أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مشروع لطباعة الكتب بالبصرة بسعر زهيد














المزيد.....

مشروع لطباعة الكتب بالبصرة بسعر زهيد


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7736 - 2023 / 9 / 16 - 08:24
المحور: الادب والفن
    


بعد ان تخطينا بعد سقوط النظام ازمة الرقيب في الطباعة مقصا وتحيزا وانفتح العراق اعلاميا واجهتنا مشكلتان , الاعداد الغفيرة من الكتب التي تفتقر الى الرصانة الادبية وارتفاع اسعار تكلفة الطبع .
واتذكر في السنة الاولى او الثانية من انهيار النظام السابق اثر الاجتياح الامريكي التقيت بمنظمة مدعومة من احدى المرجعيات تتكفل طباعة الكتب في لندن وسألتها لماذا العاصمة البريطانية والكتاب العراقيون بحاجة لجهدكم فاجابوا نحن نخشى فهنا لا يتوفر الامان ... وتوفر الامان بعد ذلك ولكنهم لم يساهموا وفضلوا ان تتواصل نشاطاتهم في الخارج .
هناك دور نشر متثعلبة تاتي اليك فتوفر لك طبع كتابك بربع السعر على ان تشارك هي فيه بمعارض عالمية وعربية ولكن وعهدهم كذب, فيطبعون لك نسخا محدودة اما مالك فيدخل في اسفل جيوبهم .
اتحاد الادباء في البصرة يطبع بمساهمة من شركة اسيا سيل كتبا لادباء لا تشكل علامة فارقة واغلبها دواوين شعر لا تتعدى ثلاثين صفحة ويجري صراع في الاتحاد بسبب هذا المشروع فمنهم من يغضب وينسحب ومنهم من يصفق .
اؤكد لكم بان هذه المدينة الجنوبية زاخرة بمسودات كتب ذات قيمة حقيقية لكنها مركونة في الرفوف والخزانات في انتظار النور .
اما وزارة الثقافة فقد استوردت اعظم المطابع الالمانية ولكن الكثير من الكتّاب اصلا لا يرسلون لها المسودات لانهم يعلمون ما فيها من عدم الاهتمام وان مصير كتبهم الانتظار لسنين طويلة او الاهمال .
ديوان محافظة البصرة تبنى مشروع الطباعة لكنه طبع اعدادا قليلة من العناوين لا تتعدى اصابع اليد ثم تعثر مشروعه .
اما بقية دور النشر فهي تتبنى طبع كتب تتوقع ان لها رواجا .
من هنا تاتي اهمية المبادرة التي اطلقتها مجلة بصرياثا الادبية .
(في كل مرة، نحاول أن نجد حلّاً لمشاكل أبنائنا الكتّاب الشباب، ومن تلك المشاكل التي يعاني منها كثيرون، هي مشكلة طباعة الكتاب خاصة اذا علمنا أنه يكلّف مبالغ لا يمكن أن يدفعوها للمطابع، لهذا فكرنا بطريقة ممكن ان ندعم فيها مشاريعهم الكتابية من خلال طباعة محدودة لكتبهم، ذلك لأن المطابع ودور النشر لا تطبع أعداداً قليلة من الكتاب، فأقل عدد يمكن أن يطبع فيها ألف نسخة، فيما يريد الشاب أن يطبع مائة نسخة أو أكثر بقليل من كتابه ....، وهذا ما جعلنا ان نقدم مبادرة طبع الكتب بنسخ محدودة مقابل مبلغ زهيد لتغطية نفقات الأوراق والأحبار ومواد التصميغ والتعريش لتكون نسخة الكتاب لا تقل أهمية، من حيث الطباعة، عن تلك التي تطبع في المطابع الكبيرة..).
وجاء في الاعلان بان الكتاب الذي اقصاها 100 صفحة يتم طبع مائة نسخة منه بسعر 200 الف دينار عراقي .



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تحمي طفلك من اللواط والمؤذن متهم
- بقطع ساقه صار غنيا
- الجميلات النائمات اسطورة شهوانية
- قصة موت معلن لماركيز والقدر المحتوم
- ماكنة السوس التي انقرضت في البصرة
- ها هو يسعى وليس مسجى قصة
- مقابر يصنعها الصغار
- الفيل ( الحجاب ) قصة
- نجاة من دهس واختطاف
- رواية حي سليطة ج3
- تعال معي نطور فن الكره رواية ج5
- حي سليطة رواية ج2
- رواية حي سليطة ج1
- مراجعة دائرة في العراق
- تعال معي نطور فن الكره ج4 رواية
- تعال معي نطور فن الكره رواية ج3
- مركبات تربوية
- ظلال من نقرة السلمان
- مقتطف من رواية تعال معي لنطور فن الكره
- جثتان بخنجر معكوف ورصاص... ج


المزيد.....




- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مشروع لطباعة الكتب بالبصرة بسعر زهيد