أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الهوس بالحداثة حرمنا من سحر الواقعية














المزيد.....

الهوس بالحداثة حرمنا من سحر الواقعية


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7863 - 2024 / 1 / 21 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


في التسعينيات قرأت كتابا بالانكليزية (بيست اوف امريكان شورت ستوري ) واستغربت على تلك القصص الواقعية المؤثرة فيه فهي مختارات من القصص الامريكية مع مقدمة نقدية متقدمة ,وكانت المرحلة الادبية صاخبة بتاثير البنوية .
وقلت لماذا نجري وراء احدث التقليعات الادبية فحين ظهر سارتر لا يتقبلك المثقفون بسهولة ان لم تكن كتاباتك وجودية , بعدها انبثقت الشيئية وهكذا .
فانت بحاجة لتغيير اساليبك حسب ما ينتجه الغرب بل عليك ان تكيّف افكارك حسب اطروحاتهم .
وحدث ذات الامر في الشعر العراقي فكنا نحرق المراحل ونتنقل طلبا للاحدث حتى لم نعد نميز بين الشعر الحقيقي والشخابيط .
اقرا القصص التي وردت في التراث فاحس بالمتعة مثلا تلك القصة التي رويت باضافات ونقصان والاشهر انها تنسب للبهلول حين طلب اخوه من امه ان تهديه لصفات الزوجة الصالحة فاجابته اقصد اخاك البهلول ومضى فصادفه يعدو على قصبة واجابه ( احذر الرنانة الحنانة وام جرس وتزوج بام ( لا ادري ) وابتعد عن طريق الفرس ), طبعا كان فرسه عصاه يسوطها بين ساقيه .
وانت ترى في قصص ماركيز خاصة مجموعته قصص ضائعة و12 قصة مسافرة وغيرها تلك الواقعية المؤثرة مع النظر الى انه كيّف الاسلوب فنيا .
وكذلك فعل بورخيس.
هذه ليست دعوة للرجوع للوراء لكنا مللنا من الحداثة السائبة في القصص .
فكثير منها اشبه بحلوى نسميها في العراق ببيض اللقلق وهي شهية سريعة الذوبان في الفم وبلا ثمرة غذائية .
لوحظ ان كثيرا من القصص تتناول الشخصية المثقفة وهي طريقة مستسهلة في الكتابة لان بامكانك ان تزج الافكار كما تشتهي اما ان تكتب عن حوذي اوسائق عجلة فستكون مقيدا بالموضوع تحكمك مساطر القياس بقوة .



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين سيكون مصير لوريات الاصدارات القصصية
- علاقة الشعر الفصبح بالشعر الدارج
- الجذور السيكولوجية للاهتمام ببيت شعر او قصيدة
- الشيئية في الادب البصري
- سرقة رأس جثة في العراق
- ظاهرة النقد الادبي في الفيسبوك
- مطلع قصيدة تعلل لمظفر النواب ليست له
- ذ كيم از اوفر قصة
- اشلاء القنبلة اليدوية
- مشروع لطباعة الكتب بالبصرة بسعر زهيد
- كيف تحمي طفلك من اللواط والمؤذن متهم
- بقطع ساقه صار غنيا
- الجميلات النائمات اسطورة شهوانية
- قصة موت معلن لماركيز والقدر المحتوم
- ماكنة السوس التي انقرضت في البصرة
- ها هو يسعى وليس مسجى قصة
- مقابر يصنعها الصغار
- الفيل ( الحجاب ) قصة
- نجاة من دهس واختطاف
- رواية حي سليطة ج3


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الهوس بالحداثة حرمنا من سحر الواقعية