أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - اتحبني؟














المزيد.....

اتحبني؟


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 8398 - 2025 / 7 / 9 - 09:02
المحور: الادب والفن
    


أتحبني، يا من في قلبك تسكن الأسرار؟
أم أنني مجرد انعكاس ضوء في عتمة الليل؟
أم أن حُبي فيك قد ضاع كما يضيع صوت الريح،
بين وهمٍ وآمالٍ، بين سؤالٍ ينام دون جواب؟
هل ترى في عيني نبضك المفقود؟
أم أن العيون تظل أحيانًا غافلة عن الحقيقة؟
أم أن حبك لي كما هو، حقيقة مبتورة
تتساقط أوراقها مع كل فجر جديد؟
اتحبني؟ أم أنني مجرد صورة في زجاجٍ مكسور؟
أبحث في وجوه الآخرين عنك،
وفي الأفق عنك أسأل الرياح،
كلهم يجيبونني: "إنكِ لا تملكِ سوى نفسك،
ولا شيء في الكون يستحق سواكِ."
كيف لي أن أحب نفسي إن كنتِ لا تُحبين؟
كيف لي أن أستمر في العيش إن كنتِ غائبة في الوجود؟
ألم أكن يومًا في يدكِ معادلةً منطقية؟
فهل تحبني؟ أم أنني أبحث عنكِ في الظلال؟
أم أن الطريق إليكِ يتشعب في أرضٍ لا نهاية لها؟
أتخيل أنني أجدكِ بين سطور الدعاء،
في شدة الندم وفي بهاء السماء،
في قلبٍ مكسور ولكن يبتسم،
في لحظةٍ لا أحتمل فيها أكثر من صمتٍ طويل،
وعينين غارقتين في الأسئلة الكبرى،
هل تحبني؟ أم أنني أحاول أن أؤمن بما لا يُرى؟
يا من يعرفني أكثر مما أعرف نفسي،
هل يُمكن للحب أن يعيش فينا إن كان ظلًا
وإن كانت أيامنا مجرد رقصةٍ في مهب الرياح؟
هل تراهُ الحب يا الله؟ أم أن ما نطلبه في النهاية
هو الخلاص من أسئلة لا تتركنا أبدًا؟
فإن كانت مشاعرنا مجرد فصولٍ من كتابٍ لا يكتمل،
هل يحق لنا أن نبحث عن حبٍ يقينا؟
أم أننا كما الأصداف في بحرٍ لا ينتهي؟
هل تحبني؟ أم أنني مجرد لحظةٍ خاطئة
بين بدايةٍ لم تكتمل ونهايةٍ لم تُحسَم؟



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة فلسفية وجدانية لقصائد الشاعرة فوز فرنسيس ،
- مدرستي... منارةُ القلبِ والعقل
- نعمة الامتنان والشكر: دهشة الوعي وارتقاء الروح
- هناك من يقتل فخرا وهناك من يقتل جهلا
- الحياة بعد الموت : حين تشتاق الأرواح إلى بيتها الأول ،
- الدكتور نبيل طنوس: حين تصبح الكلمة وطنًا، ويصير الناقد أمين ...
- الظلام لا يُحاور النور… فلماذا أفتح نوافذي له؟
- حين يُدفن الصوت قبل الجسد – التنمّر والانتحار في مرآة الوجود
- التوحد: بين دهشة الاختلاف وجمالية التنوع الإنساني
- تقمّص الأرواح: ما بين سرّ الوجود وحكمة التكرار
- سحر خليفة تُضيء -مصابيح أورشليم-: رواية تكتب الوجع المقدسي ب ...
- بين التعميم والتضليل والتحريف... حين تُغتال الحقيقة بأيدٍ نا ...
- **الحرية الحقيقية: تأملات فلسفية في جوهر الوجود**
- غسان كنفاني... حين تصبح الكلمة بندقية واللاجئ نبيًّا
- الأدب الفلسطيني بين 1995 و2024: بين النزيف والنهوض
- أمام الله، بكل قوتي-
- الفوضى التي تصنعنا ، كيف تُهندس الصدمات ملامح أرواحنا ،
- “لأنني لا أملك رفاهية الصمت”
- في حضرة التقاعد: خمسة أصوات تتداخل في مرآة رجل واحد
- كن إنسانًا أولاً… ثم حدّثني عن الدين


المزيد.....




- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - اتحبني؟