أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - شوبنهاور: أول سومري أوروبي/ إشبيليا الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري















المزيد.....

شوبنهاور: أول سومري أوروبي/ إشبيليا الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7935 - 2024 / 4 / 2 - 02:42
المحور: الادب والفن
    


مشقة باهرة وحياة إراثة التشائم في بحث قوة الخلود. سعادة "الإرادة"

مع التقدم المثير للإعجاب في العلوم والتكنولوجيا، كان القرن التاسع عشر قرنًا من التفاؤل. إن عرض هيجل لتاريخ الغرب باعتباره رواية تشكيلية، وهو تاريخ الإدراك المتزايد لـ "العقل" في الشؤون الإنسانية، استحوذ على روح العصر. ومع ذلك، فإن شوبنهاور، الفيلسوف الكبير الوحيد الذي أعلن نفسه متشائمًا، اعتبر قصة هيجل بمثابة خيال بلا قلب. وأكد أن التقدم هو خداع: فالحياة كانت، وستظل دائمًا تعاني: "إن الجهود المتواصلة لإبعاد المعاناة لا تحقق شيئًا أكثر من تغيير في شكلها". إذن، بعيدًا عن كونه خلق إله خيِّر، أو "العقل" الهيجلي البديل، فإن العالم هو شيء "لا يجب أن يوجد".

ولد آرثر شوبنهاور في دانزيج (غدانسك) عام 1788، ونشأ في هامبورغ، وهو ابن رجل أعمال عالمي وأم أدبية. كان ثريًا بشكل مستقل، ولم يشغل أبدًا منصبًا أكاديميًا مدفوع الأجر، وفي الواقع لم يكن لديه سوى ازدراء أولئك الذين يعيشون "من أكثر من الفلسفة"، أي "أساتذة الفلسفة". وشدد شوبنهاور على أن استقلال وسائل الإعلام شرط لا غنى عنه لاستقلال الفكر. لم يتزوج قط برفقة سلسلة من كلاب البودل، وقضى آخر سبعة وعشرين عامًا من حياته في فرانكفورت. كان لديه على جدار مكتبه صورة لكانط، وعلى مكتبه تمثال لبوذا. من أجل المتعة، قرأ صحيفة التايمز اللندنية، وعزف على الفلوت، وحضر أوبرا فرانكفورت. لم يكن معروفًا حتى العقد الأخير من عمره، وتوفي عام 1860، وهو أشهر فيلسوف في أوروبا.

كتب شوبنهاور عملاً واحدًا في الفلسفة المنهجية بعنوان "العالم كإرادة وتمثل"، والذي نشره عام 1818. وهو مقسم إلى أربعة "كتب". في عام 1844 أنتج طبعة ثانية تتألف من مجلد 1818 بالإضافة إلى مجلد ثان يضم أربعة "ملاحق" للكتب الأربعة للأول. أدى هذا إلى مضاعفة مد البعد الإجمالي للعمل إلى 1000 صفحة. ونظرًا لغموض معظم الكتابات الفلسفية الألمانية، فإن يرى البعض أنه أنعكاس "الوضوح الإنجليزي" للعمل (تلقى شوبنهاور تعليمه لفترة في ويمبلدون)، وثراء الأمثلة الملموسة، وذكائه، يجعل قراءته متعة فريدة من نوعها.

نقطة البداية لجميع الفلاسفة الألمان في القرن التاسع عشر هي شخصية كانط المهيبة. الجملة الأولى من الكتاب الأول من مجلد شوبنهاور الصادر عام 1818 ("العمل الرئيسي") هي: "العالم هو تمثيلي". والمقصود منه أن يكون ملخصًا لـ "المثالية المتعالية" لكانط، والتي بموجبها فإن عالم المكان والزمان ليس "الشيء في حد ذاته" بل مجرد "المظهر". من وجهة نظر ميتافيزيقية، فإن العالم الطبيعي، كما قال شوبنهاور، هو مجرد "حلم".

بما أن المثالية المتعالية تنقل العالم اليومي إلى عالم المظهر، فإن حقيقته، وهي حقيقة بالنسبة لشوبنهاور ومعاصريه، تثير السؤال المثير حول ماهية الواقع حقًا: ما هو عليه "في حد ذاته” وما سيلحقه من أهمية تذكر. إجابة كانط المحبطة هي أننا لا نستطيع أن نعرف أبدًا. وبما أن المكان والزمان والعلاقة السببية والجوهر هي "أشكال" العقل التي تشكل تجربتنا بأكملها، وبما أننا لا نستطيع الخروج من عقولنا أبدًا، فلا يمكن أبدًا معرفة الواقع نفسه. جنبا إلى جنب مع زملائه "المثاليين الألمان"، اعتبر شوبنهاور هذا البيان بمثابة تحدي وليس عقيدة “ بحث ثبات عشبة الخلود". وعلى الرغم من أنه، في مرحلة نضجه، يؤيد ذلك أخيرًا، فإنه يؤكد أنه مع ذلك يمكن تحقيق التقدم من خلال الحفر "أنكيدوي" تحت السطح الواضح للأشياء وما أسرار خفايا” اللغز” بالبقاء. والمثل القيمية. "خلودها” كبقايا. إعادة إنتاج اسرار خفايا ما بعد الموت بها. على الرغم من أن الفلسفة لا تستطيع الوصول إلى الحقيقة الأعمق سومريا حول الواقع، إلا أنها تقبلها خلودا في النهاية، ويمكنها على الأقل تقديم تفسير أعمق من ذلك الذي يقدمه المنطق السليم أو العلوم الطبيعية بالعودة إلى الأرث السومري المنشود.

وفقًا لهذه الرواية، كما يقول الكتاب الثاني من العمل الرئيسي، فإن العالم “الخلود” الذي يظهر "كتمثيل/العشبة/المطر". "عشبة الخلود" يجب أن يُفهم، على مستوى أعمق، "كما سوف يحدث". هذا شيء ينكشف لنا، أولًا، من خلال الوعي الذي أستنطقه التراث السومري؛ ما لدينا من وعي لأفعالنا الجسدية. في الإدراك الخارجي، ندرك، على سبيل المثال، إظهار “العشبة/الماء" يتبعها ظهور يد تمتد نحوها. إذا كان هذا هو وضعنا الوحيد للوعي، فإن العلاقة بين الإدراك الأول والثاني ستكون غامضة تمامًا. لكن بالطبع ليس هذا هو طريقنا الوحيد. إن تسلسل الأحداث واضح بالنسبة لنا لأن التجربة الداخلية تكشف أن سبب اتباع الإدراك الثاني في "رحلة البحث" للأول هو صراع الرغبة في تناول العشبة. يخبرنا الاستبطان أن ما يولد أفعالنا هو الإرادة: المشاعر والعواطف والرغبات التي تبلغ ذروتها في القرارات، "أفعال الإرادة". سوف يشرح السلوك البشري والسلوك الحيواني أيضًا. وحتى على ما يسمى بالمستوى غير العضوي، نجد الإرادة تعمل: على سبيل المثال، في الصراع بين القوى الجاذبة المركزية والقوى الطاردة المركزية نجد شيئًا مشابهًا للصراع للأناشيد السومرية في الألواح بين إرادة بشرية وأخرى.

إن اكتشاف شوبنهاور بأن “الجوهر" الكامن وراء الحياة هو "الخلود" أي “الإرادة" ليس اكتشافًا سعيدًا. لأنه، كما تقول الثانية من "الحقائق الأربع النبيلة” لـ"أناشيد سومر"، فإن الرغبة هي معاناة. ما يلي، كما تخبرنا أولى “الحقائق" “النزول"، هو أن تساقط المطر/ أو ماء الحياة. معاناة، لذلك يخلص شوبنهاور إلى أنه "سيكون من الأفضل لنا هو البحث الدؤوب. المشقة الباهرة من أجل هدف أسمى للسعادة. وألا نكون موجودين". وهو يقدم حجتين رئيسيتين لدعم الادعاء بأن “الخلود” لدى “البحث الجليل في فلسفة أنكيدو” هي الإرادة السومرية. التي عبر عنها في إنعكاس جلي لدى منظور شوبنهاوربـ” الإرادة" هي (في الغالب) المعاناة، سأطلق على الأولى اسم "حجة المنافسة/الصراع" والثانية "حجة الإجهاد أو الملل” من أجل الخلود.

إن العالم الذي يجب أن تسعى فيه الإرادة، قبل كل شيء، "إرادة الحياة"، إلى الرضا، ويراعي حجة المنافسة، هو عالم النضال، عالم "الحرب، الكل ضد الكل"، الذي لا ينجو فيه إلا المنتصر. وفي حالة الانقراض يجب أن يتغذى الصقر على العصفور والعصفور على الدودة. إن إرادة العيش لدى فرد ما ليس أمامها خيار سوى تدمير إرادة العيش لدى فرد آخر. البعد السومري عميق وغزير أيضا عند داروين. وقبل داروين بخمسين عامًا، لاحظ شوبنهاور أن اقتصاد الطبيعة تم الحفاظ عليه من خلال الزيادة السكانية: فقد أنتجت ما يكفي من الظباء لإدامة هذا النوع. ولكن أيضًا فائضًا لإطعام الأسود. ويترتب على ذلك أن الخوف والألم والموت ليست اختلالات معزولة لنظام خيري بشكل عام، ولكنها لا يمكن فصلها. عن الوسائل؛ التي يتم من خلالها الحفاظ على النظام البيئي الطبيعي.

صحيح أنه فيما يتعلق بالجنس البشري، فقد تحسنت الحضارة إلى حد ما مقارنة بوحشية الطبيعة ذات المخالب الحمراء. ومع ذلك، فإن المجتمع البشري، في جوهره، هو أيضًا ساحة للمنافسة. فإذا اكتسب حزب سياسي السلطة، فقد خسرها حزب آخر، وإذا اكتسب فرد الثروة، سقط آخر في براثن الفقر. وكما عرف الرومان، الإنسان هوميني لوبوس، هو ذئب بالنسبة للإنسان: "المصدر الرئيسي لأخطر الشرور التي تصيب الإنسان هو الإنسان".

ومن خلال حجة "التوتر أو الملل"، ينتقل شوبنهاور من الحياة الاجتماعية إلى علم النفس الفردي. ونحن نعلم أن العيش هو الحب. والآن تتحقق إرادة أحدهما أو لا تكون. إذا كنت غير راض فإنك تعاني. إذا لم يتم إشباع الرغبة في الأكل، يعاني الإنسان من آلام الجوع؛ إذا لم يتم إشباع الإرادة الليبيدية، يعاني المرء من آلام الإحباط الغرائزي. ومن ناحية أخرى، إذا تم إشباع الإرادة، بعد لحظة من المتعة أو الفرح العابر، في أحسن الأحوال، فإننا نتغلب على "الفراغ المخيف والملل". وهذا واضح بشكل خاص في حالة الغريزة: كما عرف الرومان، بعد الجماع كل الحيوانات حزينة: نحن جميعا نعاني من الحزن بعد الجماع. ولذلك فإن الحياة "تتأرجح كالبندول" بين شكلين من المعاناة، النقص والملل.

يقدم الكتاب الثالث من العمل الرئيسي فلسفة فنية مفصلة وكاملة. تكمن أهميتها بالنسبة لحجة شوبنهاور الشاملة في رؤيته للفن كإشارة مختصرة إلى "الخلاص" الذي هو موضوع الكتاب الرابع. الحياة معاناة. يتخلل الوعي البشري اليومي المعاناة الحالية والقلق بشأن المعاناة المستقبلية. ولكن في الوعي الجمالي، نحن، كما نقول، "أخرجنا من أنفسنا". عندما يأسرنا عزف ضوء القمر على الأمواج المتموجة بلطف أو بقطعة موسيقية رائعة، فإننا ننسى ذواتنا العادية المليئة بالإرادة، وبالتالي ننسى الألم والقلق الذي لا ينفصل عن الوعي العادي. لقد حققنا للحظة أن "السعادة وراحة البال كانتا مطلوبتين دائمًا، لكننا كنا نهرب دائمًا في طريق حسن النية". باختصار، نحن نعيش "الحالة غير المؤلمة التي يقدرها أبيقور باعتبارها الخير الأسمى وحالة الآلهة". ومن هذه التجربة يمكننا أن نستنتج "كم يجب أن تكون حياة الإنسان مباركة عندما يتم إسكات إرادته، ليس للحظة وجيزة، كما هو الحال في التمتع بالجميل، بل إلى الأبد".

لكن بالطبع، بما أن الحياة تعني الإرادة، فلا يمكن أبدًا إسكات الإرادة تمامًا في "حياة الإنسان". في حين أن الزاهد والمفكر قد يحققان بعض النجاح في الانتقال من الحياة النشطة إلى الحياة التأملية، فطالما أن المرء على قيد الحياة، لا يمكن للمرء أبدًا الهروب تمامًا من الإرادة. فقط في الموت يمكن إسكات الإرادة "إلى الأبد". وهكذا يخبرنا الكتاب الرابع أنه فقط بالموت يمكننا تحقيق التحرر النهائي، "الخلاص".

ولكن لماذا يجب أن نعتبر الموت خلاصاً؟ أليس هو الانقراض المطلق، هاوية العدم التي يمكن للمرء أن يفضل عليها، على الرغم من كل آلامها، الحياة كإنسان؟ الترياق للخوف من الموت هو المثالية المتعالية. الموت هو شيء يحدث للذات الموجودة في "نوم" الحياة الطبيعية. ولكن بما أن الحالم يجب أن يكون خارج الحلم، فإن المثالية تؤكد لنا "عدم قابلية طبيعتنا الداخلية للتدمير بالموت". ومع ذلك، اعتمادًا على الظروف، يمكن أن تصبح عدم القدرة على التدمير لعنة وليس نعمة. لماذا يجب أن نعتبره الأخير؟

أحد انتقادات شوبنهاور لكانط هو أنه كثيرًا ما يتحدث عن "الأشياء في ذاتها". يقول شوبنهاور إن مثل هذه المحادثة التعددية غير مبررة على الإطلاق. لأن المكان والزمان فقط يزوداننا بمبدأ التفرد: فقط لأننا نستطيع تحديد كيانين يسكنان مناطق مختلفة من الزمان والمكان، يمكننا التحدث عنهما باعتبارهما كيانين مختلفين. ولكن وفقا للمثالية المتعالية، فإن المكان والزمان ينتميان فقط إلى "المظاهر"، لذلك يستنتج من موقف كانط أن الواقع "في حد ذاته" هو "أبعد من التعددية”.

لكن الإرادة تحتاج إلى التعدد. كحد أدنى، يتطلب التمييز بين موضوع الوصية وموضوعها. لذلك، فإن تجاوز التعددية يعني تجاوز الإرادة، وبالتالي تحرير أنفسنا من القلق المتأصل في كل وعي بالإرادة الكاملة. في عالم عدم الجمع، يسكن المرء بشكل دائم في "الخير الأسمى" عند أبيقور، أي في "حالة الآلهة" الخاصة به. يتم فهم هذا بشكل حدسي من قبل الصوفيين. إن المعنى "الوحدوي" المتمثل في جمع كل الأشياء معًا في وحدة إلهية هو موضوع كل تجربة صوفية. وهكذا، على سبيل المثال، يصرخ تلميذ مايستر إيكهارت في نشوته: "يا رب افرح معي لأني أصبحت الله". إن كون المتصوفين يأتون من جميع العصور والثقافات والخلفيات الدينية يعني أنه لا يمكن رفض تقاريرهم باعتبارها وهمية. وإذا قبلنا حقيقته، تأكدنا أن الموت هو الخلاص حقًا.

وأن الفلسفة السومرية ليست أنعكست بشكل مباشر على “الفطنة المدهشة" بأثرها لشوبنهاور. بل أتسعت لشمل على معظم المبدعين من فناني أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين أكبر من تأثير أي فيلسوف آخر: تولستوي، وتورجنيف، وزولا، وموبسانت، وبروست، وهاردي، وكونراد، ومان، وجويس، وبيكيت، كلهم أعجبوا وتأثروا بأفكاره. عمل. مع مراعاة العقيدة المسيحية القائلة بأن خالق العالم قوي وخير تمامًا، اضطر التقليد الفلسفي الغربي إلى استنتاج أننا نعيش في أفضل العوالم الممكنة. وجد الفنانون في شوبنهاور فيلسوفًا كشف لأول مرة عن مدى بعده عن الحقيقة. الفنان الذي تعامل بعمق مع شوبنهاور كان ريتشارد فاجنر (وهو نفسه فيلسوف ذو قدرة حقيقية). كان في الأصل فوضويًا اشتراكيًا نجا بأعجوبة من الإعدام لدوره في ثورة 1848، اكتشف فاغنر شوبنهاور في خضم كتابة دورة الخاتم. وكانت النتيجة عملاً يبدأ كحجة للفوضوية الطوباوية وينتهي بالدفاع، كما كتب فاغنر لصديق، عن "الإنكار النهائي للرغبة في الحياة". وكتب أن هذا هو "الخلاص الوحيد الممكن". . . إن حرية كل الأحلام هي الخلاص النهائي الوحيد. أهدى تلميذ فاغنر المتحمس، الشاب فريدريك نيتشه، كتابه الأول "ولادة المأساة" إلى فاغنر وكتبه "بروح شوبنهاور ومن أجل شرفه". إن تحول نيتشه الناضج ضد شوبنهاور ونحو "تأكيد الحياة" أنهى صداقته مع فاغنر.

وأخيرا. أن شوبنهاور كان أول سومري أوروبي (بدأت الترجمات الأولى للنصوص الألواح السومرية والبابلية في الظهور عندما كان يكتب العمل الرئيسي. أو أبعد بقليل نوع ما). ويخبرنا أن العيش هو أن نحب، والحب هو أن نشارك في "الصراع السومري" المضطرب والمرهق؛ الذي لا نهاية له؛ والذي لا ينجو منه إلا الأصلح. إن متعة تحقيق الهدف تكون عابرة أو غير موجودة. وبمجرد تحقيق ذلك، يجب علينا أن نسارع إلى الهدف التالي للهروب من التهديد الدائم المتمثل في الملل. الحياة عبارة عن حلقة مفرغة. "عجلة إيلام ورعايا/ عقاب وثواب" لا تتوقف أبدًا. لكن شوبنهاور يخبرنا أن هذه لعبة ليس علينا أن نلعبها. يمكننا أن ننسحب من الحياة من خلال الاستعداد لحياة التأمل - "اليقظة الذهنية" في لغة اليوم - وهو الانسحاب الذي سوف يكتمل بالنسبة للمستنيرين بموت سهل. يقول شوبنهاور إن فلسفته، في أعمق مستوياتها، مثل فلسفة سقراط، هي "استعداد للموت".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2024
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 4/02/24
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوميات/ بقلم الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه - ت: من الألم ...
- قصائد للحنين/بقلم فرناندو بيسوا - ت: عن الإسبانية أكد الجبور ...
- لتشرين شهداء مزدهرة / إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد ا ...
- ميغيل هيرنانديز: صرح المثقف الملتزم/إشبيليا الجبوري - ت: عن ...
- الفارس الميت/بقلم بابلو نيرودا - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- وصايا بودلير للكتاب الشباب/ بقلم بودلير- ت: من الفرنسية أكد ...
- الإشكال الاستراتيجي عند فوكو/ إشبيليا الجبوري- ت: من الفرنسي ...
- لماذا تفكك وأفل مشروع يورغن هابرماس؟/ شعوب الجبوري - ت: عن ا ...
- ثلاثة نماذج للديمقراطية / بقلم يورغن هابرماس - ت: عن الألمان ...
- لماذا تفكك وأفل مشروع يورغن هابرماس؟/ شعوب الجبوري - ت: عن ا ...
- الخطاب الفلسفي/ بقلم ميشيل فوكو - ت: عن الفرنسية أكد الجبوري
- الاستبداد يولّد الغباء/ إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد ...
- آرثر رامبو، قلب داسه الظلام/إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية ...
- خطاب المخيال الشعري في شعر الطالبان/ شعوب الجبوري - ت: عن ال ...
- 120 عامًا على الميلاد الشاعر التشيلي بابلو نيرودا./ إشبيليا ...
- القوى الوجودية عند -طبيب الفلسفة- ماركس/ الغزالي الجبوري - ت ...
- أسطورة سيزيف وفكرة العمل العقيم عند ألبير كامو/ إشبيليا الجب ...
- ما مدرسة فرانكفورت؟: نظرة موجزة/شعوب الجبوري - ت: من الألمان ...
- الديمقراطية أم الرأسمالية؟/ بقلم يورغن هابرماس ت: عن الألمان ...
- أطروحة العبث عند كامو في -أسطورة سيزيف-/إشبيليا الجبوري ت: م ...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات -ربيعيات أصيلة- للفنون التشكيلية
- 53 حفلا موسيقيا..وأزيد من 400 فنان في ضيافة مهرجان-كناوة-بال ...
- مصر.. الفنانة هنا الزاهد تكشف عن سبب رفضها تقويم أسنانها (في ...
- شاعر سعودي يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان محمد عبده
- السجن 18 شهراً لمسؤولة الأسلحة في فيلم -راست-
- رقص ميريام فارس بفستان جريء في حفل فني يثير جدلا كبيرا (فيدي ...
- -عالماشي- فيلم للاستهلاك مرة واحدة
- أوركسترا قطر الفلهارمونية تحتفي بالذكرى الـ15 عاما على انطلا ...
- باتيلي يستقيل من منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد ...
- تونس.. افتتاح المنتدى العالمي لمدرسي اللغة الروسية ويجمع مخت ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - شوبنهاور: أول سومري أوروبي/ إشبيليا الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري