أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق جبار حسين - حكومة العتاكة و بنات اليل














المزيد.....

حكومة العتاكة و بنات اليل


صادق جبار حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8004 - 2024 / 6 / 10 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ سقوط بغداد عام 2003 وألى يومنا هذا لم يتقلد مقاليد السلطة والمسؤولية في العراق غير الصوص والمجرمين والمنحرفين وبنات اليل ألا قلة تكاد تعد على أصابع اليد الذين سرعان ما يقصون ويبعدون عن مراكز السلطة والقرار ، لإن الشرفاء لا مكان لهم في حكومات الصوص الذين يتبادلون السلطة من واحدٍ إلى الاخر والعهد بينهم أسرق و حصتي محفوظة.
فأصبح البلد غارق في مستنقع الفساد والانحطاط على جميع الأصعدة ، فانتشرت في أروقة أجهزة ألدولة كل ما هو شاذ و منحرف من علاقات و تنازلات من أجل منافع شخصية .
وأحدى هذا العلاقات الشاذة هي علاقة المسؤولين ورجالات السلطة بالعواهر وبنات اليل والموديلات الواتي أصبحن علامة مميزة في الحكومات المتعاقبة .
وهذا الموضوع لا يختلف عليه إثنان ، و قد فجر مقتل البلوكر المعروفة " بام فهد "هذا الموضوع وجعله يطفوا على السطح وأصبح من المواضيع المثيرة للجدل في العراق و أصبح الحديث الشاغل في الشارع العراقي هو دور وتأثير بعض العناصر غير التقليدية مثل البلوكرات (مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي) و الموديلات و الراقصات وبنات الليل في الحياة السياسية العراقية .
فإالحديث عن علاقتهن بالسياسيين والمسؤولين لا يخفى على أحد بالرغم من حساسية هذا الموضوع الذي يحاول المسؤولين العراقيين التغطية عليه ، إلا ان هناك العديد من التقارير وشائعات تشير إلى استغلال بعض المسؤولين لنفوذهم في إقامة علاقات مع هؤلاء النساء ، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على اتخاذ القرارات السياسية ومدى الفساد المرتبط بها.
وتتنوع الآراء حول مدى تأثير هذه الفئات على السياسيين العراقيين ، هناك من يرى أن هذه العلاقات قد تكون شخصية ولا تؤثر بشكل كبير على السياسات العامة و اتخاذ القرارات المهمة . بينما يرى آخرون أن هذه العلاقات قد تكون جزءاً من شبكة أوسع من الفساد والمحسوبية التي تؤثر على عملية صنع القرار في البلاد .
القضايا الأخلاقية والقانونية المحيطة بهذه العلاقات هي معقدة جدأ ، فالمجتمع العراقي مجتمع محافظاً ومتدين بالرغم من الانفتاح الذي طرأ عليه ، وبالتالي فإن الكشف عن مثل هذه العلاقات يمكن أن يؤدي إلى فضائح سياسية وإعلامية ، من الناحية القانونية ، قد تكون هناك تهم بالفساد أو استغلال النفوذ .
وتعتبر قضية مقتل البلوكر العراقية "أم فهد" واحدة من القضايا التي أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات في العراق ، خاصة بعد أن أشارت تقارير إلى احتمال ضلوع مسؤولين وضباط كبار في هذا الجريمة من أجل اسكاتها ، بعد ان ظهرت في بث حي على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تهدد بفضح مسؤولين تربطهم علاقات مع بنات ليل وراقصات ، الامر الذي أدى إلى مقتلها .
يبقى تأثير البلوكرات والموديلات والراقصات وبنات الليل على الحكومة العراقية والسياسيين مسألة معقدة ومثيرة للجدل لا يختلف اثنان على وجودها وتأثيرها ونفوذها .



#صادق_جبار_حسين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يقاطعون الكنتاكي ويركبون التاهو: ازدواجية المقاطعة في العراق
- العمامة رمز الجهل والتخلف والظلم
- أقتحام البرلمان : مسرحية جديدة من تأليف وإخراج مقتدى الصدر
- ملابس منى زكي الداخلية أهم من معانات العرب
- الجيش العراقي ماضيًا عظيم و مستقبل مجهول
- العدالة العرجاء في العراق
- إنتهت مسرحية محرم في العراق
- هل الحشد حامي الأعراض ام مصالح ايران
- تمثال المنصور سبب خراب العراق
- يطالبون بتحرير فلسطين ويجردون الفلسطينيين من حقوقهم
- يتألم للأغراب ولا يتألم لأبناء البلد الذي آواه
- مقتدى الصدر سيد التناقضات
- هل أتى اليوم الذي يتمنى فيه العراقيون عودة البعث
- عاد البابا وعادت ريما لعادتها القديمة
- شبح البعث ورعب سياسي الشيعة
- بعد هشام بن عبد الملك جاء الدور لمحاكمة دونالد ترامب
- لا تغيير في العراق بدون ثورة مسلحة
- قانون الجرائم المعلوماتية قانون تكميم الأفواه
- هل أنتصر مقتدى وجلاوزته
- أحزاب السلطة وأزمة الاخلاق


المزيد.....




- مياه زرقاء وخضراء لجزيرة استوائية تظهر فجأة في أمريكا.. ما ا ...
- وسط موجة حر شديدة.. ركاب علقوا لساعات على طائرة الخطوط الجوي ...
- قصة الحملات البريطانية ضد القواسم في الخليج
- إجلاء طاقم سفينة تعرضت لهجوم وتدمير رادارات للحوثيين باليمن ...
- فولودين: نواب في البرلمان الأوكراني باشروا بمناقشة مقترحات ب ...
- تقديرات مسؤولين أمريكيين: الهجمات الإسرائيلية في عمق لبنان ت ...
- موجة حارة تؤثر على الدول العربية و-العقبة- تسجل أعلى درجة حر ...
- الإكوادور.. مشرعون يمنعون توجيه الاتهام لنائبة الرئيس
- -أبو عبيدة- يصدر بيانا جديدا
- لوكاشينكو: بيلاروس تنوي التصدي لثلاثة مصادر للشر عبر منظمة ش ...


المزيد.....

- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق جبار حسين - حكومة العتاكة و بنات اليل