أريد أن تُعرض إلا بعد أن أغادر هذا العالم.”

حين كُشف عنها بعد وفاته في أغسطس 2025 بمعرض خاص في قصر گلستان، ذُهل الحاضرون. لوحة “الظل اليتيم” التي تُظهر طفلاً يقف أمام قبر مفتوح، جعلت بعض الزوار يبكون. هنا لم يكن الفنان يتحدث بلغة الرموز، بل بلغة الألم.

العلاقات الإنسانية: صداقات عابرة للحدود

كان فرشجيان جسراً إنسانياً قبل أن يكون فنياً. جمعته صداقة طويلة بالفنان الياباني تاكاشي موراكامي، تبادلا خلالها الحوارات حول “الفراغ في الفن”. رسم فرشجيان زهرة لوتس على ورق الأرز الياباني، بينما أضاف موراكامي عينه الكرتونية في المنتصف، فكانت لوحة مشتركة تمثل وحدة الشرق في الفن.

كما ربطته علاقة بالمصور السينمائي الإيطالي فيتوريو ستورارو، الذي قال عنه: “فرشجيان علمني أن الضوء لا يأتي من المصباح، بل من الروح.”

الفن في زمن الثورة: بين التحدي والصمود

بعد الثورة الإسلامية عام 1979، واجه فرشجيان واقعاً جديداً ومريرا. أصبحت الرقابة سيفاً على الفنون بل على كل شيء، وكان عليه أن يجد طريقاً يوازن بين حرية الإبداع ومتطلبات النظام الجديد. لوحاته ذات التناغم مع فكر وروحانيات المذهب الشيعي منحتْه القبول الرسمي، لكنها لم تمنعه من الاستمرار في التجريب الفني.

قال في إحدى مقابلاته: “الفن الأصيل لا يخاف من السلطة، لأنه يخاطب الله قبل أن يخاطب الإنسان.”

انتقل عام 1983 إلى الولايات المتحدة، لكنه لم يقطع جذوره. كان يقول: “روحي في إيران، أينما ذهبت.”

التأثير الأدبي والنفسي والبصري

لوحاته لم تقتصر على الجمال البصري، بل كانت تجربة وجدانية. فـ“عصر عاشوراء” مثلاً، ليس مجرد تصوير للحزن، بل تعبير عن الفقد والرجاء، عن الصمت الذي يسبق القيامة.

في علم النفس الفني، تُدرَّس أعماله كنماذج لتأثير الألوان الدافئة في تحريك المشاعر الروحية. أما أدبياً، فقد ألهمت شعراء وروائيين، حتى أن بعض النقاد شبهوه بـ“جلال الدين الرومي بريشة”.

حوارات مع الذات والعالم

في إحدى مقابلاته مع صحيفة الشرق الأوسط، قال فرشجيان:

“إذا تمكن الفرد من التمسك بمعتقداته الدينية وتقاليده، فإنه يستطيع أن يفهم مدرسة فنه بشكل أعمق. البعد عن إيران جعلني أشتاق إليها أكثر، وكأنني العطشان الذي يبحث عن الماء في داخله.”

كان متصالحاً مع العالمية، يرى أن الفن الحقيقي لا وطن له، وأنه إذا كانت اللغة قادرة على التفريق بين الشعوب، فإن الصورة قادرة على توحيدها.

اللحظات الأخيرة: وداع في نيوجيرسي

في صيف 2025، كان يرسم آخر لوحاته بعنوان “اللقاء الأخير”، وهي لوحة تأتي من أعماق الالم والحزن الشيعي المستمر، كان يصور فيها الإمام الحسين يلتقي بجده النبي في الجنة. كان يرسم على سريره في المستشفى، فرشاة صغيرة مربوطة بإصبعه المرتجف. في 8 أغسطس، أتم اللوحة، ووضع دمعة على خد النبي، ثم قال لابنه: “الآن أرى الجنة كما رسمتها.”

في اليوم التالي، أسلم الروح بهدوء، عن 95 عاماً. نُقل جثمانه إلى إيران، واستُقبل في مطار مهرآباد بموكب مهيب. دُفن في أصفهان قرب ضريح الشاعر صائب تبريزي. وعند إنزال الجثمان، وضع حفيده حسين (7 سنوات) فرشاة صغيرة على القبر وقال: “جدي علمني أن الطيور لا تموت، بل تغير مكانها في السماء.”

الإرث والخلود: الفن كجسر بين الأرض والسماء

فرشجيان لم يكن مجرد فنان، بل كان ذاكرة أمة. جمع في ريشته بين مختلف العوالم الصوفية والشيعية الروحانية وبين فنا يرسم اللوحة كقصيده شعر، بين المهندس والطفل. في زمنٍ تتبدل فيه الهويات، ظل ثابتاً كقنديل من الضوء، يذكّر العالم بأن الجمال يمكن أن يكون مقاومة، وأن اللون يمكن أن يكون صلاة.

اليوم، حين يمر الزائر بمتحف سعد آباد، يسمع في الأروقة صدى خطواته القديمة، كأن روحه ما زالت تمشي بين اللوحات. الطيور التي رسمها لا تزال تطير، والظلال التي أطلقها لا تزال تتحرك.

لقد غادر فرشجيان جسده، لكنه ترك لنا فنّاً لا يشيخ، إرثاً يُعلّم الأجيال أن الرسم ليس شكلاً من الجمال، بل شكلاً من النجاة.

رحم الله محمود فرشجيان، أستاذ المنمنمات، مهندس الروح، ومايكل أنجلو إيران.



#أوزجان_يشار (هاشتاغ)       Ozjan_Yeshar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيباتيا: شمس الأسكندرية المشرقة في عتمة التطرف والإرهاب
- أصدقاء الله: مأساة -الأنقياء- النور المقموع في جنوب فرنسا
- الوجه الآخر للعبث الإنساني في رحله صيد: حين يتحوّل الإنسان إ ...
- ذو نواس: القصة الأقرب إلى الواقع بين النقوش والروايات والتفس ...
- الوظيفة المرتبكة بين كفاءة الغرباء وثقة الأقرباء: حين تُدار ...
- التفكير التحليلي النقدي: وعي في زمن الفوضى الرقمية
- حياة تتجدد بعد تشيرنوبل: بين أثر الإشعاع النووي وقوة التكيف ...
- العنصرية: ضلال الروح البشرية في عتمة صندوق الاختلاف اللامتنا ...
- خلق الأعداء: آلية الهيمنة الأمريكية من خلال الدعاية والعمليا ...
- ديني: عظمة صغيرة في كهف سيبيري تحمل في طيّاتها سرّ التميز
- فنّ سرقة الفقراء بالوهم: من “رأس المال الوهمي” إلى رهن البيت ...
- قراءة في كتاب “سحر التفكير الكبير” لديفيد شوارتز
- سجن الأوهام والبحث عن الذات: رحلة الإنسان بين الخوف والحرية
- الشجاعة التي لا تنكسر: صعود الروح في وجه الجدار العنصري
- القمامة والقدر: رحلة (كاري) من سلة المهملات إلى عرش الرعب
- على ظهر امرأة: صورة واحدة تكشف ثقل التاريخ
- أندرو جاكسون: الطاغية الذي صنعته السياسة الأمريكية القديمة
- صناعة الجهل وتفكيكه: حين تتحوّل المعرفة إلى قناعٍ للحقيقة
- وسام الحمار
- القرد أولى بلحم غزاله


المزيد.....




- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أوزجان يشار - ومضات من فن الرسام الإيراني -محمود فرشجيان- رائد المدرسة الروحانية للمنمنمات