حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 13:08
المحور:
الادب والفن
أحبك حبّاً
لو قيس بعوالم الأرض كلّها
لما وجدت كوناً يسعه…
أنت عالمي السرّي،
زمني المختبئ في حفيف الذاكرة،
أنت وجعي حين يتجسّد لوحةً
على كنفاس الغياب،
وأنت ابتسامتي
حين تستيقظ السعادة
من غفوتها الطويلة.
أنت الروح التي تحرّك
جسداً أتعبه العشق،
والحياة التي لا تُحيا
إلا بنبضك العابر إليّ،
أنت مطر الغفران
الذي غسل عنّي غبار الزمن،
وملأ محطّاتي القديمة
بالضياء بعد الخواء.
يا غربةً تسكنني،
كم من نوافذ أطلّ منها
ولا أراك!
كم من أصوات تعبرني
ولا تحمل اسمك!
كل الطرق تقودني إليك،
حتى وإن بدت متاهاتٍ
تجهل وجهتها.
أشتاقك حدّ الألم،
حدّ أن ينكسر الليل
في صدري،
وتتهشّم المرايا
كلما ناديتك باسمي
دون جواب…
وحامد الضبياني،
هذا العبور إليك
قدرٌ أكتبه بالدمع،
قصيدة لا تنام
ولا تُطوى،
قصيدة
تسكنها الغربة،
ويشعلها الحنين.
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟