أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - البروفيسور في وقت فراغه














المزيد.....

البروفيسور في وقت فراغه


علي دريوسي

الحوار المتمدن-العدد: 8524 - 2025 / 11 / 12 - 23:39
المحور: الادب والفن
    


صدر لي مؤخرًا كتاب جديد بعنوان "البروفيسور في وقت فراغه"، لينضم إلى قائمة مؤلفاتي بالعربية ويكون الكتاب الثاني عشر منها.
يمكن للراغبين تحميله مجانًا عبر الرابط التالي:

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%87-pdf

وصف الكتاب
حين يقلق البروفيسور في لياليه القصيرة أو حين يشعر بالضجر في نهاراته الطويلة رغم انشغالاته الكثيرة يكتب لنا قصصًا ونصوصًا يتنفس من خلالها، فترانا نتنفس معه أثناء قراءاتها. هو يعلم بأن هذا الزمن ليس زمن القراءة ولا الكتابة بشكليهما التقليدي البطيء الممل. فما معنى أن ننغمس في "الأشياء البطيئة" في زمن يقدّس السرعة والكفاءة، في زمن تُقاس فيه القيمة بالإنتاجية والنتائج الفورية؟ من الحماقة في هذا الزمن البليد الراكض بسرعات عالية، زمن التطبيقات الذكية الاصطناعية، أن تجلس خلف الطاولة لتضيّع وقتك في كتابة الرسائل والقصص والروايات، مجانًا، أو أن تشارك في بطولة شطرنج تقليدية، دون مقابل، حيث تستمر المباراة الواحدة أكثر من خمس ساعات أحيانًا، أو حتى أن تتوهم أنك تعيش قصة حب تتلذلذ بعذاباتها وأسوارها العالية.

في هذا الكتاب، يقف البروفيسور على مفترق الحياة اليومية والغرابة، بين الحقول والمكتبة المبعثرة، والأوراق، والمخابز، والمزارات، والشوارع المزدحمة، وحالات الضجر، وبين أصدقاء الغياب وخيانة الصمت وأحداث العاصمة التي لا تهدأ.

"البروفيسور في وقت فراغه" مجموعة من القصص والنصوص القصيرة التي تجمع بين الفكاهة، التأمل، والسخرية اللطيفة من تفاصيل الحياة اليومية. الضجر والمفاجآت اليومية تتحول إلى فرص للحكاية والمغامرة، حيث يكتسب كل موقف بريقه الخاص في عالم البروفيسور الغريب والعميق. نصوص جيلٍ تاه بين الطباشير والذكاء الاصطناعي، بين رائحة الصبّار وعبق الورق المحترق. إنها رحلة في ذهن بروفيسور يراقب العالم من مكتبه الزجاجي، يكتب، يحلم، ويواجه البشر والآلات على حد سواء، دون أن يفقد طرافته أو عمقه الإنساني.

هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة قصص، بل سجل حي للحياة كما يراها البروفيسور: مشاهد متفرقة تتقاطع لتشكل لوحة عن الإنسان، ضجره، أمله، مقاومته لرتابة العالم، وتجربته في الموازنة بين الروتين والغرابة. قراءة هذا الكتاب رحلة في الزمن والمكان، في الذات والآخر، في الفلسفة والواقع، في السخرية والدهشة وفي الضحك والدموع والتأمل العميق.



#علي_دريوسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخبث خلف الرثاء
- تحت قبة الشقلقليعة
- تعليمات الشركة
- في مخبز دريهر
- ماذا لو كنت أنا السبب؟
- مزار فاطمة الألماني
- خارج المتاهة
- طقطقة أطباق
- الخراء اللذيذ
- الجمل
- الحزام الأسود في الهندسة
- رجال الدين والفيدرالية
- الشحادة الفيسبوكية
- بين الكبرياء والتحدي
- حنين الروح
- بين لغتين
- حين خانني الصمت
- شريط ذكريات مفقود
- الإبداع والكفاح
- التوازن


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - البروفيسور في وقت فراغه