أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مقتطف من رواية تعال معي لنطور فن الكره














المزيد.....

مقتطف من رواية تعال معي لنطور فن الكره


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7712 - 2023 / 8 / 23 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


في محل يقع في الطابق الثاني , يمتهن صاحبه المونتاج ,تتكدس الكاميرات والحاسبات واشرطة الافلام السوداء... كان يجلس قريبا من صاحبه الرسام كامل..القت التحية مبتسمة : فتاة في العشرين , حنطية البشرة لكن وجهها اقرب للبياض, بنصراها بلا حلقة , ولحظ ايمن انها جريئة تمثل دور الفتاة السعيدة .. تبذل جهدا لاشاعة جو المرح ... خمّن ايمن انها فتاة تعيسة لان الغضون المبكرة كانت تبرق في جبينها ولانها لا تستطيع ان تتخلى عن الوجوم الذي تخفيه بمقدرة .
قال صاحب المحل (انها ابتهال الرائعة ) وتبادلوا الابتسام, وبعد ثرثرة بلا رابط قالت هناك مؤسسة لرعاية الاطفال , وادعوكم ان تعملوا معنا .
ـ اين تقع قال كامل
قريبا من فندق كامرون , بناية واسعة , ساعود غدا لاصحبكم ان رغبتم .
كانت تفضح حركات ممسرحة , بعفوية واتقان وهي تواصل الحديث , محاولة ان تستقطب , وتخلّف البهجة .
حدث ذلك اللقاء بعد سنة من سقوط النظام , الناس تتدفق الى مركز المدينة , وقد تحطم القفص , هدأت السورة , سرقوا البنوك , وتجولوا سعداء في الدوائر الحكومية التي افرغها الناهبون , افرغت المذاخر , وتحطمت النصب , وتحول المتحف الطبيعي الى قفر .. لكن اكبر تجمع كان في دائرة الامن الشاهقة التي يسميها الاهالي الليث الابيض , صاحب العربة اثقلها باكياس التمن او الطحين , قرب جسر الخندق , انخفضت الى الارض رافعة الحصان الذي يجرها عن الارض , انه يرفس بيديه ورجليه في الهواء , جاحظ العينين ... بامكانك ان تتجول الان في الشارع المحاذي لدائرة البريد , ... في الشهور الخمسة بعد السقوط تقول الحقيقة ان وصفته ب شارع التسليب. .. سوق الجمعة العريق الموغل بالقدم ضج بالسراق وبائعي الاسلحة الرشاشة وسط الحشود , فيما يقف سارق امسكته القوات البريطانية وقد علقوا لافتة في صدره كتب عليها ( هذا لص ) .
هؤلاء الرجال الحمر, من تمكنوا من بناء اقوى الامبراطوريات المعاصرة , الذين لا تغيب الشمس عنهم , وان عطسوا اصيبت اوربا بالزكام , هؤلاء الذين احتلوا العراق منذ حوالي قرن لم يتمكنوا من فهم العراقيين ... فقد قيل للص عراقي احلف قال ( اتى الفرج ) ,
ان سارقنا لا يخشى من ديك العباس وهم يعلقون على صدره لافتة ليخجل , انه الوهم ,
الوهم وحده من اتى بهم ليغزوا العراق .
قريبا عندما ترعبهم القاذفات المباغتة (آر بي جي ), والصواريخ الموجهة لمقراتهم سيفيقون من وهمهم . وما الكتابات على الجدران ( ثانك تو فريدوم ) الا رد فعل لقمع عميق .



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جثتان بخنجر معكوف ورصاص... ج
- جثتان بخنجر معكوف ورصاص قصة قصيرة
- مقتطف من رواية صنارة وانهارج3
- كتاب ( مجهر على القاع )
- مقدمة كتابي ( مجهر على القاع )
- تثقيب القوقعة ج 9 وفاة الروائي مارتن فالزر
- البريكان مجهر على الاسرار وجذور الريادة ج17
- مقتطف من رواية صنارة وانهار
- الريكان : مجهر على الاسرار وجذور الريادة ج16
- الجدار الطيني
- هل تتحول بعض النساء لخطوط حمراء
- ديوان (مجوهرات روحية )
- من اجل معجم يواكب المستجدات
- ديوان (اله المسخ )
- ديوان (البصيلة الزجاجية)
- التماثيل في البصرة فقر كمي وتراجع فني
- كتاب المعجم العربي الجديد لهادي العلوي
- ديوان (تصديع القوقعة)
- ديوان (الانوثة في مرجل الروح)
- الكراجات نقد


المزيد.....




- داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق
- وفاة الشاعرة الفرنسية اللبنانية فينوس خوري غاتا عن عمر يناهز ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في -ظروف ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منز ...
- أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي
- إبداع ضد الخلود: لماذا يصنع الفنانون أعمالا ترفض البقاء؟
- ليوناردو شاشا.. المثقف الذي فضح تغلغل المافيا في إيطاليا
- إحياء -سادة الكون- بخط ألعاب جديد قبل العرض السينمائي
- -أم زكي-.. العثور على الفنانة السورية هدى شعراوي مقتولة
- -إرث لا يموت-.. مؤسسة سورية تنجح في استعادة حرفة مندثرة منذ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مقتطف من رواية تعال معي لنطور فن الكره