أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - لكلِّ شدةٍ... مدة














المزيد.....

لكلِّ شدةٍ... مدة


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8368 - 2025 / 6 / 9 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


ما من شتاءِ
إلا ويعقبهُ الربيعْ...
ما من دجى
إلا ويبزغُ في ثناياهُ الشعاعْ...
وإن تعثّرتَ الخطى
سيجيءُ من بينِ الجراحِ…
ندىً
يغسلُ الوجعَ المريعْ


لا تنحنِ
إن الرياحَ تمرُّ كي تعبرْ،
ولا البقاءُ لها،
وما في القاعِ من ألمٍ
سيمحو وَقعهُ قمَرٌ
يضيءُ القلبَ
ويفتحُ للمحبّةِ ألفَ بابْ...


لكلِّ شدةٍ… مدةٌ
لكلِّ حزنٍ
غيمةٌ تمضي،
وروضٌ بعدهُ ينمو
ويسكنُ في الجوابْ...

فاصبرْ
كأنكَ فوقَ جرحكَ ترتقي
وترى من الشباكِ
نجمةَ فرجٍ
تقولُ لكَ: "أحبُّكَ يا عنيدْ
فانهضْ...
فإنّ اللهَ لا ينسى العبيدْ."



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل قبل الأخير
- كيف يتعامل الفاتيكان مع الجغرافيا السياسية
- جروح السيدة دلوي في الحرب
- سقط إلى الأبد: نهاية الأسد في سوريا
- سقوط الأسد: درس لجورجيا
- فاطمة لا تصلح للبيع
- في أعالي الظهيرة
- المشكلة الروسية للروائي ويليام جيرهاردي
- حلفاء جهنميون
- قبضة روسيا العالمية على الطاقة النووية
- النرجسية في شعر نزار قباني: قراءة تحليلية نفسية وجمالية
- نبذة تاريخية عن الهدايا الدبلوماسية
- الاستقرار الروسي في عهد بوتين في خطر
- وغدًا يومٌ آخر
- شظايا الحاضر المكسور
- هاندل : عبقري الموسيقى الذي كان يحب المزاح!
- الذكاء الصناعي والذكاء الروحي والمحاكاة الافتراضية للوعي الب ...
- عناق... تحت قمر المساء
- أنا وظلي...
- خبّروها...


المزيد.....




- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - لكلِّ شدةٍ... مدة