أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - عزوف الاكاديميين عن الكتابة والنشر














المزيد.....

عزوف الاكاديميين عن الكتابة والنشر


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7864 - 2024 / 1 / 22 - 09:09
المحور: الادب والفن
    


هذا حكم استقرائي لا احصائي .
في سنوات الحصار زرت صديقا لي يحمل الدكتوراه بعلم النفس بعد انقطاع عنه بسبب سفره فرايت لديه برف عليه كتب قليلة كتابا جذبني فسالته عنه فاجابني وفي عينيه الاستغراب ( الا تزال مجنونا فتحب القراءة ) كان صديقا موظفا بمكتبة الجامعة وكان يلتهم الكتب .
تلك الحادثة ارعبتني وجرى بيننا برود لزمن طويل .
وحين كنت اعمل بصحيفة حوار حدثني رئيس التحرير د .حامد الظالمي بان ( اغلب الاساتذة لا يكتبون ) وقبل ايام سألت صديقي الدكتور ع لماذا لا تكتب بحوثا ولو لغرض الترقية فاجابني ( هيأت بحوثا لم تكتمل لان لا مزاج لي ) .
اذن نحن امام ثلاث ظواهر : عزوف عن القراءة والكتابة والنشر .
في الغرب يتصدر الاكاديميون النقد والبحوث ومنهم انبثقت المدارس الفكرية والنقدية .
فرولان بارت مثلا مؤلف كتاب الكتابة بدرجة صفر هو فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي. وُلد في 12 نوفمبر 1915أصبح أستاذا للسميولوجيا عام 1976 في الكولج دي فرانس،
و كان مساعداً في جامعة السوربون، قبل أن يصبح مدرساً للفلسفة في غراندس ايغولوس , فيلسوف وناقد أدب فرنسي ولد في مدينة الأبيار بالجزائر 1930 - وتوفي في باريس 2004.
يعد دريدا أول من استخدم مفهوم التفكيك بمعناه الجديد في الفلسفة، وأول من وظفه فلسفياً بهذا الشكل وهو ما جعله من أهم الفلاسفة في القرن العشرين .
هنري برجسون قدم عام 1988 رسالتين للدكتوراه في باريس، وفي عام 1889 نشر كتاب "Time and Free Will" وتابع بعدها نشاطه البحثي من خلال تأليف الأطروحة اللاتينية "مفهوم أرسطو للمكان".
وفي عام 1927 اعتمد الفيلسوف "هايدجر" على هذه الأطروحة وقد صرح حينها أن رؤية هنري برجسون لمفهوم الزمن لا تزال في أفق الميتافيزيقيا اليونانية.
في عام 1896 نشر هنري برجسون كتابه الثاني بعنوان "المادة والذاكرة" وقد أسهم هذا الكتاب في اختياره ليكون عضوًا في الجامعة الفرنسية "كولج دو فرانس".
ان القائمة تطول لاولئك الاكاديميين الذين اثروا المكتبات المعرفية وقادوا حركات التحول وابتكروا المدارس الفكرية والنقدية .
الكثير من الاساتذة هنا يعد الشهادة الاكاديمية وظيفة , مهنة تمليء جيبه برأس الشهر وخلاص .



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا المقالات القصيرة
- الهوس بالحداثة حرمنا من سحر الواقعية
- اين سيكون مصير لوريات الاصدارات القصصية
- علاقة الشعر الفصبح بالشعر الدارج
- الجذور السيكولوجية للاهتمام ببيت شعر او قصيدة
- الشيئية في الادب البصري
- سرقة رأس جثة في العراق
- ظاهرة النقد الادبي في الفيسبوك
- مطلع قصيدة تعلل لمظفر النواب ليست له
- ذ كيم از اوفر قصة
- اشلاء القنبلة اليدوية
- مشروع لطباعة الكتب بالبصرة بسعر زهيد
- كيف تحمي طفلك من اللواط والمؤذن متهم
- بقطع ساقه صار غنيا
- الجميلات النائمات اسطورة شهوانية
- قصة موت معلن لماركيز والقدر المحتوم
- ماكنة السوس التي انقرضت في البصرة
- ها هو يسعى وليس مسجى قصة
- مقابر يصنعها الصغار
- الفيل ( الحجاب ) قصة


المزيد.....




- -قراصنة الكاريبي-.. جزء جديد من جاك سبارو ليس قبطانا!؟
- عمّان.. فعاليات يوم الثقافة الروسي
- من فلسطين إلى العالم.. ديانا الشاعر تتولى تتويج أبطال العالم ...
- من الكتاب إلى الانتخاب.. طبيب شخص -وباء أمريكا السياسي- وترش ...
- الروائي قاسم توفيق: الكتابة هي الشيء الأكثر قيمة في حياتي وأ ...
- “البرنامج العام ” يقدم غدًا فترة خاصة عن العالم والأديب الرا ...
- لماذا فشل فيلم -موت روبن هود- جماهيريا رغم إشادة النقاد؟
- القاهرة في عين السينما.. رحلة 90 عاما من باريس الشرق إلى مدن ...
- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - عزوف الاكاديميين عن الكتابة والنشر