أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - وردة وربابة بيضاء














المزيد.....

وردة وربابة بيضاء


خيرالله قاسم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 8464 - 2025 / 9 / 13 - 08:10
المحور: الادب والفن
    


ألوم كفّي… وأنهزم،
إن لاح فيها لونٌ من الحجر،
كأنها صارت صمّاء
لا تمسك إلا الفراغ.

لكنني أكتشفها فجأة:
إنها وردة بيضاء،
بين الغصون،
تُطيب لكل عاشقٍ
يُجنّ كلما تلبّسه الجنون.

أهواكِ،
يا كفّي…
وردةً بيضاء،
أهواكِ في لحظة الانكسار،
وفي لحظة الانتصار،
أهواكِ حين تغدوين سيفًا،
وحين تغدوين ندبةً على جلدي.

كفّي مرآة،
تكشفني أمام نفسي،
كفّي كتاب،
يقرأه الغرباء قبل أن أقرأه.
كفّي وردة بيضاء،
تهبّ عليّ من عمق الحزن،
وتتركني معلّقًا بين
حجرٍ ينهزم،
ووردةٍ تنتصر بالعطر

وجهُكِ معزوفةٌ بدوية،
من أجلها يغنّي الرباب
لحنًا يسكن الصحراء،
ويمتدّ في أفقٍ لا ينتهي.

الله…!
لو كان لحني،
لكنتُ أنا الرباب،
وترًا يرتجف بين أصابع الريح،
ونغمةً تكتبها الرمال
على صفحة السراب.

مكتوبٌ من الرباب،
عزفٌ بدوي،
يسكن بيتَ شعرٍ منسوجٍ من الشعر،
بيتٌ يظلّلني كخيمةٍ قديمة،
ويفتح أبوابه على صحارى الحنين.

أنا بدوي،
وسأظلّ بدوي،
أحمل في وجهي غبار الطرقات،
وفي صدري صهيل الخيل،
وفي يدي نار القهوة،
وفي قلبي عزف الوجه البدوي.

وجهكِ…
ربابةٌ من نور،
تعزفني حين أسكت،
وتسكنني حين أضيع.
وجهكِ عزفٌ بدوي،
لا يخبو،
ولا ينطفئ،
ولو أحرقتْه شموس الصحراء



#خيرالله_قاسم_المالكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزين
- تَرَاتِيلُ الفَجْرِ وَاللَّيْل
- المهدِ واللَّحْد
- إهْدَاء
- نُبُوءَات فِي نَارِ المَعَارِك
- غزّيون إنجاب
- الصف اللامنتهي
- محطات ساكنة
- رحلة الظامئ إلى القبر المهجور
- **.جدارمهملة .**
- **أحلام رجل في مفترق الضباب**
- “بكاء الماء الندي”
- الدخان الأسود
- لون الماء
- تراتيلُ الحُزْنِ
- وجه اخرمن غبار
- **مدن الضياع: سفر الأساطير المنسية في زمن الوجع**
- **-عزاء أولاد آدم-**
- هلوسة الفجر**
- كتاب اللاوجود


المزيد.....




- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - وردة وربابة بيضاء