أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - لماذا المقالات القصيرة














المزيد.....

لماذا المقالات القصيرة


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7863 - 2024 / 1 / 21 - 14:35
المحور: الادب والفن
    


تعمدت مؤخرا كتابة مقالات مختصرة ومكثفة وهو ما دفع بعض الادباء والاصدقاء بالحث على توسيع تلك المقالات .
غالبا في الفترة الاخيرة جنحت للاختصار والتكثيف لان نفس القاريء اصبح ضيقا فضلا عن العزوف عن القراءة . ولان النت لم يترك عذرا فلماذا التوسيع والاستطراد فيما تتمكن من حصد المزيد من المعلومات بضغطة زر.
في مقالتي السابقة عن علاقة الشعر الدارج بالفصيح ذكرت بان الشعر الشعبي العراقي مر بثلاث مراحل .
وكنت ادرك ان هذه المعلومة بحاجة لاضاءة لكني ما كنت بوضع كتابة عن تاريخ الشعر الدارج متأملا ان يمضي القاريء لمفتاح البحث فيجد ضالته بدقائق .
مع هذا ارى ان المرحلة الاولى نضجت على يد الشاعر الحاج زاير .
زاير بن علي بن جبر الدويج المسلماوي، زاير البرسي أو زاير الديك، ولد في برس في الفرات الأوسط المحاذية لبابل والقريبة من الحلة، في العام 1860 وسط عشيرة الشريفات من طفيل القيسية، ودرس في النجف في مدرسة القوام، عرف اليتم لاحقاً فحرمه من متابعة دراسته، ليدخل سوق الحياة والعمل حفاراً لآبار المياه، ولكن هذا لم يجعله ينقطع عن التواصل مع العلماء ومجالس الذكر والحسينيات .
وتم سوق زاير مع السوقيات الجندية إلى حاميات العثمانيين في الخليج العربي، وفي طريقه تلك زار مكة وحجّ إليها، فحمل لقب الحاج، قبل أن يستقر في قطر، حيث كانت مهمته كجندي حراسة قلعة عالية، فكان كلما حانت مناوبته صعد إلى بروجها، ناظراً إلى الأفق الذي يفصله الخليج عن العراق، ليشتعل حنيناً لأرضه ومجالسه، ويتدفق شعراً حاراً حياً .
ومن شعره وهو من صنف الموال :
من يوم فركَاك جسمي من صدودك عود
وهيهات عكَبك يسليني نديم وعود
كلما يتوب الكلب روحي تكَلي عود
من حيث بجفاك صارت بالكلب لوله
وحياة من بالمهد جبريل اله لوله
لوما يكَولون واعرف بالحجي لوله
جنت احجي وياك لاجن بالزبيبة عود
له ديوان مطبوع .والفت كتب عنه واشاد بمقدرته بعض المستشرقين .
ومن شعره الشهير الذي غالبا ما تتغغنى به فرق الخشابة بالبصرة :
دار الملوك أظلمت عكب الضيا بسروج/
وتميت اكت الدمع اعله الوجن بسروج/
والخيل لمن تردت واطلت بسروج/
الكدش أصبح لها عزم شديـد وباس/
والزين دنك على جف الزنيـم أوباس/
والشهم لو عاشر أنـذال بها الوكت لاباس/
من جلة الخيل شدوا عل جلاب سروج”.
زار مكة فلقب بالحاج وله ديوان مطبوع .
وانت ترى ان هذه المعلومات رغم ضرورتها لا تحتاجها مقالتي المذكورة فانا افضل الاشارات مهتما بما هو اهم من رصد الظواهر الادبية .
ان كثيرا من القراء رأيتهم يجافون مكتباتهم التي تعبوا لاجل تجميعها واصبحت بعض التطبيقات تشدهم مثل التكتك .
ولا ادري كيف نعيد العراقيين الى سابق عهدهم بالاهتمام بالقراءة في ظروف قلقة ومرتجة نمر بها .
اصبح الكثير من القراء النهمين لا يطيق قراءة صفحة واحدة .
والمثل كان شهيرا بان مصر تؤلف ولبان تطبع والعراقيون قرّاء نهمون ,



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوس بالحداثة حرمنا من سحر الواقعية
- اين سيكون مصير لوريات الاصدارات القصصية
- علاقة الشعر الفصبح بالشعر الدارج
- الجذور السيكولوجية للاهتمام ببيت شعر او قصيدة
- الشيئية في الادب البصري
- سرقة رأس جثة في العراق
- ظاهرة النقد الادبي في الفيسبوك
- مطلع قصيدة تعلل لمظفر النواب ليست له
- ذ كيم از اوفر قصة
- اشلاء القنبلة اليدوية
- مشروع لطباعة الكتب بالبصرة بسعر زهيد
- كيف تحمي طفلك من اللواط والمؤذن متهم
- بقطع ساقه صار غنيا
- الجميلات النائمات اسطورة شهوانية
- قصة موت معلن لماركيز والقدر المحتوم
- ماكنة السوس التي انقرضت في البصرة
- ها هو يسعى وليس مسجى قصة
- مقابر يصنعها الصغار
- الفيل ( الحجاب ) قصة
- نجاة من دهس واختطاف


المزيد.....




- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد


المزيد.....

- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - لماذا المقالات القصيرة