أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - بين العثمانى والجولانى،ياقلبى لاتحزن!!














المزيد.....

بين العثمانى والجولانى،ياقلبى لاتحزن!!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8441 - 2025 / 8 / 21 - 10:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في أغسطس 2025، طار وزير الخارجية السوري إلى باريس ليجلس مع وفد صهيوني رسمي، في مشهد عبثي نشرته وكالة "سانا" ببرود تام، وكأنه أمر عادي. الخطوة وصفتها بعض الأقلام بأنها تمهيد لتطبيع كامل: سفراء، سفارات، وربما احتفالات بالنشيدين في قلب دمشق!
والمشهد هذا لا يحتاج كثير خيال، فهو نسخة طبق الأصل من فيلم قديم عُرض في المغرب قبل سنوات. بالتحديد عام 2020، عندما قرر حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي أن يلعب دور البطل القومي، فإذا به ينتهي ككومبارس في مسرحية أمريكية – صهيونية. فقد قام السيد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية حينها، بتوقيع إتفاقية التطبيع مع الصهاينة بأوامر من الملك المغربى محمد السادس وبرعاية من ترامب،
مبرراً فعلته وقتها بأنها "مقايضة مشروعة": التطبيع مقابل اعتراف أمريكي بـ"مغربية الصحراء".
لكن لسخرية القدر، انه لا تم حل مشكلة القدس، ولا انتهت أزمة الصحراء الغربية ، بل أن الذي سقط هو الحزب الإسلامى الحاكم نفسه. فمن 125 مقعداً في البرلمان، نزلت حصة الحزب إلى 13 مقعداً فقط في انتخابات 2021. وهو سقوط مدوٍ، أشبه بالانتحار السياسي. فالناس لم تنسَ حزبا كان يملأ الدنيا خطابة عن المبادئ، فإذا به يبيعها بأرخص ثمن.

الأدهى أن العثماني لم يفهم الدرس حتى وهو يجرجر حزبه إلى المقصلة. فقال يومها إن التطبيع لا يعني التخلي عن فلسطين، وإن الملك رئيس لجنة القدس سيظل مدافعاً عنها ؟!

واليوم، يُراد لسوريا أن تعيد نفس المسرحية. فالجولاني ومن معه يظنون أنهم أذكى من العثماني، وأنهم قادرون على "المقايضة الكبرى" وفق معادلة التطبيع مع الصهاينة، مقابل وعود أمريكية بالجولان وجبل الشيخ.ودعم النظام الجديد،
لكن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير: إذ أنهم سيتورطون في العار، ثم يُلقى بهم في مكبات القمامة السياسية، بمجرد انتهاء دورهم، ليأتي نظام أكثر التصاقاً بالمشروع الصهيوني.



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى بنجلاديش !!
- نزع السلاح !!
- عقدة صنع الله !!
- تقييم صفقة الغاز المصرية،،
- لا يسقط بالتقادم !
- أين جماعة أهل السنة فى لبنان!؟
- له خوار !!
- المعادلة الصعبة فى لبنان!؟
- نزع السلاح ،هو الحل
- ذكرى شهداء حفر قناة السويس!!
- شرف الخصومة !؟
- فليتعلم الفنانون العرب من فانيسا !!
- تكرار المهزلة، مهزلة !؟
- تل الزعتر
- خراب العالم !!
- معارك وهمية !!
- المعارك الآمنة للنخب المصرية!!
- الطريق الأوحد للخلاص؟
- جذور العروبة فى مصر،،
- الهوية المصرية !!


المزيد.....




- أوباما يعلق ساخرًا على رد فعل ترامب بشأن تعليقه عن تصميم الب ...
- مراسل CNN يضغط على مرشحة جمهورية بشأن التصويت لصالح صلاحيات ...
- موسكو: محاولات الغرب لإفشال مشاركة دول إفريقية في القمة مع ر ...
- سيئول: كوريا الشمالية أطلقت نحو 12 صاروخا باليستيا قصير المد ...
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة محملة بشحنات عسكرية أثناء توجه ...
- الإمارات تدعو إلى الحوار والحلول السياسية وسط تحذيرات من حمل ...
- مجتبى خامنئي برسالة إلى طلاب: تجهزوا بالعلم وأسهموا بتعزيز ق ...
- اليمن.. دعوات للتحقيق باستخدام الحوثي قذائف يشتبه باحتوائها ...
- الانتخابات الإسرائيلية.. ما هي خيارات آيزنكوت ونتنياهو ووضع ...
- في ظل التلويح بضرب إيران.. مصدر: هيغسيث يقيل مسؤولًا عسكريُّ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - بين العثمانى والجولانى،ياقلبى لاتحزن!!