الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - محمود حمد - الحوار المتمدن و-الجريدة-! | |||||||||||||||||||||||
|
الحوار المتمدن و-الجريدة-!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
-هَلْ نَشهدُ إطفاءَ الظُلْمَةِ..وَشيوعَ رَغيدَ العَيشِ؟!-
- -نصبُ الحريةِ- يُسْتَعبَدُ بالخوفِ! - -سومرُ- تَصْطَّفُ إلى طابورِ الأيتامِ! - لوحةٌ عاريةٌ في مجلسِ المساءِ! - مَنْ مِنّا لَمْ يَدفِنَ قَتلاهُ بحَقلِ الحِنْطَةِ؟! - المَقابرُ تَشْفِقُ علينا؟! - تَشهَدُ الشوارعُ في يومِ الحَشْرِ! - نساءٌ عراقياتٌ..وبُرْكَة الدَمِ..! - تباً لَكُمْ ..أوْرَثتُمْ دجلةَ كُتباً ورؤوساً مقطوعة!.. - -عبير- والجيش المحتل! - أفولُ الصَنَمِ.. وبزوغُ فَجرِ الأصنامِ - -نقطة تفتيش-* في رأسي! - فاطمةٌ ..والسلطة - -نزيهةٌ-*و-سُلْطَةِ النَزاهَةِ-** - مفردات التوحش في العراق(1)* - يُمْنَحُ العمالُ العَقاربَ بديلاً للدنانيرِ! - شظايا عراقية - قَتلةُ الحلاجِ! - ذبابُ السُلطةِ! - قُنْبُلَةٌ في -جثة-! المزيد..... - -على خلفية رفض ترامب للهدنة-.. سلطنة عمان تدعو إلى ضبط النفس ... - مقتل 7 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية بقطاع غزة - غارات وقصف إسرائيلي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان - البحرية الإيرانية: سنستهدف السفن والمدمرات الأمريكية في المح ... - بالفيديو.. ناشط يرش طلاء أحمر على علم إسرائيل ومشاركين في مع ... - طرد مسنة من شقتها يفجر غضبا شعبيا واسعا في إسبانيا - طائرة الرئاسة الأمريكية -إير فورس وان- تنفذ تحليقا لافتا فوق ... - تحتاج موافقة من موسكو.. تركيا تواصل بحث إعادة تصدير منظومات ... - -أوبن إيه آي- توقف تدريب نماذجها الأكثر كفاءة من الذكاء الاص ... - الماموث الصوفي والذكاء الاصطناعي.. مشروع لإحياء حيوان منقرض ... المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - محمود حمد - الحوار المتمدن و-الجريدة-! | |||||||||||||||||||||||