أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : -كما تشاء-/ بقلم ماريو لوزي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : -كما تشاء-/ بقلم ماريو لوزي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8502 - 2025 / 10 / 21 - 09:57
المحور: الادب والفن
    


اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري



قصيدة: "كما تشاء"



غروب الشمس يشق الطين،
يُحكم، يُحكم الأراضي الزراعية،
يُهيج الماء في الأصداف؛ يترك
قناديل البحر، محاريث مختلطة
في الحقل. إذا خرج أحدٌ لجمع بعض الحطب،
فإما أن تُكافح أو تُعاني
مُحاصرًا بالقبعات والحجاج،
تشد على أسنانك. من يسود الغرفة
هو صمت الشاهد الصامت
للثلج والمطر والدخان،
لسكون التغيير.
أنا هنا أضع أناناسًا
على النار، من فضلكم
أُحطم النوافذ، لستُ هادئًا
لا تقلقوا. يا من وعدتَ طويلاً،
تعالَ واجلسْ في المقعد
الذي خلّفته المعاناة
لا تيأس مني ولا منك،
يا فاكهةً في جوار المنزل،
ابحث عن أبوابٍ رمادية...
شيئًا فشيئًا يمتلئ الكيل،
شيئًا فشيئًا، شيئًا فشيئًا، كُلْ
إن شئتَ، الوحدةُ تفيض،
تعالَ وادخل، انقرْ بثبات.
إنه يومٌ شتويٌّ هذا العام،
يومٌ واحدٌ، يومٌ واحدٌ في حياتنا.
إن شئتَ. الوحدةُ كما تشاء.
تكريمًا للحقيقة.



يتبع … مختارات ماريو لوزي الشعرية

* ماريو لوزي/ مقتطف من "كما تشاء"()

ماريو لوزي (1914-2005)() شاعرًا وناقدًا أدبيًا إيطاليًا، انبثق من الحركة الهرمسية ليصبح أحد أبرز شعراء القرن العشرين. يتناول شعره المعقد والتأملي الاضطراب والتغيير. بصفته شاعرًا وكاتبًا مسرحيًا وناقدًا ومفكرًا، انخرط ماريو لوزي بعمق في الحياة المدنية والروحية في العصر الحديث. ولطالما كانت كتاباته أنثروبولوجياً في شكل كلمات. هدفنا. هنا. هو نحتفل فيه بالذكرى المئوية لميلاده من خلال تسليط الضوء بعرض لهذه القصيدة للقارى. إلى استكشاف و"إضاءة” عن جوانب من حياته المتعددة ككاتب وإنسان، في إطار الأفق التاريخي الذي ساهم لوزي ليس فقط في إحياءه، بل أيضًا في تحويله وتخيله بطرق جديدة، كتجسيد مثالي للطاقة الإبداعية لشأن رفعة "الكلمة".

نشر لوزي ديوانه الشعري الأول، (“القارب". 1935)()، قبل تخرجه من جامعة فلورنسا (حاصلًا على درجة الدكتوراه عام 1936)(). ثم بدأ الكتابة في المجلات الأدبية أثناء التدريس، لا سيما في جامعتي فلورنسا وأوربينو(). ومثل "القارب"، تتضمن ديواناه ("المجيء الليلي". 1940)() و("النخب". 1946)() عناصر من الحركة الهرمسية. ربما استجابةً لواقعية ما بعد الحرب، تخلى عن الرمزية مُفضّلاً اللغة المباشرة والمواضيع الوجودية في مجلدات ("دفتر غوطي". 1947)()، و("باكورة ثمار الصحراء". 1952)()، و ("شرف الحقيقة". 1957)().

وتميزت أشعار لوزي اللاحقة، بحواراتها الدرامية وتأملاتها حول "التغيير"، بمجموعة؛
- في الرواسب. (1963)()؛ و
- المُكبّر (1966)().
كما هو الحال إيضا من بين مؤلفاته الشعرية الأخرى:
- "من قاع الحقل" (1965())، و
- "على أسس خفية" (1971)()، و
- "على نار الجدل" (1978)()، و
- "في سبيل معمودية شظايانا" (1985)، و
- "عبارات واستطرادات أغنية خلاصية" (1990)().

اشتهر لوزي أيضًا بترجماته للأدبين الفرنسي والإنجليزي. كما كتب؛
- الجحيم مُكبّرًا. (1964)(). و
"الجحيم والغيب" (1949)()، وهو كتاب مقالات، و
- مسرحية "هيباتيا" الشعرية (1972)().
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2025
المكان والتاريخ: طوكيــو ـ 10/21/25
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة:الفيزيائيون والأغاني/ بقلم بوريس سلوتسكي* - ت: من الإن ...
- موسيقى: بإيجاز:(78) بيتهوفن: تأملات روحية وكلماته الأخيرة/ إ ...
- موسيقى: بإيجاز:(77) بيتهوفن: إجلال وجنازة بعد وفاته/ إشبيليا ...
- موسيقى: بإيجاز:(76) بيتهوفن: بيتهوفن، أيامه الأخيرة: زيارة أ ...
- موسيقى: بإيجاز:(75) بيتهوفن: غرفة في المنزل الإسباني الأسود/ ...
- الفيلم الوثائقي الفلسطيني: -لا أرض أخرى- (3-3)/إشبيليا الجبو ...
- قصيدة: تعريف الشعر/ بقلم بوريس باسترناك* - ت: من الإنكليزية ...
- المُدرك الإشكالي الاستراتيجي لجائزة نوبل للسلام /الغزالي الج ...
- الفيلم الوثائقي الفلسطيني: -لا أرض أخرى- (2-3)/إشبيليا الجبو ...
- الفيلم الوثائقي الفلسطيني: -لا أرض أخرى- (1-3)/إشبيليا الجبو ...
- تَرْويقَة: ثلاث قصائد/ بقلم ماتشادو دي أسيس* - ت: من الإسبان ...
- موسيقى: بإيجاز:(74) بيتهوفن: الأيام الأخيرة - عام 1827
- سينما… جين فوندا…-جين هانوي- الدؤوبة / إشبيليا الجبوري - ت: ...
- نرحل ببطء/ بقلم سيرجي أ. إسينين - ت: من الإنكليزية أكد الجبو ...
- صرخة كونية: -الجميع يرحلون!-: من السخط إلى الفعل/الغزالي الج ...
- الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 2025/ إشبيليا الجبوري - ت: ...
- موسيقى: بإيجاز:(74) بيتهوفن: كونشرتو البيانو لبيتهوفن/ إشبيل ...
- موسيقى: بإيجاز:(73) بيتهوفن: قداس (المتمردون الأحرار) لفيبر ...
- -من الريح-، رواية جديدة للكاتبة الاسبانية سراي بلانكو/ إشبيل ...
- من الريح، رواية جديدة للكاتبة الاسبانية سراي بلانكو/ إشبيليا ...


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : -كما تشاء-/ بقلم ماريو لوزي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري