أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود حمد - مَنْ مِنّا لَمْ يَدفِنَ قَتلاهُ بحَقلِ الحِنْطَةِ؟!














المزيد.....

مَنْ مِنّا لَمْ يَدفِنَ قَتلاهُ بحَقلِ الحِنْطَةِ؟!


محمود حمد

الحوار المتمدن-العدد: 1751 - 2006 / 12 / 1 - 10:44
المحور: الادب والفن
    


خَطوٌ أهيفٌ يَتوارى بين صليلِ البردِ القارصِ..
وصريرِ الخَوفِ الغامضِ في أنفاسِ المُدُنِ المسلوبةِ..
و رفيفٌ راعشٌ يسري ..
من أجسادِ الأطفالِ المَخنوقينَ على قارعةِ الطرقاتِ المَفجوعةِ في أحشاءِ"حلبجة"..
يُرْعدُ رَفضاً في مَدَياتِ العَدَمِ المُتشَبِّثِ بالأنفاسِ الأزليةِ..
يَتفاقمُ موتاً في زفراتِ الأرضِ المرعوبةِ....
......................
نايٌ قرويٌ من قصبٍ..
يَشدو عُشقاً في أحداقِ الصَخْرِ الشامخِ..
يوقظُ في الأرضِ خصوبة ....
وعيونٌ دامعةٌ حرّى......
ثائرةٌ..
تَبعثُ في النفسِ عذوبة..
هذا عصرُ الطوفانُ المُرِّ ...
أزيزُ الكلماتِ المَمنوعةِ.........
صعودُ الأصنامِ بأكفانِ الموتى لعروشِ السُلطَةِ..
.......................
مَنْ مِنّا لَمْ يَدفِنَ قَتلاهُ بحقلِ الحُنطةِ ؟
أو ..
يُلْقي شِعراً في أعماقِ التنورِ الخامدِ كَيْ يَتأجَج؟
************
يا نوحُ انهض باسم الخَشَبِ المُهْمَلِ..
واصنَعْ للشعبِ سفينة..
فـ"الثورةُ" صارت مَسْفاةً للريحِ الوحشيةِ..
هدفاً ..
للدباباتِ المحتلةِ..
وسياراتِ الأخوانِ المتخومةِ بالموتِ..
بحرَ دماءٍ يُغْرِقُ كُلَّ رضيعٍ..
أصداءَ حنينٍ تتلاشى بين بُغيجِ الأبوابِ المنكوبة..
وعَصْفِ الأزمنةِ الملغومةِ..
محرقةً لرغيفِ الخُبزِ الجائعِ..
ودخاناً من بترولٍ مُؤمِنٍ..
يَكتُمُ أنفاسَ الخُدَّجِ في قََمراءِ بلادي..



#محمود_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المَقابرُ تَشْفِقُ علينا؟!
- تَشهَدُ الشوارعُ في يومِ الحَشْرِ!
- نساءٌ عراقياتٌ..وبُرْكَة الدَمِ..!
- تباً لَكُمْ ..أوْرَثتُمْ دجلةَ كُتباً ورؤوساً مقطوعة!..
- -عبير- والجيش المحتل!
- أفولُ الصَنَمِ.. وبزوغُ فَجرِ الأصنامِ
- -نقطة تفتيش-* في رأسي!
- فاطمةٌ ..والسلطة
- -نزيهةٌ-*و-سُلْطَةِ النَزاهَةِ-**
- مفردات التوحش في العراق(1)*
- يُمْنَحُ العمالُ العَقاربَ بديلاً للدنانيرِ!
- شظايا عراقية
- قَتلةُ الحلاجِ!
- ذبابُ السُلطةِ!
- قُنْبُلَةٌ في -جثة-!
- من أينَ المَهْرَبُ ي.......ا-صويحب-؟
- ميسانُ المَسْكونَةُ بالحرمانِ!
- ويستيظُ الوحوشُ
- بغداد لاجئة!
- الظلمة والبزوغ- إلى الشهيد-سعدون-


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود حمد - مَنْ مِنّا لَمْ يَدفِنَ قَتلاهُ بحَقلِ الحِنْطَةِ؟!