أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - شنئان قوم !!














المزيد.....

شنئان قوم !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8462 - 2025 / 9 / 11 - 09:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعلم الجميع مواقف مرتضى منصور الحادة تجاه قطر، وما حملته تلك المواقف من إساءات متبادلة وصدامات وصلت إلى حدّ كسر العظام . لكن حين يطلّ العدو على الساحة، تتوارى الخلافات البينية مهما بلغت شدتها، لتفسح المجال أمام صوت العقل والبصيرة. ويصبح مكان العدو فى واشنطن وتل أبيب، لا فى الدوحة أو أنقرة أو طهران،
هذا الموقف، بكل ما فيه من واقعية سياسية، ينبغي أن يكون درسًا ونبراسًا لمن لا يزالون في مصر أسرى لأيديولوجيات متناحرة؛ إذ مهما بلغ حجم الخلاف الداخلي، تبقى الأولوية لمواجهة العدو الحقيقي. فالاستمرار في تسعير الخطاب الفاحش ضد تيارات الإسلام السياسي – سنية كانت أم شيعية – أو ضد أنصار القومية العربية، ليس سوى اصطفاف صريح مع العدو ذاته.
ولمن أراد أن يتبصّر، فلينظر إلى ما قاله مرتضى منصور نفسه ضد ترامب ونتنياهو، وضد العدوان الصليبي على قطر الذي استهدف قيادات المقاومة الفلسطينية، رغم كل ماسبق من مواقف معلومة له ضد قطر :
---------------------
مرتضى منصور:

" العدوان السافر من عصابات الكيان الصهيوني الامريكي علي دولة قطر الشقيقة واستهداف قيادات حركة المقاومة حـــ ماس اثناء اجتماعهم السلمي في مقرهم بمدينة الدوحة هذا الاجرام الرد عليه ليس ببيانات التبديد ولا الشجب هذة البيانات الامة العربية تبلها وتشرب مياها بالشفا فوقوا انت لاتتعامل مع دولة تعاتبها وتعاتبك نحن نتعامل مع عصابة اجرامية صهيونية امريكية يقودها اثنين من البلطجية مجرمي الحــ رب ترامب والنتن ياهو !
الجريــ مة الدولية البشعة التي ارتكبها الصهاينة اليوم بمساعدة امريكا صديقة العرب سبق وان نفذتها في طهران المسلمة واغتـ الت الشهيد اسماعيل هنــ ية واغتـــ الت الشهيد حســـ ن نصر الله في لبنان
واغتالت قيادات وطنية في اليمن واحتلت نصف الاراضي السورية
تنديد ايه وشجب ايه والعصابة دي قتلت اطفالنا بالقنـــ ابل وبتجويعهم ودمرت المستشفيات والمساجد حتي الكنائس لم تسلم من عدوانهم !
هذة العصابة بتاريخها الاجرامي القذر اغتـــ الت 1948 منذ 75 عام الوسيط الدولي السويدي الكونت فولك برنادوت الذي عينتة الامم المتحدة لحل النزاع الفلسطيني الصهـ يوني وكانت جريمتة انه طالب بعودة المهجرين قصريا من الفلسطينيين الي ارضهم فكان جزاءة اغتــ يالة في القدس !
ياامة العرب .. ياامة العار ..
التاريخ لايرحم
وحساب الله عسير علي تخاذلنا وضعفنا ونحن الاقوياء !
ويا كل عربي متصهين كيف يحرر الفلسطينيون ارضهم بالمفاوضات، فيما الصهاينة اليوم شرعوا في اغتيال وفد التفاوض في الدوحة ! التحرير يكون بالمقاومة مثل كل شعوب العالم التي حررت اوطانها، بينما عيسي والديهي واديب وموسي ومنتصر اعتبروا المقاومين ارهابيــ ين وسبوهم !
وبعد فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وقطر لن تنجوا دولة عربية من هذة البلطجة !
والحل :
- طرد سفراء الكيان الصهيوني من الدول العربية المطبعة !
- طرد السفير الامريكي المجرم.
-قطع كل العلاقات الاقتصادية الثقافية والسياحية مع الكيان الصهيوني
- عقد مؤتمر قمة عربية بجد مش ذكاء اصطناعي لتبادل كلمات جوفاء لا قيمة لها ولا معني مثل نشجب ونندد
مؤتمر يليق بامة العرب يتضمن قرار بتشكيل جيش عربي موحد لاخذ قرار بالمبادرة ودك تل ابيب حتي يفيق الصهيوني الكلب نتنياهو وعصابتة ومعة المجرم ترامب صديق العرب للاسف !
إن مصر قد استردت سيناء في حرب 1973، وبينما فشلت كافة المفاوضات والمبادرات والقرارات الدولية مع هذة العصابة، بعد أن استمرت دون جدوى لمدة 6 سنوات منذعدوانها في 1967
فوقوا يامة العرب
فاما ان تكونوا رجالا،أو انتحروا،،"

- انتهى كلام مرتضى -

https://www.facebook.com/share/p/17AQByBFHw/
#حسن_مدبولى



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدو وحلفاؤه ،،
- احتلال سيناء !؟
- خميس والبقرى، شمس لاتغيب
- إفقار الغالبية الساحقة !!
- من أعلام الفن المقاوم: المطرب محمد حمام
- شفيع شلبى والتراث الشعبى
- قميص فلسطين ،
- النزوات الخاصة،والمسئوليات العامة !
- مقاتلوا التاميل !
- بيان يدعو إلى السلم !!
- طعن الشراكة !!
- النصر البيروسى !!؟
- الإقتصاد والحرية
- نقطونا بسكاتكم !!
- تمهيد الأرض للعدو!؟
- للمرة المليون !
- من العروبة الناصرية،الى الاصطفاف الطائفى؟
- المسكوت عنه فى بر الشام!؟
- بين العثمانى والجولانى،ياقلبى لاتحزن!!
- فى بنجلاديش !!


المزيد.....




- عقدة أوباما.. عندما يرهن ترمب مستقبل أمريكا لترميم أناه الجر ...
- اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
- نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطر ...
- أوكرانيا تحذر من صفقات أمريكية روسية وتستعد لمحادثات جديدة
- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي
- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - شنئان قوم !!